00:00كانت ندا شابة طموحة وملئة بالحياة تعيش قصة حب مع خطيبها سعيد اكتشفت ندا بعد الخطوبة أنه بخيل بدرجة لا تصدق
00:09أول موقف كان عندما خرجا لتناول العشاء في مطعم فاخر لأول مرة بعد أن طلبت ندا طبقا بسيطا اقترح سعيد أن يتشارك طبقا واحدا للتوفير
00:20الموقف الثاني كان في عيد ميلادها أحضر سعيد لها هدية ملفوفة بعناية فتحتها بحماس لتجد داخلها
00:27دفتر ملاحظات قديم مكتوب عليه يمكنك كتابة أحلامك هنا بدلا من إنفاق المال على تحقيقها
00:34ندا قررت أن تعطيه فرصة أخرى في إحدى النزهات توقف سعيد عند بائع بالونات طلبت ندا بالونا صغيرا فقال سعيد للبائع كم تكلف لو نفختها أنا بنفسي
00:46ذروة البخل كانت عندما دعاها إلى منزله ليتذوقا طبقا خاصا من صنعه
00:52تفاجأت بأنه قدم لها نصف قطعة بسكويت وقال النصف الثاني نحتفظ به للذكرى
00:58ندا لم تستطع التحمل أكثر فقررت أن تنهي العلاقة بطريقة كوميدية
01:03في اليوم الذي جاء لزيارتها قدمت له كوب شاي لكنها وضعت فيه كيس شاي مستعمل
01:09عندما علق سعيد قائلا هذا الشاي خفيف أجابته أليس التوفير رائعا
01:15انفجرت بالضحك وهي تخبره أن هذه العلاقة لا تناسبها خرج سعيد وهو يتمتم كان بإمكاننا توفير هذه العلاقة منذ البداية
01:26كان عمر شابا طيب القلب وقع في حب مريم فتاة جميلة وذكية لكنها لم تكن تبادله نفس المشاعر
01:34عائلتها ضغطت عليها بشدة لقبول الزواج منه تحت هذا الضغط
01:39وافقت مريم على مضض لكنها كانت تخطط للانفصال عنه بمجرد الزواج
01:44في ليلة الزواج تحدثت مريم مع شقيقة عمر سلمة لتساعدها في تنفيذ خطتها
01:49سلمة شعرت بالدهشة لكنها قررت أن تراقب الأمور بصمت
01:53مريم بدأت تنفيذ خطتها أصبحت تتصرف بطرق تستفز عمر يوما تقدم له وجبة طعام محروقة
02:00يوما آخر ترتدي ملابس غريبة
02:02عمر كان يتعامل مع تصرفتها بصبر كبير يقول لها
02:06لا بأس طالما أن هذا يجعلك سعيدة
02:09مع مرور الوقت بدأت تكتشف جانبا آخر من شخصية عمر
02:13شعرت مريم بالتناقض
02:15لماذا لا يتأثر عمر بما تفعله
02:17ولماذا تشعر بأنها أصبحت تبتسم أكثر في وجوده
02:20هنا سلمة قررت التدخل وقالت لمريم
02:24أعتقد أن خطتك فشلت
02:26ليس لأنك لم تستفز عمر
02:28بل لأنك بدأت تعجبين به أكثر مما تظنين
02:32كانت سلمة تعيش مع إخوتها بعد طلاقها من زوجها
02:35الذي تركها بلا سند أو دعم
02:38عادت إلى بيت العائلة تحمل في قلبها ألم التجربة وخيبة الأمل
02:43لكنها كانت تتوقع أن تجد في إخوتها ملاذا آمنا
02:47بدأ إخوتها بمعاملتها وكأنها عبء عليهم
02:51كانوا يطلبون منها القيام بجميع الأعمال المنزلية
02:54وكأنهم يعاقبونها على فشل زواجها
02:57لم يكن الأمر يتوقف عند ذلك
02:59بل كانوا يلمحون لها بشكل جارح بأنها عادت عبءا على البيت
03:04بعد أن كانت في بيت زوجها
03:05تحملت سلمة كل ذلك بصبر
03:08ذات يوم مرض والدها مرضا شديدا
03:11وكانت سلمة هي الوحيدة التي سهرت على خدمته وراحته
03:15بينما انشغل إخوتها بحياتهم دون أدنى اهتمام
03:18وفي لحظة صفاء مع والدها أخبرها أنه يشعر بالندم
03:22لأنه لم يقف بجانبها أكثر
03:24عندما كانت تمر بأصعب أوقاتها
03:26وطلب منها أن تسامحه
03:28وبعد أيام توفي والدها وجمع المحام الأسرة
03:32وأعلن أن والدهم قد كتب وصية قبل وفاته
03:35ينص فيها على أن البيت وجزءا كبيرا من الممتلكات
03:39ستنتقل بالكامل إلى سلمة
03:41تقديرا لصبرها وتضحياتها
03:43صدم إخوتها وحاولوا إظهار الندم والتقرب منها
03:47لكنها نظرت إليهم بثبات وقالت
03:49لم أكن أنتظر منكم شيئا
03:51أردت فقط الاحترام الذي يستحقه أي إنسان
03:56ترجمة نانسي قنقر
03:59ترجمة نانسي قنقر
04:00ترجمة نانسي قنقر
04:01ترجمة نانسي قنقر
Comments