- il y a 2 mois
Catégorie
🗞
NewsTranscription
00:00هذه هي الساحة الخارجية الأبرز في جبال الألب
00:08وهي مصنوعة من المرجان
00:15عالم قديم ساحر الجمال وموطن لمملكة حيوانات بدائية أصلية رائعة
00:30إنها تعكس تاريخ الأرض وتطورها حديقة غريبة ما زالت تلهم رحلات الخيال
00:39لعدة قرون كانت هذه مجرد جبال شاحبة
00:54اليوم هي جنة للحياة البرية والجميع يعرف اسمها
01:01ساحة للأبطال والرواد وموقع للتراث العالمي في شمال إيطاليا
01:20محلقاً في مهب الريح يجري ملك جبال الألب مسحاً لمملكته
01:37رحلة النسر للصيد كانت ناجحة
01:45ليس لدى الحيوانات المفترسة نقص في الفرائس هنا
01:49تكللت رحلة هذا النسر الصغير للصيد بالنجاح
01:53الدولومايت مصدر غذائي وفير للحيوانات المفترسة
01:57نادراً ما تحمل النسور الذهبية أكثر من خمسة كيلوغرامات إلى أوكارها العالية
02:02سوف يعود إلى جثة الثعلة بهذه خلال أيام قليلة
02:06ما لم يخطفها منه حيوان مفترس آخر
02:10تمتد سلسلة جبال الدولومايت على مساحة تزيد عن 16 ألف كيلو متر مربع
02:23صحار قاحلة وصخرية وغابات الألب الكثيفة
02:28ومساحات شاسعة لحيوانات مفترسة من بينها النسر الذهبي
02:33الذئاب تجوب الغابات مرة أخرى
02:37تتواجد الذئاب حيثما يوجد غزلان
02:48ولكن الغزلان البالغة ذوات الأجسام القوية نادراً ما تكون هدفاً
02:56فالذئاب تفضل افتراس الضعيفة أو المريضة التي عزلت عن قطيعها
03:01تعرف الغزلان أنها مراقبة
03:08إنه توازن بيئي دقيق
03:12وبانتقاء الضعيفة وقتلها بالتساوي في نطاقه
03:16يحافظ الذئب على قوة الفصيلة وصحتها
03:31الغزلان ليست مرعوبة
03:35هذا ليس الذئب الكبير الشرير القديم
03:41في جنوب التيرول تحد البرية كروم العنب
04:00مكان مثلي للذواق
04:03الثعلب هو من حيوانات الدولومايت الأصلية
04:08ومع تغير ألوان أوراق الشجر
04:10يوفر له جلده التمويه المثلي
04:13وقت قصير من الراحة قبل بداية فصل الشتاء
04:20والثعلب محب حقيقي للفاكهة
04:32سلسلة الدولومايت الجبلية هي موسوعة للتاريخ الجيولوجي للأرض
04:37المياه
04:39الأحافير المضغوطة بالشمس والجليد
04:44والسواحل والشعاب المرجانية في الصخور العملاقة
04:48قبل 250 مليون سنة انقسمت قارة الأرض الوحيدة واقتحمتها البحار
04:57وعلى مدى ملايين السنين تشكلت الجبال المرجانية
05:01الوديان تحت الماء مليئة بالرواسب وتدفقات الحمم البركانية
05:08تركت هذه العملية المطربة بصماتها على ألوان المعالم الصخرية
05:14وفي حدائق نسقت مناظرها الطبيعية بالنار والماء
05:19غربان الألب العصم نوع صغير من الغربان من فصيلة الغرابيات
05:28تتخذ من التضاريس الصخرية للقمم الأسطورية مأوى لها
05:33اسمها اللاتيني المتكلم الملتهب يغنيها عن التعريف
05:38الغربان العصم ثرثارة بامتياز
05:41تستخدم طيور هذه المستعمرات تغريداتها للتودد وتحديد المراتب
05:48بمجرد الانتهاء من عملية الانتقاء يوجه الزوج نداءاته الفردية
05:55الأسراب تكون أكبر في أشهر الخريف
06:04حيث يبحث صغر والكبار معا عن الطعام
06:07الغربان العصم تتآلف مع البشر وتتواجد عند انتقال الناس إلى الجبال
06:25مزيد من الزوار يعني مزيدا من الطعام
06:28لدى الغرب الأعصم سببان فقط ليكون وحيدا
06:37إما مخبأ سري للطعام أو بقعة استمالة خاصة
06:42الممرات الجبلية طرق مختصرة إلى الحياة البرية
06:57الوشق هو أكبر قط مري من نوعه في أوروبا
07:03وسيطالب فقط بالسيطرة على منطقة بجوار وشق آخر
07:08في جبال الألب الجنوبية هناك فجوة بطول خمسمائة كيلومتر
07:14تفصل بين موطني الوشق السويسري والكرباتي
07:17تقعد دولوميت في هذه الفجوة
07:20يعيش نحو مائة وعشرين وشقا حاليا في جبال الألب
07:27وقد تم تسجيل العديد منها ووسمها
07:30وتمت مشاهدة الوشق صاحب العلامة بي 132 مؤخرا هنا
07:36توجه إلى الدولوميت من سويسرا عبر إقليم ترنتينو
07:40ويعيش الآن في سلسلة برينتا ماسيف
07:42تعتبر شجرة الأركس العلامة الفارقة للدولوميت
07:55مجموعات هذه الأشجار القوية قادرة على الصمود ضد موجات البرد القارص
08:00والثلوج الكثيفة المفاجئة
08:03مع تجمد الصخور العملاقة تتجه الحياة إلى الوديان والغابات الغنية بالمغذيات
08:18الوعل نوع من الماعز يعيش عادة بين الغابة وخط الجليد
08:33يتميز موسم التزاوج بالفرك والحك
08:38والوعول تعرف بالضبط المناطق التي لا يمكن الوصول إليها بالقرون
08:47هذا لا يوقف المنافسة لترك علامة رائحة
09:06الوعل لا يستشم فقط فهو يتذوق ما في الهواء أيضا
09:12يبقى الذكر الأقوى في القطيع متيقذا
09:18المعركة محتدمة ولكن في فصل الشتاء لا تغير نتيجتها شيئا
09:27لقد تم تحديد الرتبة بالفعل ولن تتغير حتى العام المقبل
09:32الوعول خبيرة في توفير الطاقة
09:48فصل الشتاء يعني عادم إثارة المشاكل
09:52امتداد صغير يمكن أن يوفر مسافة طويلة
09:56في فصل الشتاء حتى امدادات غذاء النسر الذهبي تصبح محدودة
10:08تغطى الأراضي المفتوحة بالثلوج
10:10والمخلوقات التي تواجه مثل هذه الظروف خلقت مجهزة لتتحملها
10:16يتكيف ترمجان الصخر تماما مع الحياة فوق الظلة
10:25وعلى عكس غيره من آكلات النبات
10:29فإنه يجد غذاءه حتى في السقان الخشبية لشجيرات القزمة
10:33إنه من مخلفات العصر الجليدي ويعيش حيثما يكون البرد
10:39يمكن أن يحفر لنفسه بيتا ثلجيا في غضون ثوان
10:44وهو قنع تماما بالعيش على ارتفاعات تزيد عن ألفين متر
10:48كلما زاد سمك الثلج كان ذلك أفضل له
10:52قائمتان مكسوتان بالريش تنقلانه عبر الثلج
10:59يغير ترمجان ريشه حتى أربع مرات في السنة
11:03وهو دائما مموه بشكل جيد احتماء من الطيور الجارحة التي تطوف في الجو
11:09التصوير الحراري يكشف عن موهبة خفية أخرى
11:14ربما تكون الأهم لقاهري الجليد والثلج هؤلاء
11:18جيوب هوائية بين الريش طريقة طبيعية لضمان عزل حراري مثالي
11:25طيور الترمجان الصخرية مهيئة جينيا لتحمل البرد
11:31حتى عند الراحة يقل فقدان الحرارة بشكل جذري
11:35توفر طاقة للعمل
11:42وأثناء النوم لونها يجعلها غير مرئية فعليا
11:47ينطوي عبور جبال دولوميت في فصل الشتاء على تحديات خاصة
12:11لكن الانتظار حتى الربيع ليس خياراً إذا كنت تبحث عن منطقة جيدة
12:22قبل بضع سنوات انتقل زائر من سلوفينيا إلى الدولوميت
12:33وكان قد زود بجهاز تعقب جعل من الممكن تحديد مكان سلافكو ومتابعة رحلاته على مدى عدة أشهر
12:41بعد العديد من المنعطفات التقى بذئبة من جبال أبينيني
12:50وأسسا معاً قطيعهما شمال فيتشنزا
12:54الصيد والكتفة السكانية البشرية في أوروبا
13:08جعل من الذئب مخلوقاً نشطاً خصوصاً عند الغسق وفي الليل
13:12ذئب وحيد يبحث عن أراضي جديدة لا يتناسب تماماً
13:23مع صورة نمطية للوحش الهائج
13:25فبدون مساعدة تقنية سيكون من المستحيل العثور عليه تقريباً
13:32التصوير الحراري يظهر الذئب وهو يقترب من غزال ميت
13:36ظبي طازج اكتشاف مرحب به
13:40ولكن الذئب متحفظ
13:42الذئب حذرة ويمكن أن تقضي ساعات في الدوران حول مصدر غذاء غير متوقع لتقيم الوضع
13:56قبل تدجين الذئب لا شك أن الصيادين ما قبل التاريخ تعلموا الأرجحة من استراتيجيات الصيد هذه
14:14للبقاء على قيد الحياة على القمم الجليدية التي يصل علوها إلى ما بين ألفين وثلاثة ألاف متر
14:30يجب أن تكون قابلاً للتكيف
14:33يستطيع الثعلب ابن عم الذئب الاعتماد دائماً على حاسة الشم
14:41فهي أقوى من حاسة الشم لدينا بأربعمائة وخمسين مرة
14:45يمكنه شم الفأر دون عناء حتى في عمق الثلج
14:51ولكن عندما يكون المرموط أو الغرير في حالة سبات ويبطئه الثلج
15:06فإن الثعلب مع فروه اللافت للنظر يكون ضعيفاً خصوصاً في ساعات النهار
15:11الجوع يمكن أن يجعله ينسى تهديد المستمر من الجو
15:17قد يبدو الطيران أنيقاً ولكنه يتطلب الكثير من القوة
15:31النسور الذهبية يمكن أن تصطاد فقط في ظروف حرارية مناسبة
15:37وعندما لا تكون الفريسة ثقيلة جداً
15:41لهذا السبب تعتبر الأرانب الألب البرية هدفاً مرغوباً فيه بشكل خاص
15:49فقط لو لم تكن مموهة جيداً
15:52في فصل الشتاء تتجمع هذه الأرانب في مجموعات كبيرة
15:58لا توجد علاقات فردية بينها ولا نظام اجتماعي واضح
16:02الأرانب الألبية متفوقة في التزاوج
16:16وهذا الأمر له الأسبقية على أي شيء آخر عندها
16:20في ظل تلك الظروف العيش في مجموعات صغيرة لن يؤدي إلا إلى المنافسة
16:25إنها تبحث فقط عن مناطق التغذية الأفضل
16:39ومن ثم تبني جحوراً تلجية مناسبة للمأوى
16:42سوف تتزاوج مرة أخرى حتى قبل موعد ولادتها في الربيع
16:49بفضل خصوصية بيولوجية تعرف باسم النفل
16:53يمكن أن تلد عدداً من البطون خلال فصل الصيف القصير
16:57وكلما طال الشتاء زاد التدافع بين البشر والحيوانات
17:15يجرب الثعلب حظه في مزرعة بيت ريفي نموذجي
17:27من الصعب مقاومة رائحة قن الدجاج في الشتاء
17:39كيلو من الدجاج يساوي خمسين فأراً من فئران الحقول
17:47طعام يكفي ليومين
17:49ولكن تمأيواء الدجاج بأمان ويتعين على الثعلب أن يمضي في طريقه
17:55عند عبور المنحدرات الحادة
18:09أي كتلة ثلجية متغيرة يمكن أن تسبب سقوط الحيوان البري
18:14ولكن بالنسبة لآكلات النباتات مثل الشموة
18:20يمكن أن تكشف عن بعض الكلاء المخبئ تحت الثلج
18:24خلال أشهر الشتاء تحدد عملية التمثيل الغذائي لهذا الحيوان ذي الظلف إلى أدنى حد ممكن
18:31تعلم صغر بالفعل الحيلة من أمهاتها
18:45تساقط الثلوج حتى علوي ثمانية أمتار
19:02يجعل الوصول إلى مراعي الدولوميت الجبلية مستحيلاً
19:06تتجه الثعلب إلى الوديان بالقرب من المساكن المأهولة
19:11ما خازن الحبوب المجهزة بشكل جيد تجذب الفرائس المفضلة لديها
19:19الفئران
19:20أحياناً تكون الأمور سهلة بشكل مدهش
19:29الثعلب الأحمر متسلق جيد ويصطاد كالقطط
19:34تتمحور الثعلب في صيدها حول سرعة التدخل المباشر
19:51سوف يمزك 15 إلى 20 فأراً في اليوم
19:55مهارته وقدرته على التكيف تجعله أكثر الحيوانات المفترسة نجاحاً في جبال الألب
20:02مع معانو الشتاء هو موسم تزاوج النسر الذهبي
20:12ستون زوجاً من النسور يعيشون الآن في الدولوميت
20:25كل زوجاً له منطقته الخاصة
20:33يعتمد عدد أفراخها على توافر الغذاء
20:43في البداية تغادر النسور الذهبية مناطق نشأتها
20:56ولكن في سن التزاوج غالباً ما تعود إلى تضاريس المألوف
21:00وهذا يؤكد أن النسور الذهبية مستوطنة ومستقرة في قلب المنطقة الحيوية لجبال الألب الجنوبية
21:08هذه التشكيلات الصخرية المتميزة لطالما كانت مصدر إلهام للحكايات والأساطير
21:20إنها تقف مثل أطلال مدينة العمالقة والأقزام
21:25والحياة البرية في جبال الألب تعكس صورة أبطالها
21:31على ارتفاع نحو ألفين متر بين مستنقعات المرتفعة والأراضي البور
21:50بشجيراتها القصيرة تقع ساحة التزاوج التقليدية للفرسان السود
21:55طيور الطهيوج الألبي أنصرها الأساسي البرد القارص
22:00تغادر ملجأ الغابة في الفجر وخلال أسابيع سوف تتبارز من أجل دجاجاتها
22:08قصباتها الهوائية كبيرة الحجم تصدر صرخة التزاوج يمكن أن يسمعها القاصي والداني
22:20التباهي جزء من اللعبة
22:28الفرسان السود متعدد الزوجات ذكوريون مهامنون
22:35وبناء العش ورعاية الصغار لا يعنيها بشيء
22:39قوم اللادين هم أقدم مستوطني دولومايت
22:54في أسطورة اللادين هنا في فالزاريغو باس تحول ملك إلى حجر
23:00بسبب خيانته لشعب فاينز الأسطوري
23:04تجذب بقايا شاموانا فقا أحد المرة
23:16لم تكن الزياب دائما جزءا من حيوانات جبال الألب
23:23فبعد غياب ما يقرب من مئتي سنة عادت إلى جبال الألب الإيطالية منذ حوالي عشرين سنة
23:30ليس بعيدا من مدينة تورينو
23:33يهدف برنامج حماية صارم الآن إلى مساعدتها على إعادة تأسيس نفسها
23:39الذئاب تصل إلى مرحلة النطج الجنسي في سن الثانية
23:45ذئبة صغيرة من قطيع سلافكوس قد تكون قد عثرت على رفيق
23:50ليس حبا من أول نظرة لكن ذي ليهما المنخفضين يعني أن لا أحدا منهما يريد القتال للسيطرة على الأرض
24:08قد تكون المشاركة تحديا ولكن هذا لا يعني أن هناك انعداما كليا للاهتمام
24:22وما يزال هناك وقت قبل حلول موسم التزاوج الشتوي
24:26تمتلك الذئاب مهارات اجتماعية متطورة جدا
24:40وهي حريصة على عدم إصابة بعضها البعض في الصراع
24:45ومجرد إماءات مهددة أو مذعنة تكفي لتوضيح العلاقة
25:01هناك ما يكفي لكليهما
25:04مع تزايد أعداد الغزلان والشموى
25:23ربما تصبح عودة الذئاب إلى جبل الألب عودة دائمة
25:27إذا استطعنا أن ننسى القصص الخرافية عن الذئب الكبير الشرير
25:31نجاح إعادة إدخال الذئاب يعني أن على السكان المحليين أن يقبلوا بها أولا
25:41في أوروبا ما تزال معظم الذئاب تموت على أيدي البشر
25:57ما زال هذا اللقاء بعيدا عن علاقة مستقرة
26:03وإن شاء قطيعا خلال السنوات القادمة
26:06يتوقف على نجاحها في اكتساب أراضي شسعة كافية والاحتفاظ بها
26:11يعتمد التنوع البيولوجي في الدولومايت على ظروف قصوى
26:27حر الصيف وصقيع الشتاء والمروج المشمسة والوديان المظلمة
26:34وتآكل واجهات الصخور مع تفوت شديد في الارتفاعات على مساحة صغيرة
26:40إنه نظام بيئي دقيق كالكائنات الحساسة للشعاب المرجنية الحية
26:46ولا يمكنها الحفاظ على نفسها إلا في ظل الظروف السليمة المناسبة
26:53وهذا ينطبق على الفقاريات الكبيرة وفراشات الأزهار الملونة الصغيرة
26:59يدفع تغير المناخ نباتات المزهرة إلى الارتفاعات الأعلى والفراشات تتبعها
27:07ولكن في الأعلى تصبح المنافذ البيئية لهؤلاء الأبطال الصغار أقل
27:13وللأبطال الأكبر أيضا كالطهيوج الخشب
27:17في الصيف تصل الطبيعة إلى روعتها الكاملة
27:31إنه الوقت المناسب للاستحمان
27:35هذا الدب البني صغير بمؤخرة عنقه البيضاء ما يزال يستغل هذه الفرصة وهو ليس وحيدا
27:44الدبابة البنية تصدرت العنوين الرئيسية في الدولوميت أكثر من أي حيوان آخر
27:54وخلال عشر سنوات تم تأكيد أربع وثلاثين حالة حمل وأربعة وستين مولودا
28:00خلال عامها الأول تعتمد الدياسم بشكل خاص على أمها
28:06إذا قتلت الأم في حادث أو بالرصاص سيكون الصيف محفوفا بالعديد من المخاطر
28:13تتغير المواسم بسرعة في الدولوميت
28:29أثناء تجواله يجب على قطع ذياب المنشأ حديثا تأمين منطقته باستمرار
28:38من الضروري توفر ما يكفي من الفرائس وتجنب الاحتكاك المباشر بالبشر
28:52الأطلال المهجورة من الحرب العالمية الأولى ستكون مفيدة جدا
28:57أصبحت الخنادق السابقة ممرات للحيوانات
29:11قبل مائة سنة كانت سلسلة جبال الدولوميت مسرحا لمعارك دموية بين إيطاليا والنمسا
29:24يمكن العثور على أثار هذه الحرب الجبلية في كل مكان
29:30يعتمد حجم أراضي الذئب على كمية الفرائس المتاحة
29:39وتتراوح مساحة مناطق ذياب الأوروبية بين مائة وخمسين وثلاثمائة كيلو متر مربع
29:46الذئاب مخلوقات خجولة بطبيعتها
29:53وقد تم إطلاق مشروع الذئب وهو مشروع عميق تديره الدولة تم إنشاؤه لمراقبة سلوك الذئاب وتحليله لفهم كيفية تعيشها مع البشر
30:05فرص دياسم من دون أم للبقاء على قيد الحياة ضئيلة
30:12إحدى الحالات شكلت حدثا إعلاميا بارزا
30:15بالقرب من كورتينا دامبيتزو قتلت أنثى دوب أم لديسمين أثناء محاولة القبض عليها
30:22ولإنقاذ صغريها خصصت الحكومة المحلية أرضا لديسمين اليتمين ووافقت على تغطية جميع التكاليف
30:30تجذب رائحة نمل الغابات الديسمين لكنهما لم يفهم حتى الآن ما الذي يمكن أن تقدمه قرية النمل أو كيفية الوصول إليها
30:42كانت أمهما تذهب مباشرة إلى بيض النمل الغني بالبروتين
30:51لكن من دون اتباعها ينتهي الهجوم الأول بالفشل
30:56وتمكن النمل من سحب بيضه إلى بر الأمان
31:07لكن في ظل وفرة الموارد الحرجية لا يحتاج الديسمان إلى الاعتماد على مثل هذه المعالجات
31:19للبقاء على قيد الحياة
31:22الغابات المختلطة عادت إلى الواجهة في الدولومايت
31:30مزيج من الأشجار النفضية والصنوبرية يعزز حياة الطيور الغنية
31:36زاحف الشجر
31:39أصفور صغير يشق طريقه حتى الجذع
31:43يتمتع بمخالب خاص وريش ذيل داعم يساعده على التسلك
31:48يتقن بناء العش بإضافة شظايا خشبية طويلة وهو تحدي صعب غير متوقع
32:00يصل إلى العش أخيرا
32:13في أعالي قمم الأشجار المتميلة هناك حياة جديدة
32:24يسعد السقر الحوام عندما يكون في عش في طرف الغابة
32:30حيث يملك رؤية واضحة
32:34تطعم الطيور البالغة صغرها لأكثر من شهر
32:47سيحلق هذا الفرخ قريبا
32:51لكن فرخ زاحف الشجر ليس جاهزا بعد
32:56ويستمر بالركض إلى أعلى الشجرة
33:01يزداد الضيق في وكر السقر
33:11ولكن الوليد لا يملك شجاعة بعد للطيران
33:15في قديم الزمان غطت حديقة رودي لورن الملك القزم جوانب هذه الجبال
33:31كانت هذه الأسطورة مستوحاة من حجر دولوميت الباهت
33:38الذي يعكس آخر إشعاع لضوء النهار بألوان وردية
33:43تعيس بسبب وقوعه بحب أميرة وتعرضه للخيانة من قبل فرسانه
33:49حول لورن الورود إلى حجارة
33:52بحيث لا يمكن رؤيتها ليلا أو نهارا
33:56لكن الملك القزم نسي ساعات الشفق
33:59هذا هو الوقت الذي تكون فيه الذئاب في ذروة نشاطها
34:15تنضم الذئبة من الجنوب لدفاع عما قد يكون مناطقها المشتركة
34:22تترك كل منها علامات رائحة غير مرئية على العشب والصخور
34:27إنها جزء مهم من التواصل بلغات الجسد والنداء
34:32مناظر طبيعية قليلة تظهر الكثير من جمالها
34:47حتى بعد غروب الشمس
34:50الذئاب تعوي لأسباب كثيرة
35:10هنا يتعلق الأمر بالتواصل وإخراج أي منافسين من المنطقة
35:15لا علاقة لها بضوء القمر
35:20أسطورة أخرى ترفض الموت
35:23حرارة النهار ترتفع مع الوديان وتحجب أشجار الصنوبر القديمة
35:37العديد من الخرافات والأساطير تستمد إلهامها من ساعات الشفق أو من مخلوقات الليلة الصامتة
35:45لم يكتمل تأسيس فصيلة الوشق بعد في الدولومايت
35:54رغم أن طبيعة الأرض تناسبها تماما
35:57إلا أن أكبر قط بري في أوروبا لا يمكنه أن يسيطر على أرض
36:02إلا عندما يكون وشق آخر قريبا منه بالفعل
36:05وبقوة بصر تفوق بصرنا ست مرات
36:13الوشق يرى السماء ليلا في ضوء جديد تماما
36:17في الصباح يبدو أن الغيوم المنجرفة في الوديان تعكس دربة تبانا
36:28واحدة من هذه السلاسل الجبلية تسمى لاتيمار البحر الحليبي
36:33يعرف هذا المشهد الغريب المتدرج باسم برلمان المرموط
36:43تربط صورة الذين هذه الصخورة بالسماء
36:49وتظهر ملحمتهم الوطنية
36:52فانيز دورة الحياة نفسها كتفاعل بين التناقضات
36:57صخر وسماء رجل وامرأة صياد وجامع طرائد يجسدها النسر والمرموط
37:06عبر ملايين السنين ارتفعت أغوار البحر مرارا وتكرارا
37:13واستقرت في طيات ملفتة للنظر
37:16في أسطورة اللادين كان المرموط هو البداية
37:21ارتباطه بالأرض الأم جعله زعيما على مملكة الحيوانات
37:26التي تمثل السلام والأمن
37:28في برلمان المرموط تتمتع القوارض الصغيرة بالصيف القصير
37:35تفتقر إلى الغودد العرقية وتبرد بطونها على صخور ناعمة
37:45وتستمتع بجلسات تنظيف مجانية
37:48النسر هو الرمز الثاني في تقافة اللادين الذي يحيل إلى الفخر والسلطة
38:09في الدولومايت النسر الذهبي يحكم السماء
38:14وسرعان ما سيكون هذا النسر الغر جاهزا للعثور على رفيقة
38:23اختفت العلامات البيضاء على الجناح وهي بقايا فترة ما قبل البلوغ
38:29مع جناحين بطول يقارب المترين
38:35النسر الذهبي يبهر أكثر من مجرد مرموط
38:39في الأسطورة يذهب المرموط والنسر الذهبي إلى المعركة معا لحماية أراضيهما
38:47ولكن في الطبيعة المرموط هو الفريسة المفضلة لدى النسر
38:53عند الهبوط يستخدم النسر الذهبي رؤوس ريش جناحيه كالأيدي ليثبت نفسه
39:07اليوم تنشغل الكائنات على جانبي الحجر الجيري في برلمان المرموط
39:17تعيش القوارض في مستعمرات عائلية من نحو عشرين حيوانا
39:22يمكن لجليل أن يتقسم شبكة واسعة من الجحور تحت الأرض
39:32مع حجرة النوم وأنفاق الهروب وحتى المراحيض
39:35بالنسبة إلى المرموط النظافة هي كل شيء
39:46يصطاد النسر الذهبي فوق تضارس مفتوحة
39:50اكتشف الباحثون فقط في الأوينة الأخيرة أن لديه أيضا استراتيجيات صيد خاصة
39:57إنه يعين الفريسة المحتملة ويحدد ما كانها من بعيد
40:02هذا الضبي الصغير هو في خطر شديد
40:06خطوة واحدة خاطئة وسوف ينقض النسر عليه
40:13قطيع الشموى يحتمي في الشقوق الجبلية
40:28ويبتعد النسر ويدور ويظهر مجددا من تحت غطاء الصخور والظل
40:36ليشن هجوما من مسافة قريبة
40:39هذا التكتيك لا ينجح دائما
40:47وقد وجدت الشموى ملاذا آمنا وهي بعيدة عن متناول ملك السماء
40:53تعد منطقة الدولومايت أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2009
41:14قطع سلافكو الذئب سلوفيني الحامل لجهاز التعقب مسافة 570 كم في غضون شهرين
41:26لكن ذو الرداء الأحمر ليس لديه ما يخشاه
41:39الذئاب تفضل البقاء في عزلة الغابة
41:50الذئب الشرير الذي يهلك قطعانا بأكملها مجرد خرافة
42:00المروج الرومانسية ملاذ مسالم ونقطة انطلاق للعديد من المغامرات الجبلية
42:14كل مراعي الألب يتم تجهلها من خلال تحدي درامي عمودي
42:21الدولومايت تجذب البشرة لسبب واحد خاص
42:28مؤخرا أعيد اكتشاف الفيلم الوثائقي الذي يرجع إلى ثلاثينيات القرن العشرين
42:39حمى الجبال معدية
42:41على مدى المائة سنة الماضية قامت نخبة متسلق الجبال في أوروبا
42:46بتسلق كل وجهات سخور الدولومايت
42:48قد تكون مستوحاة من تعويذاتهم الشموى
42:54لكن هؤلاء الأبطال ذهبوا إلى درجة أعلى بكثير
42:59ولأن الشموى نفسها ليس لديها طموحات للوصول إلى القمة
43:06بالنسبة إليها فصل الصيف يتعلق بالراحة ورعاية الصغار
43:12وكل ذلك يحتاج إلى تدريب ويفضل أن يتم تحت عين أمها الساهرة
43:30أرجل طويلة وحوافر قوية جيدة على الحصى وركام الحجارة
43:39وفائدتها تكبر عندما يتعلق الأمر باستجراع الحليب
43:45صغار الشموى فريسة مثلية للذئاب
44:04لو لم تكن في مكان عال وآمن
44:08الدي سماني يحبان عبور الطريق عند المنعطفات الخطرة دون النظر
44:23لقد نجح بشكل جيد من تلقاء نفسيهما
44:28ربما من خلال إيجاد جثة في الغابة أو مدهمة مخزن حيوان آخر
44:33توفر مراعي جبال الألب الكثير من الطعام في الصيف
44:39وقد أظهر أنهما قادران على الاعتناء بنفسيهما
44:43لكن اللعب من دون حماية الأم المتمرسة يمكن أن يكون قاتلاً
44:48الدي سماني غير معتادين على حركة المرور
44:55لا تقوم الدباب بأي رد فعلاً للهروب من أمام سيارة الدفع الربعي
45:12التسلق هو جزء من اللعب أيضاً
45:17كما يستخدم الدي سماني هذه المهارة للحصول على نقطة مراقبة
45:21لحاسة الشم القوية لديهما
45:23لأنها أكثر حساسية بكثير من حاسة البصر عندهما
45:28الاتصال المستمر بالأراضي المزروعة أدى إلى تخط الحدود مع البشر
45:43وهذا قد يشكل خطراً على جميع المعنيين
45:48هذان الدي سمان لن يعود إلى البرية من تلقاء نفسيهما
45:55يبقى ياني على قيد الحياة إذا تم الاعتناء بهما من قبل البشر
46:02في هذه الأيام أصبح العديد من مزارعي جبال الألب من بستاني المناظر الطبيعية
46:24حيث يتم إعطاؤهم حقولاً غير مستعملة لتحويلها إلى موائل لحيوانات المرموط
46:30التي تفضل المروجة ذات العشب القصير
46:33صراع نهائي على الترتيب
46:45يجب على الزوجين تأكيد موقفهما قبل السبات
46:49لقد حان الوقت لجلب الأعشاب المجففة إلى جحورها لبداية فصل الشتاء
47:03وربما حتى لشعبي فانيز
47:05وفقاً للأسطورة فإنهم مازالوا يأملون في الخلاص تحت حماية حيوان المرموط
47:12سيستخدم العشب للعزل ولتنظيم حجرات النوم والحضانة
47:24هناك سبب وجيه يجعل البشر يشعرون بالألفة نحو المرموط
47:33حصاد التبن والتخزين لفصل الشتاء عنصر توحيد قوي
47:38إنه ليس لورين القزم الذي يستحق الشكر على الغابات الكثيفة لجبال دولومايت
47:45إنه عمل أصفور كسار البندق المراقط الذي اتهم ذات مرة بسرقة البذور
47:51اليوم نحن نقر له أنه مهندس غابات يتحدى الجاذبية
48:00حيث يسكت بذور الصنوبر عالياً على حفة خط الأشجار
48:05تتواجه الوعول صغيرة الآن رأساً لرأس
48:19الأخطاء مسموح بها
48:22القرن هو أداة متعددة لاستخدامات
48:26ضغوط من الذئاب أجبرت الوعول على التحرك سعوداً إلى جنبات الجبال
48:33مع مرور الوقت تكيفت مع تضاريس أكثر حداراً وأكثر أمناً
48:38بعد مئتي سنة تقريباً على اختفاء الذئاب من جبال الألب الجنوبية
48:55قد يكون هذا الزوج صغير على وشك تكوين قطيع جديد
49:00لم يحدث هذا بعد
49:04في الوقت الراهن ما تزال ذئاب موجودة كضيوف في الدولوميت
49:09رغم أنها فرضت وجودها في مناطق مجاورة
49:12من خلال ترك رائحة تدل عليها تدعي سيطراتها على المنطقة
49:29وتؤكد أيضاً علاقتها الخاصة
49:33تحتاج الذئاب إلى شم بعضها البعض
49:36قد يكون لديها مستقبل في الدولوميت
49:47إذا استمر البشر في منحها المساحة التي تحتاجها
49:53النسر الذهبي لديه تلك المساحة
50:00تمتد مملكته من زفوح جبال الدولوميت إلى الكامبانيلي ديفال مونتنايا
50:18النصب التذكاري الحجري الذي يمثل بداية النزول إلى سهل البندقية
50:24النهر الكبير الأخير في جبال الألب
50:34تاليا مينتو
50:35ينسج مجراه 170 كم حتى البحر الأدرياتيكي
50:40منظره الطبيعي شبكة واسعة من الروافد
50:44وضفاف من الحصى والجزر
50:47طيور البلاشون الرائعة تتولى السيطرة من النسور كملوك السماء
50:56حيث إن التاليا مينتو يحمل بلا كلل الحصى والطمي
51:01من حديقة الدولوميت الوعرة من الدولوميت إلى جنوب البحر الأبيض المتوسط
51:07هنا تنتهي الدورة
51:11سخور الجبال الشاحبة المهيبة
51:13التي تكونت منذ ملايين السنين من بقايا المحطات الحية
51:18تعود إلى البحر كحبيبات من الرمال الذهبية
51:22ترجمة نانسي قنقر
51:27ترجمة نانسي قنقر
51:32ترجمة نانسي قنقر
51:37ترجمة نانسي قنقر
51:42ترجمة نانسي قنقر
51:49ترجمة نانسي قنقر
51:54ترجمة نانسي قنقر
51:55ترجمة نانسي قنقر
51:57ترجمة نانسي قنقر
Commentaires