Skip to playerSkip to main content
  • 14 hours ago
مسلسل بدوي الموت القادم من الشرق #6

Category

📺
TV
Transcript
00:30طويل اسمر
00:31ملتحي قوي البنية
00:33وماذا عرفت ايضا
00:36ان اسمك الشراك
00:37واسمه تيمور
00:39هكذا اذا
00:46رباح يعرف اسماءنا
00:49وهذه نقطة ليست لصالحكم
00:51رباح يكذب
00:52انا لا اكذب
00:54لقد سمعتكم وانتم تخرجون
00:56حتى انك تذمرت من شراك
00:58لانه امركم بالخروج
00:59هكذا اذا يا تيمور
01:02اقسم انك تستحق القتل
01:05اين رجالك؟
01:30اين رجالك؟
01:32انهم يتجولون في الاسواق
01:33بحثا عن بضاعة تصلح للاجار بها
01:36هناك امر اخر يا سيدي
01:39ارغب بشراء عدد من المزارع
01:42لتكون الزراعة جزءا من تجارتنا
01:44لن تجد اغنى من مزارعنا
01:47ولكننا يا حسان نحتاج خدما يقومون على الاعتناء بها
01:52دع هذا الامر لي
01:54الاهم هو شراء المزارة
01:57كيف اصبحت الاميرة شمس؟
02:00ما زالت على حالها
02:03لكنها ستشفى
02:05ارجو ان تقبلها عني
02:08هديتي للاميرة شمس
02:16كنت احب ان اقدمه لها بنفسي
02:20لكنها غافلتني ومرضت
02:23ومعه قلادة جميلة
02:28تناسب عمقها الطريق
02:31لا بأس
02:35ستقدمها بيديك عندما تشفى
02:40ارجو ان يتم ذلك سريعا
02:43هل انطلق ابن سهيل في مهمته؟
02:47انطلق منذ الصباح الباكر
02:50انطلق منذ الصباح الباكر
02:54لندفنه في نفس الحفرة التي دفن فيها رباح
03:12انها لا تتحسن
03:15تهبط حرارتها لتعود من جديد اقوى مما كانت
03:20كأنها لا تريد ان تشفى
03:22لماذا تقولين ذلك؟
03:24بدت اخشى عليها يا شقرة
03:33ألا ترين الى الصفرار وشها؟
03:35ألا ترين نظراتها الحزينة التي تفتت الحديد؟
03:39لا تكون حمقاء ياسومية
03:41هذه اثار الحمى
03:43وقد طمأنك الطبيب بانه لم يمدي بعض وقت شفائها
03:47فلما كل هذا الفزع؟
03:49هذا الفزع مبعثه معرفة لطبيعة ابنة الهشة
03:54لأحسيسها المرهفة حتى وهي في مثل هذه السنة
03:58ماذا تعنينا؟
04:00منذ أبعدنا سيف عنها
04:02غاب عنها مرح الطفولة وحب اللعب
04:04فقدت حيويتها التي اعتدناها
04:08حتى ابتزامتها
04:10إن خرجت خرجت ذابلة باهتة
04:13أنا لا أصدق
04:15لا أصدق أن سمية من تقول ما أسمع
04:19وكيف لطفلة أن تغرق في الكآبة لسبب كهذا؟
04:23إنها لم تتجاوز التاسعة من عمرها بعد
04:27إنه مرض كأي مرض يصيب الناس جميعاً
04:31أكانوا صغاراً أم كباراً؟
04:33أتعتقدين أن ابنتك منيعة لا يصيبها المرض؟
04:37ابنة سليمان ظلت طريحة الفراش شهراً كاملاً
04:42حتى قلنا إن الموت أدركها
04:44ثم ماذا؟
04:45عادت شقية أكثر مما كانت
04:48أتعتقدين أنها خم عابرة؟
04:51أعتقد أنك أنت المريضة وليست شمس
04:58هذه ستشفيها بإذن الله
05:07ترجمة نانسي قنقر
05:37بها
05:40ترجمة نانسي قنقر
05:42ببنية
05:43بترجمة نانسي قنقر
05:48سلقط في المشكلات
05:49ببنية
05:51المزحصية
05:52من المزحصية
05:55جزيزين
05:56سلقط في المشكلات
05:59وبنج المشكلة
06:01ببنية
06:02ببنية
06:03ليست كل النساء سواسية
06:16بعضهن لا يحتمن هذا الكلام
06:19ويفسنه على أنه تطاول وقلة أدب
06:22قلة أدب؟
06:25أنت أحمق مثلهن
06:27متى حدت عن الأدب في حديثي؟
06:30إن كانت أخذت كلامي على محمل سيء
06:32فهذا تخلف في عقلها
06:34أراهن أنها قبيحة وجه
06:37هل آلمتك الصفعة؟
06:40تسخر مني يا سيف
06:42حسنا
06:43على الأقل أنا عندي ما أقوله لنساء
06:47أما أنت فتضطرب خوفا لمجرد النظر إليهن
06:51أنا أضطرب حياء وليس خوفا
06:54والفرق بينهما كبير
07:02لكن السعر الذي تطلبانه يفوق قيمة الأراضي التي ستبيعونها لي
07:15صحيح أنني تاجر ولست مزارعا
07:18غير أن لدي خبرة كافية حتى في مجال الزراعة
07:22وهذه الخبرة تجعلني أحس أنكم طامعون بي
07:28إذن لا داعي للبيعة كلها
07:30ربما لا تعلم يا أخ العرب
07:33أنه لو لا وجود الوزير عباد معك
07:36لطلبنا منك ضعف المبلغ الذي أعرضناه عليك
07:40وما هذا أجد الثمن مرتفعا
07:44تعال معي
07:46دعا أبا الحكم يبحث الأمر معهما
07:51ولن تكون إلا راضيا
07:53ماذا ستفعل بكل هذه الأراضي؟
07:58ألا تجود بعطائها
08:01إذن سأستفيد من هذا العطاء
08:04وأعزز تجارتي
08:06أعني تجارتنا معا
08:08إذن يجب أن أساهم بثمن هذه الأراضي
08:12إن شئت لا أمنعك
08:14ولكنني أرى أن تدير الأمور فقط
08:18وأن تحتفظ بمالك
08:19فربما نحتاجه لمشاريع أخرى
08:22ألا ترى ماهي
08:26أن الناس هنا يهابونك أكثر
08:29مما يهابون الحاكم نهار؟
08:31أنا لا أتحدث عن هذين الرجلين
08:33بل عن كل الناس الذين مررنا بهم
08:36ونحن نتجول في الأسواق والأزقة
08:38ربما لأنهم يعرفون عني الحزم
08:41ويعرفون عن نهار
08:43اللطف واللين
08:45لكل طريقته
08:49لم يكن اللين واللطف يوما
08:52أساسا للحكم القوي
08:55ربما كانت هذه نقطة الخلاف بيني وبين نهار
09:00لكن أنا ترى ماهي
09:04أن الصافي يسير نهارا كما يريد
09:09أنا لا أقول هذا
09:13إنما الناس هي التي تقول
09:15يقولون إنه لا يرفض له طلبا
09:18أنت دائما تلمس جرحي وتضغط عليه
09:22يا أبا الصادم
09:23ليلة البارحة
09:26رأيت الصافي يلقي بإلى بئر عميق لا قرار له
09:30هلا عمري
09:32قد استيقظت فزيا
09:34أَيَكُونُ عَازِمًا عَلَى أَمْرٍ كَهَذا؟
09:46لا أحد يعرف ما يبطن الصافي
09:50أنا لا أخى فيك يا عباد
09:52أنا نبت ليلة البارحة وأنا أفكر في أمرك
09:56وما خلصت إليه
09:59يُشبه رغبة الصافي في قَذِّك إلى ذاك البئر
10:03الصافي يسحب البيصاط من تحت قدميك
10:09يسحبه ليتركك معلقا في الهواء
10:13فلا أنت وزير له أهميته في دولة نهار
10:18ولا أنت معفا من منصبك
10:21لتعيش حرا كما تشاء
10:23تعني أن وجودي في القصر وعدمه سواء
10:27أنا لا أقصد هذا يا عباد
10:30لكنه الخوف مما سيحدث
10:35لا يحدث إلا ما هو خير لي وشر للصافي
10:40والأيام بيننا يا أبا الصادق
10:42أبا الصادق
10:45ادفع السعر الذي تجده مناسبا
11:00ها هو أبو الركاب
11:04تأخرت علينا يا أبو الركاب
11:08وهل هناك موعد بيننا
11:10كيف أصبحت الآن يا أبا جبلة
11:12أهلا بأبو الركاب
11:14ها هو السيف الذي حدستك عنه
11:18امسك
11:18إنه سيف قوي
11:23ولكن ليس ثقيلا على فتا مثلك
11:26لم يعد ثقيلا أتحب أن أريك
11:29قد أحسن الصافي تدريبك والله
11:35في المبارزة تراني أفضل
11:37لكن ما أحسنه أنا ويحسنه أبي
11:40لا يرقى إلى ما ترقى إليه يا أبا الركاب
11:43ما زلت صغيرا يا سيف
11:45إن وصلت تدريبك بالطريقة التي رأيت
11:48فستغلبني بعد سنوات قليلة
11:50هذا إن تدربت على يديك
11:52أتريدني أن أدربك على القتال
11:55إن فعلت فهو فضل لن أنساه ما حييت
11:58لا كذلك يا سيف
12:00لكن بعد عودتي من رحلتي القادمة
12:02أتريد أن تعود إلى واد السعالب
12:05خلال أيام
12:07أريد أن تجمع لي أكبر كمية من الأزهار
12:10التي أحضرتها في المرة الأخيرة
12:12هل لاقى عطرها الرواج؟
12:14وزاد الطلب عليها
12:16ماذا تريدني أن أجلب لك من واد السعالب يا سيف
12:20أريد أن تعود سالما
12:22سأدربك على القتال
12:25شريطة أن تكون تلميذا نجيبا
12:28سترى
12:29هل ندخل لنتمى حسابنا؟
12:34نقودك جاهزة يا أبا الركاب
12:36تفضل
12:36السيف
12:40ألا أعلمك صناعة العطور؟
12:43بلى
12:43لماذا لا تعلمني القتال بالسيف؟
12:47اشتري سيفا فأعلمك
12:48لا لا تشتري سيف
12:51لدي سيف القديم
12:52سأهديك إياه
12:54حقا؟
12:55شريطة أن تكون تلميذا نجيبا
12:58أين هي شمس التي غالت في دلعي؟
13:03تفضل يا مولا
13:04شمس؟
13:10مولا
13:10شقراء صنعت هذه اللعبة لك خصيصا
13:14انظر لي كم تشبهك
13:17هل ما زال الطبيب مواظبا على زيارتها؟
13:26لقد فعل كل ما فيوساه
13:27إنها أفضل حالا مما كانت عليه البارحة
13:30غدا ستعود لتزرع القصر طولا وعرضا كعادتها
13:35أنتظرك صباحا في قاعة العرش
13:38إياك أن تتأخر عن الحضور
13:40أمو
13:41أي سيف رائع
14:01إنه هدية التاجر أبي الصادق لعبان
14:05إنها هدية قيمة فعلا
14:11لابد أن أبي الصادق يحب زوجك كثيرا
14:18لو عرفت أن هذه القلادة منه أيضا
14:25لأدركت كم يحبه
14:27ومع القلادة ثوب ما صنعته يد الإنسان من قبل
14:31أتحب أن أريك إياه؟
14:34لا داعي المشمس
14:36أنت وزوجك تستحقاني أعظم لك
14:39أين هو عباد؟
14:44هل أسر لك بأمر يا وصادق؟
14:53افعل يا بشمس
14:54طوال عمري لم أحظى بسهرة كهذه
14:59حتى بعد أن أصبحت وزيرا
15:03أعيدك أن تقضي ما تبقى من عمرك
15:06وأنت ترشف من رحيق سهرات كهذه يا بشمس
15:10لكن منصبي كوزير للدولة
15:15لا يتيح لي ذلك
15:17دعم سنة الإتاحة لصاحبك أبي الصادق
15:21وقد أسلمتك رأسي يا أبا الصادق
15:26أبا الصادق
15:31لماذا صرفتها والليل ما زال في أوله؟
15:36النساء يأخذنا الليلة والنهار
15:38إن تركناهن يفعلنا ذلك
15:40فيأخذنا الليلة والنهار والعمر أيضا
15:45وهل هناك ما هو أمتع من أن تعيش وتقضي حياتك
15:52وأنت محاط بهن
15:55ليست الحياة أن تكون محاطا بالنساء يا أبا شمس
15:59النساء جزء صغير من الحياة
16:02تقول هذا لأنك لم تتزوج بعض
16:07ولن أتزوج ما حيت
16:09إن لم تفعل أنت يا أبا الصادق فعلناها نحن
16:14ولقد قرر حنظله منذ الغد أن يبحث عن عروس مناسبة
16:21وكذلك أنا يا أبا الصادق
16:24وأنت؟
16:28أنا من أدخل الفكرة في رأسيهما
16:31وأنا أول من سينفذ ذلك
16:35ولما لا طالما أننا سنمكث هنا أبدا
16:40أول صادق
16:44وأنت يجب أن تحذو حذوهم
16:48أما أنا فلا يا أبا شمس
16:56العمل وكسب المال أولا
16:59المرأة تأتي في الوقت الذي تشاء
17:03أما تكوين الثروة
17:05ولكنك تملك من الثروة بما فيه الكفاية
17:10هل تريد أن تملك العالم؟
17:14إن استطعت أن أفعل
17:15لن أتوانى
17:18وأنا أرى أن الوقت مناسب جدا لطرح مسألة العمل
17:23بعد أن اكتحلت عيوننا بما رأينا
17:26تريد أن نتحدث في العمل
17:32وقد أسكرتنا خمرته
17:36ولا تعلم أن الذهن يتقد أكثر أثناء الشراب؟
17:43لا
17:44لا
17:45لم أكن أعلم
17:48كأنك لم تعد تعجب بطريقة في تدريبك
17:54وتحاول أن تقلد حركات أبي الريكان
17:58هذا ليس صحيحا يا أبي
18:00إنما أحاول تعلم أسلوب آخر مع أسلوبك
18:04كي أصبح مقاتلا لا أقهر
18:06ليس هناك مقاتل لا يقهر يا بني
18:10كنت أظن أنني أمهر مقاتل هنا
18:14فإذا بأبي الصادق يهزمني شر هزيمة في مبارزة أمام الملأة
18:19أبو الصادق التاجر؟
18:23لا أصدق أن أحدا يستطيع هزيمتك إلا أبو الركاب
18:27ها أنت أيضا تظن أن أبو الركاب هو الأقوى؟
18:33لا يا بني
18:34دائما هناك من هو أقوى من الأقوى
18:38إن الأقوياء يتولدون كما يتولد الضعفاء
18:43أتظن أن أبو الصادق قادر على هزيمة أبو الركاب؟
18:48لا أدري
18:49كان عليك أن تراه يقاتلني لتحسن الأمر
18:53أبو الصادق يقاتل بمهارة عالية
18:57ومع هذا لا أظنه يقدر على أبو الركاب
19:18ترجمة نانسي قنقر
19:48ترجمة نانسي قنقر
20:18ترجمة نانسي قنقر
20:19ترجمة نانسي قنقر
20:53وقد تحول إلى وحش لم تره أعين البشر من قبل
20:56أقول ركاب تحول إلى وحش
21:00ليته كان هنا ليسمعك
21:02صف لنا ذاك الوحش يا سيف
21:04كان له خمسة أعين
21:08وقرنا كبيرا في جبهته
21:10وأكثر من عشرة أرجل
21:14وكم يدا له
21:17لم أنتبه
21:18إلا أنني أذكر ذيله الطويل
21:21ذيل لأبو الركاب
21:24ألم يكن ينفخ النار من فمه
21:28استيقظت قبل أن يفعل
21:30لقد رأيت وادي الثعالب في حلمك يا سيف
21:34لقد رأيته للمرة الثالثة
21:37لا
21:38لقد جن سيف
21:40لقد جن
21:42ها هو أبو الركاب
21:43ماذا هناك؟
21:54أبحث عن ذيل
21:55قال سيف إنه رآه منتسقا بك
21:57ويحكي يا جبل
22:00والله لو لم تكن صبيا طائجا لرأيت ما تكره
22:03عذرا يا أبو الركاب
22:05جبل لم يعني ما قاله
22:07كيف يقول هذا وهو لا يعني؟
22:10لا تعود إلى هذا مرة أخرى
22:11وإلا فلن أعرفك ولن أعرف أبك
22:14أنت تهول الأمر يا أبو الركاب
22:16كان جبل يمازحك لا أكثر
22:18مزحة ثقيلة كذلك وظل ولدك
22:21طيب ألا تفهم الحكاية أولا؟
22:24حكاية أنني ذيلة
22:26حكاية الحلم الذي رعاه سيف
22:28سيف رأى نفسه في وادي الثعالب
22:36وكنت برفقته
22:37وكان يدافع عنك ضد وحش الوادي
22:39ثم فجأة رأىك وقد تحولت إلى وحش مخيف
22:43له ذيل
22:44وقرن كبير وأعين وأرجل
22:47كان مجرد حلم
22:49قص علي حلمك يا سيف
22:56هل يحتاج الأمر إلى كل هذا التفكير؟
23:14لا أحب أن أكون ظالما في إبداء الرأي يا مولاي
23:18لا ظلم في إبداء الرأي يا الصافي
23:21الظلم في حجب الرأي
23:23عندما يقتضي الأمر إبداءه
23:25حسن يا مولاي
23:28ما جرى عليك في رفضك لهدية أبي الصادق
23:32كان يجب أن يجري عليه
23:34فلأن كنت حاكما للبلاد فهو وزيرها
23:38ومنصبه يقتضي منه أن يكون أكثر تعقلا
23:41إذن ما كان عليه أن يقبل الهدية
23:46منذ أيام
23:48رأيت السيف في يد أبي الحكم عين عباد
23:51وقدرت أن عبادا اشتراه من أبي الصادق ولم يأخذه هدية
23:56والآن وقد علمت أنه هدية
24:01لا أزيد على ما قلت يا مولاي
24:03ما كان عليه أن يقبله
24:05سيف من الذهب الخالص
24:11وقلادة من الأحجار الكريمة
24:14وثوب ما صنعته يد إنسان من قبل
24:17لماذا يغضق أبي الصادق على وزيري بهداياه
24:23ربما هو الجود يا مولاي
24:28كان لك رأي آخر أيها الصافي
24:31أم هو الدفاع عن عباد
24:33أنا يا مولاي
24:40أسعدت صباحا يا مولاي
24:42أسعدت صباحا
24:44كيف حالك أيها الصافي
24:46بخير يا أبا شمس
24:48لقد تأخرت على غير عادتك يا عباد
24:52أجل يا مولاي
24:54فقد قضيت الليلة ساهرا إلى جانب شمس
24:58وكيف أصبحت
25:00كما أمست
25:02داهلة عما حولها
25:05لا تبتسم ولا تأكل إلا قليلا
25:09لقد أمرت بإحضار طبيب دولة بن المؤيد
25:13عطف لا أنساه لك يا مولاي
25:17قالت زوجتي إنك زرتها ليلة البارحة
25:21لقد أبهجتني زيارتك وهديتك الرقيقة لها
25:27هديتي لها كانت بسيطة
25:29من قماش نسجته أصابع زوجتي
25:32ولكن ماذا عن هديتي أبي الصادق إليك؟
25:35هل كانت بسيطة هي الأخرى؟
25:41فقد رأيت سيفه في مخدعك
25:43وعلمت أيضاً
25:45أنه أهداك قلادة ثمينة
25:48وثوباً غالية ثمن
25:51الهدية هي الهدية يا مولاي
25:55ولكن للصافي رئيون أخ
25:58ماذا يقول الصافي؟
26:00لا يصح أن تقبل هدية رفضها مولاي
26:06فأنت بهذا كمن يرد اعتبار أبي الصادق على حساب مولاي
26:11أو كأنك لم تقتنع بسبب رفضي
26:14لم أفكر على هذا النحو
26:17ولم أقبل هديته لولا أنه أرسلها مع أبي الحكم
26:21وأقسمها
26:23وقد رددت على هديته بهدية لا تقل عنها قيمة إن لم تزن
26:30فإن كنت قد ارتكبت عملاً شائناً بقبولها
26:34فسأردها إلي
26:37تفعل الصواب أيها الوزير
26:40فنحن حتى الآن لا نعرف شيئاً عن أبي الصادق ورجاله
26:44وليثما يعود رسولنا بالخبر اليقين
26:47أتمنى أن يخف ارتباطك بها
26:50لا أعدك بهذا يا مولاي
26:53وقد نزلوا في قلبي منزلاً حسناً
26:56ولا أستطيع أن أقابل حبهم بإقرار
27:00أما عن الهدية
27:03فسأردها إليه الآن
27:06دون أن أسترد هديتي منه
27:09أرى أنك لست قانعاً بما ستقوم به
27:12أنا أُنفذ رغبتك ورغبة الصافي
27:15عيثما يأتينا الخبر اليقين من ابن سهيد
27:18أقسم إن هذا ما رأيته
27:21أقسم إن هذا ما رأيته
27:25لقد وعدتك أن أدربك على القتال
27:27وهذا وعد آخر
27:31أطلقه فأطالب بتنفيذه
27:33إذا وافق أبوك على ذهبك معي إلى ودي السعالم
27:37فسأحملك معي
27:38هل طلبت منك أن تخبري أهداً
27:41أن أبو الصادق قدم لي تلك الهدايا؟
27:43وأنت بذكائك الوقات
27:45لم تجدي إلا نهاراً لتخبريه
27:48ظلنت أن الأمر
27:50أي أمر؟
27:52كنت أعتقد أنه
27:54لست مخولة بأن تعتقدي
27:56هاتي القلادة لنعيدها إلى صاحبها
27:59وأجلبي الثوب غالي الثمن
28:01أتعني ما تقول يا عباد؟
28:03سمية
28:05لقد وجد الصافي كتفاً ينهشه
28:08وإنهشه
28:10فسأحملك معي
28:12هل طلبت منك أن تخبري أهداً
28:15أن أبو الصادق قدم لي تلك الهدايا؟
28:17قد وجد الصافي كتفاً ينهشه في جسدي
28:20لكنني لن أمكنه من ابتلعي قطعة منه
28:24سأجعله يكز على أسنانه فيكسرها
28:27وما شأن الصافي بالأمر؟
28:30أنت من لا شأن لك بالأمر
28:33أخرجي بشمس إلى الحديقة
28:36إنها ترفض مغادرة السرير
28:38تمنيت أن لا تشركني في إنزال النوم على عباد يا مبلي
28:51أتخشى قضبها؟
28:53لنقول إنني أتحاشى
28:56أنت تعلم أيها الصافي أني كثيراً ما أتحدث بلسانك في غيابك
29:01فلا دير إن فعلت في حضورك
29:04أتعلم أيها الصافي
29:06بدت أتمنى أن يكون مصعب ورفاق كاذبين
29:10حتى لا نكون ظالمين لهم في ظننا
29:13وأنا أتمنى أن يكونوا صادقين
29:17لأنهم سيكونون كسباً لدولتكم
29:19أتمنى أن تتحقق أمنيتك إذن
29:26سأسترد الهدايا وأهبك أثمن منها
29:41على أن يبقى الأمر سراً بيني وبينك يا أبا شمس
29:44لم أعد أريد شيئاً يا أبا الصادق
29:50أشم رائحة شيئاً تريده
29:54أنت أخبث مما أتصور يا أبا الصادق
30:00لقد اقتربت منك
30:02حتى بدت أعرف ما يعتمل في صدرك
30:06وأنا كذلك
30:08فإن لم أقل لك فلن أقول لأحد
30:15إذن قل قل وأزح عن كاهلك ما يثقله
30:19الصافي بات شوكاً يخزني
30:24ونهار يضغط على الشوك لينغرس في لحمي
30:29دعونا وحدنا
30:33فليبقوا
30:35أخشى أن ما في صدري أثقل من أن تحمل أهوادك
30:43أحب أن يشاركني الجميع فيما يورقني
30:48هذا قول رفع منزلتك في أعيننا
30:51حتى قباب السماء يا أبا شمس
30:54ربما لأنني أجد أبا الصادق في كل واحد منكم
31:01لقد أثجت أفئدتنا بقولك هذا
31:04فليس بعد هذا القول
31:07إلا أن نكون فداء لك ورهن إشارة منك
31:11فما يزعجك يؤذينا وما يضرك يقتلنا
31:15إن أصاب المرأة داء
31:18فكيف السبيل إلى الخلاص منه
31:21إن لم يكن داء عضالا
31:24فالزمن يتكفل به
31:27وإن لم يكن لدي صبر على الزمن
31:31أو إن كان الزمن حليفة
31:35عجلنا في استقصال الداء
31:37كيف؟
31:39ألا نعرف أولا ما هو داءك
31:42بيت تعرفه أكثر مني أبا الصادق
31:46الصافي
31:47الصافي
31:49أجل
31:51الصافي
31:53شعرت اليوم نفسي
31:55وكأنني طفل صغير
31:58يعاقب على فعل شاء
32:01كان عقابي زجرا
32:04وكنت أفضله ضربا
32:06لا يمكن الخلاص من الصافي
32:11إن كان نهار يحتويه
32:13فدلني على طريقة يرفضه فيها نهار
32:17أو دلني على وشاية محكمة النسيج
32:22تعيد الصافي رعيا كما كان
32:25الوشاية لن تؤتي ثمارها
32:28فما بين الصافي ونهار
32:31حبل ود متين
32:33أنت الداهية
32:35دلني على طريقة نقطع فيها هذا الحبل المتين
32:39لا يقطع الحبل المتين
32:41إلا سيف بتار
32:43فإن شئت
32:47قتلناه لك
32:49ماذا قلت؟
32:52دعابة
32:54أكتشف فيها مدى كرهك للرجل
32:57لا يا أبا الصادق
32:59لم يصل كره إلى محاولة قتله
33:02قلت لك إنها دعابة
33:04صحيح أنني رأيته في حلمي يحاول التخلص مني
33:09لكنني لم أفكر يوما بقتله
33:13لا
33:15أنا لا أنكر
33:17أنه لو اختفى من هذا العالم
33:20فربما تهدأ روحي
33:24أحسه كالجبل يربط على صدري فيغنق أنفاسي
33:29هو وحده أم هو ونهار
33:34أنت تكره الاثنين يا أبا شمس
33:38أحدهما شوك يخز في لحمك
33:42والثاني يضغط بقوة على هذا الشوك
33:47ولئن اختطفت يد المنون روح الصافي
33:51فسيظل نهار شوكا يخز في لحمك بقوة
33:56وسيجد له مستشارا آخر يركن إليه
34:01لتبقى في الظل كما هي حالك الآن
34:06ما أحوجني إلى الشراب الآن
34:09أراك مهموما على غير عادتك يا نهار
34:27مهموما على غير عادتك يا نهار
34:31وهل يبدو هذا على وجهي؟
34:33بدى جيدا قبل أن تراني
34:36هل كنت تراقبينني يا شقراء؟
34:40أصدق أن وجهك مليء بالفرح
34:43لكن عينيك ليستا كذلك
34:45أهو الشوق الشديد للولد؟
34:49لا
34:50فأنا رجل صبور كما تعرفين
34:55والولد لا يأتي إلا في معاده
34:58ثم إن أمرا كهذا
35:01يدفع إلى الغبطة
35:03لا إلى التجاه
35:05فلما أنت متجاهنا إذا؟
35:11الصافي
35:13الصافي يا شقراء
35:16يجعلني أعيد حساباتي دائما
35:20يريدني أن أنفذ إلى البعيد
35:24إلى أبعد ما يمكنني النفاذ إلي
35:28وهذا ما يصيبني بالحيرة
35:31وهو الضجر أحيانا
35:34وإلى أين يريدك أن تنفذ؟
35:37إلى البعيد
35:40إلى الأيام القادمة
35:43المحكومة بالمجهول
35:46لكن الصافي يحبك
35:48وأن
35:49لأنه يحبني
35:51ولأنه يحب البلاد أكثر من حبه لي
35:54فأنا أقف دائما عندما يقول
35:57وماذا قال لك الصافي حتى أصاب فيك الحيرة والضجر؟
36:01فأنا أقف دائما
36:02فأنا أقف دائما
36:04أقف دائما
36:05أقف دائما
36:07أقف دائما
36:08أقف دائما
36:10أقف دائما
36:11إنه لم يطمئن إليهم حتى الآن
36:15وهي يعتقد أنهم هنا
36:17لغاية لم يفسحوا عنها حتى الآن
36:21والمؤكد أنها ليست التجارة
36:24وما الذي يجعله يشك بهم؟
36:32جملة من الأمور حدثت
36:35ووفقت على ما خلص إليه الصافي منها
36:38ولكني لا أعتقد أنها كافية
36:41خاصة وأننا لم نرى منهم
36:44ما يجعلنا نعتقد أنهم يحملون إلينا اللون الأسود
36:48أو اللون القاتم على أقل تقدير
36:50الصافي يمكن أن يخطئ أيضا
36:54ولكنه بارع في استكشاف سراير الناس
36:58لطالما كان هكذا
37:02وعباد أيضا يقلقني
37:05لقد بات على علاقة مغطيدة معهم
37:09لقد أغدقوا عليه بالهدايا التي جعلته إلى صفهم دائما
37:14إنه وزير الدولة يا نهار
37:17وطبيعي أن يلجأ التجار إلى إرضائه
37:21تعنينا إلى مداهنته
37:24لتحقيق غرض ما
37:26المشكلة أننا لا نعرف ما هو هذا الغرض
37:30إن فعالك يدل على أنك مع الصافي في ارتيابه
37:35الصافي وعباد
37:37جناحي الذين من المفترض أن أحلق بهما
37:41ولكن كلهم منهما يريدون أن يطير في اتجاه
37:46يرافت تجاه
38:16لقد أكثرت من الشراب يا أبا شمس
38:23حتى لو شربت كل ما في الدار فسأبقى عباد الذي تعرفه
38:29ارأف بحالك يا أبا شمس أنت تذوي كالشمعة
38:34ومن أجل من؟ من أجل أحقاد رجل كالصافي
38:38إما أن تنزعه من رأسك وإما أن تنزعه من الدنيا كلها
38:43الصافي يحفر لك يا أبا شمس
38:47ونهاره يشد من عدده
38:50ولا تلبث أن تجد نفسك خارج دائرة الحل
38:54نهار والصافي مثل جسد واحد
38:57إن أصابت أحدهما ضربة ما فتكت بالآخر
39:02لتأتمنى أن يدرك الموت كل من الصافي ونهار
39:06لتهدأ روح سيدي أبي شمس
39:09قل لي يا أبا شمس
39:12ألا إن استيقظنا على موت الاثنين معا
39:15وأنت بريء من دمهما
39:17فمن سيتولى أمر الدولة؟
39:20ومن سوى أبي شمس
39:23إنه وزير الدولة الذي لن ينازعه على حكم أبو نازع
39:34لماذا تنظرين إلي هكذا يا أمرأ؟
39:36لأنك نزعت الرحمة من قلبك
39:38لماذا أنجبت أولادك إن كنت ستميتهم جوعا؟
39:42أنا من أنجبهم؟
39:43أنت من أمر بإنجابهم
39:45أبي حد السيف فعلت يا أمرأة؟
39:46فعلت بأبثر من حد السيف؟
39:48كفاكي لغوا وهاتي مدازي
40:08جميلة لغوا وهاتي مدازومت
40:11بأي
40:14لا تجينة لغوا ايمن بالمنات
40:15لا تجينة لغوا أمرق
40:16عن م Zack
40:17لا تجينة لغوا أبو نزعه
40:19لا تجينة لغوا ما اسمه
40:20كيف مدازومت
40:21أتنصرف دون أن تلبي حاجتنا؟
40:30ومن أين لي بمال يطعم أولادك إن كانك الجراد لا يكون يابسا ولا أفضل؟
40:35أولادك ليس جرادا يا أهلا سيد
40:37أرد من صارت أرضك قاحلة
40:39أرجوك أرجوك أن تهدئ يا سيدتي
40:48فليس الأمر بتلك الخطورة
40:51ماذا هناك؟
40:54أين طبيب ابن الأيهم؟
40:59لقد عينها ثم خرج عائدا إلى دياره
41:02فلا شيء يستطيع أن يفعله لها
41:05يقول إنها مسكونة بالشيطان
41:09ماذا؟
41:10يقول إن واحدا من الشياطين الهادئة قد سكن في جسدها
41:15وهو من يتركها ذاهلة هكذا
41:18واحدا من الشياطين الهادئة؟
41:21كيف يكون شيطانا وهادئا في نفس الوقت؟
41:26ثم متى كانت الشياطين تسكن الأطفال؟
41:29لهذا لم أؤيده في قوله يا سيدي
41:32تجادلنا فخرج غاضبا
41:35أهذا هو الطبيب الذي أرسله لنا الحاكم نهار؟
41:39إنه لا يفقه في الطب شيئا يا سيدي
41:42وماذا تقول أنت في حال ابنتي؟
41:46لا أزيد على ما قلت
41:48ابنتك قد تعرضت لصدمة تركتها سجينة هذه الحالة من الكآبة والذهول
41:55ها صدمة
41:58طفلة في عمرها تصاب بصدمة
42:02لا أجد ما قلته أفضل مما قاله طبيب ابن الأيهم
42:07هيا هيا انصري في لشانك هيا
42:10ماذا تعنينا بهذه النظرات؟
42:37عشرة أيام مضت وأنت على هذه الحال
42:42إلى متى يا شمس؟
42:46إلى أن يستيقظ فيك الخوف الحقيقي على ابنتك
42:50ماذا تعنيه؟
42:52لماذا صرفت الطبيب؟
42:54لأن وجوده وعدمه سواه
42:56لا أظن ذلك
42:58لن نتحدث هنا وشمس تصغي إلينا
43:02إنها لتعي ما يدر حولها
43:05ولكنها تسمع
43:07هيا
43:09تعالي
43:11قولي ما لديك يا سمية؟
43:26على أن تضع أحقاذك جانبا
43:30أنا أصغي
43:33شمس لن تعود إلى حالتها
43:35لم ترى سيف
43:36موسيقى
43:41موسيقى
43:42موسيقى
43:45موسيقى
43:47موسيقى
43:48موسيقى
43:49موسيقى
43:51موسيقى
43:53موسيقى
43:54موسيقى
43:55موسيقى
43:57موسيقى
44:03موسيقى
44:05موسيقى
44:06المترجم للقناة
44:36المترجم للقناة
45:06المترجم للقناة
45:36المترجم للقناة
Comments

Recommended