00:00بتخرج وبعد كده وبتتفاجئ
00:03براجي بيقول لها تعالي معايا
00:05وكمان بيشاولها على عربية جلال او باسم
00:09بتكون مصدومة طبعا
00:11وبتروح بتركب العربية وبيكون كمان معاهم راجي
00:16جلال بيسوق كده شوية بيبعدوا بس عن الشارع
00:19وبيقفوا بيطلبوا من راجي ان هو يسيبهم يتكلموا براحتهم
00:24وبالفعل راجي بيسيب العربية وبيفضل واقف برا
00:28الدكتورة وفاق بتتكلم مع هويدة في تحليل دي
00:32ان ايه وان هي مردتش ابدا تفتحه لان دي حاجة تخصها
00:36بتفتح هويدة التحليل ومش فهم حاجة
00:39وفاق وضحت لها الامر واللي مكتوب ان النتيجة سلبية
00:43يعني بنت سلمة الكبيرة دي عشيء جز هويدة السابق
00:49مش اخت سلمة
00:51وبالتالي مش هينفع تتبرع لها طبعا
00:53فبتكون زعلانة جدا جدا وبتقول لوفاء انا كنت اتمنى ان هي تطلع اختها
01:02زمان لما جات لي اشاعة ان جوزي كان متجوز سلمة دي
01:06وقالوا المفروض حالي يجيب بنت منها وانت بالدقيقة
01:10سبحان الله تمر السنين ودلوقتي اتمنى ان هو يكون فعلا جاب منها بنت
01:17علشان خاطر تتبرع لسلمة لكن نصبنا كده وبتكون زعلانة
01:23راجي واقف مدوتر طول الوقت وشايف جلال ومرنة مع بعض في العربية
01:30وبيتكلموا ومش سامح حاجة
01:33الرجل اللي حطه رياض علشان يرائب جلال طول الوقت موجود قريب منه
01:38وبيعرف تحركاته وبيوصلها الرجلات
01:42حليم ونجيب قرروا ان هما ينتقوا من الناس اللي جايين ياخدوا الشقة بتاعة سلمة
01:49وطبعا مقابل ان هما لعبوا امار ويكسبوا من هلال
01:53وبالتالي قعدوا يضربوا فيهم ويعذبوهم
01:57وطبعا دفعوا لهم يعني جزء من الفلوس
02:01وقالوا لهم ان خلاص يسيبوا البيت ومش هيشفوهم هنا تاني
02:06عادل بيوضح لبابا الموضوع
02:08ان حليم ونجيب فوق
02:10علشان خاطر الموضوع بتاع البيت
02:13بس طبعا ربنا يسطروا ما حد الشيء ازي التاني يعني
02:17ببقى انهم عصابات في بعض
02:18فيقالوا يلا بنا نقفل الاهوة ونمشي دلوقتي
02:21وبالفعل اخدوا وراحوا على طول على الجنينة هناك عندي سلمة
02:25سلمة والاولاد والنديم كانوا موجودين في الجنينة
02:28سلمة بتكون خايفة يكونوا قتلوا بعض او حاجة
02:31لكن نديم بيحاول يطمنها
02:33عادل كمان وهلال بيروحوا على الجنينة
02:36وبيطمنهم ان هما ما سمعوش
02:37ضرب نار ولا حاجة
02:40بيطلبوا بعض كده ان هما يغضوهم علشان يمشوا
02:42وبيطلب شادي ان هو يقعد كده على
02:45كتف عادل
02:46يعني زي لعبة كده يقعد على كتفه
02:49ويمشي به
02:50وبيوافق عادل رغم ان سلمة حاسد بالإحراج
02:53بيروحه بعد كده على البيت
02:55والناس من المفروض كانوا جايين ياخدوا
02:58بيت بتاع سلمة موجودين تحته قدام القهوة
03:01حليم ونجيب ربوهم وضربوهم
03:04ودوهم علقة تمام
03:05وخلوهم كمان يعتزروا
03:07لنديم ولهلال
03:09وقرر المعلم نجيب
03:12ان هو ياخد الفلوس اللي دفعها للعصابة دي
03:15من هلال
03:16وقال ان هو دفع لهم الفلوس
03:18وانه اكيد مش هيسيبه كده
03:20وانه لازم يشغله معاه
03:21وطبعا هلال توطر ساعتها وقاله
03:24انا حقدك اشوف لك حاجة تشتغلها
03:25مش هسيبك كده
03:27وبنرجع بعد كده وبنشوف ان هوي ده
03:30كانت قلقانة على ميرنة
03:31لانها خرجت من شوية
03:33وما رجعتش وكانت خرجع علشان تشوف
03:36راجع على الباب
03:37وده اللي خلها تكون قلقانة
03:39وطلعت علشان تشوف في ايه بالزبط
03:41لكن للأسف راجع كان واقف
03:43وبيشاول لميرنة بيقولها كفاية
03:45وانزلي من العربية لان مامتها قرابت
03:48قرابت ان هي
03:49توصل لها
03:50ولو شافت جلل معاه في العربية حتكتشف كل حاجة
03:54وده اللي خليش
03:55هول لها هوي ده بتقرب
03:58وطبعا لحظات تحبس الانفاس
04:00لكن
04:01ما شافتوش
04:02جلل اتحرك بالعربية ومشي قبل وصول هوي ده
04:06وميرنة كمان كانت نزلت
04:08اصلا من العربية
04:09وقالت لما ماتها انت جاي هنا ليه قررت لها
04:12نقلقت عليكي
04:13قررت لها خلاص ادخلي وانا جاي وراكي
04:15وراحت على طول ودعت راجع ومشيت
04:18والناس كانوا مرأبين
04:20جلال طول الوقت
04:21عارفين ايه اللي بيحصل منهم بالزبط
04:23وان هو جاه وقابل ميرنة
04:26فلاش بكل اللي حصل بين ميرنة وجلال لما تقابلوا في العربية
04:30جلال لما شاف ميرنة
04:33وقال لي راجع انزل
04:34كانت بتعيط
04:36وبتبكي كالعادة
04:38وبتقوله ان هي اسفة جدا
04:39وان اللي حصل
04:40زمان لي هي سبب فيه
04:43فضلت تعيط وتقوله ما كانش قصدي
04:45انا كنت صغيرة واش فهم حاجة
04:47انا اسفة جدا جدا
04:49انا والله كنتش عايزة ازيك خالص
04:52وان اللي عملت فيك كل ده
04:54فلت تبكي وتعيط
04:56وبعد كده قالها خلاص
04:57ما تعيطيش انا سامحتك مفيش اي مشكلة
05:00ساعتها حضنته مرة واحدة وقالت له انت انسان كويس جدا
05:03وانا فعلا فرحانة انك سامحتيني
05:06بعيتها عنه وقال لها بصي
05:08خلنينا في الموضوع المهم دلوقتي
05:09انا مش عايزك تقولي اي حاجة لحد عن اني عايش
05:13يعني الموضوع ده تقفليه
05:15لكنها قالت له بس انا قلت الاهلي في البيت خلاص انك موجود وانك عايش
05:19وطبعا ساعتها لما روحت على البيت
05:22كانت بتفتكر اللحظات اللي بينها وبين جلال
05:25وبتقول ان جلال حبيبها رجع لها من جديد
05:29وطبعا
05:31رجعت تاني مهوسة بجلال او بباسم
05:35تعالوا شوف جلال اللي كان قلان جدا
05:38بعد ما شاف من الجاسوس بتاعه اللي بعت ويرائب باسم
05:42ولما قاله ان باسم راح وقبل مرنة
05:46فزعق فيه وقال له انت ليه اصلا ممنعتوش ان هو يروح ويتكلم معاها
05:51ليه سبته يعني يكلمها
05:53قال ان هو مقدرش طبعا يمنعه
05:55لكن استمر في مرابته وعارف ان هو راح وقبلها
05:59فرياض كان متضايق ومضغص جدا وغطبان
06:03سلمة قعد مع عولاتها وبيكون شادي متضايق وبيقول لمامته
06:07ليه عادل مش بابانا انا كنت بحبه جدا لانه بيلعب معانا كتير
06:12وانت مش بتلعبي معانا لانك انت تعبانة
06:15وكمان جولي ساعت بتتضايق مني
06:18وكمان جده كبير في السن
06:20انا عايز العب مع حد
06:22فبتتضايق جدا سلمة
06:24وبتحس قد اي ان هي مؤثرة
06:26ولان مريضة فما بتقدرش تلعب مع اولادها
06:30بعد كده الاولاد مش بيشوفوا صورة باباهم وبيسألوا عنها
06:34فقالت لهم ان فيه فعلا صورة على التابلت بتاعكم
06:38لكن لو حبين الصورة اجيبها لكم تاني
06:40وبالفانة جابتها وحطتها قدامهم
06:42جلر على طول وضرب الرجل اللي كان بيتجاسس عليه
06:46ودخل لرياض على طول وقال له انت ايه اللي بتعمله ده
06:50قلتلك اكتر من المرة ملكش دعب اي حد يخصني وملكش دعب بمرنا
06:54او عيلتها
06:56وكمان قال له انت ازاي اصلا انت بعت ناس يختفوها ده
07:00عيلة صغيرة ليه بتعمل ده
07:02وفادر ينادي على مامته
07:04ساعتها رياض قال له مامتك ملهاش دخل
07:06ريمة ملهاش زم
07:08لكنه كان عايز ياخدها معاه على البيت
07:10وقال لها يلا تعالي علشان تعيشي معي عندي في البيت
07:14واخدها بالفعل فعر بيته ومشيه على طول
07:16بعد كده
07:18علشان طبعا سلمة
07:20يعني تبسل شادي شوية لانه كان ميدا
07:26طلب انه اتشال على كتفها
07:28لكنها كانت مريضة
07:30ولكن بردو حب التنية ما تزعلوش
07:32سلمة شالت ابنها على كتفها
07:34لكنها كانت موجوعة ومش قادرة من القلب
07:36لكن شادي كان مبسوط
07:38وكان فرحان
07:40ناديم لما خبط الباب ودخل
07:42شاف سلمة شايلة شادي
07:44وساعتها طبعا كان مصدوم
07:46وقال له تعالي عشان اجيب لك الكرتون
07:48اللي بتحيبه على التلفزيون
07:50وسيب ماما
07:52ونزل شادي بالفعل من على كتفها
07:54وودق قدام التلفزيون ورجع لسلمة
07:56وقال لها انت تعبانة وازاي تعملي كده في نفسك
07:58قالت انها حاست انها مقصرة كتير في حق اولادها
08:02علشان كده حبت تبسطه وتعمله اللي هي عايزه
08:04وكمان
08:06يعني تلعب معه شوية
08:08جلال بيوصغ البيت مع مامته
08:10بتقول ان البيت زقه حلو جدا
08:12وزق مراتك حل
08:14قال له احنا جينا لان البيت جاهز
08:16يعني مختارناش حاجة
08:18هو جاب مامته معه لكنه مش طيه ابدا
08:20بعد كده بنرجع لسلمة اللي كانت تعبانة طول الليل
08:24سلمة منامتش من القلم والتعب
08:26اللي كل يوم بيزيد
08:28راحت صحيت ناديم وقاريت لونية تعبانة
08:30ومش قادرة تستحمق
Comments