Skip to playerSkip to main content
حين يشتد البلاء فاصبر 🌙 بدر المشاري يلامس القلوب بكلمات من نور
#اكسبلور #allah #بدر_المشاري #الصبر #الابتلاء #islam
Powered by
Richard Elhaj Media
www.richardelhaj.media

Category

🎵
Music
Transcript
00:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:03بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
00:06وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
00:12اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا
00:17أسأل الله تبارك وتعالى الذي جمعني وإياكم على هذا الفرش
00:21أن يتجاوز عنا وإياكم في يوم الحشر والنشر إنه ولي ذلك والقادر عليه
00:27المسلمون لما كثر أذى المشركين لهم في مكة
00:32وأصبح الأذى أذى كبيرا
00:36ذهب المسلمون إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
00:39ومنهم الصحابي الجليل خباب بن الأرط رضي الله عنه وأرضاه
00:44لأنهم اشتد عليهم الأذى وخشوا أن يفتنوا في دينهم
00:49فوقف خباب رضي الله عنه أمام النبي عليه الصلاة والسلام
00:54والرسول كان عند الكعبة متوسد عليه الصلاة والسلام البردة
00:58يقول فأقبل على النبي عليه الصلاة والسلام في ظل الكعبة
01:03فقال يا رسول الله ألا تدعو لنا ألا تنتصر لنا مما أصابهم من شدة الأذى
01:11لكن النبي عليه الصلاة والسلام ينظر بنظرة المتفائل
01:16ونظرة الواثق بربه سبحانه وتعالى والواثق بوعده
01:21فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام يريد أن يخفف على المسلمين
01:26لأن كثيرا من الناس حتى اليوم يرى هذه المصائب ويرى تلك الفتن المتتالية
01:32ربما فتنة تخصه في نفسه أو فتنة تخص الأمة
01:37وربما يرى الإنسان أذن في بيته أو على أمته عموما
01:42فيخفف النبي عليه الصلاة والسلام بمثل ممن كان قبلنا
01:46فقال عليه الصلاة والسلام إلى الصحابي خباب
01:49قال له إنه كان في من كان قبلكم في الأمم السابقة
01:54يؤخذ بالرجل فيجعل له حفرة يحفر حفرة
01:59ثم يوضع في هذه الحفرة
02:01ثم يؤتى بمنشار ينشر بها من مفرق رأسه إلى أخمص قدميه
02:08قال عليه الصلاة والسلام وهو يصف
02:11قال ما بين لحمه وعظمه يعني المنشار يدخل بين عظمه وبين لحمه
02:17ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم
02:20وما يصده ذلك عن دينه شيء
02:23ثم قال وهذا الشاهد
02:25حين اليوم نشوف إخواننا في الغوطة نسأل الله
02:28أن ينصر المسلمين في كل مكان
02:30وفي اليمن وفي غيرها من بلاد المسلمين
02:33لكن حينما نسمع مثل هذا الكلام
02:36تهدأ نفوس المؤمنين
02:39قال عليه الصلاة والسلام
02:40والله ليتمن الله هذا الأمر
02:44حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت
02:49لا يخشى إلا الله سبحانه وتعالى
02:53والذئب على غنمه
02:54وهذا دليل واضح على أن النبي صلى الله عليه وسلم
02:58ثقته بوعد الله كبيرة
03:01هذا في مكة
03:02لما خرج النبي عليه الصلاة والسلام مهاجرا
03:05ولك أن تتخيل رجل يخرج ليس معه إلا صاحبه
03:10خرج عليه الصلاة والسلام خائفا
03:13وخرج طريدا
03:15يريدون قتله صلى الله عليه وآله وسلم
03:18ولما صعد على الجبل أراد أن يدخل في الغار
03:22ونظر إلى الكعبة قال المقولة المشهورة
03:26وعينه تدمع والله إنك لأحب البقاع إلي
03:30ولولا أن أهلك يخرجوني لما خرجت
03:34يا جماعة تخيل رجل وحده
03:37نزلت عليه هنا سورة القصص
03:40والصحيح أيضا أنها نزل قول الله جل وعلا
03:44إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد
03:48سورة القصص تتكلم عن موسى
03:50وتتكلم عن قصة موسى حينما خرج من مصر
03:55وذهب إلى مدين
03:56وحينما قتل ذلك الرجل
03:59بل قبل ذلك حينما خطط فرعون إلى قتل موسى
04:03وهو جنين غلام صغير مولود
04:05فقال الله لأمه سبحانه وتعالى
04:09إنا رادوه إليك
04:11رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين
04:15والنبي يسمع هذه الآية
04:17وفي المقابل يسمع في آخر السورة
04:20إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد
04:24كما رددنا موسى إلى أمه
04:26سنردك يا محمد إلى بلدك
04:29وكما دخل كذلك موسى منتصرا
04:33ستدخل مكة يا محمد صلى الله عليه وسلم فاتحا
04:37ولذلك قال الله جل وعلا في حق موسى
04:40فرددناه إلى أمه
04:42كي تقر عينها ولا تحزن
04:45ثم ماذا قال بعدها
04:47ولتعلم أن وعد الله حق
04:50وعد الله حق
04:51ولا يمكن أن يعيد الله تبارك وتعالى ولا يفي
04:55يعني في شدة الظروف
04:56ينبغي أن تتعلق بالله
04:59تصيبك المصيبة
05:00ويزداد همك
05:02ويتكاثر دينك
05:04ويتكاثر العدو على الأمة
05:06وتصبح الفتن تلو الأخرى
05:09على هذه الأمة أو على شخصك أنت
05:12لكنك حينما تعلم
05:14أن ثقتك بالله
05:16وأن موعود الله في النصر
05:18يهون عليك هذا كله
05:20في غزوة الخندق
05:21يعني غزوة قوام المشركين فيها عشرة آلاف
05:25المسلمين فيها ثلاثة آلاف
05:27المسلحين ألف وخمسمية
05:30ولك أن تتخيل أن النبي خشي على أهل المدينة
05:35المدينة حرة كما تعرفون
05:37الغرب والشرق حرة
05:38وجنوبها جبال
05:41وشمالها مفتوح
05:42ويخشى النبي صلى الله عليه وسلم
05:45الأحزاب تحزبوا كفار قريش
05:49ومع اليهود ومع غيرهم من الأحزاب
05:51أعداء النبي صلى الله عليه وآله وسلم
05:53فأشار سلمان على النبي
05:56يعني لحظة الظرف الصعب
05:58بعض الناس إذا أصيب أصابته المصيبة
06:00لا يتحرك
06:01ويظن أن بقاءه أو جلوسه أو خموله
06:05والحل
06:05النبي حفر
06:06لما استشار الصحابة قال سلمان
06:09يا رسول الله
06:10كنا في بلاد فارس
06:12إذا جاءنا العدو خندقنا
06:14يعني حفرنا خندقا
06:16فاستساغ النبي عليه الصلاة والسلام
06:18هذه المشورة
06:19وأمر الصحابة أن يحفروا خندق
06:22ما بين الحرتين
06:23قرابة أربع كيلو نص
06:25حفرها النبي عليه الصلاة والسلام
06:28في عشرة أيام
06:29يعني العمق تقريبا خمسة متر
06:32والعرض تقريبا ستسعة أذرع
06:35يعني قرابة سبعة متر تقريبا أو نحو ذلك
06:38الصحابة عشرة أيام
06:40قسمهم النبي صلى الله عليه وسلم
06:43اللي شاركوا في حفر الخندق
06:45ألف وخمسمية
06:46قسمهم النبي إلى مجموعات
06:49كل خمسة وعشرين مجموعة
06:51وهذا أيضا يعطيك البعد السياسي
06:54وبعد التخطيط
06:56وبعد القيادة
06:57وبعد الإداري
06:58في حياة النبي عليه الصلاة والسلام
07:00والمسألة كانت جدا جدا جدا صعبة
07:04والمسلمون تكالب عليهم عدوهم
07:08ويجب أن نفهم
07:10أنا أذكر قصة الأحزاب
07:11أبين أن هذا الموقف
07:14رغم شدته
07:15لكن أنظر إلى التفاؤل النبوي
07:18والثقة بالله سبحانه وتعالى
07:21ولذلك الآن الرسول حفر البير
07:23لما حفر البير يجلس
07:25البير يحتاج إلى حراسة
07:27كان النبي جعل على كل خمسة وعشرين رجل
07:30مجموعة
07:31عليهم مسؤول من الصحابة
07:33وعلى هذه المجموعات
07:35الستين مجموعة
07:36أبو بكر وعمر يدورون
07:38بين الحرتين عند الخندق
07:40يراقبون الحفر ويراقبون ما يحدث
07:44والنبي عليه الصلاة والسلام
07:46يراقب على أبي بكر وعلى عمر
07:48وكان يقف على جبل السلع في المدينة
07:51ويراقب المشهد
07:52وهذا فيه دلالة على فعل الأسباب
07:55ثم اليهود جاءت على بالهم فكرة
07:58طبعا الخندق
08:00عانى الصحابة من حفره
08:02حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم
08:04لما جلسوا يحفرون
08:06مروا على مكان فيه كدية
08:08صخرة كبيرة
08:09فجاء النبي عليه الصلاة والسلام
08:11وأخذ المعول
08:12ثم ضرب في الصخرة
08:14قال بسم الله
08:15ثم خرج شرارة
08:17فقال الله أكبر فتحت فارس
08:19هذا
08:20هذا دليل الثقة بالله
08:22ثم ضربها الضربة الثانية
08:24قال الله أكبر
08:25قال الله أكبر
08:26قال فتحت كذلك بلاد الروم
08:28الله أكبر
08:29فتحت اليمن
08:30صنعاك أمني أرى بوابتها
08:32أو أبوابها
08:33أو كما قال عليه الصلاة والسلام
08:35وأن الصحابة يسمعون هذا الكلام
08:37وهم مؤمنون
08:39أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
08:42لا ينطق مطلقا عليه الصلاة والسلام
08:45عن الهواء
08:46إن هو إلا وحي يوحى
08:48فماذا خطط المشركون
08:50المشركون
08:51المشركون خططوا على أن يحاولوا
08:53كسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
08:56الرسول طبعا شارك
08:58والمعنويات الصحابة
09:00الروح المعنوية
09:01رغم الخوف
09:02لأنهم زلزلوا زلزالا شديدة
09:05لكن النبي عليه الصلاة والسلام
09:08كان يشارك مع الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم
09:11ثم قالوا تلك المقولة الشهيرة
09:16والله لو لا الله ما اهتدينا
09:18ولا قمنا ولا صمنا ولا صلينا
09:21إلى آخر ما قال رضي الله عنهم وأرضاهم
09:24ثم سمعهم النبي يدعونا
09:26أو يقولون ذلك الكلام
09:27قال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
09:30فارحم اللهم الأنصار والمهاجرة
09:33شاهد الكلام
09:34أن كفار قريش
09:36كفار قريش
09:38بدأوا يخططون
09:40على أن يدخلوا على أهل المدينة
09:42الرسول ترك في المدينة
09:44هو لم يخرج من المدينة
09:46لكن ترك خلفهم في البيوت النساء
09:48والأطفال
09:50فقال كفار قريش
09:52نحن اليوم سنذهب إلى يهود
09:54بني قريضة
09:56لأن الذين أجلاهم النبي عليه الصلاة والسلام
09:58بين قينقاع
10:00وبن النظير
10:02بن قريضة موجودين في المدينة
10:04قال ابو سفيان الخطة عندنا
10:06لأن ابو سفيان لما جاء إلى المدينة
10:08وشاف الخندق تفاجأ
10:10لأن ما عنده استعداد عسكري
10:12ولا كذلك أمداد
10:14على أن يبقى يحاصر
10:16حاصر المسلمون
10:18أربع وعشرين يوم
10:20وابو سفيان لم يستعد للحصار
10:22لا بالمؤونة ولا بالزاد
10:24ولا بالسلاح
10:26ولا بغير ذلك
10:28حتى وإن كان العدد كبير
10:30والدخول على المسلمين
10:32ومحاولة هزيمة النبي صلى الله عليه
10:34وآله وسلم
10:36فقال أبو سفيان
10:38نذهب إلى بني قريضة
10:40ونحاول نقنع بني قريضة
10:42على أن يهجموا
10:44بني قريضة بينهم عهد
10:46مع النبي عليه الصلاة والسلام
10:48أنهم لا يقاتلون ضده
10:50فذهب حي ابن أخطب
10:52إلى كبيرهم كعب ابن أسد
10:54ودخل عليه داخل المدينة
10:56قال لا يا كعب
10:58طق الباب عليه في الرواية
10:59فلم يفتح له
11:01قال افتح
11:02قال ما راح افتح
11:03قال إنك لا تريد أن تطعمني
11:05يعني أنت بخيل
11:07قال لن أفتح لك
11:08فإن بيني وبين محمد عهد
11:11وإن محمد قد أوفى معنا
11:13لم يجلنا من أرضه
11:15ولم يقاتلنا
11:17وما حاسبني على ما فعلت أنتو من كان معك
11:20فما زال يلح عليه
11:23قال له
11:24إني أقول لك لو وقفت معنا ضد محمد
11:27ملكنا المدينة
11:28وحكمنا المدينة
11:30وحكمنا جزيرة العرب كلها
11:32فوافق للأسف الشديد
11:34كعب ابن أسد
11:35فنقض العهد
11:36ومزق الميثاق
11:38الذي بينه بين النبي صلى الله عليه وسلم
11:40فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم
11:43اثنين من الصحابة
11:45إليه
11:47فلما دخلوا عليه
11:48أتوا إلى كعب ابن أسد
11:50أرسل سعد ابن عبادة
11:52ومعه من الصحابة
11:54ثم دخلوا عليه
11:55وقالوا إن بينك وبين النبي عهد
11:58قال لا أعرف محمد
12:00وليس بيني وبين محمد عهد
12:02إننا قضنا قضر العهد
12:04معنى نقض العهد
12:05معناته يغدرون بالنبي من الخلف
12:07ويقتلون النساء
12:09ويقتلوا الأطفال
12:10وهذا يهز ويكسر الجيش
12:12ويكسر الجيش فلا يقفون عند الخندق
12:15فتحرك
12:16حيي بن أخطب
12:17وذهب إلى أبي سفيان
12:19قال أبشر انتهت المعركة
12:21بلغ الخبر النبي عليه الصلاة والسلام
12:24ولما تأكد هذا الشاهد
12:26قال للصحابة
12:27رضي الله عنهم وأرضاهم
12:29إذا بلغكم أنهم لم يغدروا
12:32أخبروني أمام الناس
12:34يعني علموني
12:35خلوا الناس يستبشرون
12:37وإذا بلغكم أنهم قد غدروا
12:40فلا تقولوا لي قولا
12:44يقض مضاجع الناس
12:46يعني يفت من عضدهم
12:48لأن الموضوع موضوع خطير
12:50والموضوع موضوع نفسيات
12:51فانظروا ماذا قال الصحابة
12:53رضي الله عنهم وأرضاهم
12:55سعد بن عبادة
12:56لما دخل على النبي
12:57قال يا رسول الله
12:59إنها عضل والقارة
13:01عضل والقارة قبيلتين خانة
13:04فأرادوا أن يعطون النبي إشارة
13:06يعني تلميح
13:07الصحابة اسمعوا الكلام ما فهموا
13:09قال الرسول الله أكبر
13:11الله أكبر
13:12أبشروا بنصر الله
13:13وهذه هي الثقة بالله جل في علاه
13:16لكن النبي لما سمع هذا الكلام
13:19ذهب فتقنع
13:20يعني غطى رأسه
13:21متضايق من الخبر
13:23والموضوع صعب
13:25فلما رأوه الصحابة تقنع
13:27وقنع رأسه
13:28علموا أن هناك أمرا
13:31يعني صعبا
13:32يعني صعبا
13:33فخرج النبي إلى الناس
13:35عليه الصلاة والسلام
13:36فقال
13:37أبشروا بفتح من الله
13:39ونصر منه
13:40أبشروا بفتح من الله
13:42ونصر منه
13:43ثم تحرك المنافقون
13:45والمنافقون سبحان الله طيلة واحدة
13:47في كل زمان
13:48وفي كل مكان
13:50إذا تكالب العدو على المسلمين
13:53خرجت هذه الزمرة المنافقة
13:56تحاول أن تنهك في جدار الأمة
13:59فخرج المنافقون
14:02يقولون قولتهم
14:03والمنافقون ماذا قالوا
14:05قالوا ما وعدنا الله ورسوله
14:07إيش
14:08إلا غرورة
14:10وحاولوا أنهم يحبطون من
14:13همة المسلمين
14:14حينما يسمعون كذلك
14:16مثل هذا الكلام
14:18لكن النبي صلى الله عليه وسلم
14:20قال هذا الكلام للصحابة
14:22ثم قويت همتهم وعزيمتهم
14:24قويت همتهم وعزيمتهم
14:26الشاهد من الكلام
14:28أننا في ظل الظروف
14:30كثير من الناس يسأل
14:31حين في فتن متلاطمة
14:33المسلمون يعانون ما يعانون
14:35والفتن في الداخل والخارج كثيرة
14:38فيقال لكل المسلمين
14:40إن ثقتنا بالله جل في علاه كبيرة
14:43وإن العاقبة للمتقين
14:45وإن الله تبارك وتعالى
14:47ناصر دينه سبحانه وتعالى
14:50ولذلك كل المواقف التي مرت على النبي عليه الصلاة والسلام
14:54في صلح الحديبية مثلا
14:56لما تم الصلح بين الكفار قريش
14:59مع النبي عليه الصلاة والسلام
15:01أرسلوا سهيل بن عمر
15:03وتعرفون الوثيقة التي وقعت
15:05بين النبي عليه الصلاة والسلام
15:07وبين المشركين
15:09كان من جملة بنود
15:12من جملة البنود الشروط
15:14أنه إذا أسلم
15:16رجل من المشركين
15:18وراح إلى النبي
15:20يرده النبي إلى المشركين
15:22لكن لو راح
15:24رجل من المشركين للرسول
15:26لو راح رجل من المشركين
15:28إلى النبي عليه الصلاة والسلام
15:30يرد لهم
15:32والعكس صحيح لو ذهب مسلم إلى المشركين
15:33لا يردونه
15:34في هذا الوقت
15:36والرسول ما زال يقرؤون عليه البنود
15:38وكتبوا هذا الشرط
15:40جاء رجل يقال له
15:42أبو جندل
15:44ولد سهيل بن عمر هذا
15:46عن نبي الصلح ابو جندل في رجليه الحديد وجاي فار هربان يريد
15:52الاسلام قال يا رسول الله اني يريد الاسلام اشهد ان لا اله
15:56الا الله وانك رسول الله قال سهيل ابن عمر رده الينا رده
16:02الينا حنا بيننا وبينك شرط قال النبي له لم يزل يعني ما زلنا
16:06ما وقعنا قال بيننا وبينك شرط رده فجاء ابو جندل قال يا رسول
16:12الله كيف تردني اليه ايها المسلمون انهم يفتنونني في ديني ثم قال
16:19النبي عليه الصلاة والسلام يا ابا جندل اصبر واحتسب فان الله جاعل
16:25لك ولمن معك من المسلمين جاعل لك فرجا ومخرجا اسأل الله ان يجعل
16:31للمسلمين فرجا ومخرجا وان ينصر دينه وان يعلي كلمته وان يرزقنا
16:36وانياكم حسن الظن بالله تبارك وتعالى وكمال اليقين انه على ذلك
16:41قدير وصلى الله على محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
Comments

Recommended