- 4 months ago
Category
🎥
Short filmTranscript
00:00بتبدأ الحكاية سنة 1840 في رومانيا
00:03الأمير فلاد كان متجاوز حبيبته إليزابيث
00:05وعايشين في تبات ونبات
00:07وكعربون لحبهم
00:08فلاد بيهدي إليزابيث للسندوق موسيقى صغير
00:11وفي يوم من الأيام وهم قاعدين في لحظة صفاء
00:14بيختحم عليهم الفرسان المكان
00:16وبيشدوا فلاد علشان محتاجينه في معركة
00:18البلد كانت في حالة حرب
00:20والعدو كان بيقرب
00:21ففلاد أمر رجال تياخدوا إليزابيث لقلعة تانية
00:24علشان تبقى في أمان
00:25وقبل ما يمشي فلاد بيروح للبابا علشان ياخد بركته
00:28وبيطلب منه يصلي الربنا علشان يحمي مراته
00:31وفي الغابة وإليزابيث في طريقها للمكان الجديد
00:34بيحصل اللي ما كانش في الحسبان
00:35كان في جندم الأعداء مستخب بين الشجر
00:38وبضربتين سهم خاطفين
00:40بيوقع حرسين من اللي معاها
00:41بقى الحراس بيستعدوا للقتال
00:43وبيخلوا إليزابيث تجري بالحصان وتسبقهم
00:46وبرى الغابة فلاد بيكسر شوية براميل زيت
00:49وبيولع فيها علشان يعمل خط نار
00:51كحاجز يزنق جيش العدو
00:53بتبدأ معركة شرسة
00:54وفي لحظات الرجال من الجيشين بيبدأوا يقعوا قتله في كل مكان
00:58بس جيش فلاد كان واضح إن كفته هي اللي راجحها
01:01وبمهارة عالية وشغل فريق قدروا ينتصروا في المعركة
01:05بعدها بشوية بيظهر فلاد وجيشه قدام ملك الأعداء
01:08وهم شايلين رؤوس كل خصومه
01:10متخزواء على الرماح
01:12اللحظة دي بيقطعها خبر هجوم على موقف مراته
01:14فبيسيب كل حاجة وبيجري علشان يلحقها
01:17فنفس الوقت كانت إليزابيث سيئة الحصان بأخصى سرعة
01:20وجنود العدو بيطردوها
01:22المنطقة دي معروفة باسم غابة الزئاب
01:25والأرض تحت التلج مليانة بفخاخ للزئاب
01:28جنديين من اللي بيطردوها بيقعوا في الفخاخ
01:30وإليزابيث كانت شطرة وبتتفاداهم
01:33لكن للأسف حصانها هو كمان بيقع في فخ
01:36وهي بتقع من عليه
01:37وده بيد فرصة للأعداء إنهم يحوطوها
01:39وهم ماشيين بحظر وبيماشي سيوفهم على الأرض
01:42علشان يتأكدوا أن ما فيش فخاخ تانية
01:45إليزابيث بتحاول تبعد
01:47لكن رجلها بتدوس على فخ هي كمان
01:49لما فلاد بيوصل حصانه برضو بيقع في فخ
01:52بيكمل جري على رجله
01:53وفي ثواني بيلاقي نفسه بيقاتل جنديين من الأعداء
01:56وبيقضع عليهم بسرعة
01:58فلاد بيرمي سيفه علشان يقتل الراجل اللي كان بيقرب من إليزابيث
02:01لكن للأسف السيف بيخترق الراجل وبيصيبها هي كمان
02:05فلاد وهو منهار من العياط بياخد إليزابيث في حضنه وهي بتموت بين إيديه
02:10وبعد فترة فلاد بيرجع يزور البابا تاني
02:13وبيبدأ يثور ويتخانق علشان ما حماش مراته
02:16قاعد يلومه كتير وقال له أنا عايز إليزابيث ترجع وطلب لمعجزة
02:20لكن البابا بيقوله أنه ما فيش في إيده حاجة
02:22ففلاديمير في قمة غضبه بيقتل البابا بالصليب
02:25وبيقول أنه مش هيمشي ورا ربنا تاني
02:27إلا لو إليزابيث رجعت
02:29فجأة الهوى في القوضة بيقوم
02:31وتمثال المسيح بيبدأ يعيط
02:33لكن فلاد كان بيبص بفخره كبرياء
02:35رجالته المرعوبين بيضطروا يسحبوا بالعافية ويطلعوا برا الكنيسة
02:40وبعد 400 سنة في فرنسا
02:42في إيستيس بيروح مصحة نفسية
02:44علشان يتكلم مع دكتور اسمو ديونت
02:46اللي بيقوله أنه عنده حالة حساسة جدا
02:48لدرجة أن مالكة إنجلترا نفسها
02:50الأنا منها
02:51اللي اتنين بيمشوا في ممرات في المصحة
02:53اللي مليانة ناس مجانين بيعملوا دوشة وتصرفات غريبة
02:57والدكترة بيجرهم بعنف
02:59في الآخر بيعدوا من باب حديد
03:01بينزلهم نفأ
03:02بيوصل لقوضة مقفولة ومحبوش فيها واحدة
03:04اسمها ماريا متكتفة بالسلاسل
03:07ماريا دي ستة إيطالية
03:08مخطوبة لابن أخو الملكة
03:10ولأنها اعترضت على الفرح في الكنيسة
03:12عملوا الفرح في أسر العيلة
03:14لكن العريس جاب أسقف علشان يبارك الجواز
03:17وبمجرد ما ماريا شافته
03:19وجالها حالة هستيريا
03:20السجلات بتقول إنها مولودة سنة 1759
03:23وده مستحيل
03:25لأن ده معناه إن عندها 130 سنة
03:27سنها ده وحساسيتها من أي حاجة لها علاقة بربنا
03:30كلهم يشكوا إنها ممكن تكون مخلوق من مخلوقات الشيطان
03:34وهم بيتكلموا في حالتها
03:35ماريا بتفوق وبتكشر فوشهم
03:38وبتعمل صوت زي التعبان
03:39الإستيس بيقرب منها أكتر وبيلاحظ أنيبها
03:42وهنا بيستنتج إنها مصاص الدماء
03:44وبيشرح إنها أول واحدة تتمسك حية
03:47وإن مصاصين الدماء ممكن يخرجوا في النور عادي
03:50هما بس مش بيستحملوا أشعة الشمس المباشرة
03:53وعلشان يثبت كلامه وبيفتح الشباك
03:55والشمس بتحرق جلدها فورا
03:57ولما الإستيس بيرفع صليب قدامه الشهة
03:59الصليب بيولع
04:01بعد كده بيجرح صبع سيمون
04:03مساعد الدكتور ديونت
04:04وبينقض كم نقطة دم في بوء ماريا
04:06لشان يخليها تتعاون معهم
04:08الإستيس بيفحص رقابتها
04:10وبيلاء علامات العبدة
04:11اللي حولتها المصاص الدماء
04:13وبيجرح إن الكنيسة بتحارب مصاصين الدماء من قرون
04:17بس لسه ملاقوش أول واحد
04:18بدأ السلالة دي كلها
04:20ماريا اللي كانت هتتجنن على دم أكتر وأكتر
04:23بتقولهم إن مصاص الدماء الأول
04:25هو السيد بتاعها
04:26وهو أمير جاي قريب على المدينة
04:28علشان يدور على أمرته
04:30في نفس الوقت الموثق العقاري
04:32جناثا كان مسافر بالليل في غابة
04:34سواء الحنطور بيوقف فجأة
04:37وبيقوله إنه مش هيقدر يكمل أكتر من كده
04:39علشان الزئاب الرابط تطلع
04:41فبيسيب جناثا مع شنطة وشعلة وصليب
04:44جناثا بيكمل رحلته على رجليه
04:46وهو بيحاول يبعد الزئاب عنه بالشعلة
04:49في الآخر بيوصل لقلعة كبيرة
04:51أول ما بيعدم المدخل
04:52البوابة بتتقفل وراء لوحدها
04:54باب تاني بيتفتحه وبيتقفل لوحده
04:56وبيدخله قوضة فيها شخص واقف في البلكونة
04:59لكن فجأة بيختفي مع ومضة برء
05:02فجأة جناثا بيتخضي لما بيلاقي راجل عجوز ظهر وراء
05:05الراجل بيرمي الشعلة من إيده
05:07بيولع النور قبل ما بيعرف بنفسه
05:10إنه هو الأمير فلاد
05:11المعروف كمان باسم الكونت دراكولا
05:14اللي اتنين بيعودع تربيزة
05:15وجناثا بيأكل الأكل اللذيز وهو مبسوط
05:18لكن دراكولا ما بيأكلش أي حاجة
05:20وبحركة من إيده دراكولا بيخلي طبق يطير لوحده
05:23ناحية جناثا
05:24اللي بيفتكرها مجرد خدعة
05:26بعد كده جناثا بيدور على ورق في شنطته
05:29وهو ملخوم
05:30دراكولا بيأتي الفار بالشوكة
05:32وبعدين بيعصره بإيده علشان ينزل دمه
05:35في الكوباية بتاعته يشربه
05:36جناثا بيشرح أن المؤطعة اللي هو بيمثلها
05:39مهتمة تشتري دير قديم
05:41في باريس ملك دراكولا
05:42على آمل أنهم يحولوا المستشفى
05:44وهو بيطلع ورق زيادة
05:46الصليب بيقع من جناثا بالغلط
05:48لما دراكولا بيسأله
05:49هو مؤمن ولا لأ
05:51جناثا بيقوله لأ
05:52وإن سواء الحنطور هو الدهوله
05:54بحركة ثانية سريعة من إيده
05:55دراكولا بيرمي الصليب في النار
05:57وبيخد جناثا
05:59لما بيظهر فجأة جنبه
06:00وبيقوله أن جاء وقت النوم
06:01بعد ما بياخدوا جناثا لقضته
06:04دراكولا بيطلب منه ما يخرجش من القوضة بالليل
06:06بعدها دراكولا بيرجع لقضة الأكل
06:08وبيشغل مزيكة
06:09وبيقوله تمثال مجنح بشع
06:11أنه يرقبه
06:12وناثا بيلاقي كتاب في القوضة
06:14وبيبص على الكلام اللي بيشرح تاريخي الألعة
06:16فيه رسمة لفلاد وهو شاب
06:18بس صورة الأمير نفسها نقصة
06:21في الوقت ده الإسس بيروح يزور هنري
06:23خطيب ماريا
06:24وبيقوله أن ماريا صحتها كويسة
06:26بس لسه شغالين علشان يخرجوا الشر اللي جواها
06:29بعدها الإسس بيدور في قوضة ماريا
06:31على أي أدلة تانية
06:32بين حاجتها
06:33بيلاقي صفحة الكتاب النقصة
06:35اللي عليها صورة إليزابيث
06:36وفي نص الليل جناثا بيخرج من قطة
06:39وهو بيبص حواليه
06:40بيلاحظ نوره وراء الباب
06:42فبيدخل وبيلاقي سلالم شكلها غريب
06:45بتنزله على بضرهم فخم
06:46في نص القوضة بيشوف تابوت
06:48ولما بيفتحه
06:49بيكتشف دراكولا نايم جواه
06:51الكونت بيقوله أنه ما كانش المفروض يسيب قطة
06:53وفاجأة جناثا بيضرب على دماغه من تمثال مجنح
06:57وبيغم عليه
06:57لما بيفوق بيلاقي نفسه متكتف بالسلاسل من التماثيل دي
07:02بيعلقه متشقلب
07:03ودراكولا بيجرح رأبته
07:05علشان يخلي الدم ينقط في طبق
07:07لما جناثا بيبانع لنه مستغرب
07:10وبيحاول يسأل أسئلة
07:11دراكولا بيضحك ضحكة مرعبة
07:13وبيسأله عن أمنيته الأخيرة
07:15جناثا بيطلب يعرف قصة دراكولا
07:17ولكنت بيلاقي الفكرة مسلية
07:19لدرجة أنه بيخلي التماثيل تنزله
07:21دراكولا بيحكي اللي حصله
07:23هو بيفتكر جنازة إليزابيث
07:25بيشرح أنه قضى كل القرون دي مستنيها
07:28علشان عارف أن الأرواح النقية
07:30ممكن تتولد من جديد
07:31البحث عنها ما كانش سهل أبدا
07:33على سبيل المثال
07:34وقت الطعون الأسود
07:36نص ستات أوروبا ماتوا
07:37والنص التاني كانوا بيتجمعوا في أماكن مقدسة
07:40هو ما كانش ينفع يدخلها
07:42مس بوحدة
07:43لدرجة أنه بدأ يحسد البشر
07:45على قدرتهم على الموت
07:46وفي يوم دراكولا نام على قبر إليزابيث
07:50وتاني يوم الصبح
07:51صحي وهو في قمة اليأس
07:53لدرجة أنه راح لقرب شباك
07:55وكان عاوز يموت نفسه
07:56لكنه نجا من الوقعة
07:57دراكولا فضل يحاول مرة ورا مرة
07:59لكن مهما وقع
08:00كان بينجو كل مرة
08:02وبما أنه مقدرش يدور على إليزابيث
08:05في العالم كله
08:05دراكولا قرر أنه محتاج خطة
08:07علشان يخليها هي اللي تنجذب لي
08:09على مدى قرن كامل
08:11طور برفان باستخدام أجمل الظهور السحرية
08:14من أشهر جنايين العالم
08:16في النهاية جرب البرفان ده في إيطاليا
08:18هناك الستات بدأوا يجروا وراه في كل مكان
08:20البرفان كان قوي
08:22لدرجة أن دراكولا كان ممكن يروح حفلات
08:24ويخلي كل الناس ترقص في تناغم تام
08:27تحت سيطرته
08:28وفي يوم في أسر فرسي
08:30دراكولا افتكر أنه أخيرا
08:31لأ إليزابيث
08:32لكن الست اللي قرب منها ما كانتش مراته
08:35الغلطة دي خلته يعيط
08:36ويدرك أنه عمالي يتنطط من حفلة الحفلة
08:39مليانة خمرة وفجور
08:40لكن مفيش حب حقيقي
08:42قرر يبطل يدور بنفسه ويخلي غيره يعمل كده علشانه
08:46وفي نص الحفلة دراكولا بدأ يعض كل الستات
08:48اللي في القوضة
08:49علشان يحولهم لمصاص دماء
08:52ومن ضمنهم كانت مارية
08:53بعد كده دراكولا رجع لأبر إليزابيث وفتحه
08:56بصر التابوت بإيده
08:58واكتشف أنه كل اللي باقي من إليزابيث
09:00هو الرومات بتاعها
09:01المنظر ده خلها ينهار
09:03وقرر أنه مش هيسيب الألعة تاني أبدا
09:06التماثيل المجنحة
09:08هي اللي هتجيب له الثروات وتخدمه
09:10ومصصين الدماء بتوعه هيكمله البحث
09:12وبنرجع للحاضر
09:13وجناثا بيقول لدراكولا أنه قادر يفهم الحب القوي ده
09:17لأنه هو كمان خاطب
09:18بيوريوله سلسلة فيها صورة خاطب تومينة
09:21دراكولا بيبص على الصورة
09:22والمشاعر بتتملكه
09:24لما بيدرك أن الست دي هي التجسيد الجديد لمراته
09:28دراكولا بيقرر يسيب جناثا يعيش
09:31علشان يشكره أنه رجعه لحبه
09:33بينادي على كل تماثيله المجنحة
09:35وبيقول لهم يجبوله دم كتير
09:36علشان محتاجي بقواسيم قبل ما يقابل إليزابيث
09:40وفي باريس
09:41الاسيس بيوري دومونت الصورة اللي لقاها
09:44وبيقولوا أنهم محتاجين يلقوا واحدة شبهها
09:46علشان يمسكوا دراكولا
09:48الاسيس بيقرأ فقرة من كتاب
09:50بتشرح أن ربنا ممكن يرفض يمنح الموت في حالات الكفر والتجديف
09:55لكن ربنا ممكن كمان يسامح المخطئ في حالة التوبة الحقيقية
09:59وده هيرفع اللعنة
10:00ده معنى أنهم لو قتلوا دراكولا
10:03كل منصصين الدماء اللي هو عدهم
10:05هيرجعوا بشر تاني
10:06في اللحظة دي سيمون بيدخل المكتب
10:08وبيلاحظوا الصورة
10:09بيقولهم أن فيه واحدة شكلها كده بالزبط قاعدة في منطقة الزوار
10:13دومونت والاسيس بيجروا على القوضة التانية وبيقابلوا مينا
10:16اللي بتشرح لهم أنها صديقة مقربة لماريا
10:19اتقابلوا من كام يوم في حفله
10:20ومن وقتها وماريا مش بتسيبها
10:23ماريا كانت لطيفة جدا لحد يوم الفرح
10:25لما تجننت أول ما شافت الأسقف
10:28مينا بتعترف أنها عندها شكوك بخصوص جوازها
10:31هي كمان
10:32علشان حاسة أنها مش بتنتمي للزمن ده
10:35وفي الدير دراكولا بيظهر متنكر في شكل راجل مشرد
10:39والرهبات بيوافقوا يشوفوا له مأوى
10:41لكن أول ما بيدخلوا الكنيسة الصغيرة
10:43بيقلع التنكر وبيرش البرفان بتاعه على تمثال
10:47وده بيخلي كل الراهبات اللي في الدير يجروا على الكنيسة
10:50بيقع على ركبهم
10:51وهم غرقانين في الرغبة
10:53وشوية شوية بيعملوا كوما حوالين دراكولا
10:56علشان ياخدوا اهتمامه بأي شكل
10:58من غير تردد دراكولا بيبدأ يتغز عليهم
11:01وفي الألعى جوناثا بيستنى لحد ما بيبقى لوحده
11:05وبيرمي بطنية على شوية أدوات
11:07علشان يسحبها ناحيته
11:09ويكسر بها السلاسل
11:10لما تمثال مجنح بيدخل بيلاقي جوناثا بيتسلق
11:14وبيخرج من الشباك
11:15التمثال بيقطع البطنية فورا علشان يوقعه
11:18بس جوناثا بيقدر يمسك في الحيطة
11:20التماثيل بتبدأ تحاول توصله من خلال فتحات في الحيطة
11:24لكن ما بتعرفش
11:25فواحد منهم بيضربه بخطاف علشان يوقعه
11:28جوناثا بيتضحرج على التلج
11:29وجسمه بيقفه بحيرة من جمده
11:32لما تمثال بيحاول يلحقه
11:33التلج بيتكسر والتمثال بيغرق
11:35البقين ما بيعرفوش ازاي وصلوله
11:37لما جوناثا بيلاحظ ده
11:39بيبدأ يمشي وهو مرعوب
11:41وبعد فترة دراكولا بيوصل المصحة النفسية
11:44وشكله اصغر وصحته احسن
11:46بيستخدم البرفان بتاعه علشان يسيطر على سيمون
11:49ويخليه وصله لقودة ماريا
11:51ماريا بتقول لدراكولا انها
11:53لقيت اليزابيث وهو بيكافئها
11:55بانه بيسيبها تتغزى على سيمون
11:57والصبح الاسيس وهو بيعمل
11:59ابحاثه بيلاقي صورة لفلاد
12:01بعدها بيطلبوه في المصحة
12:03ودومونت بيقوله ان ماريا اختفت
12:05وسيمون بقى مصاص دماغه مربوط في سرير
12:07الاستيس بيلاحظ انياب سيمون
12:09وريحة برفان قوية جدا
12:11على هدومه
12:12لما دومونت بيوصف شكل الشخص اللي دخل وخاد ماريا
12:15الاستيس بيدرك ان ميناء في خطر
12:18وفي البنسيون اللي قاعدة فيه ميناء
12:20الباب بيخضط
12:21ولما بتفتح بتتفاجئ بماريا
12:23وقفة قدامها وصحتها كويسة
12:25ماريا بتقول لها ان دومونت
12:27خرجها من المصحة
12:28وبتشرح لها ان عندها صديق متحمس جدا
12:31يقابلها
12:32وبتخليها تغير هدومها وتلبس حاجة اشيك
12:34اللي اتنين ستات بيروحوا فندق
12:37دراكولا مستنهم فيه
12:38لما بيشوفوا الشمراته تاني دموعه بتنزل
12:41بعد ما بيقعد يقول شوية ماتح واطراء
12:44لميناء دراكولا بيبوس ادها
12:46وده بيخليها تشوف رؤية ليهم هما الاتنين مع بعض زمان
12:49ميناء بتحس بعدم الراحة
12:51فبتسحب ادها
12:52وبتمشي مع ماريا علشان يستمتعوا بالاحتفال
12:54دراكولا بيمشوا وراهم
12:56وهم بيستمتعوا بالاكل والمشروبات والالعاب
12:59وعرضة عن عروسة بحر مزيفة
13:01وحيوانات لطيفة
13:02لما بيدخلوا بيت الرعب
13:04بيتفرقوا بالغلط وميناء بالتوق
13:06بتصرخ لما بتتخض من هيكل عظم لعبة
13:08ودراكولا بيظهر جنبها فورا علشان يطلعها
13:11عند كشك الناشان
13:12دراكولا بيعلمها ازاي تنشن
13:14وهي في حضنه بيجي لها رؤية تانية من الماضي
13:17بعد كده دراكولا بيعزمهم
13:19يرتاحوا في قطة في الفندق
13:20علشان يتفرجوا على الالعاب النارية
13:22ميناء ودراكولا بيتكلموا شوية
13:24وهو بيوري لها صندوق الموسيقى الصغير
13:26كما بيشغل الاغنية
13:27ميناء بتحس انها عرفاها كويس
13:29وبتبدأ تشوف رؤها
13:31كأنها إليزابيث
13:32بتفوق فورا
13:33وبتتهم دراكولا انه عمل لها سحر
13:36دراكولا بيحاول يحكي لها قصة إليزابيث
13:38وآملوا في انها تتولد من جديد
13:40لكنها مصرة انها ميناء وبس
13:42بيخلصوا كلامهم بانه بيديها صندوق الموسيقى
13:45وبعدين ماريا بتشد ميناء
13:47علشان يتفرجوا على الالعاب النارية
13:49في اخر الليلة دراكولا بيوصل ميناء البيت
13:52وبيسيبها وهي مبتسمة
13:53لكن سعادتها بتتحول لصدمة
13:55لما بتلاقي الاستيس ودومونت
13:57بيعالجوا جناثا
13:58اللي كان عيان في الصالون
14:00الاستيس بيحكي لها كل اللي حصل لخطبها
14:02لكن ميناء بترفض تصدق ان دراكولا
14:05ممكن يكون قاسي كده
14:06الاستيس بيضطر يشرح لها ان دراكولا
14:08مصاص دماء
14:09بيتغزى على دم البشر
14:11وبيستخدم برفان علشان يسيطر على الضحايا
14:14بيفحص رقبتها وبيرتاح
14:16لما بيلاقيش اي علامات عض
14:18ميناء بتجري على قضتها علشان تعيط لوحدها
14:21وفي الاخر بتفتح صندوق الموسيقى
14:23بتفضل تشوف رؤى عن إليزابيث
14:25ومش بتفوق غير لما دراكولا بيظهر جنبها
14:28ميناء بتطلب منه يمشي
14:29فدراكولا بيحاول تسلق ويخرج من الشباك
14:32هي ما تعرفش قدراته
14:34فبتفتكروا هيموت نفسه
14:35وبتوقفه
14:36بعدين بتبدأ تتهمه انه بيخدعها
14:39فدراكولا بيأكد لها انه عمره ما استخدم البرفان عليها
14:42وبيرمي ازازة البرفان في النار
14:44بعد كده بيجيب سيرة مص الدم
14:46ودراكولا بيعترف انه بيعمل كده
14:48لكن بيوعدها انها عمرها ما هتكون ضحية
14:51مناخير ميناء بدأت تنزف
14:53فدراكولا بياخد الدم بصباعه وبيلحسه
14:55بعدين بيمسك ايدها وبيقولها كلام رومانسي
14:58والرؤى بترجع لها تاني
15:00لما بتسمع اخر كلمات قالها لإليزابيث
15:03ميناء اخيرا بتتقبل الزكريات دي على انها بتاعتها هي
15:07وبتقول لدراكولا يا حبيبي
15:09وبتبوسه
15:10وكمان بيدخله في علاقة
15:12وميناء بتطلب منه الخلود هي كمان
15:14فدراكولا بيعضها علشان يحولها
15:16في اللحظة للإستيس بيشم نفس ريحة البرفان
15:19اللي شمها في المستشفى
15:21وبيدرك الندراكولا موجود في البيت
15:23بياخد مسدس وبيجرى على قوضة ميناء
15:25لكن بيلاقيها فضية
15:26الإستيس ودومونت بيفتكروا الندراكولا
15:29اكيد اخد ميناء ورجع بيها لالعته
15:32وجوناثان بيوافق اخدهم لهناك
15:34وعلى النحية التانية
15:36ماريا بتروح تقابل هنري خطبها
15:38بيتمثل عليه الحب والحنية علشان تلهيه
15:41ولما بتكون خلاص هتعده
15:42جماعة الإستيس بيطبوا عليهم فجأة
15:44ماريا بتصرخ صرخة وحشية
15:46وبتستعد تهجم
15:48فالإستيس بيضربها بالنار وبيوقعها
15:50لكنها بتقوم بسرعة
15:52وبتضرب هنري ضربة قضية
15:53قبل ما تمسك الإستيس علشان تقتله
15:56جوناثان بيلمح سيف على الحيطة
15:57وبياخده فورا
15:58وبيطير رأبة ماريا بيه
16:00راسها بتطير في الهوى
16:02وتخبط في ديمونت بتوقعه
16:03وجسمها بيفضل يخنق في الإستيس شوية كمان
16:07قبل ما يوقع على الارض
16:08ولان الجسم كان لسه بيترعش
16:10الإستيس بياخد الصليب وبيغرسه في قلب ماريا
16:12علشان يقضى عليها تماما
16:15وبنرجع لرومانيا
16:16وشوية خدام بيدخلوا تابوت جوه الألعة
16:19دراكولا ومينة بيخرجوا منه
16:20وهو بيبدأ يفرجها على مملكته
16:22بعد ما بتتعرف على التماثيل المجنحة
16:25مينة بتشغل مزيكة السندوق
16:27وبتلبس فستان إليزابيث
16:29وعند بوابة الألعة
16:30فريق الإستيس بيكون وصلوا معهم شوية عساكر
16:33بيستنوا الخدام يمشوا
16:34وبيهجموا علشان يخلوا البوابة مفتوحة
16:37ويقدروا يدخلوا
16:38عسكري بيدرب نار على الباب الرئيسي
16:40وفي نفس الوقت الرجال اللي عند الغابة
16:41بيفتحوا النار بالمدافع
16:43وده بيخلي أجزاء كتير من الألعة تتهد
16:46دراكولا بيقول لي مينة تفضل في القوضة
16:48وهو يخرج حارب
16:49بس مينة بتبقى مرعوبة
16:51لأن قذائف المدافع
16:52عملت هد في سقف قضتها
16:54التماثيل المجنحة بتنزل تحارب العساكر
16:57وبتقضي عليهم واحد وراء الثاني
16:59لكن الجيش كان عدده أكبر منهم بكتير
17:02فما كانش صعب على البشر
17:04إنهم يفضلوا يتقدموا ويسيطروا على الألعة
17:06جوناثان بياخد أصحاب القط البدروم
17:08في حين العساكر بيدوروا في الأدوار اللي فوق
17:11مينة بتشوفهم جايين
17:13فبتقفل الباب على نفسها
17:14وفي البدروم العساكر بيفتحوا النار على التابوت
17:17لكن لسوق حظهم
17:19دراكولا بيظهر وراء جوناثان
17:20وبيخبطوا على دماغه ويغم عليه
17:22وهو بيقول له يا ناكر الجميل
17:24بعدها بيبدأ يحارب العساكر بالسيف
17:27بيتحرك وسطهم بسرعة البرق
17:29والضربات دقيقة بيوقعهم واحد وراء الثاني
17:32شوية وبتوصل تعزيزات
17:34بس دراكولا بيخلص عليهم هما كمان بسرعة
17:36هنري بيستغل الدوشة دي
17:38وبيضرب على دراكولا بمسدسين في نفس الوقت
17:41لكن الرصاص ما بيأثرش فيه
17:43دراكولا بينط عليه وبيعده في رأبته
17:45وبحركة من ايده دراكولا بيقفل الباب
17:47علشان يمنع باء العساكر يدخله
17:49وبيحط السيف على رأبة الاسيس
17:51الاسيس بيقول لدراكولا
17:53ان ربنا مش عايز خلقه تتأزيه
17:55ولما الناس بتقتل
17:57بيبقوا بيعملوا كده علشان نفسهم
17:59ولما الاسيس بيقوله انه مبعوث من ربنا
18:01علشان ينقذه
18:02الكنت بيرد عليه ان خلاصه الوحيد هو مينة
18:05لكن الاسيس بيقوله لأ
18:06انت هتكون هلكها
18:08دراكولا بيسمع صريخ مينة في قضتها
18:10فبيجري علشان يساعدها
18:11وبيطلب من تمثيله المجنحة
18:13انهم يطلعوا الاسيس
18:15وقت ما التمثيل بيتحارب الرجال في الصالة
18:17دراكولا بيقضي على كل العساكر اللي في الممر
18:19واول ما بيخلص عليهم
18:21بيختحم القوضة علشان يتطمن على مينة
18:23وياخدها في حضنه
18:24الاسيس بيحاول يلحقه
18:26فدراكولا بيقفل الباب
18:27لكن الاسيس بينادى عليه من بره
18:29وبيفكر ان لو بيحب امراته بجد
18:31لازم يعمل الصح
18:32دراكولا بيتجاهل توسلات مينة
18:35وبيخرج من القوضة
18:36وبيقفل عليها الباب من بره
18:37بيسم الظهر على الباب
18:39والاسيس بيصال لربنا
18:40وهو بيغرس وتد خشب
18:42في قلب دراكولا علشان يقتله
18:44بعدها مينة بتسحبه جوه القوضة
18:46علشان يتبدله اخر كلمات الحب اللي بينهم
18:49قبل ما دراكولا يتحول لرماد
18:51بعد كده كل انوار الالعب تطفي
18:54والتمثيل المجنحة بترجع تاني اطفال بشرية
18:57جناثا بيجي يدور على مينة
18:59وبيلاقيها بطعيات على الرماد
19:01اللي بدأ يتطاير في الهواء
19:02ولما بيدرك انو خسر حبها للابد
19:05جوناثان بيلفه وبيمشي
19:07وبرى الالعب رماد دراكولا
19:09بيطير مع الريح
19:10لو عجبتك الحكاية
19:12ما تنساش تعمل اشتراك
19:13واتفعل جرس التنبيهات
19:15علشان تشوف فيديوهات اكتر
19:17ونتقابل في تلخيصة جديدة
19:19وشكرا للمشاهدة
Comments