00:00في ريف مصراط القصب في ليبيا بين أشجار الزيتون والحمضيات
00:06خاد اسماعيل بن سعود رهانا محفوفا بالمخاطر بزراعة نخيل التمر من صنف المجدول غير المألوف في بلده
00:15ودفع ازدهار الإقبال عليه المزارع الشاب إلى التخطيط لتصديره
00:22ويحظى المجدول والذي يعوض أصله إلى المناطق شبه الصحراوية في المغرب بشعبية كبيرة في العالم العربي
00:30لكن المناخ المعتدل والرطب لسحل البحر الأبيض المتوسط غير ملائم لزراعة هذا الصنف ذي القشرة الداكنة اللون والمجاعدة
00:40ولكن الناعمة في الوقت نفسه
00:44هذه النوعية من النخيل غير ناجحة في الشمال خاصة قربنا من البحر نسبة الرطوبة العالية
00:52لكن الحمد لله من خلال التجارب والمتابرة ومعالجة الأخطاء والمشاكل التي تحدث كل عام أحسن من عام
01:02وبالنسبة للليبيين كما هي الحال في العالم العربي بأكمله
01:07يعد التمر وشجرته مقدسين
01:10وقد ورد ذكر التمر مرات عدة في القرآن الكريم
01:14ولها مكانة شرف في حلويات العراس والاحتفالات
01:18وتزداد هذه الأهمية على مائدة الافطار في شهر رمضان حيث يقدم التمر أولا
01:25بالنسبة للتمر الليبي أصبح جودته أحسن من بعد التورة
01:32لأن الاهتمام بالمحصول بتاع التمر أصبح في تحسن وأصبح أحسن وأحسن
01:44وبحسب وزارة الزراعة التي تضم إدارة خاصة بالتمر
01:49تمتلك ليبيا عشرة ملايين شجرة
01:52يتوقع أن تبلغ محاصيلها أكثر من خمسين ألف طن من التمر خلال الأعوام القادمة
Comments