00:00في صمتٍ يحتجون من أجل الرهائن الذين لا صوت لهم. ما زال مائةٌ
00:06وواحدٌ من الرهائن محتجزين في غزة ومن غير الواضح كم بقي منهم
00:10على قيد الحياة والوقت أمامهم ينفد. منذ هجوم السابع من
00:15اكتوبر الارهابي العام الماضي وهؤلاء المحتجون لديهم نفس
00:18المطلب. نطالب بما طالبن به منذ اليوم الاول وهو العمل على
00:25التوصل لاتفاقٍ يعيد جميع الرهائن الى بيوتهم. لكن يجب
00:30على اسرائيل دفع ثمن ابرام صفقةٍ لاطلاق صراح الرهائن. ففي
00:35المفاوضات الاخيرة التي تعثرت طالبت حماس بالافراج عن عددٍ
00:40كبيرٍ من الفلسطينيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية. يظهر
00:45التاريخ ان اسرائيل كانت مستعدةً لدفع ثمنٍ باهظٍ لاجل استعادة
00:50رهائنها. ففي عام الفين واحد عشر تم اطلاق صراح الجندي
00:54الاسرائيلي بعدما قضى خمس سنواتٍ في الاسرة في قطع غزاء. مقابل
01:00اكثر من الف فلسطينيين في السجون الاسرائيلية بمن في ذلك يحيى
01:04الصنوار. زعيم حماس الذي خطط لهجمات السابع من اكتوبر. في
01:09اشارةٍ لمثل هذه الصفقات يقول البعض في الحكومة ان ثمن هذه
01:14المرة مرتفع بمن فيهم وزير الامن القومي المتطرف اثمار بن
01:18الذي اوضح موقفه في مقابلةٍ مع الجيش الاسرائيلي. اعتقد ان
01:24صفقةً متهورةً ستطلق صراح الف ارهابيٍ يشبهون الصنوار وانها
01:28الحرب ستكون ضربةً خطيرةً لدولة اسرائيل. ورغم ان استطلاعات
01:34الرأي العام تشير الى ان غالبية الاسرائيليين تريد صفقة رهائن
01:38الان الا ان منطقة بنكفير يلقى تأييد الكثيرين. على الجانب
01:44اليميني سيقول اغلب الناس ان الصفقة التي تطرحها حماس محفوفةٌ
01:50بالمخاطر من وجهة نظر الموقف الاستراتيجي لاسرائيل وان ثمن
01:57المطلوب اعلى بكثيرٍ مما يمكن دفعه. وذلك مع الاخذ بعين الاعتبار
02:05ان عدم ضمان الامن سيعني التضحية بالمزيد من الارواح في
02:11المستقبل. لكن بالنسبة لاهالي المحتجزين كرهائن في غزة فان
02:17كل ما يتطلبه التوصل الاتفاق هو امرٌ مستحق. سنطر لدفع ثمن لا
02:25خيار اخر امامنا. لا يوجد ثمنٌ يعد باهضاً مقابل كل الارواح
02:31البريئة المحتجزة في غزة. لكن حتى يتم التوصل الاتفاق فان
02:37ناجم عن عدم معرفة متى او ما اذا كان اطلاق صراح الرهائن سيستمر.
Comments