Skip to playerSkip to main content
في هذا الفيديو، سنتحدث عن قوة لبنان في مواجهة القصف وتجاهل الاحتلال لدعوات السلام. تعرف على آخر التطورات في لبنان والمنطقة.

اشترك في القناة الرسمية #TeNTV ليصلك كل جديد http://bit.ly/TeNTV
تابعوا قناة Ten TV على مواقع التواصل الاجتماعي:
Twitter: https://goo.gl/w6aF3o
tik tok: https://shorturl.at/LH8Pc
Facebook : https://goo.gl/HwSu9L
Youtube: https://goo.gl/XCWepB
Instagram: https://goo.gl/hN7c7N

Category

📺
TV
Transcript
00:00صامدة هي قبال لبنان أمام العدوان الإسرائيلي الغاشم العبثية
00:05فرغم مرور ثلاثة عشر شهرا على القصف الإسرائيلي الذي طال جميع
00:10نقاط خريطة هذا القطر فإن لبنان متماسك يسعى إلى السلام
00:15رغم ما يعانيه من ويلات هذه الحرب والأزمات السياسية والاقتصادية
00:20التي سبقت هذا القتال ولا تزال تصاحبه
00:24ورغم كل دعوات السلام الدولية والأممية فإن الاحتلال الإسرائيلي
00:29يمعن في تجاهله ويقذف ويقصف بلا حسيب ولا رقيب بأقصى وأقصى
00:36الاسلحة ومنها المحرمة دولياً كالفسفور الأبيض مستغلاً
00:40الدعم الامريكي غير المحدود وبلا حساب وإن ادعت رعاية مفاوضات
00:45السلام في حرب عبثية وصل عدد ضحاياها إلى ثلاثة الاف وخمسمائة
00:51وثلاثة وثمانين شهيداً وخمسة عشر الفا ومئتين واربعة واربعين
00:57جريحاً في حين اكبر نحو مليون ونصف المليون شخصٍ إلى النزوح
01:02قصرياً خشية القصف وبعضهم فر إلى خارج البلاد وضمن سلسلة الامعان
01:09في الجرائم المنظمة تعمدت اسرائيل استهداف الأطقم الطبية والاسعافية
01:14والإغاثية ضاربةً كالعادة عرض الحائط بكل المعايير والموافق
01:20الدولية حيث وصل ضحاياها إلى مئتين واربعة عشر شهيداً وثلاثمائة
01:26وواحد وعشرين مصاباً من الكادر الطبي كما استهدف الاحتلال اربعة
01:31وتسعين مركزاً طبياً واسعافياً واربعين مستشفى ومئتين وتسعاً
01:37واربعين الية تابعة للقطاع كما واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها
01:43على بلدات الجنوب من خلال شتى انواع الاسلحة ضمن عمليته التوسعية
01:49ومحاولة السيطرة على هذه البلدات الاستراتيجية بل شملت العملية
01:54تفخيخ بعض المنازل والمباني ونسفها وما العديسة ويارون وعيترون
02:00وميس الجبل ببعيد والحال هذه ولبنان صامد والاحتلال يتعنت
02:06والعالم يدعو للسلام وامريكا تدعم بلا حساب فان الحرب العبثية
02:11في لبنان ستستمر الى ان تجد من يوقفها بالقوة وربما بالمفاوضة
Comments

Recommended