محنتي مع القرآن ومع الله في القرآن-عباس عبد النور-قراءة صفحة ١٢٦-١٣١-الفصل الرابع :خلل في توزيع الموضوعات.
هذا وقد نتج عن ظاهرة التفكك البارزة في القرآن فوضى عارمة في توزيع الآيات، وعجز عن تتبع الموضوعات المراد فحصها... فالقرآن ليس كتاباً أكاديمياً ينقسم إلى فصول يتناول كلُّ واحد منها مسألة معيّنة، كما أن أسماء السور لا تدلّ على شيءٍ ذي بال. فسورة البقرة مثلاً لا تتحدّث عن البقرة، وإنما سمّيت كذلك لورود قصة قصيرة عنها وكان يمكن أن تسمى أي اسم آخر. وكذلك سورة النحل والنمل..
Comments