فشلت محاولات الدكتور مصطفى النجار، والدكتور عمرو حمزاوي، وعدد من الشخصيات السياسية والعامة في التوصل إلى هدنة بين المتظاهرين والأمن بشارع «قصر العيني» ،الأحد ١٨ ديسمبر ٢٠١١، حيث رفض المتظاهرون وقف الاشتباك، مطالبين هذه الشخصيات بأن يوقفوا العنف أولاً من جانب الشرطة والجيش. وعندما توجهوا إلى مجلس الشعب للتفاوض مع قيادات الجيش والشرطة، رفض أفراد الجيش والشرطة وقف العنف.
Comments