Skip to playerSkip to main content
  • 13 years ago
يسعد مساكم وحلقة جديدة من بلدنا بالمصري.. هيكون النصيب الاكبر منها على حس بورسعيد بين فكي رحى مجزرتين.. مجزرة حكمت فيها المحكمة والحكم عنوان الحقيقة.. بس السؤال الحكم عنوان كل الحقيقة ولا لسة فيه حقايق لا ظهرت ولا بانت؟!!! ودة السؤال اللي احنا هنطرحه في فقرتنا الاخيرة خاصة ان الاصل في المحاكمة وقبل ما الجاني الحقيقي ياخد جزاءه هو ان الحقيقة تظهر وتبان.. ظهرت وبانت ولا لسة دة اللي هنحاول نجاوب عليه.... ومجزرة تانية على حس الحكم المبدئي في المجزرة الاولى وراح ضحيتها ٤٢ شهيد من اهالي بورسعيد في اقل من يوم ونص ولسة الفاعل مجهول على الرغم من كل الامارات اللي بتشاور عليه وبتبصم عليه بالعشرة.. ومن ضمن الامارات ديه الفرق الشاسع بين اللي حصل في بورسعيد يوم ٢٦ فبراير يوم احالة اوراق ٢١ متهم من اهالي بورسعيد للمفتي واللي حصل في بورسعيد يوم ٩ مارس يوم التصديق على الحكم باعدام نفس ال٢١ متهم وصدور بقية الاحكام على بقية المتهمين.. يوم ٢٦ انتهى بالمجزرة ويوم ٩ مارس انتهى على خير وفي امانة الله.. مين اللي كان حاضر يوم ٢٦ فبراير وغاب يوم ٩ مارس؟!!!! الزميل احمد عبد الجواد حاول يجاوب على السؤال دة من خلال شهادات حية لاهالي بورسعيد عن اليومين وما بينهما، بمساعدة مجموعة من المتطوعين من اهالي بورسعيد في مركز مساواة لحقوق الانسان، هنعرضها كاملة بعد اخر اخبار بلدنا وقبل ما نروح لفقرتنا..

Category

🗞
News
Comments

Recommended