زي ما رحنا زي ما جينا ..شعار ينطبق تماما على نتائج قمة بغداد التي طال انتظارها بعد أكثر من تأجيل بسبب ثورات الربيع العربي مرة و دواعي أمنية في بغداد مرات و مع طول الاشتياق جاءت النتائج كما لم يتخيلها أحد و كأن القمة العربية لم تحدث.
هي القمة الثالثة و العشرين للقادة العرب و هذة المرة في بغداد ..رؤساء اختفوا من على الساحة و آخرون منعتهم ظروف بلادهم من الحضور لكن يبقى لنا ما افرزته القمة من نتائج ..قمة بغداد ماذا حققت و ماذا اضافت ؟ و هل فعليا اصبحت مؤتمرات القمة العربية دون جدوي بعد مرور كل هذة السنوات ؟ هذة الاسئلة و غيرها نبحث لها عن اجابة مع ضيفنا السفير هاني خلاف، مساعد وزير الخارجية الاسبق للشئون العربية..اهلا بيك .