تفرض السلطات السورية تعتيما إعلاميا على الاحتجاجات الشعبية التي تجري في البلاد من خلال منع الصحفيين من العمل فيها.لذا فإن نشطاء إعلاميين من داخل المعارضة أخذوا على عاتقهم ملء هذا الفراغ من خلال تنظيم مسيرات وتصوير مظاهرات وهجمات وتحميلها بالفيديو على موقع اليوتيوب.
وتعتبر الحكومة السورية عملهم هذا غير قانوني ، ولذلك فهم يلجئون للحفاظ على سرية هوياتهم. الجزيرة التقت بواحد من هؤلاء في مدينة حماه وهذه قصته كما يرويها بنفسه.
تقرير : عزيز المرينسي