ميدانيا لقي اثنان وعشرون سوريا مصرعهم على يد قوات الأمن والجيش السوري من بينهم طفل ورجلان قتلا تحت التعذيب. وتأتي وقائع العنف السوري في ظل جدل يدور داخل الجامعة العربية حول الموقف من قضية المراقبة. فقد الأمين العام للجامعة العربية الى تمديد مهمة مراقبي الجامعة ولكن بعد وضعها في مسار سياسي محدد. وقد قررت المملكة العربية السعودية سحب مراقبيها. أما في دمشق فقد شكل النظام لجنة لوضع دستوري جديد للبلاد يقوم على التعددية. تقرير : فوزي بشرى 22/1/2012
Be the first to comment