فرقت الشرطة العسكرية المصرية متظاهرين في القاهرة والإسكندرية والسويس مساء أمس في واحدة من أسوأ المواجهات بين الطرفين منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك.
ونفى المجلس العسكري إستخدام العنف ضد المتظاهرين, وإتهم للمرة الأولى حركة السادس من أبريل بالسعي لإثارة الفتنة والوقيعة بين الجيش والشعب, محذرا من الانقياد لما سمّاها المخططات المشبوهة التي تسعى لتقويض الاستقرار في البلاد.
يأتي هذه بعد تجمع آلاف المصريين في ميدان التحرير يوم أمس في جمعة سموها جمعة الحسم أو الإستقرار تعبيرا عن اصراهم على تحقيق مطالب الثورة. تقرير زياد بركات / قراءة أيمن الشربيني
Comments