وبرغم الضغوط السياسية التي تتعرض لها إدارة الرئيس باراك أوباما لفرض منطقة حظر جوي على ليبيا فإنها ترفض حتى الآن الإعلان عن موقف واضح من هذا الإجراء. ? وبينما يرى البعض في الحظر الجوي خطوة ضرورية لمساندة الثوار الليبيين وإسقاط نظام العقيد معمر القذافي، يحذر البعض الآخر من الانجرار إلى حرب شاملة. هذا، وسط اتهامات للإدارة بإرسال إشارات متناقضة قد تضعف من تأثير الضغوط الدولية على القذافي.
تقرير : فادي منصور
تاريخ التقرير : 09/03/2011
Comments