آخر اخبار بلدنا، هنبدأها من دمياط.. الدمايطة بقى لهم سنين بيهاتوا وطالبين الرحمة من مصانع الموت اللي جابت لهم المرض وجابت أجلهم هم واللي حيليتهم إن كان عيال ولا زرع ولا مواشي ولا حتى سمك في مية ومش طالبين من الدنيا اكتر من هوا نضيف (نسبياً).. الناس لقيت نفسها شايفة الموت البطئ بعينيها ولا حياة لمن تنادي قالت يا روح ما بعدك روح: قطعوا الطرق والكباري ولما فاض بيهم على الآخر راحوا مولعين في محطة المية اللي بتغزي المصنع اللي مقصر عمرهم.. أعمال يعاقب عليها القانون؟!!! ما اختلفناش.. بس لازم نقف بقة قدام أزمة دمياط وغير دمياط ونسأل نفسنا: هم إيه اللي وصلهم لكدة؟!!! ولحد امتى هنفضل نلوم الضحية لما يفيض بيها؟!!! ولحد امتى هنفضل كدة بقلة الحيلة قدام كل أزمة والتانية؟!!! ولحد امتى هيبقى استخدام القوة هو الحل والحقيقة إنه مش حل ولا عمره كان حل ولا عمره هيبقى حل؟!!
Comments