لم يكن التعبير عن الرأي بحرية مباحا طيلة عقود في ليبيا. واليوم يروي نسوة معاناتهن عندما كان أزواجهن يُعتقلون ثم تختفي آثارهم بسبب إعدامهم، بتهم مختلفة. غير أن تذكر سنوات المعاناة، التي يبدو أنها انتهت، لا يمنعهن من التفكير في المستقبل.
تقرير :سلام خضر.
15-9-2011
Comments