لا تزال قضية تجميد عضوية القيادي البارز في الحزب الشيوعي الصيني بو شي لاي وتجريده من مناصبه تتفاعل في مختلف الأوساط الصينية. فقد شنت السلطات ما أسمتها الحرب على الإشاعات. وتشمل هذه الحملة سلسلة إجراءات ضد مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الانترنت بعد سريان إشاعات عن انقلاب عسكري
تقرير/ عزت شحرور
2012/04/20
Comments