في خضم العديد من الأخبار المزعجة وغير المطمئنة، سواء داخل مصر أو خارجها.. يأتي الخبر الذي أعلن عنه البنك الأوروبي، ليعطي بصيصاً من الأمل في هذه الفترة الضبابية.. البنك أعلن أنه اختار مصر ليبدأ منها مشواره لدعم دول المنطقة، عن طريق صناديق التعاون التى قام البنك بإنشائها خلال شهر أكتوبر الماضى، والتي ستمول عدداً كبيراً من المشروعات الصغيرة والمتوسطة، كما ستدعم القطاع الخاص
وذلك لخلق فرص عمل للشباب، كما ستدعم قطاع الطاقة المتجددة وبصفة خاصة الطاقة الشمسية، وتستثمر فى مشروعات البنية التحتية، وتدعم قطاع الزراعة بهدف تحقيق الأمن الغذائى... هذه القطاعات هي أولويات فى خطة عمل البنك المستقبلية فى مصر.. إذن المجتمع الدولي يحاول الوصول إلى احتياجات مصر خلال فترتها الانتقالية.. وربما لاحظ البنك من خلال مستشاريه التخبط الذي تعاني منه الحكومة الانتقالية في مصر، والضغوط التي تتعرض لها، سواء من خلال الإضرابات والاعتصامات، أو من خلال السلطة الحاكمة الفعلية في البلاد، التي يرى البعض أنها أبطأت من الدفعة الثورية التي صاحبت انتفاضة الخامس والعشرين من يناير..
Comments