00:00اعظم من قصيدة النوم برسول الله. ولا كنا علينا ان نأخذ العزة
00:08ولنا. مما نحن فيه. ولا يرضى الا بقضاء الله وقضاء الله. وان
00:18نسلم الامر لده. لماذا? عشان فيه. لانتك لا يتنقل بنفس كذر
00:26ولا لها. الانسان لا يتنقل بنفسك ولا لها. ولكن يبقى لسانك به ينفر
00:38المولى عز وجود. لسانك به يحمل المولى عز وجود. لسانك به يخور
00:47إليه راجعون. آآ يستعد اهالي كل زمليك ارتباع لمركز تلب
00:54من قصيدة العربية. لتشريع دفالين قليل من أهالي كل شهرين
01:00بالزبود. نحن بتشيك حادث انقلاب صلورة في طرعة تنزور فيه
01:05شبين. الله ولكوم صلورة لكن كان يصدقوا لها أربع شباب
01:10أصدقاء. آآ نتيجة صلورة زميدة وخلال قدرة الكيادة في طرعة في
01:20طرعة في طرعة تنزور بشبين. للكوم مما قدها إلى وفاة أربع شباب
01:25بخالة للوقع. منهم اتنين من قريوة كفر سامليك التبعة لمركز
01:30تلب. مع اتنين من قريوة كفر السكرية التبعة لمركز تلب. فبالتالي
01:35يستعد اهالي مركز تلب من شيع جسيمين أربع شباب بخالة لعبس
01:43سيارة في تلعب جنزور. حيننا هات من أمام مسجد فتاقوا
01:50ينظر بكم سبابيك التبعة لمركز تلب من حافظ المنو. في آآ
01:54سنين المنائية لدائج سلاطة الفتازة معا. فليل وتشريع
01:59كثمني الشب ماهر و الشب أطرهيم إلى مكابر وطرسط الكريا وتشريع
02:05جسيمينهم إلى مثويهم الأخير. حالة حزن هنا في آآ يعني نقدر نقول في
02:12جميع كورة مركز تلا. حزنا على أولوع شباب. آآ منهم
02:17من شب. خالد كان رسه راجع من أجازة يعني رسه راجع من شغله
02:23في إيطاليا نزل أجازة علشان. مساعد في آآ
02:28علاج والده. كان مدهز نفسه علشان. آآ والده يدخل حملية
02:33قلبه مفتوفة هداسة علشان. آآ يحدد حملية والده.
02:38لكن شاء القدر عن جميع الحياة خالد رحمة الله عليه برفقة
02:45آآ ثلاثة أخوة أصدقاء.
02:48أصدقاء إن المتاب صدق على الكباب. كان أعرف الصدق. حينما يصدق
02:58الإنسان على الآخر. دموع أهالي القرية لم تجف حتى الآن.
03:03الضخاية يعني حالة خزنة شديدة بين الشباب والسبيبات والحياة.
03:10قرية كفر سماليك وقرية كفر السماليك وقرية كفر السماليك
03:13اللي هنا في مرنة ثلاثة. قريتين متزاوياتين يعني
03:17فاصل بينهم تقريباً. شارع بين القرية دي والقرية دي.
03:25أربع شبان كانوا ربين في السيارة. صديقهم الخامس كان
03:38أصدقهم الخامس بأنه ينزل منها على المتساك لكوراً.
03:44كمحاولة لإنكاز أي حد من الشباب ولكن للأسف لم يستطع إنكاز أي مان
03:51أعلم من الضخايا. وتم إداعه في المستشفى أيضاً بسبب
03:56التعرض لعدد من المصابات. يسخر كمان إن الشاب عبد الرحمن المصاب
04:04ده شقيق أبراهيم كان من دون للضخايا في السيارة.
04:11رضينا بقضاء الله وقرر. وسلم على عمر الله. فكاد أفر
04:16هو عظيم عند الله عز وجل. لماذا؟ لأما الذي يقوم بالعهد
04:23والذي يقوم بالصابر إنما هو المولى عز وجل.
04:29عمر قدنا يقول إنما هو وقت الصابرون.
04:35أجرهم جعل المولى عز وجل أن يكون عمر كذا.
04:38الشباب أنا مرتبطة روضح بين السبعتاشر خانم تلاتة وعشرين سنة يعني
04:43تلاتة أصدقاء أصدقاء أصدقائهم وإبراهيم
04:47اللي هو الشاب الرابع ده عمره سبعتاشر سنة
04:51هو شفيق عبد إبراهيم
04:53اللي كان بيصدقين لها أصدقائها النارية.
04:57هو من العزب إبراهيم
05:00كان من دون للضخايا ولكن شفيقه
05:04أصدقائها من الحمد لله من المصابين
05:07بعد محاولته للإنقاذ
05:09عز وجل على الله
05:12بعد سكوتهم
05:14أصدقائهم
05:15يا الله من الحفظ العظيم
05:18لا تنفقوا لمن نشاء
05:20ويجبع الحفظ عن من نشاء
05:23بيجب ما يكون للآخر
05:25إذا أراد شيء عن أن يكون لهم
05:27أصدقائهم أحد النعوش أمام مسكو
05:30أصدقائهم هنا في المزور
05:32قرون الغزنين
05:34مسجد الطجوة يخرج منه
05:35جثمانية شابين من قرية كفر سماليج
05:39ولكن مسجد النور بقرية كفر السكرية
05:41هيخرج منه
05:42جثمانية الشابين
05:44أصدقائهم
05:46يعني نقدر من قرية
05:48كفر سماليج
05:50وقرية كفر السكرية
05:52بيعيشوا حالي حظم على
05:54الضحايا للطعام
05:56مكستلة يودع أربعة من زين الشباب
06:00المركز
06:03عليها أن تكون
06:05لا إله
06:06محمد رسول الله
06:08لأن الحبيب محمد رسول الله
06:09شاب إبراهيم والشاب معجر
06:11والشاب عبد الله والشاب خاني رحمة الله
06:14العديد
06:15خانص عزانا يتصلوا
06:17وخائرين لله وإن إليه
06:19ربنا يخبرهم ويخبرهم
06:21ويبراهم دارا خالهم
06:24ويتغمدهم بباسع رمانهم
06:26وعلى عليهم والشكر
06:27والتابعين
06:27وتابع موقع مصدر
06:29وكنا مع بهم
06:30مركز ثلاثية محافظة المنوفية
06:33تخليطة ليت الشيعة
06:35تسهين أربع شباب
06:37رحمة مديرت كونكولاب مصر يورو في
06:39ترعي كنسي
06:40ترجمة نانسي قنقر
06:42ترجمة نانسي قنقر
06:42ترجمة نانسي قنقر