- 7 hours ago
مظلومية الامام الحسن المجتبى (ع) وقضية الصلح
Category
🤖
TechTranscript
00:00وعشان نفهم اللي صار للإمام الحسن عليه السلام
00:04ونعرف مظلومية سلام الله عليه وكيف تم اغتياله بشكل مفصل وواضح
00:10نقول بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام ودفنه
00:15راح الإمام الحسن لمسجد جده رسول الله
00:19وعقد ما تم على أبوه
00:22ألقى خطاب يذكر في مناقب أبيه أمير المؤمنين
00:27وفضله وفضائله اللي تشهد بأحقيته لخلافة المسلمين
00:33يعني يذكر مظلومية أبيه عليه
00:36يقول فخنقته العبرة فتزلزل المسجد بالبكى والنحيب
00:43على فقده مصاب أمير المؤمنين
00:45ثم أكمل خطبته وعرف الناس بفضل عترة النبي صلى الله عليه وآله
00:52وذكرهم بوصية فيها
00:55يقول فبايعه كل من كان حاضر
01:00وقالوا بالفعل
01:01هو الأشرف والأحق بعد أبيه علي
01:05وبايعه كل الدول اللي كانت تحتكم أمير المؤمنين
01:10وأرسل الإمام الحسن لمعاوية
01:13يقول لأحق اندماء المسلمين
01:16وادخل في البيعة
01:17واترك الطغيان
01:19وعلم معاوية أن الناس بايعة الإمام الحسن
01:23فجن جنونه ولجأ للخبات والخداع
01:28أرسل جواسيس للعراق
01:30وكتب للإمام الحسن
01:33فيما مضمونه يقول لأنا أكبر منك في السن
01:38وأكثر منك علم وقدر على الحكم
01:41مثل ما قال هسان العلي
01:43وذهب معاوية للشام
01:45وظللهم بكذبة وافترارة
01:48قال ليهم الله كفاكم عدوكم
01:52يعني أمير المؤمنين
01:54وأتاح له رجل من عباده
01:57فقتله
01:58وهو ابن ملجم المراد اللعين
02:01قاتل أمير المؤمنين بأمر معاوية
02:04ويكمل قوله معاوية
02:07يقول وترك أصحابه مختلفين
02:11وجاهدني الكتب
02:13يستنجدوا بي
02:14يريد الأمان
02:16فأقبلوا إلي بجندكم
02:19فجيشوا له الشام الجيوش
02:22فلما سمع الحسن عليه السلام بذلك
02:26خطب في الناس في مسجد جده
02:28صلى الله عليه وآله
02:30قال لقد كتب الله الجهاد على الإنسان
02:35وأوصل مجاهدين بالصبر
02:38ووعدهم بالنصر
02:40فهبوا إلي عباد الله
02:43وقال لهم إلاقوا يجتبع معاه في النخيل
02:47لأن معاوية جيشه قادم إليهم هناك
02:51والناس كانوا للتو
02:53انتهوا من حروب معاوية مع أمير المؤمنين
02:56فتخاذلوا عن الحرب مع الإمام الحسن
03:00الإمام الحسن يلقي ليهم الخطاب
03:04كلمهم وهم ساكتين
03:06يقول فقام عدي بن حاتم
03:09وابخهم
03:10قال ليهم
03:12ابن بنت نبيكم يدعوكم إلى الجهاد
03:16وأنتم صامتين
03:17يا مولاي أعطني ذكر المبايع
03:21مبايع على اتباعه المصر
03:23ومضى أصحاب الإمام الحسن معاه إلى النخيلة
03:28ومعاه عدد من الجيش والقوات
03:31والتقى هناك بمعاوية
03:34ومعاه جيش الشام
03:35الإمام الحسن عليه السلام
03:38قال للي معاه لا تبدأ القتال
03:41حتى يبدأ هو
03:42وهذه أخلاق الأنبياء وأبناء الأنبياء
03:46جيش الإمام الحسن كان فيه أكثر عدد من القوات
03:51وتحت كل قائد عدد كبير من الجنود
03:56لكن ويش صار
03:57ويش اللي خلى الإمام الحسن ما يحاره
04:01ويش اللي خلى يضطر للصول
04:04معاوية اللعين ما كان يريد الحرب
04:07لأن يعلم إن قاتلهم فالحسن والحسين غايتهم الشهادة
04:14وإن قتل الحسن والحسين
04:17فيظهر أمام الناس أن قاتل أولاد رسول الله
04:21طمعا في الكرسي والخلافة
04:23ومعاوية جبان لا طاقة له على القتال
04:27هو ما جيش الجيوش فعل ما فعل
04:31إلا بغرض الفتنة والغدر
04:33فصار اللعين معاوية يرسل خفية رسائل
04:38إلى قوات جيش الإمام الحسن
04:40يشتريهم بالمال
04:43يقول لك الواحد منهم ما لك والقاتل
04:47سفك الدماء
04:48اترم النساء
04:50كتيدم أولادك
04:52تهدى الروحك
04:53خذ هذه الأموال لك ولجندك
04:56وكفي نفسك وجندك القتال
04:58وعطاهم الأموال لهم ولجنودهم
05:01فويش النتيجة
05:03كل قائد منهم صار يتسحر في الليل
05:07يطلع هو جنده من جيش الإمام الحسن
05:11وروحوا إلى جيش معاوية
05:13واحد بعد واحد
05:15يعني فتنهم معاوية بالمال
05:18بمتاع الدنيا الزائل
05:20اختاروا معاوية على الإمام
05:23اختاروا الضال للمضل
05:26الفاسد والمفسد
05:28ابن الأرادل وعدم الله
05:31على ابن رسول الله وحجة الله
05:34اختاروا الفبيث على الطاهر
05:37ولوما صارت هذه الفتنة
05:39ما كانت ظهرت حقيقتهم ومعدنهم ونيتهم
05:43كانوا بينحسبوا أنهم مع الإمام الحسن
05:47بين مقلوبهم ومع الإمام
05:50فهذه النفوس الضعيفة لا يمكن تصمد في الحرب
05:54يعني حتى لو ما راحوا لمعاوية من البداية
05:59كانوا بعدها بيخذروا الإمام الحسن
06:02وبيتخلوا عنه إذا قامت الحرب
06:04مثل الخوارج ما تخلوا عن أبي أمير المؤمنين
06:09فهذول اللي تخلوا عن الحسن
06:12وشراهم معاوية بالمال
06:14هل ينقاسه من صار الحسين اللي عاقوا الماء
06:18عشان اخطيه بخاطره قضوا بالضمى
06:21يقول خانة رجاله للطمع قاموا ويركضون
06:26ورشوات من هند بلغت مليون مليون
06:31معاوية مو أقوى ولا أذكى من الإمام الحسن
06:35ولكن خذلان الناس للإمام
06:39اللي ما بقى معه إلا المخلصين من شيعته
06:43لأن أغلب الناس تتبع الأقوى
06:46وقليل اللي يوقف أو يصمد مع الحق
06:49لأن الوظف مع الحق تحتاج تضحية
06:54لازم لها ثمن
06:56وثمنها ضالي جدا
06:58الزهرة سلام الله عليها
07:01وش تقول
07:02تقولوا من الناس
07:05ما واحد حشى منك
07:07فوش سوى بعدها معاوية الخبيث الجبان
07:10قام ينشر بين الناس
07:13إنه يدعو الإمام الحسن للصلح
07:16وحقن الدماء
07:17عشان لو رفض الإمام الحسن وقاتل
07:21وتصير الحج عليه أمام الناس
07:24وإنه يحارب لأخذ الخلافة لنفسه
07:28وتظاهر معاوية بالطيبة والتسامح
07:32إلى لما ما بقى مع الإمام إلا القليل
07:36ويش سوى الخبيث بعد
07:38الرسائل اللي رسلوها قواد الإمام الحسن إله
07:43يقولوا لفيها
07:45موافقين احنا نترك الحسن
07:47وننضم لجيشة فيها معاوية
07:49هذه الرسائل كلها
07:52رسلها معاوية للإمام الحسن
07:55عشان يكسره
07:56عشان يقهره
07:58يقول لها
07:59هذه رسائل جنودك
08:01اللي جاي يتحاربني بهم
08:03وما استقوا بهم
08:05باعات
08:06وجوا إلى جيشي
08:07أنا اشتريتهم وهم وافدوا
08:10ويلي على المقهور
08:12المخدول المظلوم
08:14وابن المقهور
08:15والمخدول والمظلوم
08:17يقول ولي جرب يوم النخيل
08:22يفدت لقلوب
08:24قلت أعوانا وسكت عن حقها المغصوب
08:29عاهد على شروطا وعاد الأمر مقلوب
08:35ألغى الشروط بن الخناء
08:39والعهد خانة
08:41وصلت على الكوفا زياد وعات بيها
08:47وشيعة علي الكرار
08:50صبدارا عليها
08:53سملت طاغ عيونها
08:56وقطع يديها
08:59حجر صحب تهاجته
09:02عليهم أضغانة
09:06التي النصر مع كثرة العدو
09:09تكسر لا شك
09:11فالإمام رجع لمسجد جده صلى الله عليه وآله
09:16ولأنه يعلم باللي بيصير في المسجد
09:20وصى أهل وأصحابه بالصابر
09:23وإنما أحد يتعرض للناس بشيء
09:26عشان مظلوميته تكتمل سلام الله عليه
09:30فمعاوية دس جماعة في المسجد
09:34عشان يشجع الناس تهجم على الإمام الحسن
09:37لأنه خلاص تمكن
09:39بعد ما أخذ للناس الإمام وراحوا له
09:43فلما الإمام خطب في الناس
09:46قال لهم أنا إمام
09:47اسمعوا لقولي لا تخالفوني
09:51يقول واحد من المندسين قام
09:53قال يعني نفسه عن الحسن
09:56كفر مثل ما كفر أبوه
09:59اهجموا عليه هذا خالف دينه
10:01يقول فهجموا عليه في خيمته
10:05نهبوا كل حاجة عنده
10:08حتى سجادة الصلاة والرداء
10:11اللي علكت فخلعوا عنه
10:13كان جالس روحي في ذاو السيف على رجله
10:17فأخذ سيفه قام ليركب حصانه
10:21وأصحابه وأهله يحوطوه ويحموه
10:24والناس ملتم عليه يشتموا نفسهم عنه
10:28يقول كافر ومشرك وجبان
10:31فواحد منهم غافل الكيل
10:33تقدم في زحام الناس وفي يده
10:36قيل خنجر وقيل فاس
10:39حاول إن يغتال الإمام الحسن
10:42فهوى عليه بما في يده
10:45فصارت ضربة على فخد الإمام الحسن
10:49فأصابه بجرح عميق بلغ للعظم
10:52فالإمام أمسكه من لحيته
10:56وثنى رقبته فقتله
10:58ولا عجب من ابن أمير المؤمنين
11:01يقول ونزف الإمام حتى أغسيا عليه
11:06فحملوه للمدى أن يطببوه
11:09إلى أن يلتهم الجارة
11:11وقدها دخل عليه معاوية اللعين
11:14متشمتة
11:16صاريت مسكان
11:17يقول لها أنا مو قصد أن أفرق الناس
11:21يعني أنت اللي تبغى تفرق الناس
11:23يقول لها فالخير نجتمع مع بعض
11:27ونعمل الصلح
11:29وهذا ورقة الصلح
11:31واكتب فيها كل شروطة
11:33أنا موافق عليها
11:34في هالحال واش قدام الإمام الحسن
11:38لو حارب مع القلة المؤمنة
11:41بيقتله هو اللي معاهده
11:43لأن الظاهر للناس
11:45إن معاوية دعا للصلح وحقن الدماء
11:48فبتكون الحج عليه
11:50إن أصر على الحرب
11:52وشهادته بتروح حذر
11:55الناس ما بيقولوا إن الإمام على حق
11:58لو كانوا مؤمنين بحقية أهل الخلافة
12:02لنصروه من البداية
12:04فالإمام قبل بالصلح
12:07لكن بشروط
12:09لو كان معاوية عمل بها
12:12لضمن الحسن حق الناس
12:14وصيانة الدين
12:16وسلامة شيعة أبيه علي
12:19الشروط كانت أولا
12:22أن يسلم له الحسن الأمر
12:25على أن يعمل في الناس
12:27بكتاب الله وسنة نبيه
12:30ثانيا ليس لمعاوية
12:32أن يعهد بالأمر بعده
12:35إلا للحسن
12:36وإذا مات فللحسن
12:38ثالثا أن يكون الناس آمنين في حكمه
12:44رابعا شيعة أبيه يكونون آمنين على أنفسهم
12:49وعيالهم وبيوتهم
12:52خامسا أن يا معاوية لا تدبر غائلة للحسن أو للحسين أو لبني هاشم
13:00سادسا أن أموال الخمس تصل للحسن وهو المتكفل بها
13:07سابعا أن لا يلقب معاوية نفسه بأمير المؤمنين
13:12ولا يسب الإمام علي على المنابر
13:15تامنا أن ينفق على يتام الشهداء في الجمل وصفين
13:21وقرئت هذه الشروط التي عمل معاوية بعكسها تماما على الناس
13:28فكان ردفع للناس اللي ضح الحسن بحق لأجل سلامتهم صلاحا
13:34يقول قصدوا خيمة الإمام الحسن وهدوها لله صبره
13:40سلام على قلبه المقهور المكسور المخذول
13:47إحدى المؤمنات تتساءل من باب العلم والمعرفة
13:53يتقول لي كيف يكون للحسن مثل مقام الحسين
13:56وهو لم يتعرض لما تعرض له الحسين من مصاب وظلم
14:01لا شك أنه لا يوم كيوم الحسين
14:05كما قالها الحسن له
14:07ولكن هذا لا ينفي ولا يقلل من مظلومية الحسن
14:13فهو صبر على غصب حقه
14:17صبر على خذلان الناس لا يظلمهم له
14:21وقد الأنصار وأصحاب أبيه
14:25صبر على سماع شتم أبيه على المنابر
14:29صبر على الجور الذي نصب على شيعته
14:33صبر على التضييق عليه وعليهم
14:36صبر على الشائعات اللي كانت تنشر ضده
14:40هذا غير مظلومية تسميه
14:43ومظلومية انتهاك حرمتك ميت
14:47وضرب نعش بالسهام
14:49ثم المظلومية التي تتجدد كل لحظة إلى يومنا هذا
14:55وهي هدم قبره الشريف ووحشته من الزوار
14:59الإمام ضطر للصلح لأسباب
15:03أولها خذلان الناصر
15:06ما كان هيا على قلب الإمام الحسن
15:10يتحملها الصلح
15:12ويصبر على كلام الناس
15:14ويصبر على لومهم
15:16وتوبيخهم
15:18وانقلابهم ضده
15:20وندانهم له يقولوا له يا مدل المؤمنين
15:23فهم بضعفهم وجهلهم وطمعهم في الدنيا
15:27تخاذلوا عنه
15:29واضطروا للصلح
15:30ثم أعادوا يلوموه
15:33ويهينوه
15:34ويتهموه بالتقصير
15:36فالإمام الحسن صبر على كل هذا وتحمله
15:41لله صبره
15:43السبب الثاني لقبوله الصلح
15:46هو الحفاظ على حياة القلة المؤمنة
15:51اللي كانت معاه
15:52السبب الثالث
15:54إن الصلح كان ولا يزال
15:57فتنة واختبار للناس
15:59يبين حقيقة من يطيع الله ويتبع الهمام في كل حال
16:04حارب أو صالح
16:06وبين من يميل عنه مع أي موجة
16:10مثل اللي هجموا عليه
16:11لمجرد أن ذاك المندس صاح فيهم كفر
16:15مثل ما كفر أبوه
16:17لما معاوية اغتر بقوته
16:19لأن الظالمين ظلمهم عن ضاعف وجاهل
16:23وقلة عاقب طمع
16:26فمعاوية لما وقع الإمام على الصلح
16:30راح صعد المنبر
16:31منبر أمير المؤمنين
16:34في مسجد رسول الله
16:36خطاب شتم نفسه عن أمير المؤمنين
16:39يقول للناس يا أهل العراق
16:42أحسبتم أن قاتلتكم للصلاة والصوم
16:46يعني تحكروا أنا صاحب دين
16:48وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم
16:53وقد ولاني الله ذلك
16:55يقول الله اللي ولا ذلك
16:58وما كان بيني وبين الحسن بن علي
17:02وهو تحت قدمي
17:03يعني بذلك شروط الصلح
17:05فعبد الله بن شريك
17:08وهو أحد المؤمنين اللي قلوبهم حية
17:11كان حاضر
17:12فلما سمع كلام معاوية
17:15انكشفت لحقيقته
17:17قام صاحيا هاتكا في الدين
17:20لعنة الله عليك
17:22يعني ابن شريك اعتبر
17:24أن الإمام علي وأولادهم الدين
17:26وإن إساءة معاوية إليهم
17:29هي إساءة وهدك للدين
17:32وترك ابن شريك معاوية
17:34والتحق بالإمام الحسن
17:36فأمثالها الرجال بن شريك الحور
17:39هم اللي يبغاهم الإمام الحسن
17:43وهم اللي اختبرهم بهذا الصلح
17:46يعني يقول لهم
17:47أنا مستضعف
17:49ومعاي قلة
17:51وهذا معاوية مستقوي
17:54ومعاه الكثرة والأموال
17:56فأنتم تتبعوا من؟
17:59فقضية الصلح أظهرت حقيقة المؤمنين
18:04أمثال عبد الله بن شريك
18:07وحقيقة ضعاف النفوس من غيرهم
18:10فالإمام الحسن ما هم غفلة الناس
18:13واجتماعهم حول معاوية
18:15لأن على حق
18:17واللي على حق يكون قوي
18:19وإن كان وحده
18:21لأنه متيقن بأن الله معه
18:25لهذا صعد الإمام الحسن المنبر
18:28منبر أمير المؤمنين
18:31ووضع يده في عيني معاوية
18:34قال لانزل عن منبر أبي
18:37يقول فارتبك معاوية وتنحى
18:40كان متوقع الحسن ينكسر
18:43يضعف بعد اللي جرى
18:45يقول فوقف الحسن يخطب وحقره
18:50قال له لقد سمعت جد رسول الله
18:54صلى الله عليه وآله
18:57يقول من سب علي فقد سبني
19:00ومن سبني فقد سب الله
19:03ومن سب الله أدخله إلى النار
19:07يعني هذا مصيرك يا معاوية
19:09فلا تفراح
19:10وقام عليه السلام
19:13يعدد فضاء الأبيه علي
19:15يقول أنت أبوك بن الطليق
19:18وبن آكلة الأكبال
19:20دخلت الإسلام كرها
19:23باللسان دون القلب
19:25وأنا جد رسول الله
19:27وأبي سيد وصين
19:29وأمي فاطمة الزهراء
19:32وجدتي خليجة الكبرى
19:35ثم قال اللهم
19:37العنع الأمنا ذكرا
19:40وأخجلنا نسبا
19:42وأشدنا نفاقا وكفرا
19:45فردوا كل من في المسجد
19:48وإحنا معاهم قالوا آمين
19:51فاضطر معاوية أن ينزل
19:53عن معبر أمير المؤمنين
19:55وما سكت الحسن
19:57بل أكمل خطبته
19:59صار نبه الناس
20:01يقول لهم أيها الناس
20:04معاوية يزعم أنني
20:06أعطيته الخلافة
20:08لأنه أجدر مني بالخلافة
20:11كذبا معاوية
20:13وأنا أولى الناس بالناس
20:16في كتاب الله
20:17وعلى كلام رسول الله
20:19ووبخ الناس
20:21على تخاذلهم
20:22قال سمعت جدي يقول
20:25ما ولت أمة أمرها لرجل
20:29وفيهم خير منه
20:31وأعلم منه
20:32طبعا الإمام الحسن يتكلم
20:35بأخلاق الأنبياء
20:36يقول خير منه وأعلم منه
20:40أما نحن
20:41فنقول أن معاوية لا خير فيه
20:45يقول عليه السلام
20:47ما ولت أمة أمرها لرجل
20:50وفيهم خير منه
20:53وأعلم منه
20:55لم يزل أمرهم يذهبوا سفالا
20:58يعني أنتون الخسرانين
21:00أنتون اللي جنيت على نفسكم
21:03أنتون اللي نزلت نفسكم أسفل سافرين
21:06فهذا الإمام الحسن
21:09بيّن حقه
21:10بيّن مظلوميته
21:12أقام الحج على الناس
21:14وهذا هو السبب الرابع للصلح
21:17رسول الله صلى الله عليه وآله يقول
21:21أرحموا عزيز قوما ذل
21:24وعالم نضاع بين جهال
21:28فهذا الحسن بأبي ورمي وروحي
21:31لكن ما رحموه
21:34ولا رحمه معاوية
21:36يقول لعنه الله
21:38اللي يقتل الحسن
21:40له مئة ألف درهم
21:42ويكون قائد على الجيش
21:45وأزوجه واحدة من بناتي
21:48فالحسن وصل الخبار
21:51فعمل بشرع الله
21:53اللي يقول لا تلقوا بأيديكم إلى التهلك
21:56فكان يلبس الدرع على صدره
22:00ليلاً نهاراً حذراً من الغيلة
22:03لكن الملعون أخذه بالغاد
22:06وهي طريقة الجبناء والضعفاء
22:10يقول أرسل معاوية لبلاد السند كتاب
22:15إلى حاكم الروم يحذر من الإمام الحسن
22:19يقول هذا الحسن مثل جده
22:22يطمع في السيطرة على بلادكم
22:25فأعطيني مقدار من السم
22:28بثمانين ألف دينار
22:31نقتل به عدوك وعدونا
22:33واشترى المقدار من السم
22:36النقيع بميزانية دولة كاملة
22:40يقول من مواصفات هذا السوم
22:43أن رائحته فقط
22:45تدخل إلى مسام الإنسان
22:48مع الهوى وتقتله
22:50فكيف تنصر على أحشاء ناشفة
22:54ضامعة جائعة
22:56وفي صيف شديد الحار
22:59كيف قاوم إمامكم الحسن هذا السوم
23:03ويش سوى هذا السوم في أحشاء الإمام الحسن
23:07ترجمة نانسي قنقر