Skip to playerSkip to main content
لماذا بكى الزبير بحرقة رغم أنه ملك ملايين الدنانير؟! 💰😢 3

مشاهدة الفيديو الكامل https://youtu.be/XYA4fFpHyIk

#الزهد #معركة_الجمل #قصص_الصحابة #عبر_وعظات #تاريخنا_الإسلامي #ريلز
Transcript
00:00بفضل الغنائم والجهاد الصادق
00:02جمع الزبير بن العوام ثروة ضخمة جدا
00:06عقارا وأراضي وأموالا سائلة
00:09لقد كانت بيوت مكة والمدينة تتحدث عن بساتينه وقصوره
00:15ودور التجارة التابعة له
00:17لكن هذه الثروة لم تغير من جوهره شيئا
00:21ظل ذلك الفارس الزاهد الذي ينام على حصير خشن
00:26ويطعم جاره قبل نفسه
00:28وينظر إلى المال على أنه مجرد وسيلة لعمارة الآخرة
00:33لا للتمسك بفان الدنيا
00:35عصفت بالدولة الإسلامية رياح الفتنة السوداء
00:39بعد استشهاد عثمان رضي الله عنه
00:42وجد الزبير نفسه وسط عاصفة من التساؤلات والآراء المتشابكة
00:48خرج إلى معركة الجمل
00:50لا طمعا في دنيا أو ملك
00:52بل محاولة لإصلاح ذات البين
00:55وإعادة اللحمة للأمة
00:57كانت عيناه تذرفان الدمع حزنا على حال المسلمين
01:01وهم يقتتلون
01:03وهو يعلم أن الدماء الزكية التي تسيل
01:06هي خسارة كبرى لكل الأمة
01:09في خضم الصراع
01:11التقاه الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
01:15وذكره بحديث عظيم سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما
01:21لتقتلن عليا وأنت ظالم له
01:25أو بما معناه من تحذير الشبهة
01:28وما إن استقر الحديث في قلب الزبير النقي
01:31حتى انجلت عنه غشاوة الغضب
01:34لقد تذكر قول النبي
01:36فانسحب من الميدان فورا طائعا للحق
01:40رافضا أن يخوض معركة
01:42قد تريق دم ابن عمه وأخيه في الدين علي
01:45بينما كان الزبير منسحبا من ميدان الجمل
01:49زاهدا في الاقتتال
01:51تتبعه رجل يدعى عمر بن جرموز غدرا
01:55في وادي السباع الهادئ
01:57وحين كان الزبير يصلي صلاة الخشوع
02:00استغل الغادر تلك اللحظة المجردة من السلاح
02:04فوجه طعنة غادرة
02:06أودت بحياة أحد أعظم فرسان الأمة
02:09سقط الزبير شهيدا
02:11لكن دمك الطاهرة
02:13ظل يروي أشجار الكرامة
02:15رافضا أن تشارك يداه
02:17في إراقة دماء المسلمين
02:20قبل أن تلفظ روحه الطاهرة الأنفاس الأخيرة
02:24أوصى ابنه عبدالله بوصية غريبة
02:27إذا عجزت عن سداد ديوني
02:30أستعن بمولاي
02:31وحين حصر لابن الديون بعد استشهاده
02:34وجدها مبالغ فلكية
02:37تعجز عن سدادها القبائل
02:39لكن بطركة صدق الزبير
02:42استطاع ابنه بيع أراضيه
02:44وسداد كل درهم ودين عليه
02:47وبقي فائض كبير
02:49ليثبت أن الأمانة والصدق
02:51هما كنز الموت والحياة
02:54رحل الزبير شهيدا مظلوما
02:57لكن إرثه البطولي
02:59يمتد ليلهم الأجيال
03:01كيف كانت اللحظات الأخيرة لوداعه
03:05وكيف خلد التاريخ اسمه
03:07تابع المقطع الأخير من الفيديو الطويل
03:11ترجمة نانسي قنقر

Recommended