00:00حكاية معلمة الغرداء
00:01لما الشغف خلى أصوات الطالبات
00:04تحكي حكاية نصر أكتوبر
00:06مش بس بتعلمهم الموسيقى
00:08دي بتعلمهم إزاي
00:10صوتهم يقدر يحكي حكاية وطن
00:12في مدرسة الغرداء الثانوية
00:14للبنات وقفت مدرسة التربية
00:16الموسيقية وسط طالباتها
00:17تقود الكرال بكل شغف وثقة
00:20نظرة منها إشارة بأيديها
00:22فتتوحد كل الأصوات
00:24عاش اللي قال أغنية رجعت
00:26أجواء نصر أكتوبر
00:27والمشهد انتشر بقوة على السوشيال ميديا
00:30وحصد تفاعل كبير جدا
00:32مع حماس الطالبات
00:33وطريقة قيادة مدرسة التربية
00:36الموسيقية للكرال لكن المفاجأة
00:38الفيديو مش جديد
00:39اتصور واتنشر خلال السنة الدراسية
00:42اللي فاتت قبل ما يرجع يظهر من جديد
00:44وينتشر المرة دي على نطاق
00:46واسع جدا لكن
00:47مين هي صاحبة الإشارة اللي جمعت
00:50كل الأصوات دي وهل كانت
00:52متوقعة أن الفيديو ينتشر بالشكل ده
00:54تعالوا نعرف الحكاية
00:55حكاية راشا فؤاد
00:57مدرست التربية الموسيقية اللي كانت ورى المشهد
01:00اتخرجت من كلية التربية الموسيقية
01:02وبعدها بدأت مشوارها في التعليم
01:04ومن وقتها الموسيقى بالنسبة لها
01:06ما كانتش مجرد حصة دراسية
01:08على مدار سنين شغلها
01:10وصلت لدرجة معلم كبير
01:12لكن الأهم انها قررت تخلي
01:14أوضة الموسيقى مساحة حقيقية
01:16للإبداع
01:17اشتغلت على تطوير الأوضة وتوفير
01:19الآلات الموسيقية
01:20علشان تبقى مكان يجزب الطالبات
01:23ويديهم فرصة يكتشفوا مواهبهم
01:25بالنسبة لها
01:26الطالبات مش مجرد أصوات في كرال
01:28ولا مجرد بنات بيحضروا بروفا وخلاص
01:31دعلاقة فيها حب وثقة وإخلاص
01:33والأغاني الوطنية كانت دايما موجودة
01:36ضربت الطالبات على تقدمها
01:38وبعدها وسعت التجربة للموسيقى العربية
01:41والأغاني التراسية الأديمة
01:43لأنها شايفة أن الفن جزء من الهوية والذاكرة
01:46ولما الفيديو رجع يظهر بعد سنة
01:48راشا لقيت نفسها قدام وجهة جديدة من الاهتمام
01:51إشادات بالطالبات وتفاعل مع الأداء
01:54وتقدير للمعلمة اللي وقفت قدامهم بتقود الحناجر بإحساس وثقة
01:59لكن الحكاية ما وقفتش عند فيديو قديم
02:01النهاردة راشا فؤاد رجعت تجمع الكرال من جديد
02:05لكن المرة دي في بس مباشر خلال طبور الصباح
02:08نفس المعلمة ونفس الحناجر
02:11ونفس الأغنية اللي رجعت المشهد للوجهة
02:14وفضل صوتها حاضر حتى بعد ما خلصت الأغنية
02:20موسيقى