Skip to playerSkip to main content
في هذا الفيديو نستعرض معكم التلخيص والقصة الكاملة لـ "ما لم يُحك عن بني مزار".. تفاصيل مرعبة وكواليس خفية عن الجرائم الغامضة التي وقعت في جنح الظلام، وكيف تحولت قرية هادئة إلى مسرح لكابوس لا ينتهي. من الجاني الحقيقي؟ ولماذا أغلقت ملفات التحقيق على أسرار صادمة؟
​شاهد الفيديو للنهاية لتتعرف على الحقيقة الكاملة وراء المأساة التي شغلت الملايين!
​🔔 لا تنسَ الإعجاب بالفيديو والمتابعة لتصلك أقوى ملخصات المسلسلات والأفلام أولاً بأول!
💬 شاركنا رأيك في التعليقات: هل تعتقد أن اللغز الحقيقي تم حله بالفعل؟
بني مزار, مالم يحك عن بني مزار, ملخص مسلسل بني مزار, مذبحة بني مزار, مسلسل بني مزار, ملخصات مسلسلات, جرائم حقيقية, دراما مصرية, مسلسلات مصرية, قصص رعب حقيقية, قضايا تم حلها, قضايا غامضة, ملخصات دراما, تحقيقات وجرائم, مسلسلات شاهد, ملخص كامل, اغرب الجرائم, قصة حقيقية, دراما وتشويق, جريمة بني مزار
#بني_مزار #ما_لم_يحك_عن_بني_مزار #مذبحة_بني_مزار #ملخص_مسلسل #ملخصات_مسلسلات #جرائم_حقيقية #قصص_واقعية #دراما_مصرية #مسلسلات_مصرية #رعب_وغموض #غموض #قصة_حقيقية #اكسبلور #فيسبوك_ريلز #ريلز #تريند #FacebookReels #reelsfb #crime #mystery #drama #viral #explore #fyp

Category

🎈
Fun
Transcript
00:00يوم الخميش 29 ديسمبر 2005
00:02بالتحديد وقت الفجر
00:04صحي أهالي عزبة شمس الدين بمنطقة بني مظهر
00:08على مسبحة حقيقية هزت رأي العيم
00:10والغريب إن قبل الحدث ده بأيام قليلة
00:13كانت أبواب بيوتهم متعلمة بالدم
00:15وقبل ما نبدأ بالتفاصيل أكتر من كده
00:18وجب التنويه إنها مش قصة حقيقة واحدة
00:20دول ثلاث حكايات حصلوا بالفعل
00:23مع أهالي بني مظهر والرابط كان واحد
00:26بيبدأ المسلسل مع بكره وخارج من صلاة الفجر
00:30وبيستغرب أخوه ما جاش يصلم عليه
00:33عشان كده أول ما بيرجع البيت على قوضة أمه
00:36بيسأله على أخوه
00:37بس بمجرد ما بيفتح باب القوضة
00:39بيقف مكانه مصدوم من المنظر اللي شايفه
00:43مش عارف ينطق ولا يتكلم
00:45بيجري مسروع على قوضة أخوه يستنجد به
00:48لكن نفس الصدمة اللي حصلت له بتحصل تاني
00:51بيجري زي المجنون ينادي على أهل البلد ويقول
00:55إلحقوني أمي واخوية قتله
00:57وبيتضح أنه شاف جساسهم اللي بتكون لغز كبير في طريق قتلهم
01:02هنشوفه كمان شوية
01:03وبرغم أنه بينادي كتير
01:05بس البيوت القريبة منه مش بتسمعوا
01:07لأن في البيت اللي جنبه على طول لما البنات بتنزل
01:10تندع لبه عشان يلحقوا جرهم بكر
01:12بيلاقوه وكمان مقتوله جنبه امراته
01:15فبيقفوا مصدومين وبيصرخوا بعزم ما فيهم
01:18أبوهم واموهم متخلص عليهم
01:20فجأة صوت السريخ بيملى البلد والأهالي كلها بيتجمعوا
01:25وهم بينوحوا على الميتين
01:27وبيكون واقف ولد سواير مغضوض من المصايب اللي بتحصل
01:30فبيجر على أهله يشوفهم ويحكي لهم اللي حصل
01:33وبيفضل يخبط على الباب محدش بيفتح له
01:36فبيفكر ينط من الشباك
01:38وساعتها يكتشف الصدمة ان بيتهم هو التالت في المجزرة اللي حصلت
01:43ومن خاضة الولد وصدمته بيقع من طوله وبيفقد حياته فورا
01:48ومن أول هنا قبل ما نكمل التفاصيل بتكون دي أول سرخة من الثلاث سرخات لبني مزور
01:53وبعد ساعات بسيطة بيوصل النقيب أكرم العزازي
01:57وبنتفاجئ ان الضحايا عشر أشخاص من نفس الشارع وكلهم بنفس الطريقة
02:02الرأس مغشامة والرقبة مقطوعة وأحشاؤهم الداخلية خارجة برا
02:06وفي كل بيت ضحايا حمامة ميتة
02:09وبعد ما بيرجع النقيب أكرم لمكتبه وبيبص على تقرير طب الشارع
02:14اللي بيقول ان الثلاث جريم حصلوا في نفس الساعة بالضبط
02:17بيحقق مع شيخ البلد اللي بيبقى واضح ان أكرم مش مرتاح له نهائي
02:22خصوصا لما بيسأله هو حصل جريم النعدة قبل كده في البلد
02:27فبيرد عليه لالا لما حصلش قبل كده
02:29أكبر جريمة كانت سرقة مواشي يعني مش أكتر
02:32ولما بيلفت انتباهوا انهم المفروض يرفعوا بصمات بيرد أكرم عليه
02:36بصمات أهل البلد كله في مصرح الجريمة
02:38ده بصماتك انت شخصان يا حج
02:40في اللحظة دي شيخ البلد بيتوتر جدا وبيسكت شوية
02:44بعد كده بيبدأ التحيي مع بكر اللي بيبكي من صدمته لما شافهم واخوه متخلص عليهم
02:50وبيشرح له أكرم جريمة زي دي المفروض تاخد من ستة لسبع ساعات مش الوقت الأولى الخالص اللي الطب الشرق قاله
02:57وبيسأله لو أخوه كان عليه طار أو فيه حسابات متقفلتش
03:00بكر بيوصله معلومة ان أخوه محام غلبان ومحترم ومست على قد حالها ملومش في حاجة خالص
03:07وبيجي بعد كده الدور على آخر شهود بنات الضحايا في البيت التاني
03:12ولما بيسألهم نفس السؤال اللي سألوا البكر بتأكد له نفس الرد إن أهلها غليبة
03:16الساعتها بيبقى النقيب أكرم خلاص مش عارف الصرف إزاي
03:20جريمة غريبة حجمها كبير قوي على إن شخص واحد ينفزها
03:24وبيحقق في كل مكان حواليه لدرجة إنه بيتعصب على شيخ البلد بليله وبيلمح له
03:29يعني لا بينكم خناء ولا طور ولا جريم شرف أمه لإيه السبب اللي حصل ده
03:34وقتها بيرد عليه مفيش بني أدم طبيعي يقدر يعمل يشوفناه بأنينا ده
03:39ده أكيد شيطان وزي ما يكون عايز إيه بعد الشبهة عن حد معين
03:43وبعد ما قطب الشرع إيه جرأته بتنتهيه خالص بتتشيع جنسة الضحايا
03:47منظر مريب أهل البلد كلهم لبسين أسود ومن بعيد ستة عجوزة بتبصوا كأنها عارفة اللي بيحصل إيه
03:54ومفيش ساعات بسيطة بيلايه مكرم راح له الاسم وبيسأله
03:58هو بصحيح اللي حصل ده عشان تجارة أعضاء
04:00فبكل هدوء أكرم بيفهمه أن الأعضاء اللي تسرقت ما بتتبعش أعضاء تناشتبية
04:05والطب الشارع اللي أكد المعلومة
04:07وبيبقى أكرم خلاصها يطقل درجة أنه بيتعصب عليه وبيقوله
04:11أنتو المفروض تساعدوني شوية مش تيجي يتير مفترضات
04:14اللي يقولي أصله شطان وليقول بيع أعضاء
04:17حاوله وترشدوني لأي معلومة وما تستنتجوش أنتو
04:21وقتها بكر بيترعب زي ما يكون عارف حاجه وكمان مش عايز يقول
04:25ولي بيزود اللي النقيب أكرم فيه لما الليل بييجي وبيوصل لعميد حاتم
04:30وبيعرفوا أنه منتدب من الوزارة عشان يشرف على الجريمة دي
04:33وأي خطوة بعد كده هتم لازم تكون بعلمه
04:36فبيحاول أكرم يفهمني دي قضيتي وأنا شايف شغلي كويس
04:39بس بيستهتر بيل عميده بيقوله آه أنا عارف أنك شايف شغلك كويس
04:43وبيروح يعود على الكرسي بتاع مكتب أكرم
04:45وبيفسر له أن لي وجهت نظر مختلفة بحكم خبرته
04:50وبيمسك صورة طب الشارع ويقول
04:52عندك مثلا ده
04:53اللي يشوف يقول عليه جراح بس لا
04:55ده مش شغل جراح ده شغل واحد مهووس
04:57محتاس دماغه بسواحية
04:59ولما بيرد عليه أكرم تقصد مريد نفسي
05:02بيقوله لأ مريد عقلي
05:04فبيستغرب أكرم يعني فرقة
05:06المهم أنه بيشرح له ملابسات القضية
05:08وأن الضحايا محدش سمع صوتهم
05:11وهم بيتخلص عليهم
05:12ودي حاجة مش سهل أبدا أن مجرد واحد مريد عقلي يعملها
05:16وبييكمل كلامه أن المسجلين كلهم
05:19اللي هنا عددهم قليل قوي
05:20القرية فعلا هادية ومشاكلها مش كتير
05:23ولسه يقوله أنا حاسس بيتاريق العميد عليه
05:26وبيشبهه بمحمد فؤاد
05:27وفي النهاية بيتفقوا أن أكرم
05:29هيمشي في سكة لضميره يريحه فيها
05:31لكن الأساسي هتبقى سكة العميد
05:34وأصنع كلامهم بيقطعهم أمين
05:36وبيبلغهم أنهم لقوا جزم عليها قصار دم
05:38فبيأمره العميد فورا يعرضها على طب الشارع
05:42وما بيعملش يعتبر الأكرم
05:43فبيتخنق أكرم وبيقف بره يشرب كوبات شاي
05:47بيجيبها له الأمين شرف
05:48اللي بيقف يتكلم معه وبيبلغه
05:50الحل كله عند رئيفة
05:52وبيعرفوا ناس التكبيرة والناس في البلد بيتبركوا بيها
05:55والصدمة لما بيحكي له أنها كانت مبلغة كل الأهالي عن الجريمة دي قبلها بأسبوع
05:59حكت أن الأهالي هيلبسوا أسود كلهم
06:02والأول مرة بيتهز أكرم من جواه
06:05وبيرح لها بسرعة مع شرف
06:07ولما بنشوفها بنكتشف أنها نفس العجوز اللي كانت في الجنازة
06:11وبيسألها أكرم أنت سيت مبروكة
06:13وبقالك فترة رايحة جاية تقولي أن الدم هيبقى للركب
06:16ما تحكي له عرفت منين
06:17ولما بتعرفوا أنها لو تكلمت مش هيصدقها
06:20بيرد عليها لأ هصدق جربيني بس
06:23ساعتها بتصدمه وبتعرفوا أنها حلمت
06:25وبتكمل شفت الغربان بتخلص على الحمام
06:28والدم مغرأ الأرض والبيوت
06:30وصحيت على ثلاث سرخات
06:32في لحظتها بيشرح له الأمين شرف أن أصدق ثلاث بيوت يعني
06:36فبيوقفوا أكرم وبيخليها تكمل كلامها
06:38وبيبقى بيين عليها الكسرة والحزن
06:41وهي بتقوله أن كل العداء قالته
06:43فبيقرب لها أكرم
06:44وبيطلب منها تحكيله لأهل البلد
06:46كلهم مش عايزين يحكوه
06:48وبيباني أن الأهل فعلا مخابين حاجة
06:51زي ما يكونوا متعاونين عشان يتسطروا على المجرم الحقيقي
06:54معادة رائفها اللي بيظهر على نظرة عينها أنها عايزة تتكلم بس خايفة
06:59لكنها بتبدأ تشرح اللي حصل
07:01في اللحظة دي بقى بنرجع بالزمن أسبوعين لورا
07:05وبنشوف دكتور فاروق
07:06وهنزل من عربيته في هز المطر
07:08ورجع لبيته القديم في القرية الملعونة
07:11بيت أهل الواضح علي أنه مهجور من سنين
07:14ومن الأثار اللي عليه أنه قبل ما يتهجر في شيء غامض حصل جواه
07:18وقبل ما يكمل ديها واحدة دخل على الحارس وسأله
07:21إيه دا يا فاروق بيه دا عاش من شافك يا رجل كنت فين كل الغيبة دي
07:25وقتها فاروق رد استلامه وفهمه أنا راجع عشان أبيع البيت
07:29ومن خلال رد الحارس لما سأله باستنكار
07:32من هيشتري البيت بعد اللي حصل فيه
07:34بتتأكد أن فعلا البيت دا حصل فيه كارثة غيرت معالمه
07:39بس فاروق ما كانش فارق معه أي حاجة وقتها
07:41كل اللي فكر فيه أنه لازم يتباع لأنه مزنوق في فلوس جدا
07:45عشان ابنه لازم يعمل عملية وحاليا نعيش على الأجهزة
07:49فنصحوا الحارس أنهم يغيروا لون البيت دينه يعني
07:52وعرض عليه لو يبات فهيفنده اللي لا دي
07:55لكن فاروق أصره أن ينام في البيت عشان لو حد سأله يتطمن
07:59أن اللي حصل ما بيتكررش وقدم شوية نعرف حصري
08:02بس حاليا بعد ما الحارس مشي صحي فاروق على خبط الباب
08:06ولما فتح لقى شخص غريب ونظرات وغرب منه
08:10اسمه عبدين معروف عند أهل القرية
08:12أنه بيعالج حياة المس وراجل مبروك وكتاع
08:15بس سأول حاجة لها في دهب هنا في المكان
08:18لكن وقتها فاروق رده عرفه أن بلدها بلا كلام فارغاء
08:22عايزي وانت مين
08:23فبكل جرأ عرفه بنفسه ونبهه
08:26وقت ما تحب تكلم معي
08:27اسأل علي وقال في مين يديلك
08:29فضل الموضوع يتكرر في زهن فاروق لغاية الصبح
08:33لحد ما جي الحارس وكانوا عادين وسط الصناعية وهم بيجددوا البيت
08:37بيديهنوا
08:38وسأله تعرف حد اسمه عبدين فالحارس اتفاجئ ورد عليه
08:42اه طبعا ده مبروك قوي وإيده كلها خير ورزق
08:45ايه وعتقوله انه جاي لك
08:47ده مسك ناس كتير قوي يذهب
08:49والمسخيط بتطلع في ايده زي الشعر من العجين
08:52وبيكون قصده على قطع الأصغار
08:54واخيرا بنعرف ايه الحدث
08:56اللي قلب حال البيت بالشكل ده
08:58لما الحارس قال له بس ازاي في دهب هنا
09:01ده ابوك قرب البيت من فقيل تحته
09:03وبسببه حصلت المجزرة
09:05وبكده يكون كل شيء وضح لنا اكيد
09:08ولما فاروق الي وقال خلاص نمع البيت ونخلص رد الحارس
09:12لا انت تقعد معه تفهم منه واذا فيه حاجه يبقى لي نصيب
09:15وفعلا اول مصطنعها ماشي وقرحل عبدين
09:18واول حاجه ما لقوا بها انت تعرف اللي حصل لابوي او ام بسبب موضوع الاثار ده
09:22فكملوا عبدين الكلام وعرفوا انهم ملقوش حاجه
09:25لان الدهب كانت حرك من مكانه
09:27وابتدى يشرح له انت تعرف ان جن حارس الدهب موجود من قام الفراعن واسمه الرصد
09:33اصلهم زمان كانوا بيتفنوا دهبهم في المخابر
09:36والجن ده مش بيحب حاجه غير الدهب
09:38وعشان كانت ليه بيتحرك كل شوية بي
09:40وبيحب او يخبي في البيت الفاضية
09:42ولفت نظر والدهب اللي شفته تحت بيتك عمري ما شفته فا ايه مكان تاني قبل كده
09:47ومن هنا بداية اللعنة اللي اتفتحت على بني مظهر
09:51وقت ما قاله ان مقابل الدهب ما يطلع ويوافق جن الرصد
09:55لازم اصاده دم
09:57فاعترت فرق وقال له انا مش خالص على عيال انا عندي ابن انا كمان
10:01ومحتاج ربيه وحاسس بالواجع
10:03وعشان عبدين يحسسوا ان الفكرة المضمونة ما في الماء قاله خلاص لو مش عايز بيه ليه بيتك وانا شاريك
10:10وفكروا بابنه قال لي محتاج يسافر بره عشان يتعلق
10:13طبعا فرق كان زي وزي ناس كتير طمع
10:15وموضوع ابنه حرج وانا وايه عبدين الخبيثة
10:19وبمجرد ما بيمشي بيتحاط فأول اختبار
10:21مراته اتصلت بيه فاتفضت معي عن وجع قلبها على ابنها وتعبه
10:26فساعتها طمينها ان كل حاجة تبقى كويسة ويتعالج بره ويخف
10:30ووصيت فرقه في المتحان
10:32وبنشوف ابشع خطوة خدف حياته
10:34ووقت ما استعانوا بمشعوزة اسمها الست البركة
10:38خلوا قدام اعنعرف حكايته ايه
10:40بس دلوقتي جابت لهم ولد صغير ودخلوا البيت وكأنه فرخة
10:44وصلوا تصريخه مسموه بيتغدر بيه ودمه بيسيل
10:47ومرة واحدة خرجوا كل الرجالة والبيت اتمال اطراب
10:51وخرج عبدين وقال له للأسف الدم ما كفاش ومش هيكفي
10:55ففاروق اعترض ونبهن كفاء الروح
10:57بس عبدين وصلوا معلومة ان الاتفاتح ما ينفعش يتساب
11:02وإلا هيضمرنا كلنا
11:03واكد له ان اللي شفته كتير ويستاهل
11:05وفعلا قبل ما يزغل العينه
11:07فاروق فكر فكرة تانية
11:09ان ممكن الزبق الأحمر يشتريه طالما المقابل أضعاف
11:13بس عبدين فاهمه ان كمية الدهب محتاجة ادم اهل القرية كلهم
11:17وجي الوقت ليزغل العينه بيه وورى له عينات الدهب
11:21فطبعا وافق طبعا فاروق
11:22بس بمجرد ما خرج جاله اتصال ان ابنه حالته بتسوق
11:26وابتدى يشيله منه على الاجهزة
11:28وقفل لا عبدين في وشه
11:29فعرفه فاروق انه مش يختار حد من الضحايا
11:32كل اللي عليه انه وافق مش اكتر عشان استفقه تتمم على الرزد
11:36اصل عبدين نبيه ان لازم صاحب البيت يوافق
11:39وعشان كده قرر ساعتها يكمل باقي نصابيته وقال الرزد خلاص اختار
11:44في كان بيت تعلم عليهم بالدم هما دول الضحايا
11:47وبنرجع من ثاني للحاضر بعد ما رئيفة خلاصت حكايتها
11:51وبيسألها اكرم ايوة يعني انت عرفت التفاصيل دي منين
11:54وبرضه هو قتلهم ولايه اللي حصل
11:56يعني تقتلوا بالساحب لكنها ما بتردش عليه خالص
11:59فبيتعصب وبيأمر الامن شرف انه يوصلوا بعبدين وفاروق
12:03فبيأكد له شرف انه يعرف عبدين طبعا بس فاروق لسه يتحرق عنه
12:08وبمجرد ما بيرجع اكرم على مكتبه بيتفاجئ بالعميد حازم بيبلغه
12:12مبروك ابضنا على المجرم شفتي يا عم زي ما قلتلك ازاي
12:15عيل مريض نفسي كل اهل القرية عرفاه اسم ابو النصر هو العمل كذب
12:20فبيشوك اكرم ان الموضوع بيتكاروت عشان يريحوا دماغهم وبيسألوا ايوه يعني ايه يعني اعترف
12:26اتدافع انه يعمل الجريمة زي كده وازاي اصلا لوحده
12:30بس هو بيتكلم بيبقى العميد حازم بيلم اغراضه عشان يمشي يعني مفيش اهتمام اصلا
12:35وبيبارك له من تاني وبيفاهمه ان تمثيل الجريمة يبقى يشوفه بكرة مع المجرم
12:40وحاول يكله بكلمتين ويوعده بعد السنة باذن الله تترقى وتبقى تحت رعيتي
12:45واول ما بيخرج بيندى على طول على شرف عشان يكمل اللي قاله عليه
12:50ولما شرف بيقوله مش القضية تحلت بيزعله اكرم وبيسأله انت شغال معي مش مع حزن بيه
12:55وتاني يوم على طول بيوصل اكرم مع المجرم ومش مقتنى خالص ان بكده القضية تقفلت
13:00خصوصا انه بيمثل الجريمة بالميل يعني مش حركات مريض عقلي خالص
13:05بس على الورق هو صح جدا وما يقدرش يبرقه وما بيهدرش اكرم
13:10وبيسامم يتكلم مع الطبيب اللي حكم ان ابو نصر مجنون وبينقشه
13:15انت بزمتك شاف انه ممكن يعمل كده فرد عليه
13:18بعيدا عن الشغل استحال مريض فصامي يبقى فاكر جريمته بالميل اللي انه بيفوق من شخصية تانية
13:24مش عارف ايه اللي عمله اساسا بس انا مجرد بشخص ماليش انه حكم
13:29وزي ما اكرم كان عايز بيحصل الحاجة اللي بتخلي القضية تستمر اكتر من كده واتخلي المستخاب بيبان
13:35بيصحى اهالي البلد كلهم على جثة عبدين اللي بنسبالهم راجل بركة
13:40وقبل ما اكرم يعرف ان السارخة تانية جات في عبدين بنشوفه من كتر تركيزه في القضية
13:46ومقتنم من جوه انه لسه متحلتش بيحلم بطفله واني بتنزف وزي ما يكون بيحاول يستنجد بيه
13:52ومرة واحدة بيصحى على دخول الامين شرف وبيبلغوا ان ما فيش اي اثر للدكتور فاروق خالص
13:59وبالنسبة لعبدين اللي كان وعده يجيبهوله فلقوا جثته ناردة الصبح
14:03ووقتها بيحس كرم ان ما فيش فايدة سلسل ده متفتح مش نوعه يتفل ابدا
14:08وبعد ما بيوصل لمسرح الجريمة وبيشوف التفاصيل بيكتشف ان كأن حد مغلول منه وصمم يخلص عليه بقوته
14:16ولما بيرجع مكتبه من تاني بنلاقيه بيتكلم مع شيخ البلد وبيستفسر منه عن كل التفاصيل اللي اعرفها عن ابو النصر
14:24وليه ما كانش حكيله عنه قبل كده فبيرد عليه اصلا شفت الموضوع اجبارا منه بصراحة
14:29لكن لما عرفت حكاية الجزمة اتأكدت ان هو ابو ديلنجس ما فيش غيره
14:34وبيبقى واضح على اكرم انه مش طاق شيخ البلد خالصه بيلفت انتباهه
14:39انا هنا اللي اقول امتى الموضوع يبقى كبير وامتى لا
14:41وفي اللحظة دي بيحكيله كل حاجه
14:44وان اهل البلد مستمينه البصاص من كتر ما مش سايب واحده في حالها اغيره بيعكسها
14:49وبيكون فرحان ان ابو نصر اتقبض عليه والقضية تقفلت
14:53وبيطلب من اكرم انه رايح دماغه بقى مخلاص اهل البلد فرحانين ان حق اهلونجي
14:58ساعتها اكرم بيستغربه جدا لان حتى وكمان عايز الحكاية تترمخ واللي بيقيدله تفكيره
15:05لما بيسأله شيخ البلد هو انت امطول معنا ساعت البيه وقتها بيتعصب اكرم منه
15:10وبيرد ايه جريمة جديدة امشي وبيأمره انا عايز اقبل اهالي الضحايا تاني
15:17فابزق كده بيرد شيخ البلد ماشي وبيبدأ النقيب اكرم في التحقيق من اول وجديد مع اهل الضحايا
15:23بس كلهم بيبقى عندهم نفس الرد ابو النصر من يوم وسائل سمع
15:27وواحدة كبيرة بتحكي انها في يوم شافته بينط على بيت فيه ستات
15:31والبنت اللي ابوه امها ميته بتتعصب جدا وبتسأل
15:34ليه ابوه بيقول انه معملهاش قصده يعني يحميه وشيلتهم من عليه
15:38اما بكر فبيأكد ان ابو النصر هو اللي عملها لان قبل كده جارهم حكاله
15:43انشاف واحد بنفس هيئة ابو النصر بيرسم على الابوابه اعدم
15:47ونفس الابواب دي كانت للبيوت اللي صحابها تغضر بهم وحياتهم انتهت
15:51وبيكون اكرم خلاص فاط بيمش بيلايه مكان يروح وياخد منه معلومة صريحة
15:57غير عند الست رئيفة اللي بترحب بيه جدا اول ما بيوصل لمقرها
16:01وبتعرفه انها حلمت بيه وعارفة كويس انو مش مرتاح بس وجوده هنا يخليها دا شوية
16:06الساعتها بيبلغة الدكتور فاروق محدش لقيه ومرته متعرفش عنه اي حاجة خالص
16:12وعبدين لقوم تخلص عليه بتراية وحشية فبتفرح اقوم العصر في عبدين
16:16وبيرجع يطلب منها تحكي له كل العرفاء فبالجباله من الاول خلص وبتسأله
16:21عارف ليه ساموها بني مزار زمان كان اسمها باب المزار عشان الناس بتعدي منها
16:27وتروح تزور اولا الها الصلاحين اما العزبة دي فعلى اسم راجل طيب شمس الدين
16:33بس ما امرش كتير وعشان كده تزرع وصلهم ناس نابتهم مش طيب
16:37وبتبقى لسه تكمل في الالغازة كتر من كده لكنه بينبه انا عايز اعرف من الجاني ابوس ايدك
16:42فبتحب تريحه وبتحكي له عن معتصم بتقوله انا شفته في المنام ولد طيب قوي جميل
16:48وبيحب كل الناس بس فيه مفاة جده اللي كان متعلق بيه قوي
16:52تفضل يبكي تقول ليليل قصاد تربته لغاية ما ابتدى يسمع صوت زنا في ودنه ما بقاش عارف يسكيتها
16:58وبتكمل ان فضلت كده فترة زنا مختفية من حياته بس اول ما كبره جسمه فرد
17:05وبقى عنده قوة يقدر يخلص بيه على اي حد الزنا رجعت له تاني وبقى مربط الفرس بالنسبة لهم
17:11فبيستغرب بالنسبة لهم اللي هو مين ساعتها بتوضح له الزنا والست البركة
17:17وبترجع بالوقت شوية وبتحكي له عنهم وبنشوف واحد بيدفن اعمال في الترب
17:22ومن مكان تاني الست البركة ونفس اللي تعاونت مع عبدين وفاروق وجابت لهم الضحية
17:28وهي بتعالج معتصم او بتدعي يعني انها بتعالجه من صوت الزنا
17:32وبتوهمهم اللي هيشوفه صادعينه هو ده الشخص اللي عايز يأذيك
17:36وانه طول الوقت بيتكلم عنه بتراوحشة جدا عشان كده ودينه بتزن
17:40طبعا معتصم همه كانوا ناس غلابة بيصدقوا شوية الدجل اللي بتعملهم دول
17:45خصوصا ان العالم الاخر المتعاونة معاه بيصور له صديقه بنظرة مرعبة عشان يقنع انه هو ده اللي المفروض يتخلص منه
17:52وبعدها يخفه وزنه هتروح خالص
17:55وقتها فق معتصم من تحت ايدها بعد شوية وبيتقلم وقرر ما يقعدش ولا يستنى خرج من عنده وراح لزميله في
18:02قلب سريره وحاول يخلص عليه بيدي الاتنين وبيلومه
18:06انت ليه بتعمل فيها كده ده انت كنت صديقي واخويه وماليش غيرك ليه انت السبب اللي بيحصل لي
18:12وعشان كده تاني يوم راح لزميله وشيخ البلد وحكاله اللي حصل ساعتها ابو معتصم صمم ان ابنه كان عنده دكتور
18:19في المحافظة ازاي يعني هيعمل كده في صاحبه
18:22بس معتصم كان رده انه قاطعهم واعترف على نفسه وقال انه فعلا عمل كده عشان الست البركة قالكله ان الزنف
18:29ودانه بسبب صاحبه اللي بيتكلم عنه بالسوق
18:32وحكى لشيخ البلد ده داير يقول اهل البلد كلهم انه مجنون ومخاوي هو كان صاحب الوحيد ليه بيأذيني كده وقتها
18:40شيخ البلد للاسف ما تعطفش معاه وقالزم ابوه انه يمضي على وصل امانه عشان لو ايحد اشتكى منه بعد كده
18:46يحبس اللي جابه
18:47وفي لحظتها فكره دا انت لسه ما قفوش بعد ما تهجمت على اتجارتكو ونصح ابوه عم يروح علي جبنك بقى
18:53ورغم ان معتصم فضل يتحال على شيخ البلد قال لا ابو يا راجل غلبان ما يمضيش ويكرر في الجملة كتير
19:00لان الاب اللي اللي حاوله ليه والقوة مضى
19:03بس اول ما روح البيت وقتها فضل يضرب في معتصم ضرب مبرح من كتر مزائق منه ومن المشاكل اللي بيوقع
19:09فيه والتهم انه مجنون
19:11وبمجرد ما خرج رجع الصوت لو ادن معتصم والمحدش كان عارفه انه مش مجرد زنة
19:17معتصم بيتكلم مع شيء غمض مش باين ومحدش بيشوفه غيره وفضل يقنعه ساعتها لازم تخلص على ابوك
19:24ومعتصم يتحايل ويقول ما ينفعش بس ما فيش اي فايدة
19:28وفضل يناقش الشيء الغمض اللي بيكلم ويقوله يا عم دا ابو يا خاف علينا عاذ
19:34وبيضحك ويعاية في نفس الوقت
19:36اما الشيخ البلد فبعد ما اعرف من معتصم ان الست البركة هي المدعية انها بتعالجه بيقرر يروح لها وبيفكرها
19:44المرة اللي فاتت قلتلك انه ممكن اسالمك للشرطة
19:48فردت عليه عادي اهوه حتى يلقوا مولومة بلاش
19:51ولما اسأله على الولد الصغير اللي دايما معها دا بترد عليه
19:55اهو راح لحال سبيله وزي ما كلهم راحه
19:58راح انت بحكي لهم في المركز عنه عشان احكي لهم على بتاع زمان
20:02وقتها تعصب عليها واكد لها انه ملوش علاقة بأي حاجة انا قفلت على الموضوع عشان الاهلي ما تخافش
20:08فسألته قاله انت خاف من ايه انا مش بأزي غير اللي عايزي ازيني
20:12واللي ازاني مش انت بس
20:14وبحصر قالت انها عارفاهم واحد واحد ولست الدوري الكبير ما اخلصش
20:19ونظرت عنها لوحدها بتخوفوا
20:21ففكرها وقتها ايه اللي عملتيه كان قليل
20:24واكد عليها الاخر مرة بنبر التهديد ان ملهاش علاقة بمعتصم
20:29لانهم مش نقصين واجع راس وتعد لها لو الصبح طلع وكانت لسه موجودة هيبقى اخر نار لها
20:35طبعا كلامه ما بيمرش مرور الكرام كده عليها
20:38بس قبل ما نعرف هتعمل ايه
20:40هنروح للمعتصم اللي كان مستني صاحبه يعدي
20:43وقام جيري وراء بسرعة وفضل يهدده
20:46لو جاب سير توبقي حاجة تانية يخلص عليه
20:48ومن خوف صاحبه منه في الوقت ده
20:50ما عرفش يدفع عن نفسه
20:52خصوصا لما شاف معتصم بيكلم نفسه بيبص في الارض
20:55كأن عائل صغير بيكلمه
20:57وبيأمره يخلص على صاحبه
20:59وهو فضل يدفع يقول
21:00لا لا مش يعمل كده تاني انا مش يخلص عليه
21:03وهربه على طول
21:04وفضل هو الواحده ابتدا يتضرب
21:06هو يبان انه بيضرب في نفسه لكنه بيتضرب من الكان المجول ده
21:10لدرجة انه بيبقى يخلص على نفسه بيديه وبينزف من دماغه
21:14محدش عارف معتصم حاسس بوجه عده وليه
21:17يتئذل درجة انه نعيش حياته كلها بيتوجع
21:19وقتها ظهرت له ست البركة
21:21ومثلت الخوف عليه ونصحته
21:23انت لازم تسمع كلامهم عشان ما يعملش فيك كده تاني
21:26ومعتصم يعني لا حول ليه ولا قوة
21:29مصمم ما يئذي الصاحبه ولا يئذي اي مخلوق
21:32وفي الحاضر بعد ما اكرم سامع كل التفاصيل دي
21:35راح لشيخ البلد يسأله عن معتصم
21:37اللي ما سمعش عنه ولا مرة قبل كده منه خالص
21:40فبيحكي له انه ولد غلبان دماغه ومش ملكه
21:43وبيعرف انه حكي عنه الحزن بيه
21:45ولما بيجيب سرط ست البركة بيتراب وبيتردد يتكلم
21:49وبينصح اكرم انه يسيب الابواب مقفولة زي ما كانت
21:53ووقتها بيتعصب عليه وبيقول له
21:55انا بجر الكلام بمنكاش ما مش جاموسة سرقت دي مباحة
21:59وبيهدده قصما بديني لو خبيت حاجة على حزبك اول واحد
22:03فعلى طول بيبدأ يحكي له ان ست البركة مختلف عن رئيفة
22:07رئيفة ست شوافة ومبروكة ساعة تشوف المستخبي
22:10وساعة تولى اي كلام
22:12انما ست البركة في مجيتها اشوق مع البلد
22:15وبيرجع بالزمن وبينشوفها ويبتعمل سحر سفلي
22:19رغم انها كانت مدعاة الفضيلة
22:21لحد ما قربت من كل اهل المنطقة وقذتهم كلهم
22:25فرقت بين متجوزين مرضة غلابة وفقرة ناس كان مال فلوس
22:29ووصل بها الحال انها بتخطف عيال عشان تفتح بهم مقابر
22:33ولما شيخ البلد زي امنا وهي لسه مصممة تفضل وسطهم
22:37قرر يجيب لها الشرطة وحبسها في قلب بيتها
22:39وفي الحاضر بيقول رغم اننا كنا سهرانين محدش عينه غفلت عنها
22:44لكن لما الشرطة وصلت وفتحت الباب واختفت
22:47فبيسأله اكرم ايه يا عفريتا
22:50ولما بيرد عليه ارجوك غير السيرة جدتي بتتلبش بيقوله
22:54الف سلامة على جدتك تحب نتكلم في الكرة
22:57اخلص فين ست البركة دي
22:59فبيعرفون اخر مرة رحلها مبارح لما عرف انها ظهرت في مشكلات معتصم
23:04بس معرفش يوصل لها
23:05بيقطعهم بها دخول ابو معتصم اللي بيوضح له
23:09ابني لو هو الجاني خلصوا عليها ساعات البيئة
23:12انا عملت كل حاجة ممكن تتعمل حتى الزر عملناه
23:15وبنشوف معتصم وفي الزرق
23:17وكل الخرافات دي بتقوي القوى الشيطانية لجوه اكتر
23:21وصوت الست البركة بيترادت فيه دانوية
23:24بتقول تلاصم لغاية ما بيفقد وعيه
23:26وبيكون اكرم جاب اخره من حكاوي القهوة دي
23:29ورجع من تاني لرأيفة وسألها ايه اللي حصل لمعتصم لما مرضيش يقتل
23:34فجاوبته من وقتها والست البركة ما سابتوش في حاله
23:38وبنرجع الوقت قريب من تاني وبنشوفه قاعد معها
23:41وبتحاول تلس السم فعاله وبتفاهمه انه سيد العقلين كلهم
23:45ونافيهم الايم كانت زيه وكده
23:47عشان تقذت من ولاد الحرام اهل القرية اللي بتوصفهم بالملاعين
23:52وبتنبهوا الحال الوحيد اللي انت فيه ده هو الدم
23:55لازم تسمع كلام الصوت اللي بيجيلك
23:57وبتعرفوا ان اللي بيشوفهم دول غلبة خالص
24:00اهل الانس هم اللي وحشين وعايزين يقزوه
24:03وبتستغل انه مجروح من كل اللي حواليه
24:05اهله وصحابه اللي طول الوقت بيتنمروا عليه
24:08وبتبين له ان الكل اللي بيهد عنه مع ده الصوت اللي في ودنه
24:12دايما معاهم لازموه
24:14انما بقى اللي بيضربوا ده كل شوية
24:16فعشان يخلص منه لازم ينفس كلامه
24:18وفجأة بعد ما روح للبيت بالليه بيلفه ويدور في القوضة
24:22مش متخيل انه ممكن يقتل
24:24وبيرفض الصوت اللي بيسمعه وبيقول لا مش هخلص على حد ده
24:27انا لا مش هينفع لا مش هعمل كده
24:29وبيشاور له ويبعد عنه
24:31وفجأة بيبدأ يضرب من تاني
24:33وبشدة لغاية ما بينزف
24:35فبينزف وبيقول له حاضر هسمع كلمك
24:38وبيطلع الاداة الحد اللي عبدين
24:40كان متخلص عليه بيها
24:41اللي اسمها البلطة
24:42وبيكون هو ده كل اللي رئيفة تعرفه عن معطسم
24:46واكرم بيبقى مداء قوي وبيسألها
24:48يعني دلوقتي انت شفتها وبيخلص عليه
24:51طب الست البركة دي ساعدته
24:52فبتقول له انه اخر مرة شافت معطسم
24:55كان ماشي بيكلم نفسه مع البلطة
24:57حاولت الحق وانا سمع بيسترخ من جوه
25:00ورفض يعمل كده لكن معرفتش
25:02وبعدها طلع من البلد وما تعرفش وراح فين
25:04ولا تعرف هو اللي خلص على عبدين ولا لا
25:06وبتمر ايام بسيطة
25:08وبيجي يوم محاكمة ابو النصر
25:10اللي بتتزعلنا في التلفزيون المصري
25:12من كتر مكانة قضية رأي عم
25:14وبيتم تعبرقته من جماعة تهم الموجهة لي
25:17فنفس الساعة
25:18بيجي الاكرم تقرير طب الشرع
25:21اللي بيقول ان البصمات اللي على البلطة
25:23لوحد اسمه كمال السيد
25:25اللي يبقى الامير الشرف عارفه برضو
25:27فبيروح بسرعة يجيبه
25:29والغريبة بقى ان اي متهم بيتوجه له التهمة
25:32بيعترف بكل بساطة
25:33بس المختلف في كمال
25:35انه بينبه اكرم انه يخلص على ناس كتير
25:38دي مش الجريمة الوحيدة ليه
25:39وبشكله وكمان عايز يشيل الليلة
25:41وبيبقى اكرم مستغرب
25:43لاطراف الكامل ده
25:44وبيسأله عن الدافع لخلايا يرتكب الجريمة
25:47فبيرد عليهم مكسور وحزين
25:49بس بيحاول يتماسك
25:51بيخد بطار ابني عالي صغير
25:53ما يكملش خمس سنين عبدين قتله
25:55وبنتفاجئ ان هو ده الولد
25:57الستة البركة ادته العبدين
25:59والدكتور فاروق عشان يفتحه
26:01بيه المقبرة وبيفتكر جسد عبدين
26:03وبيأكد انه خلص عليه وعلى كل
26:05اللي يساعده وبنشوفه فعلا
26:07وقف جنب جسده والمراضي باين
26:09ان المتهم فعلا هو مرتكب
26:11الجريمة مش مجرد الدعاء
26:12والحدينة والنقيبة اكرم بيكون خلاص
26:15مش فاهم القرية اللي كانت هادئة جدا
26:17وجريمة تتعدى على الصابع
26:19وكلها سطحية
26:20ايه اللي حصل لها فجأة وتحولت لبقرة شر
26:23وبيعترف كمال ان اللي خلص عليهم
26:25مع عبدين شوية رجال عواطنية
26:27ولما بيواجه اكرم بسؤاله
26:29انه من ضمنهم دكتور فاروق
26:31وهل هو اللي ينفذ مسبحة بني مزار
26:33بيرد عليه اللي بيخلص على واحد
26:35زي اللي بيخلص على اتنين
26:37زي اللي بيخلص على عشرة
26:38وبيأكد له انا لو عملت حاجة هقول عليها
26:41انا خلصت على اللي عمله كده في ابنيه بس
26:43وبيكمل كلامه باستغرب
26:45وانا اعمل كده ليه يعني في اهلي وناسي
26:47دول غلابة وكلنا هنا بنحب بعض
26:49انا خدت بطار ابني زي ما قلت لك
26:51وبعد ما بيأمر اكرم نيبات في الحاجز
26:53الحين عرضوا عن نيابة
26:55وبمجرد ما بيتحرك من قدامه
26:56بيرن التليفون على مكتبه
26:58وبيوصل له معلومة
26:59ان ابو النصر خرق خلاص
27:01وفي حالة غضب من الاهالي اكيد
27:03وعشان كده هيأملوا بحرصة في قلب بيته الغاة
27:06ما يتم ترحله من البلد
27:08او يشوفوا يعملوا ايه
27:15في نفس المكالمة بيستفسر اكرم
27:17لو التحيق في القضية يتفتح تاني
27:19فبيتبلغ بكلمتين ورد ضغطهم
27:21لو عنده دليل مادة ملموس من غير
27:24قلنا وقاله يبقى تمام
27:25وما عندهش يبقى يسكت
27:27وما يفتحش عليهم بقى الموضوع اللي اتقفل
27:29والشعب وقتها يصور يعني
27:31فبيقف الاكرم الخط هو يقس
27:33بس ده مش بيمنعه يكمل شغله
27:35بيروح بنفسه لابو النصر اللي بيقى مستغرب
27:37خير يا باشا جاي يعني بنفسك مشترقة برقة
27:40فبيرد علي اكرم بانه عارف انه بريء
27:43يعني متهم وجايه عندي يدردش معايا
27:45وساعتها بنشوف ابو النصر اللي بيقول انه بريء
27:48بس مسجون في قلب بيته
27:49لعارف يطلع ولا يخرج برحته راجم انه معالش حاجة
27:52وبيبقى مستغرب
27:53ليه اهالي البلد مقتنعين انه اللي عمل كده
27:56وصدقوا كده ليه
27:57بيتكلم مع نفسه وبيقول على ما اظنهم
28:00اقنعوا نفسهم عشان دم الميتين ما يجيش حسابهم
28:03اكرم ما بيكونش عايز حكم اكتر من كده
28:06وبيدعيله الله يكون فعول
28:07وبيسأله ده في حاجة في دماغك
28:09باش انت اللي اعترفت على نفسك
28:10اعترفت ليه بقى طالما انت بريء
28:13ساعتها بيقطع كلامهم الامين اللي بينبه اكرم
28:16اهالي الضحايا واقفين وعايزين يدخلوا يخلصوا على ابو النصر
28:19فبيدخلوا لجوا بيته بسرعة
28:21وبيخرجلهم اكرم
28:22بيسألهم في ايه
28:23فبكر بيعرفوا انهم جايين ياخدوا بطر اهاليهم اللي تبادر بهم
28:27طالما الحكومة ضيعت حقهم
28:29فاكرم بيفكروا اللي ضيع حقكو والناس اللي انت جايبهم
28:32انت ناس ميكولوكو دخلتوا مسرح الجريمة وضيعتوا البصمات
28:36وبيهددوا لو ما ترجعش هيتسجن حقه
28:39مش عند الحكومة دلوقتي
28:41وبيعد اليوم وما بيليش اكرم مكان يروح
28:44فبيزور رئيفة وبيكون جايب لها معا اكل كمان
28:47وبيعبر لها عن حالته النفسية
28:49وقده مكروب بجد بسبب حلم بيتكرر كتير وبيسألها
28:53هو ينفح حد يحلم بواحده وعمره ما شافه قبل كده
28:56وبيحكي لها على حلم الطفل اللي مات من حزنه على اهله
29:00دايما بيظهر له في الحلم وبيبصله وعينه بتنزف
29:03فبتوقع تديله برضه وفق الغاز وكلام غريب
29:05ساعتها بيقولها لو بس تيجي دغري وتقولي لي
29:08مل عمل كده ونخلص
29:10وبيضحك على طريقتها اللي مخليها لسه حابب يتكلم معها برضه
29:13وقد ايه فيها قبل مش طبيعي وبيسألها
29:16طب كده في صرخة تالتة ايه هي
29:18مش قولت لي شفتي تلات صرخات
29:20الاولى اهلي البلد والتانية معتصم
29:22بس مين التالتة
29:23فبترد عليه بالسؤال
29:25هو الحب والسحر ولا السحر والحب
29:27فبيرد عليها شريهان كفافة وزير
29:30ومن هنا بتعرفه
29:31انا هدخلك في حكاية اللي حاب ولا طالشي
29:34وبتحكيله عن فارس من كم سنة حاب بنت جميلة اوي اسمه ورد
29:38وبتوصله قد ديه كان بيعشق الطراب اللي بتمشي عليه
29:41وبنشوف فعلا فارس وقت ما كان بيستعد الجوازه من ورد
29:44واعد ما حميه
29:45بس الساعتها شافه دجال القرية وقاف بيبص عليهم بكل شر
29:49وشكله يعني اعوزه باللمن الخبس والخباس
29:52بيترعب منه حمى فارس على عكس فارس اللي بيطامنه ما تخافش منه ويعمل ايه يعني
29:57وبنفهم من خلال رد الحمى عليه
30:00ان الدجال ده لو لقى اتنين هيتجاوزه ومجوش دفعه فلوس هيعملهم عمل يربطهم للابد
30:05بمعنى انه ضمر حياتهم لأي سبب كان
30:07وانها يتبقى متحد فيهم يا العريس يا العروسة
30:10وبيقوله الحمى ده بعتني مرسال بيقولي لو مش عايزين تتقزوا دفعه
30:14فارس ما بيكونش معترف بالدجال ده خالص
30:17مع ان بانتخال اتأمر حصل مع اللي خايفين منه
30:20بس فارس بيطمنه لدرجة انه ما بيهتمش
30:23ومرة واحدة بتطلع رئيفة من حكايتها
30:25وبتنبه اكرم ان الحدنا خلصت الحكاية
30:28وبتبقى عايزة يوصل للباقي عن طريق حد غيرها
30:31بيرجع اكرم لمكتابه
30:33بيلايه شيخ البلد بيعرفه ان اللي حصل في البلد
30:35مش ابو النصر
30:37اللي حصل هو سحر اسود
30:38وبيحكيله ليلة الجريمة كان فيها عربة اسعافه
30:42فرغم ان اكرم اتحقق بنفسه
30:44واتصل بالاسعاف واكدوله انهم ما بعتوش حد
30:47بس شيخ البلد بيقسمه انها كانت موجودة
30:50وفعلا قبل الجريمة باسبوعين نفس التوقيت
30:53اللي الدكتور فاروق كان موجود فيه
30:55وبيستعد الفتح المقبرة
30:56بنتصدم لما بالله فارس هو في معربة الاسعاف
31:00وبيلم تبرعات بالدم
31:01ولما سأله شيخ البلد لو مع تصريح
31:03قاله اه مع زميله اول ما يرجع يبعته له
31:06وبيكمل الشيخ نفس حكايت بكرة
31:08لما قال ان واحد جرم كان صهران
31:10وشاف واحد على نفس هيئة ابو نصر
31:12بيعلم ابواب البيوت بالدم
31:14بس الصدمة برضو انه بيكون هو فارس
31:16وما بيكونش واضح واللي بيعمل كده
31:18وفي النهاية اكرم ما بيبقاش عارف
31:20المفروض يستنتج ايه من الحكاية دي
31:22وبيسأله طب عايزين نوصل الشاب ده
31:25فبيرد عليه انا معرفش
31:27بس سمعت ان عبدين قال انه الوقت صاحب
31:29حكاية اللي حب ولا طلشي
31:30في اللحظة دي بيتردد على اكرم
31:33جملة رأي فلما قالت له
31:34دي حكاية اللي حب ولا طلشي
31:36وبيرجع لها من تاني وبتكمله
31:39فعلا الحكاية وان فارس
31:40مرضيش يدفع الفلوس لمأمون
31:42قبل ما يتجوز وكمل عادي
31:44وبتبقى حجة مأمون ان ممكن
31:46الارساني يتعملهم اعمال
31:48فلازم يجوا عشان يحصنهم
31:50وبنرجع بالوقت شوية وبنشوف فاس
31:52وبشاهد خطبته على كلام ابوها
31:55بانه لازم يدفع فلوس لمأمون
31:56ولما بتوافق ابوها الرأي بيستغرب
31:59كده وبينبه انهم متعليمين
32:01وما فيش احيات ما كده
32:02وبيرفض رفض تام لحد ما جايهم الفرح
32:05واسناء ما كانوا فرحانين
32:07بشاقتهم اللي اول مرة يدخلوها
32:09فجأة وارد اللي بقت مراته
32:11بتقوم وبترجع في الحمام
32:13ومسافة ما بتخرج بتزقوا بعيد عنها
32:15وبترفض يقرب لها
32:16ومرة واحدة فقدت الوعي
32:18وابوها فضل يلون فيه وبيفكر ان كل
32:21بيحصل ده عشان ما رحوش لمأمون
32:23وجي دكتور القرية طلب منهم
32:25شوية تحاليل بس رفضوا يعملوها
32:26فقرروا يروحوا المأمون يفقوا
32:28كلهم العمل اللي تعمل بس اول ما وصلوا له
32:31لقوا الشرطة عنده وقبض عليه
32:33وبكده العمل اتدفن
32:34ومحدش يعرف طريقه تاني
32:36ووارد كل يوم حالتها بتسوق عن اللي قابله
32:38فابوها قرر يروح لوحدة ستاقوة من مأمون بكتير
32:42والمصيبة بتبقى ست البركة
32:44نفس الوقت اللي كان خارج من عندها معتصم
32:46دخل فارس
32:47وقالت له طالما مش عارفين مكان العمل
32:50يبقى لازم يتفك بعمل تاني
32:52وبتاخد منه جزء من ملابسها الشخصية
32:54وبتدهله
32:55وبتنبع عليه ديها لحماته
33:01لفارس انها مكادش حاسة بنفسها
33:03كأنها وقفة في مكان متكتفة
33:05وبتندي عليه ممكن ينقذها
33:07وبتكمل رئيفة مرت الايام عليهم
33:09بزي الفولة بس دي كانت مجرد جر رجلي مش اكتر
33:12فجأة اول ما البنت بقت حامل
33:14رجعت حالتها تسوق اكتر من الاول
33:16عشان فارس يرجع للست البركة
33:18ويطلب منها تنقذ مراته
33:20والمرة دي راحت بنفسها لمراته
33:22وخرجت من عندها قالكله
33:24العمل قوي مش هيتفكي غير بدم كتير
33:26واول ما فارس مع عزع قال استحالة خلص على حد
33:29لكن اخدته وسألته بقيلة ايمة
33:31هو ده اللي جي في دمارك القتل
33:33فكر وشغل مخك
33:35وطبعا عمل زي ما شفنا
33:37قرر يامل عربيت اسعف ويلم تبرعات بالدم
33:39وبنشوف اللي حصل زي ما شيخ البلد حكى بالضبط
33:42بس بعدها فارس خاف وجري بسرعة بالعربية
33:45وكل ده وسط البركة وقفة ببص عليهم ربيه
33:48واول ما بيرجع لها بكاس التبرع
33:50بترمون في الارض وبتعرفوا
33:52الاسياد مش بيد
33:53شكرا

Recommended