00:00لم يعد التصعيد في اليمن مجرد جولات متفرقة على خطوط التماس
00:04بل يبدو أن البلاد تقترب من مرحلة أكثر خطورة تتسع فيها دائرة المواجهة من الجبهات البرية إلى البحر والجو
00:13ومع استمرار هجمات الحثيين يأتي قرار مجلس الدفاع الوطني اليمني بتوسيع عمليات الردى الجوية والصاروخية
00:21ليشير إلى انتقال الحكومة من سياسة الاحتواء إلى رد أكثر اتساعا
00:26في وقت تحاذر فيه الأمم المتحدة من أن اليمن يواجه أخطر تهديد بالعودة إلى حرب واسعة نطاقة منذ هدنة 2022
00:36قرار المجلس الذي جاء برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليم شمل رفع الجاهزية العسكرية والأمنية
00:44وتنصيق العمليات بين مختلف المحاور والتشكيلات إلى جانب تكثيف العمل الاستخباراتي
00:50لملاحقة شبكات التهريب والإمداد والدعم المرتبطة بالحثيين
00:55وتأتي هذه الخطوة بعد تصعيد حوثي طال أكثر من جبهة من بينها مأرب وحضر موت وتعز والساحل الغربية
01:03بينما امتدت التداعيات إلى البحر الأحمر وتعرض ميناء المخى لأكثر من 25 صاروخا خلال أيام
01:11ما أدى إلى توقف أنشطته التجارية والبحرية وسقوط قتل وخسائر مدية كبيرة
01:17المعادلة الجديدة تضع اليمن أمام احتمالين
01:21إما احتواء التصعيد والعودة إلى مصار سياسي أو تحول الردود المتبادلة إلى دورة عسكرية يصعب السيطرة عليها
01:30والخطورة أن اتساع المواجهة البحرية قد يربط الملف اليمنية مباشرة بأمن الملاحة في باب المندب وأزمات المنطقة الأوسع
01:38وبذلك فإن قرار توسيع الرد لا يمثل مجرد تحرك عسكرية
01:43بل إشارة سياسية بأن الحكومة اليمنية مستعدة لرفع كلفة الهجامات الحوثية
01:49ترجمة نانسي قنقر
Comments