Skip to playerSkip to main content
هل سيكتب يوسف بطرس غالي مذكراته؟

في أول ظهور إعلامي له منذ 14 عامًا، يتحدث الدكتور يوسف بطرس غالي عن كواليس عودته إلى مصر، ورؤيته للاقتصاد المصري والعالمي، وأبرز القرارات التي اتخذها خلال توليه وزارة المالية، كما يكشف تفاصيل خلافاته، ورأيه في الإصلاح الاقتصادي، وسعر الصرف، والدين العام، والدعم النقدي، وصندوق النقد الدولي، وأسباب نجاح وإخفاق بعض السياسات الاقتصادية.
وذلك خلال الجزء الثاني من حلقة تُنشر على جزأين من بودكاست "موعد مع لميس"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر منصة مصراوي.



لمشاهدة الجزء الأول كامل
https://youtu.be/JyAkO89VOXg

لمشاهدة الجزء الثاني كامل
https://youtu.be/NGuNBLoPGNE

المزيد من التفاصيل والفيديوهات اشترك في قناتنا علي اليوتيوب وتابعونا على الصفحات الرسمية مواقع التواصل الاجتماعي ↓↓↓↓
الصفحة الرسمية لمصراوي - أول وأكبر بوابة مصرية


تابعوا مصراوي على:
Official website : https://www.masrawy.com
Official Facebook Page : https://www.facebook.com/Masrawy
Official Twitter: https://twitter.com/masrawy

#مصراوي
#يوسف_بطرس_غالي
#مذكرات_يوسف_بطرس_غالي
#أسئلة_حرجة
#مصراوي
#الاقتصاد_المصري
#السياسة_المصرية
#أخبار_مصر
#بودكاست
#تريند
#لقاء_حصري

Copyright © All Rights Reserved -Masrawy

Category

🗞
News
Transcript
00:00هتكتب مذكراتك. أنا عارفة أنك كتبت حاجة عن أسرتك. كتاب عندي عن أسرة غالي.
00:07عشان أقدر أتعامل مع حزن رحيل مراتي. قلت لازم أتشغل. وقتها ما كنتش أقدر كنت أقدمت لجوء سياسي.
00:18قالوا لي شوف على ما نبص في الموضوع بتاعك لا تشتغل ولا تكسب فلوس ولا تعمل حاجة.
00:24أنت جاي هنا سياحة. فتلات سنين أو أربع سنين. فقدت لازم أشغل نفسي. قلت لأ أنا أكتب حاجة وإلا هموت.
00:33فكتبت قصة عائلة غالي. ممكن تكتب بقى مذكراتك عن الفترة الحالية؟
00:40ممكن. قد يحدث. قد يحدث. الرجوع إلى مصر وحضن الصحاب والناس اللي بتحبك. وأنا عارفة الناس اللي بتحبك كتير.
00:52كتره. كتره. فجأة. ده بيطبطب على يوسف بوتروس غاليك؟
00:57آه طبعا. طبعا. لا كتره. لقيت ناس كتيرة قوي بترحب بي وتحبيني. أنا اندهاشت.
01:05الشغل مع القطاع الخاص لطيف؟ آه. يعني مش ألطف من الشغل مع الحكومة لكن مختلف.
01:12لو كتب التاريخ عن يوسف بوتروس غالي. تحبوا يكتبين؟
01:19إنه حاول بقدر الإمكان. وجاب نتيجة تذكر في فوتنوت.
01:28موسيقى
Comments

Recommended