00:07شخصية حسام حسن المتمردة رافقت مسيرته لاعبا ومدربا
00:12لا ترضى فقط بمنطق تحقيق هدف جاء من أجله وهو التأهل إلى الدور الثاني
00:17إنما مواصلة المغامرة حتى آخر نقطة ممكنة
00:21يدرك العميد بنفسية المواطن العادي أن سعادة الشعب المصري تأتي في المقام الأول
00:26لذلك يطالب لاعبه دائما ببهل أقصى درجات الجهد والتطحية
00:31لإرضاء أولئك الغلاب الذين يتنفسون من رئة كرة القدم
00:36وينتمون شغفا وعشقا وولاءا إلى منتخبهم القومي
00:41منتخب عنيد ومتطور فاقت توقعات
00:45تحمل لاعبه المسئولية بروح قتالية عالية
00:48وكانوا على مستوى الحدث عروضا ونتائج
00:52في مبارياتهم الثلاث ضمن الدور الأول استفاد المصريون من دروس كثيرة
00:58وأتقنوا فنون تنويع الأداء والأسلوب
01:01فضلا عن ردة فعل مثالية قادتهم إلى تحويل تأخرهم بهدف أمام نيوزيلندا
01:07إلى انتصار كبير بثلاثة أهداف
01:11أستراليا لا تختلف كثيرا عن نيوزيلندا نهجا وبنية جسدية
01:15لكنها أقوى وأكثر خبرة وتمرسا في حضورها الموديلي الدائم
01:21منذ البطولة الثامنة عشرة بألمانيا عام 2006
01:25الأستراليون لجأوا إلى حرب التصريحات النارية
01:30وأعلنوا التحدي لمحمد صلاح
01:32الورقة الهجومية الرابحة
01:34وسلاح حسام حسن استحري
01:36لفك طلاصم دفاعات منتخب التنبرو
01:40لكن جاهزية صلاح تؤرق المصريين
01:43بعد تعرضه للإصابة في مباراة إيران
01:46وعودته المتأخرة إلى التدريب الجماعي
01:49ما يزيد الأعباء الهجومية على ثلاثي
01:51مرموش وزيكو وعشور
01:53وأكيد أن أنا مش أجازف بصراحة
01:56لما يكون إحساسي بيه بينه وبينه
01:58أنه يكون قادر أنه يكون متواجد
02:01الضغط سيكون على خطي الوسط والدفاع أيضا
02:05في مواجهة الاندفاع البدني الأسترالي
02:07كذلك على كفاءة الحارس مصطفى شبير
02:10الذي تألق والتصدى لركلة جزاء الإيران مهد طارمي
02:14وسيتخطى عدد مباريات والده أحمد
02:17في مونديال إيطاليا تسعين
02:19هي بالفعل أم المعارك الكروية للأمة المصرية
02:23ولا شيء يشغل بال أبناء محروسة
02:26سوى استياد الكنغر الأصفر في ستاد AT&T بمدينة دالاس
02:31والعبور إلى الدوري الستة عشر
02:36موسيقى
02:36موسيقى
02:36موسيقى
Comments