00:00أنا متشكرا لك لأن أصبحت وزيد الخارجية
00:05إيه اللي دخلك الخارجية؟
00:08إيه اللي دخلت الخارجية أنا كنت دخلت كرة الحقوق على أساس أن أكون محامية
00:16وأن أجيد في هذا لدرجة أنه وأنا محامي تحت التمرين
00:24رحت بقى إيه المحمد تحت ربنا بيعمل إيه؟
00:27بيمرن أنه يوقف قدام القاضي ويطلب طلب أو يدافع عن طلب
00:33وإنما بيعمل إيه أساساً يأجل
00:37فروحت عشان أجل قضية
00:38فالقاضي قال لي وتأجلها ليه
00:42فظاهر أن أنا أجابت إجابة أنا مش فاكرة أقولت إيه
00:45إنما ظاهر أن أجابت إجابة لا بأس بها
00:48بعد شهرين ثلاثة كان بقى امتحان وزارة الخارجية جرى وأنا دخلته ونجحت
01:00في خريف ذلك العام لو كان 58 داخل جروبي بعد الظهر الساعة 6
01:10وسط البلد
01:11وسط البلد
01:12فلقيت القاضي اللي أنا شفته من شهرين ثلاثة قاعد
01:18ومعين اثنين ثلاثة
01:19فهو شفني وأشار إليه روحت
01:22قال لي أنت اترفحت قدامي من كم شهر
01:28وقت له آه نعم فالصحية
01:30قال لي شوفي إيه ابني
01:31إذا استطعت أن تتحمل عبء المحاماة لعشر سنوات هتصبح أكبر محامة في مصر وقد تصبح وزيرا للعدل
01:45شوفي بقى مارت السنين
01:47وفي سنة 1991 أصبحت وزيرا للخارجية والله وأنا لسه هقعد على الكرسي لأول مرة تذكرت ضياء الدين
01:57وأرسلت رسالة كده في الهواء أنا آسف وأنا متشكر لك إنما آسف ما أصبحتش وزيرا للعدل بس أصبحت وزيرا للخارجية
02:07وقعدت
02:08لكن هناك تلاحظة فريقة أنك تقول لا أنا مش هقعد عشر سنين في المحاماة أنا هذهب للخارجية ولا الخارجية
02:15لا هو الخارجية لأنه بعض أصحابي أصدقائي بعض بتخرجوا دخلوا امتحان وزارت الخارجية
02:26وقالوا لي أنه يعني أنا تبعتهم أنه وزارت الخارجية فيها امتحان وانت دلوقتي إحنا هم امتحنوا ودخلوها فليه ما تحاول
02:37دي
02:37أنا بفكر في ذلك الوقت أن ما هي المحاماة هي الدفاع عن حقوق مصر أو حقوق مواطنة مصر
02:46وكانت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والقضية الفلسطينية وقضايا الشرق الأوسط والآخر وكانت مطروحة في ذلك الوقت
02:55جه في ذهني المحاما هي المحاماة يا إما تكون محامي في محامي في مصر وتدافع عن حقوق المواطنين أو تدافع
03:04عن قضاياهم
03:05أو تكون تروح لأمم المتحدة وتبقى دبلوماسي معروف وتقدر تدافع عن حقوق مصر كلها
03:13أسماء زي عبد الحميد باشا بدوي الدكتور محمود فوزي أسماء ناس كبار وناجحين كان الواحد يرى في عملهم والكارير بتاعهم
03:26شيء فخيم جدا
03:28ولذلك توكلت على خارجي وقد كان
03:32واخترت أن تدافع عن حق مصر
03:36راح تروح للأمم المتحدة
03:38يعني اختار عمر موسى هنا أنه يكون مش محامي لأشخاص رغم احترامنا لذلك ولكن محامي لهذا البلد
03:46وده الوقت إحنا نسوغها بهذا الشكل وأنا صغير بقى كنت أقول إحنا نحن مش من هنا وحروحها دافعا يعني
03:53إنما دي صياغة أنيخة جدا لما كنت أفكر فيه في الباضي