00:01لو طلبت من طفلة أن ترسم العيد فلن ترسم غرفة الصفيحي هذه
00:06لكن هذا هو العيد الذي حصلت عليه يماما
00:11المخيم والعيدية والألعاب والملاهي
00:16هذا الكل هم بطل الموجودات؟
00:18آه بطل الموجودات
00:19في رسمة يماما كان مخيم جنين حاضراً
00:23المكان الذي نزحت منه هي واثنان وعشرون ألف فلسطيني منذ أكثر من عام
00:29وكان بيتها المدمر حاضراً أيضاً
00:31واحداً من ستمائة منزل دمرها الجيش الإسرائيلي في المخيم
00:35ولأن المخيم كان أكبر مما رسمته يماما
00:39لم تكفر رسمة وحدها
00:41فأخذتنا إلى أطلاله حيث كانت الإجابة أوضح
00:45المزوح هنا والمخيم هنا اشتقتله كثير
00:50أكثر من عام على نزوح آلاف العائلات من مخيمات شمال الضفة
00:55العياد تمر والعملية العسكرية مستمرة
00:59أطفال كيا ماما لا ينظرون إلى العيد بألعابه
01:03بل إلى بيت لم يتبقى منه سوى الاتجاه
01:06في جنين ذاتها التي كانت يوماً وجهة اقتصادية نابضة في الحياة
01:12واليوم أصبحت مدينة تتعلم كيف تنجو
01:17لا أصوات ولا حركة شراء في العيد
01:20مشهد غير مألوف في جنين
01:23التي اعتادت أن تمتلئ بالزوار من مختلف المدن الفلسطينية
01:26لكن إسرائيل بعمليتها العسكرية وحواجزها ومستوطنيها
01:31غيرت شكل العيد
01:33هنا عامر العكر الذي وجدناه جالساً في متجره الخالي
01:38كان واحداً من كثيرين ينتظرون زبائنا لم يصلوا
01:55وفي جنين كما بقية مدن الضفة الغربية
01:59تواصل الحياة الاقتصادية حدارها بعوامل سياسية وعسكرية تحاصل المواطن الفلسطيني
02:06في مكان نزوحه وفي لقمة عيشه
02:09إسرائيل زير من جنين شمال الضفة الغربية العربية
02:15ترجمة نانسي قنقر
02:18ترجمة نانسي قنقر
Comments