Skip to playerSkip to main content
شهد ومحمود أمام الجنايات.. جلسة محاكمة المتهمة بإنهاء حياة عروس بورسعيد

المزيد من التفاصيل والفيديوهات اشترك في قناتنا علي اليوتيوب وتابعونا على الصفحات الرسميه مواقع التواصل الاجتماعي ↓↓↓↓
الصفحة الرسمية لمصراوي - أول وأكبر بوابة مصرية


تابعوا مصراوي على:
Official website : https://www.masrawy.com
Official Facebook Page : https://www.facebook.com/Masrawy
Official Twitter: https://twitter.com/masrawy

#مصراوي
#بورسعيد
#عروس_بورسعيد
#الجنايات
#محكمة
#القضاء
#النيابة_العامة
#قضية
#أخبار_الحوادث
#مصر
#أخبار_مصر
#الحوادث
#تريند
#السوشيال_ميديا
#العدالة
#الجرائم
#القانون
#جلسة_محاكمة
#أحداث_محلية
#الترند


Copyright © All Rights Reserved -Masrawy

Category

🗞
News
Transcript
00:00موسيقى
00:34موسيقى
01:13موسيقى
01:30موسيقى
01:30موسيقى
01:31موسيقى
02:14ترجمة نانسي قنقر
02:40ترجمة نانسي قنقر
03:21ترجمة نانسي قنقر
03:40ترجمة نانسي قنقر
03:43يا شكيحهة. لكن اموحفين على المناتشكها. بلى ريس ما احنا
03:47عايزين بناتهم تحتضو أموضوا بضعائيه. المتحدة ما يمتكلم
03:52هل يمتكلم الراسل. لكن عايزين بيسم تتكلامها.
03:55لكن بالضبط انت معاية الناس. الناس تلقل معاية الناس.
04:00عن العوضل. عام العدد ماتح. المتحدة ما تأخذ لا تكلم. ما
04:04الناس الأمتكلم ما يسمعاتها الكلام. اذا كان هناك مربع
04:09اللي اذا انهضنا عن طلوات ما تحن اطبقين بنتجري من اجلهها.
04:12هناشت شهود هاي المعارض الأوراق ايه? احنا نشوفنا مش للتنسية.
04:16اللي مسيرت بجرم عشان هو. همدى عن طرحات. احنا وضعنا احترام
04:20عايزانا. همده. تغيروا. لا يا رئيس من المحكمة دي. رسحنا
04:24حق طلبها بطل. انت وقات ينال عجالة. انت طبعين عجالة رئيسة.
04:28يا بصدر. يخمتم دي مصير. انت ازلسل.
04:32نشبه. يخمتم دي مصير. ازلسل. ازلسل. ازلسل. ازلسل. ازلسل.
04:39سبط بقيةرو. يخلط مش فاهم.
10:24سيد الرئيس
10:56وضاقت بها
14:13التعواعين. الا ان نستسمح حضراتكم ان نعود الى زنان ومكان الواقع.
14:20كانت واحدة الواقعة عندما ولدت فاطمة ياسر الثمين من قرار. فامتلأ
14:27قنط والدتها ووالديها فرحا. كانت نقض الحياة في البيت. وتزدام
14:34مدرانه بالواقع. وذات يومي جدت فاطمة رفقة والدتها لشراء بعض
14:40الاحتياجات من احدى المحال التجاه. وحال ذلك دوابت خطيبها محمود
14:46على ذات. ووقع نظره على النبي عليها. وهنا تحرك وقدانه على
14:51القوت. فقد اتفت للمدن عليها واختزن بيها. وبدأت نفسه تحدثه انها
14:58فتاة احدامك التي تتمنىها. وقرر التقدم لطلبها. فقصد اهدها
15:04وزويها وطلر الزواجها. وابدى ربطه لشقيقها مرارا وتطرانا
15:10في البطل. ووفقت القصة على تلك القطبة. وعقدت في يوم
15:15المذيج المشروع. وعلى مرأة ومسمع من الاهن والاسحار. وبذلك
15:21وقت المجن عليها. فيه السند والعود في هذه. وبذلك تحنو ان
15:27تكون بالقضر. لاقل مسكن صدير تنبك فيه ظهور القصة. وكذا كانت
15:34المجن عليها تنسب قلوب احناها. ومضت علامتهما هادئة مستقرة حتى
15:41مضت قرابة ثلاثة اصل. وفي اول يوم من شهر ربط. كحال كل
15:47اسرة ابنسية. بامت فاطمة واهلها بدعوة فطيبها لتفتار بمسكنها
15:52الكائم لدائلة كسر الكبير. واعدت ووالدتها الطعام قريحا
15:57بكبور. وفقت المجهد بكل حب. وفي اليوم التالي بامت ايضا
16:03بدعواته للدفتار سويس. وحال ذلك قام حطيب المجن عليها بدعواته
16:09للدفتار برفطه لمسكنه الكائم لجمعية الكابت دائلة كسر الكبير.
16:14فذهبت الام ونجلتها رفطة فطيب. في اليوم الثالث لشهر الكبير.
16:20واستطلتهم الكسرات بفرح وسهور. للتعبير عن حبهم وامتنالهم
16:26لذلك اليوم التالي. للتعبير وإلى هنا كانت احداث الواقع تتفض
16:32مصارا قبلها. ولم يظل اي منه ان هذا الواقع سيتفض مصارا
16:38الاستثناء. فقد تبدل الحال والخدر. فقالنا ان نعود لهذا الواقع
16:44الذي التضيب. نعود بزمان الواقع قبل فترة وليزة من قدور
16:49المجمع عليها الى محل. كان هناك ذلك المنزل المكون من
16:55الطبقين. الطابق الارضي. تكونه المتهمة دعاء ناصر محمول مغرام.
17:01رفطة زوجين. وكان ذلك المسكن كامل وطشطيط. وعلى كامل مساحة
17:07الارض المقصصة لذلك. وبالطابق الاول العنوي. مسكنهم تحت
17:12انشاء. لا يصدق للحياة معه. ولم يبتلل بناه. وتم اعداده
17:18لزواج محمول والمقني عليها. ولطيك الاحوال المدية دبت
17:23خلاف بين خطيم المقني عليها واشقات. وكانت هذه الانتلافات
17:28هي نقطة التحول في الورد. خلافات عادية بين اشقات. لكنها
17:34ايقظت مشاعر حفظ وظل وغيرة قيد عادية في قلب المتهمة. واتفقوا
17:41على قيام الشطيط الخطبر زوج المتهمة بترك منزله كان من
17:45تشطير لشطيطه لنقامة الزواج بداخلي من المقني عليها. خلافات
17:50لا يعلم بها. احد من اهل المقني عليها ولا بذلك نفسه. وقبل حضور
17:58المقني عليها بيومين فقط. كانت المتهمة وهم زوجها يتناولان
18:02اطراف الحديث لكاته. فاخرطها ان مجنها خطيم المتوفاة لن
18:08يقبل على تجهيز مسكنه لنجد احوال المقني. وانه سوف يقوم في
18:14اقامة الزواج في مسكنه. فتتركه كله او مشارقة بها مسكن
18:19زوجية بوضع اجدار فاصل. فابدت اخترازها على الانت. وهنا
18:25كانت المتهمة الغيرة في عينها تبطقت. وانقره في نفس داعو. إذا
18:31ادى المتهمة بقيان اناني فاسم. ظلت في ذلك ضمن قبل. ظلت ان
18:37فاطمة جاءت بتأخذ مكانها ومسكنها. واوهمت نفسها كذبا
18:43ومهتانا بهذا الامر. وهقر لها سوفها ذلك الانتفاق. ونهرها بشتة
18:48وانها ليس لها رأم في ذلك. وليس امامها سوى الطبور بذلك الانتفاق.
18:54وترك مسكنها او الطبور. وقد انطلبت مشاعر المتهمة في
19:00ضحضة الى مطرافية والدمر. الذي لا يسببها الانتفاق. وهذه
19:05ضروة الانتفاق. هكذا كان حال المتهمة. غيث وحظ دفيع. وعقب وصول المبنى
19:13عليها وهمها الى ما حجب. استقلتهم المتهمة بتنفعيب وصروق. الان
19:19هذا هو ظاهر حال الشيطان. وتبدأ المتهمة دون مبارن واض. تبدأ
19:25الافكار المريبة في غضب عقبه. وتوهمت بجهد ولم تكبر احدا
19:30بما يقول في خاطره. واصابها الطيب والطجر. وراحت تحدث نفسها
19:35بالشرور. وراحت اقوها يراوتها ان المجن عليها سوف تخريفها من
19:40مسكني. والعجيز هنا سيد الرئيس ان المبنى عليها. لم تكن شباع
19:46له بكل في الكثير. ولم تكن تسريكا مسكينة انها اتت من طلقها.
19:52بصوة لم يوقع اطراضها عند المتهمة ضيلة هذه المجن. سوى
19:57الطبيعي من الصفات والطباع. فهي تحفظ الكمول والنوضة والرقود عن
20:03السعي والجد والاتهال. هكذا كان حال هذا. وتلك كان الطباع. كانت
20:09مرات واصفها كل ما عرف لها. انها زوجة صافضة على مستوى
20:14معشتها الكمال. غير راضية بحياتها. غير عالية بواقباتها المنزل. تشعر
20:21فانها اقل من الروح الكمال. فساء اطباعها وتشوها افكار تشاؤلية
20:29جميلة متمردة. فكأنها نفتة مازلة. ظلت تنمو لتنمو تبني
20:35قبارها جرما وحسن. وهنا كانت المتهمة تتفع خطوات المبني عليها
20:41وترصد فنقاتها. فشاهدت المبني عليها والمبعوة ليلا وشهرتها شهر.
20:46عقب وصولها ابتمعوا وطار بينهم الحديث بصوت منخط. وكأنها تلطفي برفيقاتها
20:54وصوتها. وطارة تنظر المتهمة فتجدهم بداخل المسكن. وطارة
21:00الاخرى تجدهم امام المسكن وطارة على الارض بدهم الجمع. وطار بينهم
21:06احادي سلطر. وفي ذلك الوقت اخبرت اطاقاتهم انهم قد استقر في
21:12خدية. وتوتى في مدانها. تعرف المتنامي. ووثنى المتفاني التجاد من
21:18انعقدت عليه في الضوء. حتى بضى قبوله في نفسها قدرا جازما. وقربه
21:24مظلما جازما. فأطلق تكون لهم محبة راصفة. وتكون لهم مودة مخصصة.
21:31اذ رأت فيه الوجل الذي تستكمن معه مسيرة. في ذلك الوقت كانت
21:37المتهمة ترصد وترقى. ضحقات المبني عليها والمدوشات. ويخيل لها ان
21:44تلك الضحقات. وهمسات حديث كانت استهزاءا منه. فأوهمت نفسها
21:51بانه ما يقصد عليها نفس. مما اطار حفظته. وتفكرت في نحزن
21:57طرهيتها وضغينتها. وتعادلت ميران غلبيها وغلبيها وعلى غلبي.
22:02اشتعلت مشاعر الضضب والغلب في نفسه. خذور جرعها الشيطان
22:08بيبنيه. ولم يكن لهذا الضل اي اساس من الوقت. وتمكن الشيطان من نفس
22:14المتهمة المجنة. ومع الاضطار وقت غدالها. حتى اتتمع
22:19الاهل جميعا لنناول التناول والتناول. ثم فاروا جميعا لبتاهدة
22:25الاختناوات الدرامية. في وضع يسود بالمحبة. وكانت المجن
22:30عليها تلتجون وتمازك حفاظ. فرادت ساطمة تلك
22:35بكريات جميلة طيبة لهم. بكريات كثيرة ستتوقف عندها
22:41الخصوة تكسر. وهكذا اجدل السطار على تلك الليلة الهاجئة
22:46بسلام وطمع. وبتخلط المجن عليها الى نومها تحلو يوم جديد.
22:53تشعق فيه الشمس عليها. وتطرق احلى انها مصر. ولكن كان قريما
22:59استيقظت منه المجن عليها على فاقعة مصر. سيد الرئيس خلت
23:05المجن عليها الى النوم. ولم تكن تعرف انها بعد بضع ساعات
23:10ستكون قتيلة منها. ولم تكن تعرف ان المتهمة الماتنة اليوم
23:16ستحاسب على ذنب لم تتطرفت. فاليوم نصوك هو بنيكم
23:21بدنوم القضيطة. وفي صباح يوم الرابع في الشهر. زهب اغلب من
23:27كان في المنزل للعمل. وذهب خطيق المجن عليها للنوم. وذهبت
23:32المجن عليها رفقة شهده الى خارج المسجر. وذهبت الهم لإعداده.
23:38ولم تكن تعلم انه الافر مقابل بينها ومين إياه. لم تكن تعلم ما
23:45يوم مقابل بينها. وعقب ذلك قلقت فاطمة نحن نعود الى داخل
23:50المنزل.
23:58النوم في قصفة التنصر. وهذا شهدت واجدة تنصر المتهمة المجن عليها
24:04وتهد حالة عودات سنة داخل المنزل. وعقب ذلك قلقت تساعد من
24:10داخل المنزل. وهي تفكي بسبب ورد بصاصر. وهنا كانت
24:15المتهمة على غير عجل. وضباعها استيقظت مبكرا.
24:22استيقظت مبكرا لطرس تحركات المجن عليها. فقد قلبها روح
24:28التمالك وشهوة الهناس. واثباقها المتحطط. حيث استغلت
24:34المتهمة عوقات قلوب المكان. فتحرقت في سجون الله. لا يدرك لها
24:39قطرا ولا يستشعر لها مرورا. متخفية خلف سطار الهدوء الضاحة.
24:45بينما تخفي في طيار صدرها حظا دفينا. وبقالبت المتهمة في سبيل
24:52ذلك مأروف عادتها. وعدلت عن نهج سنوش. متخزة من رقيقة سطارا حتى
24:59لا يصار حولها الشكل. بعيدة عن مضال فيها. مستجرة بدهات
25:04بالغ وحيلة للمحكمة. وحيث أن المجن عليها وحديثه الدائم لم يكن
25:09ينزره إلا إلى خطبتها. وحلمها الذي شغل فتنها واستحصر بوجاتها.
25:15فهو بناء عش الترويس. حتى دفعها ذلك الشبب إلى التوجه لتفقد
25:21مسكن الزوجية تحمله في قيالها قبل أن قططه بالقضامين. وذهبت إلى ذلك
25:27المسكن. ويتحمل مرآتها وهاتفها. تتزين وتتهجن. كانها تكسد
25:34كل مهد زيطارا. فكانت تتحرق في أربائك ولا تعلم تلك المسكين. ما
25:40يخبئه لها. فانطلقت المتهمة خلفها بتقربعة. ثم ما لبست
25:46أنصار التهيئة. مدفوعة بغيد متعدد. تحمل في قيالها رغبة في
25:52الموت. وإذ انتقت بها وانطلقت المستهمة بها عن انجمالها عن
25:57عيون ذلك. ونشرت بينهما مساكة جنابية. علت فيها النظرة. واشتدت
26:03فيها الحجم. في صورة تنفي عن احتدامها. ولم تقف جناء
26:08بتعليها عند هذا الحجم. إلا أن مطامعها الدنيا أعمت بصرها. فبعيون
26:14ملأت قدراً وخياناً. جعلت للجمود وخصارت قلبها منفعاً
26:20لتصرفاتها وسط. وتضغط عليها نفسها المغيبة. ونظرت عن
26:24يمينها ويسارها فلم تجد أعيلاً لتنفعها. وايطرط أن مصيرها
26:30كي نسئينة قربات رغم إلى رب. نعم سيد الرئيس. فقد كانت المتهمة
26:37تحدث نفسها إن منزلي ومسكري لن ينبقوا بيط. ولن يقول
26:42دون ذلك أي مانع. فقد غربتنا روض التملك وشهوة البيانة.
26:47وأخلاقها المنطقة. بل تحولت إلى رضبة جامحة في شفاء
26:52من البيانة. لا تنجو إلا عن فقورتها الدجرامية وحقيمة نفسها
26:57فلسان حالي المتهم عليها والخلف ينبق بلالها. والرعب والفزع ينبق
27:05تتساءل في عجب. مبالها وماذا قصادت. ماذا تريد مني. دعيني
27:11وحالي يا دعاء. ما رغبت يوماً بمسكني. وهنا كانت المجمع
27:16عليها بين أصوات الخلق ضرور والسطر. السيد الرئيس أن تيخطوا
27:22الموقرة إلى هنا وصلت المنتهى مطلق عاطقاً. ألم تتمالك
27:28رضبة؟ لقد اتفضت قرارها بقطن المجمع. انتقاماً بشهوة
27:33الاستئواذ والتممي. غضب الححاطة بمدامها وعقلها. ما زادها
27:38إلا عزماً وإصراراً على اتكام أفزع الجرائم عند الله
27:42الظاهر معزيان. قطل النفس التي حضر الظاهر بالجرائم. لتطفئ
27:48أمار قطبيها التي اشتعلت وتفمن شر نفسها التي استطعت. لكنها
27:53قد صارت بفعلها وفد فيها على مهج الشيطان. واندرجت تحت لوانه.
27:58وأسبق عليه من كبره وعينه. ولكن لا كيف لها أن تباغفها فلا
28:03تستمت. حدثت نفسها بأن تدفع حتى أسقطتها أرضاً. وانتطم
28:08رأسها بعنف في الأرض. مما أفقدها التزال. وحتى لا تترك أي مجال
28:27التفيرة لها لنسحة. ويتم لها تطفها الذي عزمت الذي عزمت عليها. وحين
28:33إذن قد رفض المجل عليها أن روطها هانت على منها. فلم يكن هناك من يدفع
28:39عنها قصوة الاعتدار. ثم جثمت خلفها غير عابكة لعنائها ووهمها.
28:45وأحكمت سيطرتها على جسدها. فأبطت على عنقها من الخلف بشان كانت
28:51تبتديه. فاعتصرت عنقها دون رافع. فكعبان ضغم جلد دفع حول فرسة. حتى
28:58فاض صورة. وتأكدت من إثمانها. فضلتها بكل هذا العنف والقصوة
29:04ولم تتقصرها. لم تستغرق سوان معدودة حتى أتمت المتهمة بجنوبها كاملة. لا
29:12تتابعوا لاستقدامها وآهاتها. بل تتمسروا به. ولم تطرقها
29:17حتى فاضقوا. فوأستاه على تطيدة شهيدة في مهارها. نxus
Comments

Recommended