00:00موسيقى
00:34موسيقى
01:13موسيقى
01:30موسيقى
01:30موسيقى
01:31موسيقى
02:14ترجمة نانسي قنقر
02:40ترجمة نانسي قنقر
03:21ترجمة نانسي قنقر
03:40ترجمة نانسي قنقر
03:43يا شكيحهة. لكن اموحفين على المناتشكها. بلى ريس ما احنا
03:47عايزين بناتهم تحتضو أموضوا بضعائيه. المتحدة ما يمتكلم
03:52هل يمتكلم الراسل. لكن عايزين بيسم تتكلامها.
03:55لكن بالضبط انت معاية الناس. الناس تلقل معاية الناس.
04:00عن العوضل. عام العدد ماتح. المتحدة ما تأخذ لا تكلم. ما
04:04الناس الأمتكلم ما يسمعاتها الكلام. اذا كان هناك مربع
04:09اللي اذا انهضنا عن طلوات ما تحن اطبقين بنتجري من اجلهها.
04:12هناشت شهود هاي المعارض الأوراق ايه? احنا نشوفنا مش للتنسية.
04:16اللي مسيرت بجرم عشان هو. همدى عن طرحات. احنا وضعنا احترام
04:20عايزانا. همده. تغيروا. لا يا رئيس من المحكمة دي. رسحنا
04:24حق طلبها بطل. انت وقات ينال عجالة. انت طبعين عجالة رئيسة.
04:28يا بصدر. يخمتم دي مصير. انت ازلسل.
04:32نشبه. يخمتم دي مصير. ازلسل. ازلسل. ازلسل. ازلسل. ازلسل.
04:39سبط بقيةرو. يخلط مش فاهم.
10:24سيد الرئيس
10:56وضاقت بها
14:13التعواعين. الا ان نستسمح حضراتكم ان نعود الى زنان ومكان الواقع.
14:20كانت واحدة الواقعة عندما ولدت فاطمة ياسر الثمين من قرار. فامتلأ
14:27قنط والدتها ووالديها فرحا. كانت نقض الحياة في البيت. وتزدام
14:34مدرانه بالواقع. وذات يومي جدت فاطمة رفقة والدتها لشراء بعض
14:40الاحتياجات من احدى المحال التجاه. وحال ذلك دوابت خطيبها محمود
14:46على ذات. ووقع نظره على النبي عليها. وهنا تحرك وقدانه على
14:51القوت. فقد اتفت للمدن عليها واختزن بيها. وبدأت نفسه تحدثه انها
14:58فتاة احدامك التي تتمنىها. وقرر التقدم لطلبها. فقصد اهدها
15:04وزويها وطلر الزواجها. وابدى ربطه لشقيقها مرارا وتطرانا
15:10في البطل. ووفقت القصة على تلك القطبة. وعقدت في يوم
15:15المذيج المشروع. وعلى مرأة ومسمع من الاهن والاسحار. وبذلك
15:21وقت المجن عليها. فيه السند والعود في هذه. وبذلك تحنو ان
15:27تكون بالقضر. لاقل مسكن صدير تنبك فيه ظهور القصة. وكذا كانت
15:34المجن عليها تنسب قلوب احناها. ومضت علامتهما هادئة مستقرة حتى
15:41مضت قرابة ثلاثة اصل. وفي اول يوم من شهر ربط. كحال كل
15:47اسرة ابنسية. بامت فاطمة واهلها بدعوة فطيبها لتفتار بمسكنها
15:52الكائم لدائلة كسر الكبير. واعدت ووالدتها الطعام قريحا
15:57بكبور. وفقت المجهد بكل حب. وفي اليوم التالي بامت ايضا
16:03بدعواته للدفتار سويس. وحال ذلك قام حطيب المجن عليها بدعواته
16:09للدفتار برفطه لمسكنه الكائم لجمعية الكابت دائلة كسر الكبير.
16:14فذهبت الام ونجلتها رفطة فطيب. في اليوم الثالث لشهر الكبير.
16:20واستطلتهم الكسرات بفرح وسهور. للتعبير عن حبهم وامتنالهم
16:26لذلك اليوم التالي. للتعبير وإلى هنا كانت احداث الواقع تتفض
16:32مصارا قبلها. ولم يظل اي منه ان هذا الواقع سيتفض مصارا
16:38الاستثناء. فقد تبدل الحال والخدر. فقالنا ان نعود لهذا الواقع
16:44الذي التضيب. نعود بزمان الواقع قبل فترة وليزة من قدور
16:49المجمع عليها الى محل. كان هناك ذلك المنزل المكون من
16:55الطبقين. الطابق الارضي. تكونه المتهمة دعاء ناصر محمول مغرام.
17:01رفطة زوجين. وكان ذلك المسكن كامل وطشطيط. وعلى كامل مساحة
17:07الارض المقصصة لذلك. وبالطابق الاول العنوي. مسكنهم تحت
17:12انشاء. لا يصدق للحياة معه. ولم يبتلل بناه. وتم اعداده
17:18لزواج محمول والمقني عليها. ولطيك الاحوال المدية دبت
17:23خلاف بين خطيم المقني عليها واشقات. وكانت هذه الانتلافات
17:28هي نقطة التحول في الورد. خلافات عادية بين اشقات. لكنها
17:34ايقظت مشاعر حفظ وظل وغيرة قيد عادية في قلب المتهمة. واتفقوا
17:41على قيام الشطيط الخطبر زوج المتهمة بترك منزله كان من
17:45تشطير لشطيطه لنقامة الزواج بداخلي من المقني عليها. خلافات
17:50لا يعلم بها. احد من اهل المقني عليها ولا بذلك نفسه. وقبل حضور
17:58المقني عليها بيومين فقط. كانت المتهمة وهم زوجها يتناولان
18:02اطراف الحديث لكاته. فاخرطها ان مجنها خطيم المتوفاة لن
18:08يقبل على تجهيز مسكنه لنجد احوال المقني. وانه سوف يقوم في
18:14اقامة الزواج في مسكنه. فتتركه كله او مشارقة بها مسكن
18:19زوجية بوضع اجدار فاصل. فابدت اخترازها على الانت. وهنا
18:25كانت المتهمة الغيرة في عينها تبطقت. وانقره في نفس داعو. إذا
18:31ادى المتهمة بقيان اناني فاسم. ظلت في ذلك ضمن قبل. ظلت ان
18:37فاطمة جاءت بتأخذ مكانها ومسكنها. واوهمت نفسها كذبا
18:43ومهتانا بهذا الامر. وهقر لها سوفها ذلك الانتفاق. ونهرها بشتة
18:48وانها ليس لها رأم في ذلك. وليس امامها سوى الطبور بذلك الانتفاق.
18:54وترك مسكنها او الطبور. وقد انطلبت مشاعر المتهمة في
19:00ضحضة الى مطرافية والدمر. الذي لا يسببها الانتفاق. وهذه
19:05ضروة الانتفاق. هكذا كان حال المتهمة. غيث وحظ دفيع. وعقب وصول المبنى
19:13عليها وهمها الى ما حجب. استقلتهم المتهمة بتنفعيب وصروق. الان
19:19هذا هو ظاهر حال الشيطان. وتبدأ المتهمة دون مبارن واض. تبدأ
19:25الافكار المريبة في غضب عقبه. وتوهمت بجهد ولم تكبر احدا
19:30بما يقول في خاطره. واصابها الطيب والطجر. وراحت تحدث نفسها
19:35بالشرور. وراحت اقوها يراوتها ان المجن عليها سوف تخريفها من
19:40مسكني. والعجيز هنا سيد الرئيس ان المبنى عليها. لم تكن شباع
19:46له بكل في الكثير. ولم تكن تسريكا مسكينة انها اتت من طلقها.
19:52بصوة لم يوقع اطراضها عند المتهمة ضيلة هذه المجن. سوى
19:57الطبيعي من الصفات والطباع. فهي تحفظ الكمول والنوضة والرقود عن
20:03السعي والجد والاتهال. هكذا كان حال هذا. وتلك كان الطباع. كانت
20:09مرات واصفها كل ما عرف لها. انها زوجة صافضة على مستوى
20:14معشتها الكمال. غير راضية بحياتها. غير عالية بواقباتها المنزل. تشعر
20:21فانها اقل من الروح الكمال. فساء اطباعها وتشوها افكار تشاؤلية
20:29جميلة متمردة. فكأنها نفتة مازلة. ظلت تنمو لتنمو تبني
20:35قبارها جرما وحسن. وهنا كانت المتهمة تتفع خطوات المبني عليها
20:41وترصد فنقاتها. فشاهدت المبني عليها والمبعوة ليلا وشهرتها شهر.
20:46عقب وصولها ابتمعوا وطار بينهم الحديث بصوت منخط. وكأنها تلطفي برفيقاتها
20:54وصوتها. وطارة تنظر المتهمة فتجدهم بداخل المسكن. وطارة
21:00الاخرى تجدهم امام المسكن وطارة على الارض بدهم الجمع. وطار بينهم
21:06احادي سلطر. وفي ذلك الوقت اخبرت اطاقاتهم انهم قد استقر في
21:12خدية. وتوتى في مدانها. تعرف المتنامي. ووثنى المتفاني التجاد من
21:18انعقدت عليه في الضوء. حتى بضى قبوله في نفسها قدرا جازما. وقربه
21:24مظلما جازما. فأطلق تكون لهم محبة راصفة. وتكون لهم مودة مخصصة.
21:31اذ رأت فيه الوجل الذي تستكمن معه مسيرة. في ذلك الوقت كانت
21:37المتهمة ترصد وترقى. ضحقات المبني عليها والمدوشات. ويخيل لها ان
21:44تلك الضحقات. وهمسات حديث كانت استهزاءا منه. فأوهمت نفسها
21:51بانه ما يقصد عليها نفس. مما اطار حفظته. وتفكرت في نحزن
21:57طرهيتها وضغينتها. وتعادلت ميران غلبيها وغلبيها وعلى غلبي.
22:02اشتعلت مشاعر الضضب والغلب في نفسه. خذور جرعها الشيطان
22:08بيبنيه. ولم يكن لهذا الضل اي اساس من الوقت. وتمكن الشيطان من نفس
22:14المتهمة المجنة. ومع الاضطار وقت غدالها. حتى اتتمع
22:19الاهل جميعا لنناول التناول والتناول. ثم فاروا جميعا لبتاهدة
22:25الاختناوات الدرامية. في وضع يسود بالمحبة. وكانت المجن
22:30عليها تلتجون وتمازك حفاظ. فرادت ساطمة تلك
22:35بكريات جميلة طيبة لهم. بكريات كثيرة ستتوقف عندها
22:41الخصوة تكسر. وهكذا اجدل السطار على تلك الليلة الهاجئة
22:46بسلام وطمع. وبتخلط المجن عليها الى نومها تحلو يوم جديد.
22:53تشعق فيه الشمس عليها. وتطرق احلى انها مصر. ولكن كان قريما
22:59استيقظت منه المجن عليها على فاقعة مصر. سيد الرئيس خلت
23:05المجن عليها الى النوم. ولم تكن تعرف انها بعد بضع ساعات
23:10ستكون قتيلة منها. ولم تكن تعرف ان المتهمة الماتنة اليوم
23:16ستحاسب على ذنب لم تتطرفت. فاليوم نصوك هو بنيكم
23:21بدنوم القضيطة. وفي صباح يوم الرابع في الشهر. زهب اغلب من
23:27كان في المنزل للعمل. وذهب خطيق المجن عليها للنوم. وذهبت
23:32المجن عليها رفقة شهده الى خارج المسجر. وذهبت الهم لإعداده.
23:38ولم تكن تعلم انه الافر مقابل بينها ومين إياه. لم تكن تعلم ما
23:45يوم مقابل بينها. وعقب ذلك قلقت فاطمة نحن نعود الى داخل
23:50المنزل.
23:58النوم في قصفة التنصر. وهذا شهدت واجدة تنصر المتهمة المجن عليها
24:04وتهد حالة عودات سنة داخل المنزل. وعقب ذلك قلقت تساعد من
24:10داخل المنزل. وهي تفكي بسبب ورد بصاصر. وهنا كانت
24:15المتهمة على غير عجل. وضباعها استيقظت مبكرا.
24:22استيقظت مبكرا لطرس تحركات المجن عليها. فقد قلبها روح
24:28التمالك وشهوة الهناس. واثباقها المتحطط. حيث استغلت
24:34المتهمة عوقات قلوب المكان. فتحرقت في سجون الله. لا يدرك لها
24:39قطرا ولا يستشعر لها مرورا. متخفية خلف سطار الهدوء الضاحة.
24:45بينما تخفي في طيار صدرها حظا دفينا. وبقالبت المتهمة في سبيل
24:52ذلك مأروف عادتها. وعدلت عن نهج سنوش. متخزة من رقيقة سطارا حتى
24:59لا يصار حولها الشكل. بعيدة عن مضال فيها. مستجرة بدهات
25:04بالغ وحيلة للمحكمة. وحيث أن المجن عليها وحديثه الدائم لم يكن
25:09ينزره إلا إلى خطبتها. وحلمها الذي شغل فتنها واستحصر بوجاتها.
25:15فهو بناء عش الترويس. حتى دفعها ذلك الشبب إلى التوجه لتفقد
25:21مسكن الزوجية تحمله في قيالها قبل أن قططه بالقضامين. وذهبت إلى ذلك
25:27المسكن. ويتحمل مرآتها وهاتفها. تتزين وتتهجن. كانها تكسد
25:34كل مهد زيطارا. فكانت تتحرق في أربائك ولا تعلم تلك المسكين. ما
25:40يخبئه لها. فانطلقت المتهمة خلفها بتقربعة. ثم ما لبست
25:46أنصار التهيئة. مدفوعة بغيد متعدد. تحمل في قيالها رغبة في
25:52الموت. وإذ انتقت بها وانطلقت المستهمة بها عن انجمالها عن
25:57عيون ذلك. ونشرت بينهما مساكة جنابية. علت فيها النظرة. واشتدت
26:03فيها الحجم. في صورة تنفي عن احتدامها. ولم تقف جناء
26:08بتعليها عند هذا الحجم. إلا أن مطامعها الدنيا أعمت بصرها. فبعيون
26:14ملأت قدراً وخياناً. جعلت للجمود وخصارت قلبها منفعاً
26:20لتصرفاتها وسط. وتضغط عليها نفسها المغيبة. ونظرت عن
26:24يمينها ويسارها فلم تجد أعيلاً لتنفعها. وايطرط أن مصيرها
26:30كي نسئينة قربات رغم إلى رب. نعم سيد الرئيس. فقد كانت المتهمة
26:37تحدث نفسها إن منزلي ومسكري لن ينبقوا بيط. ولن يقول
26:42دون ذلك أي مانع. فقد غربتنا روض التملك وشهوة البيانة.
26:47وأخلاقها المنطقة. بل تحولت إلى رضبة جامحة في شفاء
26:52من البيانة. لا تنجو إلا عن فقورتها الدجرامية وحقيمة نفسها
26:57فلسان حالي المتهم عليها والخلف ينبق بلالها. والرعب والفزع ينبق
27:05تتساءل في عجب. مبالها وماذا قصادت. ماذا تريد مني. دعيني
27:11وحالي يا دعاء. ما رغبت يوماً بمسكني. وهنا كانت المجمع
27:16عليها بين أصوات الخلق ضرور والسطر. السيد الرئيس أن تيخطوا
27:22الموقرة إلى هنا وصلت المنتهى مطلق عاطقاً. ألم تتمالك
27:28رضبة؟ لقد اتفضت قرارها بقطن المجمع. انتقاماً بشهوة
27:33الاستئواذ والتممي. غضب الححاطة بمدامها وعقلها. ما زادها
27:38إلا عزماً وإصراراً على اتكام أفزع الجرائم عند الله
27:42الظاهر معزيان. قطل النفس التي حضر الظاهر بالجرائم. لتطفئ
27:48أمار قطبيها التي اشتعلت وتفمن شر نفسها التي استطعت. لكنها
27:53قد صارت بفعلها وفد فيها على مهج الشيطان. واندرجت تحت لوانه.
27:58وأسبق عليه من كبره وعينه. ولكن لا كيف لها أن تباغفها فلا
28:03تستمت. حدثت نفسها بأن تدفع حتى أسقطتها أرضاً. وانتطم
28:08رأسها بعنف في الأرض. مما أفقدها التزال. وحتى لا تترك أي مجال
28:27التفيرة لها لنسحة. ويتم لها تطفها الذي عزمت الذي عزمت عليها. وحين
28:33إذن قد رفض المجل عليها أن روطها هانت على منها. فلم يكن هناك من يدفع
28:39عنها قصوة الاعتدار. ثم جثمت خلفها غير عابكة لعنائها ووهمها.
28:45وأحكمت سيطرتها على جسدها. فأبطت على عنقها من الخلف بشان كانت
28:51تبتديه. فاعتصرت عنقها دون رافع. فكعبان ضغم جلد دفع حول فرسة. حتى
28:58فاض صورة. وتأكدت من إثمانها. فضلتها بكل هذا العنف والقصوة
29:04ولم تتقصرها. لم تستغرق سوان معدودة حتى أتمت المتهمة بجنوبها كاملة. لا
29:12تتابعوا لاستقدامها وآهاتها. بل تتمسروا به. ولم تطرقها
29:17حتى فاضقوا. فوأستاه على تطيدة شهيدة في مهارها. نxus
Comments