Skip to playerSkip to main content
  • 1 day ago

Category

📺
TV
Transcript
00:08BIRDS CHIRP
00:30مساء الخير أصدقائي الحلوين كيفكم بهالليلة؟
00:34بدي سألكم سؤال قبل ما انو ابدأ بحكاية الليلة
00:39انتو لاحد هلأ نثرتو الحبوب للطيور
00:46كتير بيعطينا شيء جميل لما نحنا من طعم الطيور
00:51ومنشوفو الطيور وهي نازلة لحتى تاكل الحبوب اللي نحنا نثرنا إياها
00:58والطيور أكيد كمان بتشكرنا على هذا الشيء
01:04والدليل هو حكايتنا لهالليلة اللي رح أحكي لكم إياها
01:09شو رأيكم يا حلوين ننتقل لحتى نبدأ بحكايتنا
01:22كان يا مكان في قديم الزمان كان في امرأة
01:28هي الامرأة كانت عشوز وطيبة وحنونة كتير كتير
01:34كان عنده بيت كبير كتير كانت بتعيش فيه لحاله
01:40لأنه ولادة كله يعتن كبار وكل واحد عنده بيت بعيش فيه لحاله
01:48بيتها الكبير كان كبير كتير ومتعب بالعمل ومتعب بكل شيء
01:55ولادة كانوا دائما يجوا لعنده وينصحوا كتير بأنه هي
02:01هلا لازم أن تروح تبيع هذا البيت وتشتري شقة صغيرة وتعيش فيه
02:09أما المرأة العشوز اللي كان اسمها زهراء كانت ترفض
02:15وكانت دائما تقول لهم بأنه هي كتير كتير مرتاحة بهذا البيت
02:20وكتير عاجبتها العيشة والسكنة هون
02:23يا أصدقائنا أولادها لما شافوا بأنه هي مرتاحة
02:28وأكيد رح تحكي لهم الصدق
02:31راحوا ما عادوا أصروا عليها بأنه تبيع هذا البيت لتشتري شقة جديدة
02:38بينما يا أصدقائنا المرأة العشوز فعلا كانت كتير كتير مرتاحة ببيتها الكبير
02:47صحيح إنه هو كتير كبير بس كان فيه شغلات جميلة
02:54مثل شو راح أقلكم مثل شو
02:57كان يا أصدقائنا في ببيتها مزرعة كبيرة
03:03بوسط البيت وهي المزرعة كان فيه مزهريات تاير مدور المزرعة
03:12وكان فيه شجرة
03:13هي الشجرة كانت كبير كتير
03:16وكان بعيش على هي الشجرة غراب
03:21هذا الغراب كان كتير لطيف مع زهراء
03:25لأنه زهراء كانت بتحبه وكانت دائما تضع له الطعام
03:31مو بس إله وكانت كمان تضع الطعام للطيور
03:35الغراب يا أصدقائنا كان دائما ينعق بصوته عند الصباح
03:42لحتى تستيقض من نومة زهراء
03:45زهراء يا أصدقائنا كانت ما تستيقض إلا على الصوت الغراب
03:51لما تفيق من الصباح تروح تتوضى وتصلي
03:56بعدين تروح تحط الطعام للطيور وللغراب
04:01وتروح بعدين تحط له فطور لألة
04:05وبعط له فطور ترتب البيت كل ياته
04:08وتنطفه كتير منيح
04:10وبعدين تجهسها وتلبس ملابسها لحتى تروح لوين
04:17على معمل الخياطة اللي تشتغل فيه
04:20لحتى تحيك ملابس لأولاد اليتامة
04:25كانت يا أصدقائنا زهراء امرأة عطوفة وحنونة
04:30على الجميع
04:32وكان كل الناس بيحبوا زهراء لأخلاقة طيبة لزهراء
04:39زهراء يا أصدقائنا بكل يوم كان هذا هو برنامجة
04:44وكانت أبدا أبدا ما تنسى الطيور الصغيرة اللي كانت موجودة عندها
04:51ومن حين لآخر كانت لما ترجع من بيتها تجيب غراض وأكلات طيبة
04:57لحتى ترجع على البيت وتعزم لعندها ضيوف أولادها
05:04وولاد ولادة
05:05كانوا يجوا لعند جدتهم وحبوها كتير ويفرحوا بالجلوس معاها
05:11بحكاتها الطيبين الحلوين
05:14كانت يا أصدقائنا زهراء محبوبة من قبل الجميع
05:19راح لأيام الدافية
05:23واجى يا أصدقائنا الشتاء ببرده
05:27هذا الشتاء كان كتير قاسي وشتاء قارس
05:33وراحت اضطرت بأنه تفكر مشان الطيور
05:38لحتى الطيور ما تهاجر وتتركها لزهراء وحيدة
05:43زهراء كان موجود عندها بالبيت غرفة
05:47هاي الغرفة كانت مهجورة وما فيها غير الغراض اللي هي مبتلزم
05:53راحت يا أصدقائنا زهراء بما انه شباك هاي الغرفة كان مكسور
06:01راحت زبطته وحملته بيت للطيور
06:05دخلت عليه الطيور شافته مكان كتير جميل
06:09وكان زهراء دائما تحط الطعام بداخل هاي الغرفة
06:13لحتى بعدين الطيور كل ياتا عرفت بهذا المكان
06:19وراحت اتخذت منه بيت لقلة
06:22وكتر عدد الطيور اكتر واكتر
06:26لحتى صار فيه مجموعة كتير كبيرة من الطيور
06:31بتعيش بداخل هذا البيت
06:34مرت يا أصدقائنا أيام البرد
06:37وزهراء ما عم تنسى فيه
06:40ابدا ابدا طيور والغراب
06:43هيك لحتى بيوم من أيام البرد
06:46كانت زهراء راجعة فيه على البيت
06:50كان الثلج كتير غميق
06:53وكان مغطي كل مكان
06:56راحت يا أصدقائنا زهراء المرأة العجوز
07:01وهي عم تمشي على مهلة على هذا الثلج
07:05بتجي بتزحلق وبتسقط على الثلج
07:09وبصيب واجع وألم شديد كتير كتير
07:14خلاها لزهراء بإنه تضطر
07:18تجلس بالبيت وتنام بفراشة عدة أيام
07:23تذكر أولادها وأقاربها وجيرانها
07:26بإنه هن لهم فترة ما شافوها لزهراء
07:30أولاد اليتامة
07:32كمان استفقدوا لزهراء
07:35لأنه ما لعم تجي لعندهم وتعطيهم الملابس الجميلة
07:40وراحوا بعدين لعنده
07:43شافوها بهي الحالة
07:45وشافوها بإنه ضعفت أكتر وما هم تقدر إنه تمشي
07:50راح يا أصدقائنا
07:52أصدقائنا اللي معاها بمعمل الخياطة
07:55شو عملوا؟
07:57جابوا لها عدة الخياطة كل لياتها
08:01وقالت الخياطة لعندها لحدها تصير تشتغل ببيتها
08:07وتقدم الشغل كل لياته على بيتها
08:11وهي جالسة بالبيت
08:13زهراء فرحت كتير كتير إنه ساعدوها أصدقائنا
08:18لأنه هي بتحب كتير الشغل بالخياطة
08:23هيك راحت يا أصدقائنا صارت تشتغل بالبيت
08:27طبعا زهراء المرأة الطيبة العجوز منست الطيور
08:34وكانت بصعوبة كتير كتير تروح والطعم هدول الطيور
08:40وطيور كل لياتهم زعلوا لحالتها لزهراء
08:44اجتمعوا وقال واحد من الطيور
08:49بتعرفوا زهراء امرأة طيبة كتير معانا
08:54ونحنا لازم نروح نجيب له هدية
08:57مين سمع بهذا الكلام؟
08:59الغراب
09:00الغراب طار واجب بسرعة حط بيناتهم وقال
09:04صحيح وأنا كمان بدي يشارك وجيب له هدية لزهراء
09:09فكروا شو ممكن انه يجيبو له هدية؟
09:15اجت العصفورة قالت
09:17اممم
09:18زهراء هي امرأة طيبة
09:21وبيعجبها كل شي نحنا منجيب لياه
09:24وما بتعترض على الشي ابدا ابدا
09:27الغراب قال
09:29بس اذا هيك نحنا منستطيع انه نطير كل لياتنا ونشوف كل واحد شو بيلاقي بيجيبو لحتى نقدمو سوا لزهراء
09:42وفدحوا جناحاتهم كل لياتهم وطاروا لحتى يشوفوا شو بيلاقوا لحتى يجيبو لياه للعجوز زهراء
09:51راحوا جمعوا مجموعة كتير كبيرة من الزرار الملونة والخيوت الجميلة الملونة
10:00وجابوها ووضعوها بمزهرية بالقرب من نافذتها لزهراء
10:08وعرفوا انه زهراء راح تجي لحتى تسقي هاي المزهرية
10:12زهراء طلعت باليوم التالي وهي عم تسقي هاي المزهرية
10:17شافت بداخله الهدية
10:20عرفت بانه هذا هو عمل الطيور اكيد
10:26وانه الطيور هي اللي جابت هاي الهدية
10:29فرحت كتير اخدتها وراحت صنعت منه قلب جميل كتير
10:36ورسمت عليه طيور وغراب
10:39وبعدين راحت وضعت هاي اللي صنعتها
10:43واللي اترزتها تطريز جميل كتير وضعتها بالخارج
10:48لحتى الطيور تعرف انه زهراء عرفت بهديته
10:53وزهراء بذلك الوقت خطر له فكرة حلوة كتير
10:57انه هي تساوي نفس الشي لأولاد اليتامة
11:02وراحت صنعتهم كل واحد قلو على ملابس الجميل الجديدة
11:07قلب وحبوه كتير كتير أولاد اليتامة
11:12شكروه لزهراء لانه فعلا زهراء بتحبهم وبتفكر فيهم
11:19اما هي هي حكايتنا للكم يا حلوين
11:24بعد هالحكاية الحلوة انا بتوقع انه صار لازم انتو تروحوا تناموا
11:31واكيد ما تنسوا ابدا انكنوا تطعموا العصافير
11:36يا حلوين لان العصافير ما بتنسوا
11:40ابدا ابدا منيحكم معها
11:42هلا ما رح اتأخر عليكم
11:44تصبحونا على خير
12:15تصبحونا على خير
12:16اشتركوا في القناة
Comments

Recommended