00:00مصنعت لتخفف التوتر بس يلي صار العكس
00:06الصراخ وردة تفعل مبالغ فيها بس لأنه طلعت مختلفة
00:13السكويشي دامبلينز
00:15هاللعب الطريقة يلي بتجي بألوان مختلفة هي يلي عم بتثبه لهالصراخ لأنه بتعتمد على العشوائي
00:21يعني على مبدأ اللبو
00:24ويلي بتطلع له الضمليكس لقليتر أو يلي فيها كريستلز يعني أمه داعيت له والصرخة بتعلى أكتر
00:32بس هاللعبة الكيوت يلي على أساساً صنعت لأطفال بعمر ثلاث سنوات وفوق صارت تغري حتى الكبر
00:40بس المشكلة ما وقفت عند الهوس
00:43لأنه بلشت تطلع تحذيرات عليها بسبب المواد الكيميائية يلي جوتها لما لاحظوا أنها بتطلع ريحة قوية
00:50فقرر أبد اسمه جوردن كولونيد أنه يختبر الموضوع بنفسه بعد ما شم ريحة قوية من لعبة بالكيوتر
00:57فجاب جهاز لقياس جودة الهواء والمركبات الكيميائية وحش اللعبة جو كيس بسكتر
01:03والنتيجة القراءات التفعت ووصلت لأعلى رقم بالجهة
01:08وهذا يلي بيخوت لأنه هاللعبة عم بتكون بين إيدين الكبر والصغر
01:14وقريبة من الوجوة التم خصوصاً عند الأطفال
01:17يعني أي حركة غلط ممكن تكلف كتير
01:20فهل نحن فعلاً عم نشتري ألعاب ولا عم نشتري كارثة؟
01:25ترجمة نانسي قنقر
Comments