Skip to playerSkip to main content
  • 9 minutes ago

Category

😹
Fun
Transcript
00:02:15موسيقى
00:02:32موسيقى
00:02:40موسيقى
00:02:42موسيقى
00:02:43موسيقى
00:02:45موسيقى
00:02:52موسيقى
00:03:24موسيقى
00:03:30موسيقى
00:03:59موسيقى
00:04:26موسيقى
00:04:28موسيقى
00:04:33موسيقى
00:04:33يعلم الله أنه لا فرق لدي
00:04:37بينك وبين ولدي المختار
00:04:41موسيقى
00:04:43موسيقى
00:05:04موسيقى
00:05:06تلك هي سنة الله في الأرض يا ولدي
00:05:12أريد منك أن لا تجزع
00:05:14وأن لا تدع المصيبة تقسم ظهرك
00:05:18فتجعلك جليس البيت
00:05:20عاجزا مقعدا فيسر بهذا الوضع أعداؤك
00:05:25ألا ليت الفقيدة شيرين كانت قد تريثت قليلا في ترك القصر
00:05:32كم حاولت أن أثني عزمها وأن أبقيها معنا في القصر
00:05:37لكنها كانت ترى كل جزء منه يؤلمها
00:05:41فكانت ترى العيش فيه مستحيلة
00:05:43وكأن الأجل كان يستحثها كي تذهب إلى حدفها مستعشلة
00:05:50أنا قد أتيت
00:05:52كي أشاطرك المصابة وأصب الدمع معك لعلي
00:05:58لعلي أخفف عن نفسي
00:06:01هذا الحزن المرير القاتل
00:06:04إن جرح الحبيبة شيرين وحيدرها
00:06:08قد أدمى قلوبنا
00:06:10شيرين كانت لؤلؤة ثمينة
00:06:13وصلت إليك متأخرة وذهبت عنك مستعجلة
00:06:18وهذا أيضا من أسرار الحب أن يسكن في بيت الهجران والأحزان
00:06:23شيرين ذهبت من هذا القصر كي تصل إلى غايتها المنشودة
00:06:30يا جلالة الملكة الفارسية
00:06:33احزم أمتعاتك لنذهب كي نعيش حياة القصور
00:06:36على رغم آناف الأشرافية المتحجرة التي كانت تحتقرنا
00:06:41من اليوم نحن سكان قصر الكوفة
00:06:43يعني ماذا؟
00:06:44يعني من الآن إلى أجل غير مسمع على جميع رجال القيام
00:06:48هم وعوائلهم أن يسكنوا قصر الكوفة
00:06:52هذا أمر من الأمير المختار
00:06:55ما هذا الكلام يا كيان؟
00:06:57أحقا أنت مسرور؟
00:06:59صدقيني يا سيدة شيرين
00:07:01كم أود أن أصرخ وأنادي ليسمعني أولئك الذين كانوا ينظرون إلينا بعين الموالي والخدم
00:07:09وأنت تعلمين كيف كانوا يحتقروننا
00:07:14اليوم جاء دورنا كي نصول ونجو
00:07:20لماذا أنت مقطبة يا شيرين؟
00:07:23جيان
00:07:24كلما تكلمت عن حقدك على الذين كانوا يحتقرونك تخيفني
00:07:29أنت من شيعة الإمام علي
00:07:32ومحب الإمام علي لا يتحدث عن التعصب القومي والعرقي
00:07:36أعرف هذا يا شير
00:07:38إنه خارج عن إرادتي
00:07:41إن السنين التي عانينا فيها معانينا من الذل والهوان
00:07:45تدفعني إلى أن أعبر عن فراحي كالأطفاء
00:07:49وأن أفخر بنفسي فقد ول زمن الأسر إلى غير رجعة
00:07:55وجاء زمن السيادة والحرية
00:08:00انهضي
00:08:01لنذهب إلى بيتنا الجديد
00:08:07كثيرات من النساء يتمنين أن يسكن القصور
00:08:10لكنني وقد لا تصدق
00:08:13لا أرغب في أن أبدل بيتنا هذا الذي تغمره السعادة بالقصر
00:08:18ما لنا نحن وعيش القصور؟
00:08:21اسمعيني للضرورة أحكام يا شيري
00:08:24ضرورة القيام تلزمنا العيش في القصر
00:08:26أي ضرورة هذه؟
00:08:29تدعون أن قيامكم يتسم بصفات حكم الإمام علي
00:08:32هل كان يعيش في القصور؟
00:08:35ما هذه المغلطة يا شيري؟
00:08:38من قال إننا نريد أن نعيش في القصر إلى الأبد؟
00:08:42أعداء القيام قد قطعوا العزم وأخذوا على عطقهم القضاء عليه
00:08:46وبذهاب إبراهيم بالجيش لم تبقى لنا قوة في الكوفة
00:08:51وجواسيسنا أخبرون أن الذئاب أمثال الشامر والشباث
00:08:54عازمون على مهاجمة بيوت رجال القيام بهدف أن يأخذوا عيالهم رهائن
00:08:59كي يخضعوا القيام للتسليم
00:09:04عقدت معك عهد الحب والوفاء
00:09:08وأقسم بالله لو طلبت روحي لدى حيتها
00:09:11وليت المختار قد اختار حلاً للخلاص من الأعداء غير هذا
00:09:17أنا أفضل النار على هذا القصر
00:09:25أنا قاتل شيرين
00:09:28أنا قاتل شيرين
00:09:45أنا قاتل حيدرتي
00:09:50أعوذ بالله المسكين أصبح مغتلى العقل
00:09:53ما هذا الهراء يا ناريا؟
00:09:56هل هذا إشفاق منك عليه؟
00:09:58أنا لم أقل شيئاً جزافاً
00:10:01ترين بأم عينك؟
00:10:02إن المسكين قد جنة
00:10:04أحقاض هي التي قتلت شيرين وحيدرتي
00:10:11لماذا كنت مصراً على قتل حرملة؟
00:10:15أيها البائس
00:10:17أيها البائس
00:10:18البائس
00:10:22أنت عملت بواجبك كما أمرت
00:10:25فلماذا تحس بالذنب الآن؟
00:10:28نحن قد سلكنا الطريق الخطأ
00:10:32نحن؟
00:10:35من تقصد بكلامك؟
00:10:37أقصد كل الذين قد طلبوا الحكم باسم المطالبة بدم الإمام الحسين
00:10:42إذن تبين أن دماء جميع الشهداء في ذمة المختار؟
00:10:46أنا لا شأن لي مع المختار
00:10:48أنا حالياً أقصد نفسي لا غيري
00:10:52هذه هي مصيبتي
00:10:53عقاب لي على أعمالي
00:10:57وغرامة حرافي عن الصراط المستقيم
00:10:59أتريد أن تترك المختار وترحل؟
00:11:03أنا أريد أن أترك شيطان ذاتي
00:11:13نبأ استقالة كيان سوف يقسم ظهر المختار
00:11:17سيدة دومة
00:11:19هذه المهمة لك أنت
00:11:21تعرفين كيف تبلغينه؟
00:11:23أنا أعتقد عكس ذلك على المختار أن يفرح
00:11:26فقد دفع ثمناً باهظاً نتيجة صحبته للأعاجم التي جلبت له الكثير من اللائمة
00:11:31بذهاب كيان سوف يتصالح زعماء العرب مع دولة المختار
00:11:36أنت متى تريدين أن تكوفي عن عدائك للأعاجم يا ناري؟
00:11:41كيان والمختار منذ شبابه ما كانا ولا يزالان صديقين
00:11:46ورفقي درب قتال
00:11:48ومن الصعب أن يفترقا عن بعضهم
00:11:51أنت قد سمعته يا سيدة دومة
00:11:54كيان يرى المختار مقصراً
00:11:56ولو لم يأخذه الحياء لألقى بجريرة قتل زوجته وطفله على المختار
00:12:00استغفر ربك يا ناري
00:12:02كيان مثكول ومفجوع
00:12:04ومريض محموم
00:12:06وما تفوه به نتيجة لهذا لا بإرادته
00:12:09أنت واهمة
00:12:15ماذا جرى يا دومة؟
00:12:17كيف حالك كيان؟
00:12:19فاجعة كيان هولة
00:12:21ولا تتوقع أن يتخلص منها في القريب العاجل
00:12:26كيان ليس طفلاً يدومة
00:12:28لقد أمضى عمراً في الجهاد وذاق مرارة الحياة وحلوتها
00:12:33ومن أحس بمصائب عاشراء قادر على تحمل هذه المصائب
00:12:37يحتاج إلى وقت
00:12:38علينا أن نصبر عليه قليلاً يا ولدي
00:12:42لكي تخف وطأة المصيبة عليه
00:12:44مختار إن كيانك العزيز قد استقال
00:12:48ولن يستمر في مساعدتك
00:12:51لماذا؟
00:12:52كيف يفجع بزوجته وطفله والمختار لم يصب بذلك
00:12:56أي حكم هذا الذي تصدرينه يا مرأة؟
00:12:59كلام الحق مر يا مختار
00:13:01ما الداعي كي يدير كيان لك ظهر المجن ويستقيل
00:13:04أنت الذي قتلت زوجته وطفله أم حرمله
00:13:08ولو لم يكن يحمل شيئاً ضدك
00:13:10لتحمس على قتل حرملة لا أن يتركك في مثل هذه الظروف
00:13:13اصمت يا مرأة
00:13:16لسانك اللاذع هذا لم يكف عن لسع كيان المسكين
00:13:19حتى متى تريدين أن تواصل عداءك الأعمى لكيان
00:13:22إن جفاء كيان لنا اليوم ما هو إلا نتيجة حقدك الدفين المتواصل
00:13:27ما الذي يرغم كيان على البقاء في ركاب المختار
00:13:30مدام يتعرض للإهانة والتحقير من أهل بيت المختار
00:13:35مختار
00:13:35لن أغفر لك يوم الجزاء أبداً
00:13:39هل سمعت يا عمرة؟
00:13:41منذ صار ملكاً أصبح عدوانياً وعنيفاً
00:13:47أشك أن يكون في قلبك ذرة من الشفقة والعطف على زوجتك وأطفالك
00:13:52أبوك وأخوك قد سحقتهما في يلة أهل فارس
00:13:56وأنت لم ينبد لك عرق بل أصبحت هائماً بمحبتهم
00:14:00أنت قد قدمت إلى الأعاجم الكثير
00:14:02فلماذا لم تقدم التاجة والعرش لكيان
00:14:05وسترى كيف يفرح وينسى جرح زوجته وولده؟
00:14:13لولا مخافة الله لطلقت هذه الصليطة
00:14:16يا بني
00:14:19لا تضيع أجل صبرك ومجاهدتك
00:14:23رجال أمثالك بني
00:14:25يجب عليهم أن يتحلوا بصبر النبي أيوب
00:14:36قولي شيئاً يا عمرة
00:14:39هل من أمل بنجاة كيان؟
00:14:41مختار
00:14:45كيان يرى نفسه أنه فشل في منافستك
00:14:49منافستي أنا؟
00:14:51أجل
00:14:53منافستك أنت
00:14:53كيان كان يتصدر للقيام بكل مهمة صعبة
00:14:58كي يكون هو الرجل الأقوى في القيام لكنه
00:15:01عندما فشل أمام حرملة
00:15:04وتناثرت أسرته أمام عينيه كالوردة
00:15:08أخذ يشكك فيك وبالقيام
00:15:11وهو يعتقد يا مختار أن القيام قد انحرف عن مسيره
00:15:16ما هذا القياس مع الفارغ يا عمرة؟
00:15:18إذا كان قد انحرف عن مسير الجهاد ولم يكن قتاله في سبيل الله
00:15:22فما هو ذنب المختار إذن؟
00:15:24ينبغي أن تساعده يا مختار
00:15:26فمشكلة كيان هي مشكلة القيام وعليك أن تعالجها فوراً
00:15:32موسيقى
00:15:41موسيقى
00:15:55موسيقى
00:16:05أهلاً وسهلاً يا أمير
00:16:08موسيقى
00:16:09أنا المختار يا كيان
00:16:12موسيقى
00:16:14موسيقى
00:16:15رفيق سني الغربة والعزلة
00:16:18موسيقى
00:16:20موسيقى
00:16:21حب الإمام علي عقد المحبة في قلبينه
00:16:25موسيقى
00:16:27في مبدأ الإمام علي لا فرق إن كنت أميراً أو أسيراً
00:16:31ملكاً أو مسكيناً
00:16:33مقام العاشق قدر إخلاصه في الولاء
00:16:41كنت حزيناً فجئتك يا أخي
00:16:45أهلاً بك يا مختار
00:16:59عفاك الله وخفف من محنتك
00:17:03إن نهج الإمام علي مستمر
00:17:06أكن في ركبه أم لم نكن
00:17:09إلى متى تبقى بعيداً في بيت أحزانك
00:17:12ونحن مشتاقون إليك
00:17:15لا أعلم يا مختار
00:17:18أنا لم أكن زوجاً صالحاً لشيرين
00:17:21ولا أباً حنون لحيدر
00:17:24حياتي كلها كانت على أجنحة الأسفار والأخطار
00:17:29وشيرين ليت هشكت لي مرة واحدة
00:17:33جعلتها جلسة بيتها ولم تشك من ذلك
00:17:39إنما قتلهم غريبين يقتلني حسرة وحرقة
00:17:43حتى لم يسمع أحد صرختهم
00:17:48ليت حرملة قد قتلني
00:17:50أنا الذي عليه أن يدفع غرامة عطشي للإنتقام
00:17:54شيرين وحيدر كان ضحية أحقاد والتماد في الإسراف للإنتقام
00:18:05التشكيك في حق نية الهدف أمر جيد
00:18:08ما لم ينتهي بالكفر يا أخي
00:18:12إنما وقع على أسرتك أيها الصديق الوفي
00:18:15قياساً بما وقع على إمامنا الحسين المظلوم وأسرته
00:18:19قطرة ببحر
00:18:21في هذا الطريق يا كيان
00:18:25من كان أكثر قرباً كان أكثر ابتلاءاً
00:18:28ومن كان أعلى كان أوفة هشماً
00:18:32أقسم بالله
00:18:34إذا كنت في حياتي قد أحسست بالغبطة من أحد هي الآن
00:18:38إذ أن كيان مصاب بأهل بيته والمختار لم يصب
00:18:45أنت اليوم أقربنا إلى الإمام الحسين الشهيد المظلوم
00:18:51فكيف يطوعك قلبك
00:18:53أن تلوي عن طريقك الذي أمنت به وضحيت من أجله أيها البطن
00:18:57لا أبدا I
00:18:58أين جان محمد رائعceptions
00:19:11موسيقى
00:19:41أنت تبكي؟
00:19:43لا، أنا لم أبكي يا زوجي
00:19:48إذن هذه الدرر على خديك من أثر انشطار البصل
00:19:52أيها السمج
00:19:55السمجة طريق إلى القلوب أحيانا
00:19:59هل تبكين على تركك هذا القصر يا عمرة؟
00:20:03يا مختار، أنا كبرت بين جدران هذا القصر
00:20:07ولو كان ترك كل هذه الأعمدة صعبا علي
00:20:10لما تزوجت بك أنت
00:20:13هذه إجابة مفحمة
00:20:17إذن هل يمكنني أن أسأل ما سبب حزنك؟
00:20:20أنا حزينة فعلا
00:20:22حزينة على فقد ضربي
00:20:24جئت بمعيته إلى هنا، إلى هذا القصر
00:20:28وسأتركه من دونه
00:20:30ليرحمه الله
00:20:32فلو كان حيا لرأيته الآن يتردد بين الساحة والدار مرددا
00:20:37سيدتي تفضل أعددت لك المحمل
00:20:40إن الناقطة قد اشتاقت لرؤياك
00:20:42تعبت من الانتبار
00:20:46رحمة الله عليه
00:20:49ضربي لم يكن خادما، بل كان أخا
00:20:55حنونا، بل أكثر حنانا حتى من الأم
00:20:59اللفقاء لي هي كعطر الأقحوان
00:21:02وأصوات خرير مياه السواق وزكزقة العصفير
00:21:08وكأزيز الرياح بين الأخصان
00:21:10ضربي
00:21:14كان لي أخا حنونا لم تلده أمي
00:21:17كان لي ظلا أستطل به من شمس الأفقاء
00:21:21ولم أكن أبرح من الصياح به وإلقاء اللوم عليه وهو لا يتأفذ
00:21:28لم أرى يوما منه تذمرا أو امتعاضا
00:21:32إن ليالي الأفقاء
00:21:35وعواء ذئابها وكلابها بلا ضربي مهولة
00:21:39رحمة الله عليك يا ضربي
00:21:45أنتنا أيتها السيدات الماجدات
00:21:48درر تضيء في بيوت شيدة
00:21:54بعرق جبين أزواج كن الأبطال
00:21:58الذين حملوا السيوف والرماح
00:22:00ليدافعوا عن الدين
00:22:03ليدافعوا عن الشرف
00:22:06ليدافعوا عن العزة والناموس
00:22:10إن أشرار الكوفة الذين لا يقبلهم شرف
00:22:14قد ألقوا الرعب في القلوب
00:22:16ما جعل القيام يستضيف في هذا القصر عوائل الأبطال
00:22:20وليت تلك السيدة المكرمة الفقيدة
00:22:24شيرين تريثت بضعة أيام
00:22:27لما كنا اليوم نحمل حزن فقدها
00:22:30لكنها لم تكن تطيق العيش في القصر
00:22:34ففضلت أن تلاقي أجلها بكل شجاعة
00:22:38رحم الله هذه السيدة الفاضلة
00:22:42وأسكنها فسيح جناته
00:22:48منذ متى لم تنظر في المرآة؟
00:22:55لماذا؟
00:22:57أصبح بياض شعر رأسك ومحسنك كبياض أسنانك
00:23:04على ماذا يدل ذلك برأيك؟
00:23:07لقد أجهدت نفسك في كبح جماحها كي لا تنغر
00:23:12أنت الراكب ولست المركب
00:23:14هون عليك يا مغتار
00:23:18فالرجال العظام لا ترهبهم أبداً عظائم الأمور
00:23:22ولا يتركون الهموم ترسل الشيب إليهم
00:23:29أنت ضالع في إحقاق الحق
00:23:31وبسط العدل فلا تظلم نفسك
00:23:35اعلم يا عمرة أن الحاكم بالعدل
00:23:40كالواضع حد السيف المسنون على عنقه
00:23:46لا يدري في أي غفلة منه سيقطع السيف وريدة
00:23:52كلما تقدمت في عملية الحكم أحسست بمظلومية الإمام علي أكثر
00:24:05أقل آثار الشعور بحزن الإمام علي
00:24:08هو ما ترينه من بياض الشيب يا عمرة
00:24:20الآن وقد زال خطر الأشرار بلطف الله سبحانه وتعالى
00:24:26وتحقق الأمن والأمان
00:24:28فالأفضل أن ترجعنا إلى بيوتكنا المليئة بالصفاء والسعادة
00:24:34كي تمسحنا غبار الزمن
00:24:36لتعود الحياة إليها بما فيها
00:24:39زهور حضائقها وزقزقة طيورها
00:24:43وعصفيرها ودواجينها
00:24:46اذهبنا
00:24:48واجعلنا الحب يملأ بيوتكن
00:24:53الأمير المختار كان قد أراد أن يحضر ليطلب منكن العودة إلى بيوتكن
00:24:59فكلفت بأن أطلب منكن ذلك بما أنه منشغل
00:25:04والله سبحانه يعلم بأن لا أحد منا قد خطى خطوة أو سل سيفا من أجل الوصول إلى غنائم القيام
00:25:15ولو لم نكن مرغمين
00:25:17لما كنا سكن في هذا القصر لحظة واحدة
00:25:21فهذا القصر لا يتلاءم
00:25:23مع مبادئ دولتنا العادلة
00:25:25بل يسيء إليها
00:25:27في أمان الله
00:25:29مرحبا يا عبد الرحمن
00:25:32شكرا لأنك رفعت عني هذه المسئولية فخففت بعض الهم
00:25:41إن الذين يتهموننا بالكذب
00:25:44وينعتون قيامنا بالتحجر
00:25:48ويتهمون دولتنا بالدولة الغاصبة
00:25:51يخافون حتما من بسط العدالة
00:25:56وأحد مصادق العدالة أن يكون الحكام
00:25:59لا يرغبون في العيش بالقصور
00:26:02وأن يعيشوا مثل حياة العامة
00:26:07آه كأنه حلما جميلا
00:26:10وعلينا أن نعود ثانية إلى جحورنا
00:26:14وإلى استبلاتنا ورائحة الروث فيها
00:26:16لا تحزني يا أختاه
00:26:17في الكوفة الكثير من أمثال الشمر وخول وحرملة
00:26:21وكل ظم أننا سوف نعود ضيوفا على هذه الجنة
00:26:25آمين يا رب العالمين آمين
00:26:31أراك شاردة الذهن
00:26:34فيما ينبغي أن تكون مسرورة جدا
00:26:38ستتخلصين من نقنقة أم ثابت وتذمرها
00:26:42أنا قلقة على المختار يا راحلة
00:26:45فلا قرار له على الأرض كلها
00:26:50لا تقلقي أبدا
00:26:52أنا وأنت
00:26:54تكفينا أسماء زوجينا وسمعتهما
00:26:58آه كم أتشوق إلى عشينا
00:27:01الذي تغمره رائحة إبراهيم
00:27:05هل ستزورينني يا عمره؟
00:27:07أرجو تلك يا أختاه
00:27:12الحمد لله لقد ارتحنا
00:27:15رحم الله أباك يا مختار
00:27:17خلصنا من هذا السجن فقد ضقت ذرعا
00:27:21بزقزقة الأطفال وغرور بعض النازلين في القصر
00:27:25ما أصعب أن يكون الإنسان رفيق سفر مع قطيع من أباش الناس والسوقة
00:27:30لا مكان أفضل من بيت الإنسان له
00:27:32يا أبا مفلس
00:27:34أكتب إلى الخليفة الزبيري أن كل أوامره مطاعة
00:27:38وقد سمعنا أن بني أمية سيهاجمون الحجاز
00:27:41ولأن الدفاع عن بيت الله الحرام واجب على كل مسلم
00:27:45فنحن نعلن استعدادنا لأي مساعدة يحتاج إليها الخليفة
00:27:50وأن جيش الله جاهز للجهاد
00:27:54سمع الوطاعة
00:28:16إن أوامر الخليفة مطاعة
00:28:20وقد سمعنا أن بني أمية قد سيروا جيوشهم
00:28:25للهجوم على الحجاز
00:28:28وبما أن الدفاع عن حرم بيت الله
00:28:31واجب على كل مسلم
00:28:34فنحن نعلن استعدادنا لأي مساعدة يحتاج الخليفة إليها
00:28:39وأن جيش الله جاهز للجهاد
00:28:42والسلام عليكم المختار الثقافي
00:28:46هذا الملعون يريد أن يقلب السحر علينا
00:28:52هل من كذبة أشهر أشهر مما جاء في كتابه؟
00:29:00ما هذا الهراء الذي سمعتموه؟
00:29:04يحارب عاملان في الكوفة فيهزمه ويشرده
00:29:09ثم يكتب إلينا أنه مطيع لأوامرنا
00:29:16هذا الخناس الحقير
00:29:20يظن أننا أغبياء
00:29:23فنصدق أكاذيبة
00:29:25هذه الإهانات أشده
00:29:28علينا من استلائه على العراق
00:29:32قولوا لي
00:29:33قولوا لي ماذا أفعل به؟
00:29:36كل ظن يا أخي
00:29:38أن وراء هذا اللحن الغريب من الخطاب
00:29:42خدعة مطوية
00:29:43يا جعفر
00:29:44ليس ظن
00:29:48المختار
00:29:49هذا اللعين يريد أن يموه علينا خططه المدروسة
00:29:54كي يهرب من غضبنا عليه
00:29:57ليتفرغ لفتح الموسل يا أخي جعفر
00:30:02وأنا واثق تماما
00:30:05ما أن يتخلص من شر بن مرجانة
00:30:09حتى تراه شاهرا
00:30:11سيفه علينا
00:30:13أحسنت
00:30:14إذا كنت واثقا
00:30:16من خداع المختار ونواياه
00:30:18فلماذا لا تباغته؟
00:30:21الآن ليس من صالحنا أن نبدأ معه الحرب يا جعفر
00:30:26لا سيما
00:30:28وهو يشن حربا على بني أمية
00:30:32فدفع شر بن زياد
00:30:36لصالح المسلمين جميعا
00:30:39لا يزال
00:30:41لدينا متسع من الوقت
00:30:44لكبحي
00:30:45جماحي
00:30:47هذا الوحش الهائج
00:30:50بالسياسة
00:30:57خذ أيها المخزوني
00:30:59هذا حكم إمارتك
00:31:07وهذا
00:31:09مبلغ ثلاثين ألف دينار مسكوك
00:31:15مبلغ لا يستهان به
00:31:20بهذا المال يمكن
00:31:22تذهيب نصف الكعبة
00:31:25الذي كان
00:31:27من أمالنا ولكن
00:31:35وأسفا
00:31:36لأن استعادة الكوفة
00:31:40أوجب من تذهيب الكعبة فعلا
00:31:47إذا كان المختار يدعي أنه طوع إرادتنا
00:31:52إذن عليه أن يسلم لك الكوفة
00:31:55وإذا لم يسلمها
00:31:57حسنا جهز بهذا الذهب جيشا
00:32:01وخلصنا من شره
00:32:06انظر
00:32:07انظر إليها كيف تتلألأ
00:32:15بهذا الذهب يمكن
00:32:17أن تغشي عين العالم
00:32:23هل هذا ممكن في رأيكم؟
00:32:27أي كائن أنت يا رجل
00:32:29اضرب بهذا الذهب الهدف
00:32:31فإن أخطأت الإصابة
00:32:33فالوي عينان مركبك نحو البصرة
00:32:36جعفر
00:32:43هل ترى عمر بن عبد الرحمن المخزوني
00:32:47كفوءا لهذه المهمة؟
00:32:52فهو لما يخطو
00:32:54خطوة حتى طار طائره
00:32:57عفوا يا أخي
00:32:59المهمة ليست لقمة سائغة
00:33:02من حقه الطبيعي أن يتلعثم
00:33:05أنا سأقوم بإعداده
00:33:08أجل
00:33:09قلبي يذوب على هذه المسكوكات يا أخي
00:33:13أخشى أن تضيع هباء
00:33:19وعلى كل حال
00:33:23أنا واثق كل الثقة من اختيارك يا جعفر
00:33:29ولكن
00:33:30ولكن أبعد هذا
00:33:32الذهب عن وجهي قبل أن أرجع في كلام أبعده
00:33:43أعرف على schöne ح Якراعي
00:33:43www. club员
00:33:44يسهل
00:33:44في ذلك
00:33:44وصف
00:33:45ليس겠습니다
00:33:59پ pounds
00:33:59ب soup
00:33:59لكم
00:34:06جعفر
00:34:09وهذا هو ثمن الوالي الجديد
00:34:12كم هذا؟
00:34:16سبعون ألف دينار
00:34:30أليس كثيرا؟
00:34:32هذا ضعف المبلغ الذي أعطاه ابن الزبير للوالي الجديد
00:34:37لا حيلة لنا
00:34:40أرجو أن يرى حضرة الوالي هذا المبلغ فيوسوس له كي يتنازل عن إمارة الكوفة علينا أن نجرب
00:34:46وإذا لم يقبل
00:34:48إذا لم يقبل
00:34:52سوف نضطر للتوسل بالقوة
00:35:19قد يكون قاصدا من قبل المختار
00:35:22جملان وفارس واحد
00:35:24أستبعد أن يكون قاصدا المختار
00:35:27لماذا تستبعد ذلك؟
00:35:29المختار إذا كان متمردا ولا يريد تسليم الكوفة
00:35:32فقاصد واحد يكفي لإخبارنا
00:35:35وإذا كان نازلا على أمر الخليفة
00:35:39عازما على تسليمنا الكوفة
00:35:42فكان عليه أن يستقبلنا بركب كبير لائق
00:35:48وهذه القافلة لا تدل على هذا
00:36:18ترجمة نانسي قنقر
00:36:32من أنت؟
00:36:35مأمور المختار
00:36:36إذا كنت كذلك وجب قتلك
00:36:38لماذا؟
00:36:39لأنك مأمور المختار
00:36:41وهل أنا مجرم لكوني مأمور المختار؟
00:36:45المختار ودولته مجرمان يحاميان عن الأعاجم
00:36:48ما حمل الجملين؟
00:36:52ذهب
00:36:53ذهب؟
00:36:55أجل
00:36:55يوجد هنا سبعون ألف دينار
00:36:58لابد أنها شهرية الأعاجم الذين يدافعون عن المختار ودولته
00:37:04لا
00:37:05هي ثمن لولي الكوفة الجديد
00:37:09ما أظن هذا المشهد إلا مكيدة مدبرة
00:37:13ألا تأمرنا بإبادة اللصوص؟
00:37:15ولماذا ذلك؟
00:37:16حسناً
00:37:17كي نخيف الكوفيين وينزلوا عند رغبتنا بأسهل ما يمكن
00:37:20وهل قتل بضعة لصوص يجعل الكوفيين يرتجفون خوفاً منا؟
00:37:25ليسلمون مقاليد الكوفة فالكوفيون أهل عناد واللجاج
00:37:31بهذا الكنز الذي ساقه إلينا القدر
00:37:34نهب له روحة
00:37:36ونأخذ الفرس والجملين
00:37:40سأكسر أضلاعك
00:37:42لا حاجة لذلك
00:37:43سنشتري بهذا الذهب الجوار الغواني
00:37:45لا تتعب نفسك أبداً
00:37:50سأخذ الذي فيه عينك
00:37:54هذا أيضاً مزاح مليح
00:37:56إذن سأذيقك حدة سيفي قاطع الطريق
00:38:01إذا مددتم أياديكم على الحملين سأقطعها أيها النصوص
00:38:05إذن شقوا بطنه لنرى حدته
00:38:44من هذا؟ هذا أعجوبة؟
00:38:46ماذا يفعل؟
00:38:49هذه المعركة أمام أعيننا فيها حكمة
00:38:52أجل
00:38:53هل قلت حكمة؟
00:38:55كل ظني أن المختار لن يسلم لنا الكوفة
00:39:29هذا المال وضعف المال الذي أعطاني إياه الخليفة
00:39:35لكنني لست مجنوناً كي أبيع عرش حكومة الكوفة
00:39:38بسبعين ألف دينار
00:39:42أنت مخيّة
00:39:44يمكنك أن لا تبيع
00:39:45إن لم أبيع ماذا تفعل؟
00:39:47أنا مأمور ومعذور
00:39:49إن لم تبع فستحارب المختار
00:39:53وإن شئت فألقي نظرة على سواد جيشه
00:39:56الذي أقل مقاتليه هو هذا المسكين الذي أمامك
00:40:04ألم أقل إن وراء هذه المعركة المفتعلة حكمة؟
00:40:27لا حيلة لي غير عقد المعاملة مع المختار
00:40:44ما وراءك يا عصان؟
00:40:46أنا ابن عمك زائدة
00:40:48لا أحمل لك غير الخير
00:40:52خصمك تمانع وتشد
00:40:55لكنه ما إن رأى سواد الجيش حتى زاغ بصره
00:40:59وانحنى ظهره
00:41:00هذا آخر ما كان في جعبتنا
00:41:05فإن أحس ابن الزبير بخطتنا
00:41:07ستسوء الظروف بيننا وبين الزبيريين
00:41:09سيعلم آل الزبير عاجلا أم آجلا؟
00:41:12كل ما أرجوه أن يتخلص إبراهيم من أمر ابن زياد
00:41:16قبل أن يعلم ابن الزبير بالأمر
00:41:18ليتك أنفقت السبعين ألف دينار على جيش إبراهيم
00:41:21لكنت قد عجلت بالخلاص
00:41:23من ابن زياد أيها الأمير
00:41:26إبراهيم ليس بحاجة إلى الدنانير
00:41:31بل إلى الزمن
00:41:36موسيقى
00:41:37موسيقى
00:41:44موسيقى
00:41:48موسيقى
00:41:54موسيقى
00:42:02ما ورائك يا فنان
00:42:04الخير كل الخير
00:42:06ما إن رأى حاكم نصبين كتابك
00:42:10حتى قبله ووضعه على عينيه
00:42:13ثم رفع يديه مسلما
00:42:15بهوآت يا أخي
00:42:18ليبايع
00:42:19ومعه خراج سنة كاملة
00:42:22وأين هو؟
00:42:25وراء تلك الصخرة
00:42:27لقد جئت مسرعا لأخبرك
00:42:32يا ابن لقيد
00:42:33أجل يا أمير
00:42:35أمكث هنا ريثم
00:42:38يستريح الجيش ويشرب الماء وأنا سأذهب إلى الوالي
00:42:42وسأعود إليكم إن شاء الله
00:42:44حاضر سيدي
00:42:55أراك مسرورا يا أخي
00:42:56لقد عرفت اليوم من هو مالك الأشتر
00:43:01وما معنى أن تكون ابن مالك الأشتر
00:43:04رحمك الله يا أبي
00:43:07وأمطر طربتك غيث الرحمة
00:43:10عندما سمع الوالي اسم مالك الأشتر
00:43:14كاد يخر ساجدا أمامي
00:43:17مراث مالك هو ماء وجه مالك
00:43:21وماء وجهه هو حب الإمام علي
00:43:26أدعو الله لنا أن نحفظ ماء وجهه أبينا
00:43:31السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:43:36وعليكم السلام
00:43:38أهلا وسهلا
00:43:43مرحى لهذا التواضع والخضوع
00:43:47إنه لمن دواء الفخر والسرور أن تستضيفكم أرضنا
00:43:53أهلا بك في ديارك يا ابن مالك الأشتر
00:44:00والدكم رحمه الله كان فخر الأمة وذخرها
00:44:04فأين هو من الذي كانت الشمس تخر له
00:44:09تواضعا
00:44:10وهذه هدية متواضعة
00:44:13قام بتقديمها أهل الصيبين خراجا للسنة القادمة
00:44:19وقد كانت تقدم لحاكم الشام الغاصب
00:44:24أرجو من حضرتكم أن تتقبلوها بفضلكم
00:44:29شكر الله لكم سعيك
00:44:32وأيادكم
00:44:38موسيقى
00:44:53موسيقى
00:44:57موسيقى
00:45:03يا أمير
00:45:04لقد وصل ابراهيم بن مالك الأشتر إلى مدينة الصيبين
00:45:07بثلاثة ألاف من الجيش
00:45:09وقد استقبله حاكم المدينة
00:45:11وأعطاه خراج السنة القادمة
00:45:13ووعده بتأمين ما يحتاج جيشه
00:45:15ماذا لو تمهلت
00:45:18حتى يجف عرق السفر
00:45:20ثم أخبرتنا بأخبار الوحش الثقفي
00:45:24فديتك يا سيدي
00:45:25أنت علمتنا أن أخبار الحرب مثل صلاة الصبح
00:45:29إن لم تعجل تفوتكم
00:45:32هل هذه الحكمة من إفاضاتنا؟
00:45:34أجل يا أمير
00:45:35هذه من درر إفاضاتكم
00:45:38عجباً
00:45:40حسناً
00:45:41أخبر قادة الجيش ورؤوس القبائل بأن يحضروا للشور
00:45:49وتناول الطعام
00:45:50حاضر يا أمير
00:46:00أين أنت؟
00:46:02إياك أن تتخيل كابوس ذلك الجمل
00:46:06فقد تنقلب حالي من سماعه يا أمير
00:46:13لا ينفك كابوس بن الأشتر
00:46:19يلاحقني ويسيطر على أفكاري
00:46:22إن المختار
00:46:25الوحش الهائج
00:46:27صرق النوم من عيني
00:46:33منذ ذلك اليوم المشؤوم
00:46:35الذي أمرني فيه يزيد بأن أطلق صراحه من ذلك السجن
00:46:41كنت أعلم
00:46:42أنني سأدفع غرامة ذلك الخطأ يوماً ما
00:46:48والآن ابن الأشتر
00:46:50جاء وزاد الطين بالله
00:46:54مجرد سماعي اسمه
00:46:56يجعلني أرتعد خوفاً
00:47:00إذا كان ابن الأشتر قد كسب كل هذه الشهرة من اسم أبيه الأشتر
00:47:06فابن زياد أيضاً ليس بالقليل يا سيد الأمير
00:47:10لقد شاهدت منك أياماً كان على عمر بن العاص
00:47:14يأخذ دروساً في السياسة من ابن زياد
00:47:33يا أمير
00:47:34جيش الشام قد وصل إلى نصيبين
00:47:37وعسكر على مسافة منزل منه
00:47:39عددهم يبلغ العشرين ألفاً
00:47:41ما هي أخبار ابن مرجانة؟
00:47:43هو أيضاً قد جاء وقد شاع أنه قام بالاختسال من أجل الجهاد ضد قبائل الفرس والزنادق
00:47:49إذا
00:47:50اذهبوا أبلغ رجالاً للستطلاع
00:47:53أن يتابعوا أخبار ابن مرجانة وليأتوني بأخباره لحظة بلحظة
00:47:57حتى صد أنفاسه
00:48:00سمعاً وطا
00:48:05هل سمعت يا ابن لقيت؟
00:48:08هذا اللعين يتلاعب بعقول الشاميين بالمستحبة
00:48:11أجل سيدي هذه هي صفات آل أبي سفيان
00:48:14في حرب صفين استطاعوا أن يشل قوة جيش الإمام علي بهذه الخدع
00:48:19حبائل كثيرة
00:48:21لقد تعلم الشيعة دروساً كثيرة
00:48:24ويعرفون كيف يخلصون أنفسهم
00:48:26أعوذ بالله من جراح الجهل اللامرئي
00:48:31الأشتر عشرته من أشهر مشاهير العراق
00:48:36وكان مالك الأشتر عند العراقيين هو الملك
00:48:40وابنه إبراهيم الأمير
00:48:43أنا في حيرة كيف قبل إبراهيم أن يبايع المختار
00:48:47لقد سمعت أنه تقبل رئاسة المختار مكرهاً
00:48:51وأنا كنت قد سمعت أن ابن الأشتر كان يطمح أن يكون زعيماً للشيعة
00:48:57فكيف استطاع المختار أن يخدعه الله أعلم
00:49:00هل لديك خطة يا أمير؟
00:49:05علينا أن نهاجم جيش ابن الأشتر من أربع جهات
00:49:08الجهة الأولى هي أن نثير فيه العرق العربي ولأنه اتحد مع الفرس
00:49:13الجهة الثانية أن نحرك عرق عشيرته
00:49:16فهي الأكبر في العراق وهي أولى بزعامة الشيعة
00:49:19وطبيعيون أنها الأولى من الأعاجم والثقافيين
00:49:22الجهة الثالثة
00:49:24الجهة الثالثة معسكر ابن الأشتر مستعد للتمرد الاحتمالي
00:49:30فالعراقيون يأتون إلى الميدان طامعين بالغنائم من الشاميين
00:49:34ولدي أخبار أنهم لم يحصلوا على أي شيء من الغنائم
00:49:40أما الجهة الرابعة فهي آخر الكي أي الحرب هل من مبارز
00:49:45هذه هي خطتي
00:49:46إذن لما اضطرابك ما دمت قد أحصيت كل الجوانب؟
00:49:53يا ابن نمير
00:49:56خوفك من حرب تظن أنك منتصر فيها
00:50:02نهج علي
00:50:03نهج علي
00:50:04العدم والمستوات
00:50:06نهج علي
00:50:07نهج علي
00:50:08العدم والمستوات
00:50:10نهج علي
00:50:11ما الذي يجب
00:50:12يحكم أنه ابن الحر
00:50:14إنه كثير الاحتجاج وتذمر
00:50:16لا يمر يوم دون أن يثير شرا
00:50:19ولماذا لم تخبروني عنه من قبل؟
00:50:23أنا آسف يا أمير
00:50:24لم نرد أن يتشوش فكركم
00:50:27كنا نظن أنه سيثوب إلى العقل ويستقيم
00:50:34في معسكرنا ليس المعول على كثرة العدد
00:50:37بل على سلامة النية والعمل
00:50:40وما يعلقه ابن مرجانة
00:50:43على النفاق والشقاق في جيشنا أكثر بكثير
00:50:46مما يعلقه على سيوف مقاتليه
00:50:49عبة فاسدة في مخزن تفسد ما في المخزن كله
00:50:54أمثال ابن الحر
00:50:56هم تلك الحبة الفاسدة
00:50:59نهج علي
00:50:59العدل والمساوات
00:51:01نهج علي
00:51:03العدل والمساوات
00:51:05نهج علي
00:51:07العدل والمساوات
00:51:09ما هذه الفوضى التي تثيرها يا ابن الحر
00:51:15أي فوضى أيها الأمير
00:51:19نحن ننادي بشعار عدل مولانا علي
00:51:22شعار عدل الإمام علي لا يخفى عن محبيه الصادقين المخلصين
00:51:26الإمام علي ضحى بحياته من أجل العدالة
00:51:29من أجل الذين يحبون الله ورسوله والإمام عليه فعن أي ظلم تتكلم
00:51:34عن أي ظلم
00:51:35أنا أعدد وأن تسجل
00:51:38عن الخيول الأصيلة المزركشة
00:51:41والخيام الكبيرة المترفة
00:51:43والطعام اللذيذ الملون
00:51:45والدروع الفولاذية الخاصة بالقادة
00:51:48عن خراج تكريت
00:51:50الذي لم تعطني وعشيرة منه
00:51:52إلا خمسة آلاف درهم
00:51:54وأرسلت ما تبقى إلى المختار
00:51:56هذا هو العدل
00:51:57وعن خراج نصيبين
00:52:00الذي لم تعطن منه غير ما يعادل فضلة فأر
00:52:03أهذا عدل علي برأيك؟
00:52:05نحن الذين نتحمل الأخطار
00:52:09والغنائم للمختار والمقربين إليه
00:52:13غنائم الحرب والخراج من أموال بيت مال المسلمين
00:52:17تنفق على أمور الأمة كلها
00:52:19وليس من المقرر أن تقسم على العساكر والقادة أمثالي ابن الحر
00:52:24لن أقتنع بهذه الحجج الواهية
00:52:27والأمة ليست فقيرة كي تبقى فاتحة أفواهها
00:52:31تنتظر الغنائم من المقاتلين
00:52:33يا ابن الحر
00:52:34هذا الجيش لم يجازف بحياته من أجل الدرهم والدينار
00:52:38كي ينفعل مثلك
00:52:39ومن أجل فضلة فأرة على حد زعمك
00:52:42ويثير الفوضى والنفاق بين هؤلاء المجاهدين
00:52:45فإذا كنت تقاتل طمعا بالغنائم
00:52:48فاذهب
00:52:50انصرف هذا هو الطريق مفتوح
00:52:54اذهب إلى من يعطيك
00:52:56بدل فضلة الفأرة روثة بعير يا ابن الحر
00:53:00أنا لا أحتاج إلى من يقاتل من أجل الدرهم والدينار
00:53:03هذا آخر ما عندك؟
00:53:05هذا أول وآخر ما عندي
00:53:12حسنا
00:53:20يا رجال من منكم يتحمل كل هذا الذل
00:53:24فهذه مشكلته
00:53:26فليبقى أصمه وأبكم أيضا
00:53:31يا ابن الأشتر
00:53:37أنا وعشيرة تاركوك
00:53:39كي لا تظن أننا بلهاء
00:53:43نذهب لنستعيد حقنا من أميركم
00:53:56ألا ترى من الضروري تحرير كتاب
00:53:59إلى الأمير المختار؟
00:54:02فأنا أخشى أن يشوش ابن الحر
00:54:05فكر الأمير ضدك يا سيدي
00:54:10المختار أكبر من هذا كي يتأثر بسعايات أمثال ابن الحر
00:54:15ومع ذلك
00:54:17من الأدب تحرير كتاب دال على الأم
00:54:33يا جنود الله الأحباء
00:54:39أنا قد عرفت من لعبة ابن الحر اليوم
00:54:42مدى وحشة عدونا وخوفه منكم
00:54:45فالعدو الغدار يريد أن يعالج هذا الرعب
00:54:49بإلقاء التفرقة ما بيننا
00:54:52فاسمعوا مني وعوه
00:54:54في هذه الظروف الحرجة
00:54:56كل ما ترونه وتسمعونه
00:54:59هو من بوادر الفتنة
00:55:01ما هو إلا من حيال العدو وألعيبه
00:55:04اليوم بحجة الغنائم
00:55:09وغدا بذريعة الأعاجم والعرب
00:55:13ولهذا وذاك أوصيكم بأن تتذكروا جيدا
00:55:20وتمرر الأحداث المؤلمة التي أوجدها الخداع في صفوفنا
00:55:27في حرب صفين الكبيرة
00:55:30لذا نحن جئنا نبحث عن بلسم لجراحنا
00:55:41فالفرات شاهد على نسف دمائنا
00:55:50فنحن قمنا من أجل القصص لدم إمامنا الحسن
00:55:54سين الشهيد
00:56:12ما هو مدى معرفتك بابن الحر؟
00:56:16بلا مبالغة أعرفه كما أعرف راحة يدي
00:56:20هو شخص طماع لئيم
00:56:23شرور انتهازي
00:56:25جبان رواخ
00:56:28خوان أيضا
00:56:30ومتهم بارتكاب جرائم
00:56:32أهلا
00:56:35أهلا
00:56:37عندما افترقت عن ركابك حزنت كثيرا
00:56:40وكنت كمن حرم من فضيلة الجهاد أيها القائد
00:56:44لمعصية جسيمة قد ارتكبها
00:56:46وعندما سمعت بغائلة بن الحر
00:56:51عرفت حكمة افتراك عنك
00:56:53وقد أرسلني الأمير المختار لأسد ثغرة بن الحر
00:56:57وهذا كتابه
00:57:28أهلا
00:57:29مناصبكم التي استولى عليها الأعداء
00:57:48يا جند الله
00:57:50اركبوا على أجنحة الملائكة
00:57:53حتى إذا أرادكم
00:57:55خيول الأعداء جمحت
00:57:57وألقت بفرسانها على الأرض
00:57:59يا لثارات الحسين
00:58:01يا لثارات الحسين
00:58:03يا لثارات الحسين
00:58:24يا لثارات الحسين
00:58:36أيها الأمير
00:58:37أيها الأمير
00:58:38أيها الأمير
00:58:40مؤجزة
00:58:43العراقيون غيروا خطتهم في طرفة عين
00:58:45وشرح بيل بقي مبهوتا
00:58:47يريد خطة جديدة
00:58:52هل تسمع
00:58:53هل تسمع يا ابن نمير
00:58:54هذه المبادرة كان ينبغي أن تكون بعيدين
00:58:58لا بعيد هؤلاء
00:59:17لالا hyنسة
00:59:20لا علاوة
00:59:25على السابق
00:59:26يا ابن نمبر
00:59:26لالا
00:59:27هل تسمع يا أمير
00:59:38موسيقى
01:00:01موسيقى
01:00:36موسيقى
01:00:42موسيقى
01:00:51موسيقى
01:00:55موسيقى
01:00:56موسيقى
01:01:00موسيقى
01:01:01موسيقى
01:01:01موسيقى
01:01:04موسيقى
01:01:05موسيقى
01:01:05موسيقى
01:01:09موسيقى
01:01:10موسيقى
01:01:10موسيقى
01:01:40شكرا للمشاهدة
01:02:09للمشاهدة
01:02:26للمشاهدة
01:02:38للمشاهدة
01:03:08للمشاهدة
01:03:10للمشاهدة
01:03:13للمشاهدة
01:03:14للمشاهدة
01:03:15للمشاهدة
01:03:15للمشاهدة
01:03:15للمشاهدة
Comments

Recommended