Skip to playerSkip to main content
  • 23 hours ago
في ١٢ يونيو ١٩٤٩ ولد فنان العرب محمد عبده، ربما تكون بدايته فقيرة أو من القاع كما يصف، ولكنه لم يفقد الأمل أو يستسلم للظروف ووصل إلى قمة المجد حتى اصبح فنان العرب، وعلى المستوى الشخصي جمعته علاقة مميزة بوالدته التي جعلته ظروفها الصحي وارهقها من العمل يعمل منذ سن صغير، ويعدها بأن يجلب لها قصر رغم كل هذه الظروف الصعبة التي مروا بها، ولكن ماذا حدث بعد تحقق وعده لأمه؟
ففي حياة "فنان العرب" محطات ومشاهد درامية تستحق التأمل في يوم ميلاده، فهو ليس الفنان المفضل للملايين في العالم العربي، بل هو مفضل لدى كثيرين من المشاهير والمبدعين المحبين لفنه.
Transcript
00:01أنا كنت من قاعة المجتمع فيها
00:04ما كنت من علية أو من الوسط فيها
00:08لا من قاعة
00:18نشأت حياتي كإنسان
00:20مش مزلول بإني أنا فقير وهم أغنية لا
00:23ما الحكت أبوي رحمة الله عليه توفى
00:25وما شفت يعني
00:27أختي كانت تبكي كثير
00:28فأخذوا صورة حلقوها
00:30أحنا صغر ما شكنا
00:31أهل جدة الأصليين دائما
00:34يتذكروا الفقراء
00:35أدخلوا والدتي إلى
00:38رباط العجزة أو المعوزين
00:41وكنا إحنا أطفال معها
00:43بس لما كبرنا دخلنا إلى دار الأحيان
00:46والدي كانت بتربي الأطفال حق الجيران
00:50وأحيانا بتاخذ الغسيل وتغسله
00:53بيقولها شفي
00:55أنا إن شاء الله رايح
00:57أبني لك قصر كبير
01:00رحمة الله عليها
01:01قبل ما تتوفى حضرة القصر
01:04لكن كانت تشوف بصيص يعني
01:06تقول يا محمد شوف أنت صغير كنت بتقول لي كذا كذا كذا
01:10فأنتبه على المكتسباتك اللي أنت اكتسبتها
01:13من رضا والدتك
01:15من معاملتك الحلوة مع الناس
01:17معاملتك الملتزمة مع الناس
01:19وأحرص أحرص أحرص على صلاتك
01:33في عام 1964
01:36أتوجه كليا للغناء
01:55وطلال يعني كان بريء منهم تماما
02:00بس إنا ما حوالينه إلا هم هذا ولا يعني
02:02إلا أسوة شديدة
02:03خلص طاعة أمالينا
02:07مدامي الحلوة نازيل
02:10الرمش الطويل
02:14أسود وجميل
02:16يتحدى الليل
02:20ودايما في ميل
02:22وبعدكم كونك والله
02:25وإلاك ضيبين
02:28لمرعدكم دائم
02:31دائم سلبي
02:53ضعث النبي
02:55وعلت رسالته
02:59والله جل جلاله فرده
03:03اعتزلت الفن فترة من الفترات
03:05ليش؟
03:07كانت وقفة بسر التأمل
03:08هيؤثر تأثير كبير
03:10مو على الفن عموما
03:11إنما على حياتي أنا
03:13لأنه وجوده أكثر من ضروري
03:23يا يموتوا فنوا معا
03:25يعني عندنا
03:25أمثلة عظيمة جدا
03:28للفنانين الكبار
03:30مثل عبدالوهاب ومكلتم
03:31في حياتهم ما اعتزلوا إلى إماته
03:38محمد عبدو يقول لك والله
03:40يا عبدالله أنا أبيك في برنامجي
03:43فهذا شرف عظيم
03:44أكسي أتشرف
03:46ده شرف كبير
03:50وحاجة أتملها طبعا
03:52لنا راوي
03:52لسوار محمد عبدو
03:54يمكن واجب علينا أن نحترم مسيرته
03:58الفنية
03:59أكيد
04:01وعنما قدمها من أعمال رائعة طبعا
04:04أكثر من رائعة في صراحة
04:06يجي محمد عبدو فهو لكل معلش
04:08طبعا
Comments

Recommended