Skip to playerSkip to main content
  • 3 days ago
أصيبت الطفلة يارا وليد السعيد (4 سنوات) بتشوّهات في وجهها؛ نتيجة الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت منذ فترة، فهي كانت جالسة في غرفة المعيشة في منزلها بمنطقة الكرنتينا القريبة من المرفأ، تلعب بالهاتف حين دوّى الانفجار وسقط الزجاج عليها، ووجدت نفسها مغطاة بالدم.
تحوّلت هذه الطفلة البريئة إلى رمز حيّ لهذه الكارثة، التي خلّفت وراءها الكثير من الدمار والخراب، لدرجة انتشرت صورتها حول مختلف أنحاء العالم.
فشكّلت ملامح الطفولة والمجروحة في آن، والمرفقة بابتسامة استغراب على ثغرها، مشهداً مؤثراً للغاية.
Transcript
00:03موسيقى
00:33قلت له لابن عم ولا جوزي
00:35قلت له عطيني بنتي بدي أخذه عالمشفى
00:37قل لي أنت روح ورجع لوراء خطسه صغير وما بيأثر ومادر اشو
00:41طلق وجه كله مشوه هيك بالإزاز وهيك
00:44كلنا اللي اطلب دواد
00:46كل يوم لازم تشرب الدوا؟
00:49أنه
00:49كم مرة؟
00:50ثنان
00:50يا را هيدا قدراء وشكتب لربا مكتوب عجبين دا تشوفه العين
00:55هلأ في شي عم يجعك شي والشين؟
00:58اه
00:58كتير ولا سواج؟
01:00كتير
01:07الحمد لله كتير خير الله
01:09رب العالمين ما حرمني إياها
Comments

Recommended