00:00عيني على الزمان كانوا بمخ مخوا
00:04طبعاً ستوحش
00:05لوم الزلزال ولا يتلخ لخوا
00:08اضغطوا صوتوا صرخوا
00:10سرقوا عاديين
00:12أنتاخوا أنتاخوا بحبوا
00:30نهاردة احنا في الدور الأولى للمهرجان القرر للدراما
00:32فكلميني عن حضورك النهاردة
00:34ولما عرفتي الخبر أن خلاص هنعيد الأمجاد تاني زي ما بنقول
00:38كان إيه إحساسي؟
00:39بساطة طبعاً
00:42يعني لسه برضو كنت بقول إن معظم أهلينا
00:45بيتفرجوا أكتر على الدراما
00:48أكتر من الأفلام
00:50فأنا مبسوطة إن الدراما بقت بتتوجي
00:54يعني إن بقى في مهرجان للدراما
00:56وبجد لإن إحنا في الدراما بزيت إحنا منتعب قوي
01:00يعني حتى وبنصور في رمضان وإحنا صايمين وفي الحر
01:04بنبقى مبسوطين طبعاً بس
01:06لما يبقى فيه حاجة بالتوج ده بتبقى حاجة انتفح
01:11شعورك إيه فقف من نسبة المنافسة والجوائز
01:14خايف قلقانة يعني وليه شعور الجواكي
01:17لا أنا سيبها لربنا والله يعني
01:19بص يا لو أخدت جايزة بيها بقى مبسوط
01:22أخدتش جايزة الحمد لله
01:23أنا خدت جايزة عن جزيرة غمان أحسن ممثلة شابة
01:26مبروك والنهاردة برضو المسلسل المرشع
01:29إن شاء الله يا رب يا رب إن شاء الله
01:31طيب لو إنتي بيديك إنك إنتي تسرعي الجواز دي وتوزعيها
01:36هتدي المين أحسن ممثلة؟
01:39هتدي البنت أخويا عشان هي الممثلة شدرها
01:43أسمع إيه؟
01:44هاجر
01:45طب أحسن ممثلة؟
01:48يوسف ابني
01:48أحسن مسلسل كاميدي؟
01:51أحسن مسلسل كاميدي
01:53كبير قوي
01:55المسلسل تفرقتي عليها أكتر من مرة ما زقتش منها
01:58قالت الحاج متولي
01:59ماما 24 كاميبقة في 35 و60
02:01قصة حب في مسلسل تأثرتي بها
02:04وأنا صغيرة أتفرج على مسلسل اسمه ضرب من برقوق
02:08والله العظيم كنت بحبة قوي داليا مصطفى قصة الحب اللي كانت بتجمعها
02:12أنا مش فاكرة مين طبعاً كنت صغيرة قوي
02:14بس كنت تقريباً أول حاجة أتقصرت بي
02:17ستري مسلسل حفظة وما تنسوش أبداً
02:20عيني على الزمان كانوا بمخ مخوا طبعاً استوحش
02:24لوم الزلزال ولا يتلخلخوا اتغطوا اتغطوا صوتوا سرخوا
02:31اللي يقعدين أنتاخوا أنتاخوا بحبه
02:35سهاجر النهاردة طلت كده طلت الفينسس
02:38إيه الحريوات؟ إيه الألوان؟
02:40وصيار اللون النهاردة إيه سابق؟
02:43أنا بحب اللون ده قوي وتغير بقى
02:46كيف نتكلم عن الإطلالة؟
02:48الدرس سومي، ستايلست خلط حلمي، ميكب شريعان حلمي،
02:57جولوريز بوجيكس، شعر ألفرد، والفرنطة دي كريستالة صفور، مسارة
Comments