Skip to playerSkip to main content
  • 3 days ago
Transcript
00:11موسيقى
00:19يا مساء خير
00:21أنا المخرج محمد كمالي الشناوي
00:23ابن الفنان كمالي الشناوي
00:24زوج زينب عبدالقدري الشناوي
00:26بنت عمي وخلها عبدالحليم حافظ
00:29وأنا مقيم في البيت
00:30الحاجة عليها الله يرحمها
00:32هي اللي بدأت مشوار بعد وفاة مرخوم عبدالحليم
00:35تعمل التنظيم بتاع البيت دهوت
00:37والاهتمام الشديد
00:38بأن كل حاجة تبقى في مكانها
00:40عشان يبقى دائما حاجات عبدالحليم زي ما هي
00:45وبعدين بعد كدهوت
00:46زوجتي بنت الحاجة عليها زينب
00:50هي اللي كملت نفس المشوار
00:51واهتمت بنفس النسق اللي كانت ماشى بيه
00:53حاجة عليها
00:54بعد كدهوت
00:55لما دهنات بتاعت البيت اتأشرت شوية
00:58فكان لازم نقدر نعيد تجديد
01:00البانوهات دهيت
01:01نعمل نفس الألوان
01:03إن اللي كانوا بيعملوا البيت دهوت
01:05في الستينات
01:06أولادهم جوم كملوا
01:07نسق بتاع الألوان
01:09بنفس الترتيب
01:10بنفس اللي كانوا عارفين
01:12البيت بيتعامل إزاي
01:13وهما صغيرين
01:14الكرسيين دول
01:15كان بيقعد قدام الجهاز دهوت
01:17كان بيسمع فيه دستوارات
01:19وكان بيحب القعدة دي جدا يعني
01:21كان هو بيهتم جدا
01:22بأنه يتفرج على المباريات
01:24وكان أهلاوي
01:25فكان بيحب يتفرج على المتشاط
01:26تلفزيون ده
01:27كان حاجة كبيرة جدا بالنسبة لعصره
01:30الناس المقربين
01:31اللي كانوا من الفنانين
01:32اللي بيخشوا قطه
01:33هم الملحنين
01:34السيد محمد عبدالوهاب
01:35السيد محمد الموجي
01:37السيد ماليك حمدي
01:38السيد كمال الطويل
01:39كان بيحب قوي مجد الحسيني
01:41مجد الحسيني كان دمه خفيفة
01:42كان دمه بيحب يهزر معاه ويتكلم معاه
01:44تقص عبد الحليم قبل الحفلة
01:46كان بيجي له محمود لبيب الكوافير
01:48كان بيعمل له شعره
01:50كان بيهتم قوي
01:51محمود لبيب معاه كان بيشتغل معاه كتير
01:53عبد الحليم طبعا كلنا كنا عارفين
01:55هو مريض يعني
01:56عبد الحليم ما كانش بينام بالليل
01:57بينام الصبح
01:58علشان ممكن ينزف وهو نايم
02:01فتكون النتيجة انه ممكن يحصل له نزيف
02:03وهو مش واخد باله
02:04فدايما يبقى نام الصبح
02:05علشان يكون كل الأسرة صحيط
02:07ويطلوا عليه وبصوا عليه
02:09وشوفوه لو حصلوا أي نزيف
02:11يلحقوه
02:11فكان دايما الموضوع دهوت
02:13بنسباله بيحتم بيه قوي
02:14وكان طبعا في الغالب
02:16بينام على سريره
02:17في الآوات اللي هي تعبان فيها
02:19ده أثر راسه
02:20سبناها زي ما هي
02:21علشان تفضل دايما
02:22الأثر بتاع عبد الحليم موجود
02:24ديكور الشقة دي كلها
02:26الجزء بتاع عبد الحليم حافظ
02:27عمله في قاعد سراج الدين باشا
02:29وهو الصمم البنوهات دي كلها
02:33وكانه أيامها في الستينات
02:35كان الوافد يعني تقفل
02:37وكل حاجة تقفلت
02:38فكان هو بيشتغل في الديكورات
02:40طبعا أكيد عبد الحليم كان ليه وجهة نظر في الألوان يعني
02:43على قل اللون الأخضر ده
02:45نوع لون مريح جدا بالنسبة لعبد الحليم
02:48بره اللون رماضي
02:49هنا اللون الأخضر زي ما انتو شايفينه كده
02:51يعني البستاج
02:53المورنوس ده محتفظين بيه
02:54لأنه ده مكتوب عليه
02:56يعني عبد الحليم
02:58الشعب المصري كان بيحب عبد الحليم
02:59وكان بيجي البيت علشان يشوف بيت عبد الحليم
03:02ليه كده في وجدان الناس
03:04وأنا بشوف كان شباب صغير
03:06ما حضرش عبد الحليم
03:07وبيحب عبد الحليم جدا
03:08يعني كنت مستغرب قوي الحب دهوت
03:11مع إنه فيه أجيال جديدة جد
03:12بتغني أغاني جديدة
03:14انت عارفين بقى الأغاني الشبابية الجديدة
03:17طاغت في الفترة اللي بعد ما مات بيه عبد الحليم يعني
03:20لغاية النهاردة
03:20بتيجي ناس صغيرين في السن
03:23يعودوا يعياتوا على عبد الحليم
03:24بقى مستغرب
03:25إزاي بعد السنين ده كلها
03:26أثروا لسه موجودوا
03:28وقوتوا الفنية
03:31يعني مكتسحة
03:36أكتر مكان أنا بحب دندن فيه
03:38هو المكان اللي إحنا موجودين فيه ده
03:39دلوقتي اللي هي غرفة عبد الحليم حافظ
03:41أنا بحس فيها بالروح بتاعته
03:43وبحس فيها بهو موجود في كل مكان فيها
03:46نايم على السرير
03:47بيتكلم في التليفون
03:48بيلبس في الدرسينج روم بتاعته
03:50بيفكر حتى في حياته
03:52أنا بيجي لي الإحاء الفني منها
03:53حتى أنا لما باجي أشتغل على ألحان
03:56سواء أنا بلحن
03:57أو بأشتغل على أفكار
03:58أو بعمل بروفات حتى لنفسي
04:00كغنى لما يبقى عندي حفلاب باجي الأوضة دي
04:03لأن أنا بحب روح الأوضة دي
04:05وبحب الحياة المتواجدة
04:06أو الطاقة العامة اللي في الأوضة دي عمت
04:11البلكونة بتاعته كان من هو بيحب يفطر فيها
04:14فكانوا بيطلعوا على الشجر ويحيوه
04:16فقولهم يا جماعة سيبوني شوية أنا عايز أعد أفطر
04:19ما تشغلونيش يعني
04:21فقدت بصلى راح أخد بعضه قايم
04:22من كتر ما هم بقى
04:24يا وبتعاجة هياصل
04:26طبعا لما أنا بشوف البدل بتاعت عبدالحليم حافظ
04:28مما لأدنى شك فيه يعني
04:30الواحد بيحس أنه هو واقف قدامه
04:32البيدل بتاعته يعني كانت مميزة
04:35وكان زمان ما كانش فيه حاجة اسمها ستايلست
04:37كان عبدالحليم حافظ بيلبس نفسه بنفسه
04:40وكان هو ستايلست نفسه
04:42بصمة عبدالحليم حافظ في اللبس
04:44بصمة عبدالحليم حافظ في النغنى
04:45فهو كان مميز
04:47الحاجة عليها اهتمت بالبيت
04:49كأن عبدالحليم حافظ موجود
04:51ممتش بالعكس كان بتهتمي بيه
04:54بيشدة وبتخاف على كل حاجة
04:56وبتخاف على إنه هدومه تبقى
04:58بنفس الكواليتي وقيمة
05:00اللي كان عليها عبدالحليم عايش
Comments

Recommended