00:00استمرت الأعوام بقى بتطورها لحد ما جات لحظة معينة ممكن حركة تابعتها
00:04أيام أنا كنت في الحكومة وزير السسمار وكنت يعني بقعد نفسي من سارة 95
00:11إنه ندخل الانتخاباته فكان وقتها كان فيه فكرة عند سيد خالد محدين
00:19إنه لا يدخل الانتخابات إلا إذا كانت بقائمة ويكون على رأسها الحزب التجمع
00:23وهو حتى وقتها قال لي إنك هكون على رأس قيمتك ولا على رأس قيمتي وما فيش مشكلة
00:28إلا إنه الانتخابات تبدلت في ترتيباتها في سارة 2005
00:36وما بقاش غير المقعد الفردي فتحت هذا الضغط من حزبه
00:42إنه ما عندكش غير عدد محدود من المقعد الممكن حزب التجمع يدخل عليها
00:47وكان من تصورهم إنه المقعد الفردي فرصة سيد خالد محدين فيه كبيرة
00:53علما بإنه دخل الانتخابات وفاز عدة مرات وعاد عدة مرات
00:59وهزم أيضا لأنه كان رجل يعني بيخوض السياسة من غير حسابات القصارى
01:06والنجاح في حد ذاتها وبيعتبرها في إطار يعني نضاله السياسي
01:13فكانت الفكرة إنه أنا بالنسبة لي بقى آني الأوان
01:16إنه أنا أدخل فيه الانتخابات وكان يعني هناك ما يشبه الوعد منه
01:20إنه لو الانتخابات هتبقى فردية فتتوكل على الله ودخل
01:23لكن طبعا تحت الضغط السياسي هو دخل وأنا عدت يعني أضغط عليه معنويا
01:31ومش سياسيا معنويا بالأساس من خلال عم الحبيب اللي هو شقيق
01:36عم خيرد الدكتور عمرو محدين رحمه الله حتى جاله حتى من الكويت يضغط عليه
01:41ولكن قال لا مش هتنازل وأنا صحيح وقتها قلت لفلان إن أنا حترك له المقعد الفردي
01:49لأنه حيبقى فيه قايمة لكن واضح إنه الترتبات اللي حسبناها في انتخابات ألفين
01:55إن أنا بالمناسبة كنت مدير حملته الانتخابية وقتها أنا وعمي عمر
01:59اختلفت فهو كان عنده هنا قاعدتين إنه العمل السياسي والعمل الحزبي ليس عمل شخصي
02:06وبالتالي إنه وعده هو كان على وعد شخصي ولكن أما تغيرت الأمور فكان مسألة الوعد دي ساعتها
02:13وفيه حل منها الأمر التاني مسألة السن إنه كان طبعا وقتها الله رحمه كان وسنه متقدمة
02:20لكن هو ما كانش يعترف على الإطلاق وده كان جيله على فكرة إنه لا يوجد معاش ولا اعتزال للعام العام
02:26أنت في العام للعام أنت دي مش وظيفة بتؤديها ولكن نشاط وحركة واهتمام واقتناع ورسالة تقوم بها حتى اليوم الأخير
02:40من عمرك
02:41وهكذا كان يعني
02:42أنا طبعا ما دخلتش ضده ولنه والناس قال لك إيه طب يا دكتور محمود ما والدك الدكتور صف والدخل
02:49إطلاق دول كانوا اتنين ولاد عام لكن أنا فيه منزلة أدنى وهنا بقى مسألة العائلة وقواعدها تتقدم على الاعتبارات الانتخابية
Comments