Skip to playerSkip to main content
  • 13 minutes ago
Transcript
00:00We'll come back to this time to the 19th century
00:03and in the emperor of England
00:05In England, London, we'll see many people in the city
00:10and someone who's caught up and caught up on a large number of people
00:13with a large number of people
00:15and after a few people who have caught up,
00:17comes someone with a large number of people
00:19and the problem is that he's going to be able to do it
00:21and the one who you see is in front of you
00:24can think of you that he's coming to the front of you
00:27but the problem is that this is a large number of people
00:30and a professor in London
00:32and they're going to take care of him
00:34and they're going to take care of him
00:36and they're going to teach him from a large number of people
00:39and it's obvious that this is a large number of people
00:42and the baby who's caught up in the front of us
00:43is that he was not in this time or in the dead
00:48but he was a very good doctor
00:50and lived in about 100 years
00:53the baby was a very good job in the hospital
00:56no one in Korea
00:57and didn't in London
00:58but he had a memory of his doctor
01:01so he went to the doctor for his patients
01:02and he went to see him in a small number of people
01:03to lose a serious number of people
01:06to the poor
01:09of them
01:10and of course
01:11the doctor was a large number of people
01:13and was also a doctor
01:14he became a professor in the community
01:17and he was professor in the gym
01:17knowing that this has not been ill
01:19for having health
01:19and not only the doctor
01:21he has no support it
01:23so he started to live
01:24and after that he died
01:25but he took one from here
01:27and went to the beach
01:29and of course it was very good
01:31so he had to see that it was going to get back
01:34and then it would end up again
01:34and then it would end up again
01:35and then he had to live in his life
01:38but he didn't live in his life
01:39and he was very good
01:42and he was going to be able to do it
01:44and he was going to be a professor
01:47but unfortunately
01:48he was going to be able to do it
01:52and he was going to be able to do it
01:54because he was very good at work
01:56but the one who had to do it
01:58was that he was very good
02:00and he found a big hole
02:04and he was going to be able to do it
02:06and he was going to be able to do it
02:08and he was going to be able to do it
02:10and I didn't know it
02:12the most important thing is that he wants to do it
02:14you know what will happen
02:16we started to become a child
02:18so God's all
02:19the most important thing
02:20we will start from here
02:23with our daughter
02:23who is going to be
02:25but to get the same
02:26I will call him
02:27and that's it
02:28and that's it
02:28and that's it
02:32and that's it
02:32you know the time is going to be able to do it
02:34and that's it
02:35now we have about 15 years
02:38and that's it
02:39and that's it
02:39he's going to be under the tree
02:40and he's going to be able to do it
02:41in the time
02:42when he comes two
02:43from the other side
02:44and he's going to be able to do it
02:45he's going to be able to do it
02:46because it's a child
02:46because it's not a child
02:47and it's not a child
02:49for the two of them
02:51and you know
02:52and they are also going to be able to do it
02:54and they are going to be able to have a little bit
02:54and it's a weird feeling
02:55about it
02:56the most important thing is that
02:57they are going to be able to do it
02:58because of the kind of change
02:59and even if there is one of them
03:00when he found out
03:01yonj متنشهم اماسك صخرة من على الارض وكان عايز يرميها عليه
03:04ولكن جاه واحد من وراهم وقفهم وقال لهم انتو بتعملوا ايه بالزبط
03:09مع صديقي وهم اول ما شافوا اشه اتراعبوا وجروا على طول
03:15صديق yonj اسمه جوزيف وجوزيف ده با والده واحد من اثر اثرياء المدينة كلها
03:21لانه رجل اعمال مشهور اوي ولوه سلطته صيته وطبعا نفس الحال على ابنه
03:27المهم ان الواجه جوزيف قاعد يزعق له وقال له انه هو المفروض ما يسكوتش على المدايقات ده
03:32ولكن يونج هو شاب هادي جدا مش بيحب المشاكل ولا بيحب يدخل مع حد في حراك
03:37بس جوزيف برضو قاعد يقول له حتى لو شكلك مختلف عنهم المفروض ما يعملوش كده
03:41فيونج قاعد يهزر معاه وقال له يا ايه كل الكلام الكبير اوي ده سيبك انت من كل ده
03:46وبيبدأ يفتكر بطننا حكاية والديه وازا يجبوا الى هنا اصلا
03:50والديه كان المفروض انه هم عمال جايين من كوريا يشتغلوا في انجلترا
03:55طبعا انتوا عارفين في الوقت ده كانت انجلترا امبراطورية ومستعمراتها كانت في كل مكان في العالم تقريبا
04:01المهم ده هم اللي اتنين كانوا في السفينة وحبوا بعض في السفينة مع انهم كانوا جايين يشتغلوا واصلا
04:07واتجوزوا بعضها لما جوم هنا واستقروا في المكان ده
04:10ويبقى السبا خلفوا بطن
04:11اللي انقذ بطلنا من الحالة السياء اللي هو فيه
04:14طبعا في القرن 19 انتوا عارفين العنصرية كانت على اخرها
04:19اللي انقذوا شوية ده هو صاحبه جوزيف
04:21اللي هو والده صاحب والده هو برضو
04:24والاتنين دولار زي ما قلت لكم من اثر اثريال مدينة
04:27فطبعا ما حدش يقدر يقرب من عائلة يونج طالما الاتنين دولار وقفين في ظهرهم
04:31المهم بها
04:32بعد كده جوزيف قال له ايه رأيك نروح نعمل الحاجة اللي انت كنت بتعلمني عليها دي
04:37فيونج قال له حاجة ايه
04:39اه اصدق التلسكوب
04:41بس انت قلت ان عينك وجعتك المرة اللي فاتت لما عدت تبص كتير
04:45فجوزيف قال له لا سيبك انا عايز ابص
04:47لاني في المرة اللي فاتت اعجبت جدا بالمنظر
04:50ففعلا الاتنين بيروحوا عند البحر بتاع انجلترا
04:53وبيصاتوا جنبرياية وبيشرحوها
04:55وعلى طول بسرعة بيحطوها قدام المايكروسكوب
04:58وطبعا في وقتها كان مايكروسكوب بداية جدا اللي هو المايكروسكوب الضوي
05:03ولكن على عموم كان المنظر جميل جدا
05:05طبعا اي كان بعد ما يموت بيفضل قلبه شوية ينبط بعد موته
05:09فهو بقى كان عايز يشوف قلب الكائن ده وهو بينبط
05:13المهم هو خلص وجه دور بطالنا يونج عشان يشوف شوية
05:16ولكن بعد ما شاف كده لقى جوزيف واقف فجأة جنبه
05:20فقال له في ايه يا جوزيف
05:22فصديقه قال له الظاهر كده ان انا عايز ابقى دكتور
05:25فيونج قال له دكتور لا اوعى ما تعانيش معاناتي
05:29انا غلطت الغلطة دي مرة ومش عايز غلطها تاني ابدا
05:32ولكن جوزيف الظاهر ان هو كان مصمم 100%
05:35وحتى عرض على يونج ان هم الاثنين يسجلوا في كلية الطب
05:39وطبعا بطالنا ما كانش عارف يقول ايه
05:42لان هو اصلا كان عايز يعيش عيام وريحة في العالم ده
05:45وما كانش عايز ينتقل للطب ولا اي حاجة من دي الكلام ده
05:49طبعا بقى بطالنا المفروض ان هو يتمسك برأيه
05:52ويقول له خلاص روح انت انا مش عايز اروح
05:54تفتكروا ده اللي حصل
05:56لا طبعا المشهد التاني على طول
05:58بنشوف جوزيف وبطالنا يونج
06:00وهم راجبين العربية بتاعت والد جوزيف اللي رايحين البضاعة
06:04رايحين فين يا سيدي على لندن
06:07ليه؟ عشان يدرسوا في كلية الطب
06:09بطالنا عنده شخصية حديدية لا منازعة
06:12المهم بقى هو جوزيف اخد بطالنا من هنا وراح عند والده
06:16طبعا يا جماعة حتى لو كان بطالنا عيلته يعني لها علاقة بعينة غنية
06:20ما يدروش يتحملوا تكاليف انهم يسفروا ابنهم للندن عشان يتعلم
06:25فجوزيف اخد ولابوه وقال له اعتبارها كده يا والدي كاستثمار
06:28انت حتخليه روح كلية الطب ويدرس هناك
06:31وانا اضمن لك يونج انه شطر جدا
06:33وبعد كده هو حيرجع لك كل فلوس التعليق
06:36فطبعا والد جوزيف ما يقدرش يرفضه طلب
06:39وبيقول له طالما ده صديقك العزيز عليك وانت عايز تاخده معاك
06:43خلاص تمام
06:43ويونج كان واقف مصدوم لانه كان كله امل ان والد جوزيف يرفضه
06:48المهم بقى خلاص يونج بطلنا تدبس وهو رايح دلوقتي لندن
06:52وهو بيكون مش حاسس ابدا ان هو مستريح في الرحلة دي
06:55لندن اللي كانت في القرن التسعتاشر
06:58المملكة التي لا يغرب عليها ابدا ضوء الشمس
07:03ايوا يا جماعة
07:04لندن في القرن التسعتاشر كان عندها مستعمرات بالهبل
07:08في الهند وافريقيا واسيا وفي اوروبا حتى
07:12وكل حتة في العالم
07:13وهو دلوقتي رايح للعاصمة بتاعتها لندن
07:17يطره وحيدر يقدي فعلا في المكان اللي هناك ده
07:20ولكن على عموم حنعرف قريب جدا
07:22لانه هم شوية وقت كده
07:24وكانوا وصلين على ابواب المدينة لندن
07:27يونج باه
07:28ومن الاول نظرة جات له صدمة راهيبة جدا
07:32لندن المدينة الجميلة جدا
07:35عاصمة مملكة انجلترا
07:37هي سودة كده ليه
07:38ايوا ما ظهر ان بطلنا ناسى ان في حاجة في القرن التسعتاشر
07:42اسمها الصورة الصناعية
07:44اللي كان فيها حرفيا انجلترا دي بلد الوباء
07:48لان كانت المصانع شغالة على طول هناك
07:51وما فيش حاجة يتخلصوا منها من الدخان اللي طالع ده
07:53المهم بقى
07:54هو وصل هناك وكانت الريحة مؤرفة بشكل غير طبيعي
07:58مجاري صار في صحي دخان مصانع كله
08:01وهو طبعا متعود على الأجواء بتاعت الريف
08:04وهو مش طيق الريحة اللي هنا دي خالص
08:06تفتكروا خلص اللوايت كده
08:08لأ طبعا بطلنا بيلفي مينو كده
08:11لأها عربية محملين فيها جسة
08:13وجوزيف بقى لما لقاها الآن كده قال له في ايه بالضبط
08:16فبطلنا قال له هو ايه اللي حصل بالضبط
08:19هو كان في حدثة هنا ولا ايه
08:20فجوزيف بيقول له لا لا انت الآن من ايه
08:23دي البضاعة اللي مودينها الكلية والطب
08:25فيونج بيقول له انت بتقول ايه بالضبط
08:27دي جسة بضاعة ايه
08:29فجوزيف بيقول له ايه
08:30الجسة بتاعت الناس الفقيرة
08:31او الناس اللي محكم عليهم بالاعدام
08:34بياخدوها لكلية الطب
08:35عشان يشرحوها ويدرسوها هناك
08:37فيونج طبعا بيتصدم
08:39لان دي يا جماعة متعفنة
08:41حرفيا لو حد دقرب منها ممكن يجي لوباء
08:44يعني ممكن كل الطلبة اللي حيدرسوا دولة
08:46يموتوا قبل ما يتعلموا حاجة اصلا
08:49المهم بقى
08:50يونج بطلنا لسه مفقش حتى من صدمته
08:52لقى والد جوزيف جايهم من العربية
08:54وقال لهم انا عندي ليكم عرض جامد جدا
08:57بتقلقني عروضك انت
08:59المهم والدهم بيقول لهم ان هو اكلم صاحبه
09:02اللي بيشتغل بروفيسور في الجامعة
09:05وقال لهم ان هم عاملين عرض في الساحة الكبرى
09:08وان هم حيعالجوا مريض هناك
09:10رأيكم يا حلوين بما انكم داخلين كلية الطب
09:12نروح ونتفرج بقى
09:14فجوزيف طبعا اتحمس
09:15وقال خلاص خلينا نروح نتفرج
09:17ولكن يونج بعد كل اللي شافه ده
09:20ما كانش متفائل اطلاقا
09:22ولكن والد جوزيف مسك وكده وحمسه
09:24وقال له ما تقلقش
09:26الى عرض اللي انت هتشوفه ده
09:27عرض لانقاذ حياة
09:29بس با
09:30اخدوا بعضهم كلهم
09:31وراحوا للمكان هناك
09:33ولكن اول ما يونج وصل لا
09:35الصوت عالي قوي
09:36وراجل مكتفينه كده وبيقول
09:37لا انا مش عايز اموت
09:39فيونج بيقول له ايه ده
09:41هو في عروض اعدام في الساحة دي كمان
09:43فوالد جوزيف بيقوم قايل له
09:44لا لا لا ده هو المريض اللي حيتعالج
09:47ايوا بالزبط
09:49هو المشهد اللي شوفناه في اول روايتنا
09:51شخص بيبطوه على منضادة
09:53او الدام الساحة
09:54وواحد المفروض انه هو حيعالجه
09:57في الوقت اللي المريض فيه
09:58كان بيترجى من حد انه يجي منقذه
10:00بطلنا كان بيفتكر
10:02يطرى هو درس ايه عن تاريخ الطب في انجلترا
10:05فلما بيفتكر تاريخ دراسته
10:07بيقول له صح
10:08انا اخترت عامل كيميا الحيوية
10:11بدل مدرس تاريخ الطب
10:13ولكن المهم انهم بيربطوا راجل كويس جدا
10:16في المنضادة دي
10:16وبتكون على رجله اثار غريبة جدا
10:20فبطلنا بيقول ان دي عدوى بكترية
10:22خطيرة اوي
10:23ولازم لها باتر فوري
10:26فظهر كده انهم فعلا هيعملوا الحاجة الصح
10:29ويقطعوا الجزء المريض تماما
10:31فبيقول الظهر كده ان ده السبب
10:32اللي خايف عشان المريض
10:34ولكن سواني كده
10:35دي هتبقى عملية ضخمة اوي
10:37المفروض دي بقى فيه تعقيم وتهوية
10:39وزايد على كده
10:40مخدر
10:41فيونج بقى اللي على نياته خالص
10:43بيسأل والد جوزيف وبيقوله
10:45قولي هو التخدير حيتاخد امتى
10:47فوالد جوزيف بيقوله
10:48اه صح ده انا نسيت
10:50وبيقوم بيطلع ازازة فيها مشروبك وحولي
10:53وبيقول خد ده افضل المنتجات بتاعتنا
10:56استغفر الله العظيم يا رب
10:57فالرجالة اللي مكتفين المريض شكروا جدا
11:00وعموا اغدين الازازة ومشربينها للمريض كلها
11:04لغاية ما المريض بقى في حالة اشبع بالغيبوبة
11:06ولكن دي في حد ذاتها مصيبة كبيرة
11:10البتر بيحصل معها فقدان كبير قوي للدم
11:13والمشكلة ان المشروبات الكهولية
11:15عفان الله وعفاكم
11:17بتوطي ضغط الدم قوي
11:19فدي في حد ذاتها مصيبة
11:21وحتسبب تسريب دم كبير قوي
11:23المهمة بقى
11:24واخيرا جاء الحد اللي عليه كل العيون النهاردة
11:27بروفيسور جامعة لندن الطبية
11:29اللي اول ما بيوصل بيقوم قلع هدومه
11:32وبيقول للناس
11:33اهلا بكم النهاردة
11:35فجوزيف بيكلم صديقه من جابه
11:36وبيقول له
11:37ايه رأيك في العرض
11:38اهو حيبتدي دلوقتي
11:40ولكن يونج ما بيكونش متطام من اطلاقا
11:43وده حدث صحيح جدا
11:45بيلاقي البروفيسور ده
11:46فجأة امطلع سكينة كبيرة قوي
11:49الظهر كده انها سطور
11:51وبيقول له مشوفه
11:52هو ده اثار خبرتي
11:54فيونج لما بيبص على الحاجة اللي هو مسكها في ايده
11:57بيقول اثار خبرة
11:58عليها دم وزيت
12:00وواحد الظهر انه كان بيقطع عليها لحمة
12:02دي ما فيهاش ريحة التعقيم حتى
12:04والمشكلة انها ممكن تسبب عدوة خطيرة جدا
12:07وبيجي يونج عشان يعترض ويقول له
12:09اللي انت بتعمله ده غلط
12:10فواحد من الحضور اللي وقفين قدام بيقوم زبه
12:13وبيقول له
12:14اللي بيعمله ارض حقير هنا
12:16والمفروض انه اسمح له انه هو يعترض
12:18فحاجة هو ما بيفهمش فيها اصلا
12:20احسن لك انك تقف ساكت
12:22او تمشي من هنا
12:23ولكن والد جوزيف بيحوط عليهم كده
12:25وبيقول لهم يا ولاد انتو مش لازم تعملوا دوشة هنا
12:28المكان ده
12:29مش القرية اللي احنا كنا عايشين فيها
12:31ففعلا الاتنين بيقوم يوقفوا
12:33وبيكمل العرض
12:34وبيكون طبعا كل حاجة بدائية
12:37الادوات اللي بيصادموها
12:39التعقيم بتاعهم
12:40حتى الحماية بتاعتهم هم
12:42مش لابسين ولا كمامات ولا اي حاجة
12:44وبيبدأ الراجل في بيتر الرجل
12:46ولكن المفاجأة انه هو بيكون صريح جدا
12:49حرفيا بيخلص بسرعة الضوء
12:52وطبعا يونج بيقول ده شاكل واحد من امهر الاطباء هنا
12:56لان في العصر اللي هو فيه ما كانش فيه كتير قوي
12:58بيعرفوا يعملوا الحاجة دي بالسرعة دي جدا
13:01ولكن على العموم
13:02هي تلاتين ثانية بالزبط
13:05وكان مخلص كل حاجة
13:06ووقفوا قدام كل النسبة فخر
13:09وقال لهم انه اما لو احتجوا جراح
13:11يقولوا هو
13:11وطبعا جوزيف كان واقف مبهور جدا
13:14في الوقت اللي فيه يونج
13:16كان مش طايق اللي بيحصل ده اساسا
13:18ويونج أول ما شاف المنظر ده قال لجوزيف
13:20جوزيف احنا لازم نروح لكلية الطب
13:23في أسرع وقت ممكن
13:24فجوزيف قال له انت مبهور بالعرض زي مش كده
13:27فيونج قال له مبهور
13:28العكس تماما
13:30الهابل اللي انا شفته دلوقتي
13:32مش لازم يتكرر تاني ابدا
13:34انا حصلح كل حاجة
13:36بعد ما خلصوا العرض
13:37المفروض انهما ركبوا العربة
13:39عشان يروحوا للسكن بتاعه
13:40في الطريق بطلنا نام شوية
13:42والنومة كانت اسوأ
13:44نومة شافها في حياته
13:45كوابيس عن انه هو بقى المريض
13:48والبروفيسور المختل ده هو اللي بيعالجه
13:50والمهم انه هو يام مفجوع
13:52وثاجح جوزيف كمان
13:53اللي اول ما سأله فيه ايه يا عم
13:55فيونج قال له
13:56معلش كان عندي شوية كوابيس
13:58المهم بها
13:59العربة فضلت ماشية
14:01ماشية في طريقها
14:02لسا كان الجديد بتاعهم
14:04تعالوا بقى نرجع شوية كده
14:06لما خلص البروفيسور ده العرض
14:08راح والد جوزيف ومعاه الاثنين
14:10للبروفيسور
14:11والبروفيسور افتكرهم انهم عايزين التوقيع بتاعه
14:14فقال لهم انهم ما بيديش توقعات
14:16فالراجل قال له
14:16لا لا
14:17انا كنت جاي عشان ادخل الشابين الصغيرين دولة
14:21لكلية الطب الخاصة بك يا بروفيسور
14:23فالبروفيسور قال له
14:24الصراحة يعني ما طبناكش
14:26انا مش شاف موهبة اوي
14:28فوالد جوزيف قال له
14:29وطبعا طبعا
14:30انا هعمل تبرع كبير جدا
14:33لكلية الطب عندكم
14:34البروفيسور سمع الكلمة دي من هنا
14:36وقال
14:37تصدق انا كان في موهبة
14:38بس ما كنت شافها كويس
14:40انت دلوقتي ور تالي
14:42ايوة
14:42الفلوس
14:43وطبعا يومجي بيكون محبط جدا
14:45بالطريقة اللي هم دخلوا بيها
14:47ولكن يعني هو تعود على الاحباط
14:49من ساعة مجهة للحياة دي
14:51المهم بقى
14:52واخيرا
14:52وصلوا للسكن بتاعهم
14:54اللي هو المفروض باب كده
14:56بيدخل على شقة صغيرة
14:58ولقوا ان في حد تكرم
15:00وسب لهم هدية على باب الشقة
15:02انا مش هقول ايه الهدية
15:03اكتفوا انتو بالمشاهدة
15:05المهم بقى ان يومجي دخل بالعفية
15:07وهو داخل شاف مين اللي ساب لهم الهدية
15:10تشكر يا عم
15:10المهم بقى
15:11بطل لدخل جوه هو مصدوب
15:13ومش فاهم ايه اللي بيحصل
15:16من حياة الريف الجميلة
15:18الهواء الخلاب
15:19المناظر الطبيعية
15:21الريحة الحلوة
15:22للقرف اللي انا عايش فيه ده
15:23انا عملت ايه في نفسي
15:24وبيقول هو جوزيف مالو
15:26ده كان عايش نفس الحياة اللي انا عايشها تقريبا
15:29يكاد تكون احسن بكتير
15:31ازاي تعود على الجو المؤرف ده
15:33ولكن الظاهر كده ان جوزيف متحمس جدا
15:36ان هو يخش كليط الطب
15:37حتى بيقول ليونج انا بحلم
15:39ان انا اكون في يوم من الايام دكتور كبير جدا
15:42وفي اليوم ده اكتب كتاب
15:43وحبدأ قصته من اللحظة دي
15:46فيونج امضاحك كده وقال له
15:47خلاصي عم الكاتب
15:49يلا لما حكتك عشان لنقم
15:51عشان ورانا مدرسة بكرة
15:52وفعلا الاتنين نموا على السرير
15:54ولكن طبعا يونجي مدأش ضعم النوم
15:56بسبب السرير الناشف المؤرف
15:59والريحة بتاعة الهدية اللي بار
16:01ولكن وزي اي يوم عادي
16:03بيعدي بار
16:04واخيرا جاه اليوم المنتظر
16:06لدخولهم لجو الجماعة
16:09فعلا الاتنين دخلوا
16:10وراحوا لأحد الاقسام
16:12اللي المفروض البروفيسور حيدي فيها
16:15بعد شوية محاضرة
16:16واول ما دخلوا الصف كله
16:18تلمت انظروا عليهم
16:19طالبين جداد
16:20واحد شكله كده
16:21راجل محترم ونبيل
16:23وثواني كده
16:24من الارد اللي دخل معادة
16:25عنصرية
16:26ما شفت ازايها قبل كده
16:27المهم بها
16:28جوزيف بيبدأ ان هو يعرف عن نفسه الاول
16:31وبيقول ان اسمه جوزيف
16:32وانه هو تولد في مدينة صغيرة
16:34اسمها أبتاون
16:36وبعد كده معرف بطلنا يونج
16:38وقالوا ده يونج صديقي
16:39وهو من اصول اسيوية
16:41وتولد هنا في بريطانيا
16:43ولكن بعد ما خلص التقديمة دي على طول
16:45لأ واحد بيضحك من بعيد كده
16:47وبيقول له غريبة
16:49هو ما هو بيدخله القرود دلوقتي
16:51كلية الطب
16:52فجوزيف أول ما سمع الكلمتين دولة
16:54بقى متعصب منه جدا
16:56وقال له زي ما قلت لك
16:57عم نصول اسيوية
16:58ولكنه جاه هنا واستقر هنا
17:01وتولد هنا كمان
17:02فهو مواطم بريطاني
17:04زيه زيك بالظبط
17:06ولكن في الواد ده يونج كان قلان جدا
17:09لان اللي بيعمله جوزيف ده مش هيعدي على خير
17:11ظهر ان الواد ده من عائلة غنية
17:14وابو مش حيعرف يغطي عليه
17:16زي ما كان بيعمل في المدينة
17:18ولكن الواد الغني بيزودها زيادة عن اللزوم
17:22وشكلنا كده داخلين على معركة
17:25وفعلا جوزيف كان حيروح ويدرب الولد ده
17:28لولا البروفيسور فجأة دخل القاعة
17:30ووقف كل اللي كانوا موجودين
17:32وقال لهم انتو بتعملوا ايه بالظبط
17:34انا كنت جاي عشان اعرفكم النهاردة بالطلاب
17:37بس ظهر ان انتو تعرفتوا لوحدكم
17:39وفعلا جوزيف بيشوف البروفيسور من هنا
17:42وبيتراعب
17:44وبيقول له ياسف يا سيدي على الشغب اللي انا عملته ده
17:46فالبروفيسور بيقول له خلاص مفيش مشكلة
17:49وبيقدمهم لجميع الحضور اللي كانوا موجودين في المكان
17:52وبيقف قدامهم بعد كده البروفيسور
17:54وبيقولهم انا النهاردة حبدأ معاكم ولأول مرة
17:58بالنسبة طبعا لجوزيف ويونج الدروس
18:01وانا مش عارف الصراحة كم واحد منكم
18:04حيتخرك من المكان ده
18:06فيونج كان مستغرب جدا وبيقول ليه
18:08هو نظام التدريس صعب جدا للبرجادي
18:11وثواني كده
18:12هو ليه جو العام محبط
18:15يعني حرفيا فيه ضغط عام على المكان كله
18:17ولكن المهم البروفيسور بدأ ان هو يعلمه
18:20وقال لهم ان اهم حاجة في شغلة الطب التشريح
18:24ولكن للأسف
18:25احنا من قداش نعمل كده في العمليات الجراحية
18:28فطبعا يونج كان مستغرب
18:30ازاي هتعمل عملية جراحية من غير ما تشرح
18:32ولكن البروفيسور كمل كلام وقال لهم
18:35بسبب ان ما عندناش المخدر القوي
18:38حتى لو ادينا للمريد كحول او اي حاجة تانية
18:42اول ما بنبدأ عملية التشريح بيفوق على طول
18:45وانت لو مخلصش على طول ممكن المريد يموت مية في المية
18:49لان الألم في وقتها بيبقى شديد جدا
18:51فينجل ايوة صحيح ازاي فاتتني حاجة زي دي
18:55هو المخدر لازم يتم تخدير المريد كويس جدا قبل اجراء اي عمليات جراحية
19:00ولكن في الوقت اللي هم فيه حاليا بتمش اختراع البنج
19:04المهم يعني
19:05فسور فجأة بيتعصب كده مش عارف ليه
19:08وبيقولهم ان هما لازم يشتغلوا بأيديهم كتير جدا
19:11عشان يتعلموا
19:12ويعرفوا ينفذوا العملية الجراحية بأسرع وقت ممكن
19:16وطبعا يونج بيكون خايف منه ومتدايق من اسلوبه العنيف ده
19:20ولكن على عموم هو بيكمل شرح
19:22وبيقولهم اول حاجة
19:23في البعض منكم شافني وانا بقوم بعملية باتر
19:26وانا هشرح حالكم دلوقتي
19:28وبيبدأ يشرح لهم الراجل والتكوين بتاعها
19:31وازاي بيقوم بالعملية دي بأسرع وقت ممكن
19:34وبأقل قلم ممكن لمريض
19:36وفي الوقت ده يونج كان مبهور
19:39الراجل ده
19:39او صح كان فاكره في الاول الجزار
19:42مالهوش علاقة بالطب
19:43ولكن هنا هو شكله واصلوبه مختلف تماما
19:47المهم بقى
19:48بعد كده بياخدوا كل الطلاب لحتة كده
19:51وبيلبسوهم ازياء معينة
19:53وبيضوهم قطن
19:54فطبعا بطالنا يونج بيستغرب جدا
19:56وبيقول لهم بدينا قطن ليه
19:58ولكن فجأة بيحس بريحة وحشة جدا
20:02وهو نازل من عسل
20:03ريحة ايه دي يا طرى
20:05غرفة التشريح
20:06والبروفيسور بيقفوا قدامهم
20:08وبيقول لهم دلوقتي حندخل
20:10في اهم مكان لازم يدخلوا
20:12اي واحد بيدرس طب
20:15وفعلا بيدخلهم
20:17والريحة بتكون مؤرفة قوي
20:20وده السبب تحديدا
20:21انه هما لازم يديهم قطع القطن دي
20:24عشان يحطوها طبعا
20:25في مداخرهم
20:26وبيبدأ البروفيسور انه هو يعلمهم
20:28ويشرح لهم
20:29على الواقع
20:30ولكن طبعا مش كل الطلاب جامدين
20:33زي جوزيف
20:33اللي اول مرة في حياته
20:35يشوف تشريح
20:36واللي اول ما بيشوف كده
20:38بيطلع برقعة جاري
20:39وبيتقاية
20:40وبيعتزل ليونج
20:41لانه كان شكله مثير للشفقة جدا
20:43فيونج بيقوله
20:44دي اول مرة انت تشوف فيها الكلام ده
20:46ودي حاجة طبيعية جدا
20:47انها تحصل لك
20:48فجوزيف قام قيل له
20:49لا بيت الطلبة
20:51ما حسوش بحاجة
20:52وانت كمان ما حسيتش بحاجة
20:53فيونج بيقول
20:54طب ازاي اقوله دلوقتي
20:55ان انا شفت مئات من الحاجات دي قبل كده
20:57ولكن على عمام جوزيف
20:58بعد شوية
20:59بيحس ان هو احسن شوية يعني
21:01وبيقوم يوقف
21:02ولكن
21:02وفي نفس ذات الوقت
21:04بيسمعوا صوت
21:04حد بيفتح الباب
21:06فلما بيبصوا
21:07بيلاقوا الطلاب
21:08اللي هم المفروض
21:09في سنة دراسية
21:10اعلى منهم
21:11وهم طالعين برا
21:13مكان الدراسة بتاعهم
21:14وواحد منهم بتبقى
21:16ايده مجروحة جرحة
21:17عميق قوي
21:18والبروفيسور بتاعه
21:19بيقوله
21:20روح البيت
21:21واربط عليها كويس
21:22وبإذن الله
21:22هتبقى كويس
21:23وتعالى لبكرة
21:24اتطمن عليها برضه
21:25وفي نفس الوقت
21:27بطلنا بيلمحه
21:28يا جماعة
21:29التعويرة دي
21:30مش اي تعويرة
21:31وخلاص
21:31لان لما يونج بيروح
21:33ويسأله
21:33التعويرة دي حصلت لك امتى
21:35بيقوله ان سلاح التشريح
21:37اللي كان بيشرح بيه
21:38انزلق من ايده
21:39وعور له صباعه
21:40ودي
21:41مصيبة كبيرة جدا
21:42لان الاكساد يا جماعة
21:44بتبقى فيها كمية كبيرة جدا
21:46من البكتيريا
21:46وانت ما تعرفش بقى الراجل ده
21:48كان عنده مرض
21:49قبل ما يموت
21:49او ايه اللي حصله بالزبط
21:51فلو العدوى دي
21:52انتقلت لألفريد
21:53اللي هو الراجل المصاب يعني
21:54هتبقى مصيبة كبيرة
21:56ولكن وفي قصة كل ده
21:58بيسمعه فاكة صوت عربية
22:00او ناس بيتكلمه من بعيد
22:01ولما بيبص بيلاقي واحد
22:03بيشتري من شخص تاني اكساد
22:05وبيقوله ان هي لسه حديثة
22:08وحالتها كويسة جدا
22:10وما حصل لاش اي حاجة
22:11فيونجي في الوقت ده
22:12بيبص وهو مستغرب جدا
22:14وبيقول هم ازاي حصلوا عليها حديثة كده
22:17هو الراجل ده عمل فيهم ايه بالزبط
22:19ولكن على العموم
22:20اللي بيلهيه
22:21الفريد اللي بيقوله
22:22انت كنت بتكلمني
22:23كنت عايز ايه بالزبط
22:24فيونجي بيقوله
22:25معلش لفت نظر العربية اللي هناك دي
22:27فالفريد بيقوله
22:28ايه ده
22:29انت عمرك ما شفت قبل كده
22:30عربية بتنقل اكساد
22:32هي دي العربية اللي بتجيب لنا
22:33المخزون اللي احنا بنشتغل عليه
22:35ويعني بتيجي من اماكن مختلفة
22:37ممكن
22:37بتيجي من المدينة دي
22:39او من مدن تانية حتى
22:40وبتيجي لغاية كلية الطب اللي عندنا
22:42فيوم جاول ما بيسمع كده
22:44بيقول
22:44المصيبة بقت مسطين
22:45طالما الراجل ده
22:46يقيمة بيجي من هنا
22:47يقيمة من اي مدينة تانية
22:49فممكن هو يبشايل امراض
22:51احنا ما نعرفش عنها حاجة اصلا
22:53وبيحاول ان هو يشرح لالفريد
22:56المشكلة اللي عنده دي
22:57ولكن المشكلة ان هو مش عارف يشرح له
22:59حاجات زي البكتيريا والمايكرو أورجينيزمز
23:02او الكائنات شديدة الصغر
23:04لسه لم يتم اكتشافها
23:05ولو هو قاله كل الحاجات دي
23:07ممكن يتهمون ان هو شطان او سحر
23:10ويحرقوه
23:11ايوة مال انتو فاكرين ايه
23:12اي علم يقول كلام غير كل ماشي عليه
23:15يتهمون ان هو سحر
23:17ويعدمون
23:18ولكن يونجي وبكل ذكاء
23:20بيستخدم حيلة ان هو من الصين
23:22او يعني من الشرق عموما
23:24وبيقول له
23:24زي ما انت عارف انا من الشرق
23:26واحنا عندنا ممنوع منعا بدا
23:28ان احنا نلمس اي اكساد ميتة
23:30بيدينا العرية
23:31فالفريد بيقول له
23:32وليده
23:33فيونجي بيقعد يفكر كده
23:34وبيقول له
23:35اه الطاقة السلبية
23:37اي حد بيلمس اي اكساد ميتة
23:39بعدها بفترة بيسيبه امرات شديدة جدا
23:41وممكن حتى ان هو يموت
23:43لان الطاقة السلبية
23:44اللي موجودة في الاكساد الميتة
23:45بتبقى عالية جدا
23:46وطبعا ده كلام يعني
23:47يتصدق في وقتها شوية
23:49فالفريد وليل مفاجأة يعني
23:51صدقه
23:51وفضل بقى بطلنا
23:52يشرح له كده
23:54خطورة الموضوع ده
23:55ويحذره ان هو لازم يتعامل معه بحذر
23:58وقال له الاعرض
23:59الاول ما كانت اصابة بيمتفخ
24:01وبعد كده كل الجسم وراه
24:04وبيبدأ يظهر علامات احمرار شديد
24:06لغاية ما الشخص ده
24:07العدوى تسيطر على جسمه بالكامل
24:09ويموت
24:09فاول ما الفريد سمع الكلام ده
24:12قال
24:12سواني كده
24:13الاثار الكانبية دي
24:14انا شفتها على صديق ليه قبل كده
24:16كان في صديق ليه في نفس كلية الطب دي
24:18وفي يوم حصل له كل الاعراض دي
24:21وهو افتكر ان هي جات له عدوى من اي مكان تاني
24:24او مثلا من الريحة اللي جوه الغرفة
24:26ولكن ما كانش يتصور
24:28ان هي الطاقة السلبية دي
24:29بس على عمو
24:30الفريد كان قلقين جدا
24:31وقال له طب انا اعمليه دلوقتي
24:33فيونج قال له
24:34بكل بساطة
24:35هتروح وتعقم الجرح ده
24:36يعني
24:37يا اما بمية تكون جارية مش مية مستنقع
24:39يا اما تروح تشوف شوية كحول
24:41فالفريد ام جاري على النفرة اللي جنبه
24:44فان بطالنا جاري عليه وقال له انت بتعمليه بالزبط
24:46فالفريد قال له المية دي جاية من النهر
24:48يعني مية جارية مش مية مستنقع
24:50فيونج قال له المية دي جاية من النهر الملوث بتاعكم
24:54دي مستحيل تبقى مادة تعقيم مناسبة
24:56خلاص انا عندي بديل
24:58ممكن نجيب مياه مغلية او زي ما قلت لك كحول
25:00فالفرد بيقول له ماشي
25:02انا ممكن الاقي الحاجات دي ولكن في بيدي
25:04فقام يونج سأله وقال له
25:06بيتك ده فين
25:07فالفرد قال له في كينجستان
25:09كينجستان دي هي مدينة في انجلترا
25:12والمدينة دي في وقتها كانت زي دولة الاثرياء كده
25:15فكان كل عائلات نبيلة وعائلات من الطبقة الراقية
25:19والارستقراطيين
25:20وفعلا اخدوا لبيته اللي كان بيت مذهل
25:25وشكل كده الواد اللي اسمه ألفرد ده من عائلة غنية قوي
25:28جوزيف ويونج أول ما دخلوا للمكان كانوا مبهورين جدا بكل حاجة جوا
25:33الاساس الفخم جدا
25:35والمكان اللي اقل ما يقال عليه نواه قصر كامل
25:39حتى جوزيف اللي هو المفروض من عائلة غنية جدا
25:42كان مبهور بكل حاجة حواليه تقريبا
25:44وألفرد وضح لهم وقال لهم ممكن تشوفوا ان البيت بتاعي
25:47يعني فخم شوية
25:49بسبب ان ابوها بيشتغل في التجارة
25:51وحتى ان اغلب اخواته بيشتغلوا في التجارة
25:53وهو الوحيد اللي داخل الكلية الطبية
25:56فطبعا يونج كان بيستغرب جدا
25:57هو ليه شخص زي ده
25:58يدخل كلية مع فانة زي دي
26:01ولكن على العموم
26:02ألفرد بعد كده راح لرئيس الخدم
26:04وقال لهم انا عندي النهاردة ضيوف مهمين جدا
26:07وهما جوزيف وبايم يونج
26:09وبايم يونج من اصول الاسيوية
26:11فانا اتمنى ان انتم تنبهوا انه مفيش حد يقلل منه ابدا
26:15طبعا يونج اول ما سمع كلمتين دولة اثاروا في نفسيته جدا
26:19وأم زحق في كل
26:21وقال لهم اللي انا طلبتوا يتجهز حالا وفي اسرع وقت ممكن
26:26وفعلا بدأوا على طول انهم يغلوا اول حاجة المية
26:29والمشكلة للمية ما كانت محطوطة في حالة برونز سخنة جدا
26:33الايات بتاعتها مصنوعة من البرونز ومش محطوطة عليها حتى خشبة
26:37تقلل من درجة الحرارة شوية
26:39وينجي كان هيعمل كل الشغل بنفسه
26:42ولكنه قرر دلوقتي ان هو يسيب الشغل المحترفين
26:45اللي هم ما يعني اللي شغالين في المطبخ
26:46وتاني حاجة المفروض ان هو يعملها هي كحول
26:49الكحول المفروض ان هو يسخنه برضو عشان ينقيه من كل الفيروسات اللي فيه
26:55وطبعا الفريد كان مستغرب جدا ومعجب بالطرق اللي بيستخدمها يونج
26:59وقعد يسأله انت تعلمت كل ده فين
27:01فيونج طبعا الحاجة اللي عنده اتعلمته في الشارع
27:05ولكن جوزيف كان مستغرب جدا لان يونج قاله ان هو اتولد في بريطانيا
27:09بس اعلمهم يونج كمل العلاج بتاعه
27:12اول حاجة كان لازم يعملها ان هو يفرق الكحول كويس جدا في الجرح بتاعه
27:17عشان يعقمه تعقيم عميق
27:19وبس فعلا ومع انها كانت جالسة مولمة جدا من العلاج
27:23ولكن بعدها بقى الفريد زي الفل
27:26وحبت ان هو قاله ان هو لازم يكرر الموضوع ده لأكتر من يوم
27:30عشان مرة واحدة مش كفاية ابدا
27:32فالفريد لما سمع كده استصعب الموضوع جدا
27:35وقال يونج طب ايه رأيك يونج تقعد معايا في البيت النهاردة
27:39لا مش النهاردة بس انت هتقعد الأسبوع كله
27:42واتبع حالتي لغاية مخيف
27:43فطبعا يونج لمسدق البيت اللي كانوا عايشين فيه ما يتعاش فيه اساسا
27:48فقال له خلاص تمام انا حاوض معاك مدة للاك
27:51انت محتاج مراقبة أسبوع
27:52لا لا انت محتاج مراقبة أسبوعين
27:55شوية وكان هيقول له شهر
27:56بس المهم ان الفريد كان فرحان جدا
27:59وكله على العموم كان مبسوط
28:01لما بيجي الليل بقى طبعا اكتر واحد بيكون مبسوط في المكان كله
28:06هو بطلنا
28:07يونج ما شافش بيت بالنظافة دي قبل كده
28:09بدل الزبالة اللي كان عايش فيها
28:11وبيكون حتى نفسه ان هو يعيش هنا للآبد
28:14ولكن طبعا دي شيء مستحيل
28:16المهم بقى
28:17بيقعد يتمشى كده ويبص على الانتيكات اللي موجودة على الرف
28:20وبتكون أغلبها انتيكات عادية جدا زي ساعة ثمينة أو حاجة زي كده
28:25ولكن بتكون وسطها قطعة غريبة جدا
28:27قطعة من المطاط الخام
28:29اللي جابها هنا أساسا
28:30القطعة من المطاط دي مش بتتزرع في بريطانيا
28:34في الوقت ده بقى بييجي جوزيف
28:36اللي بيقول لبطلنا
28:37القطعة دي والد آلفريد جابها هنا وسبها كعينة كده
28:41كتله عينة من أفريقيا
28:43فيها قطعة المطاط دي
28:44في يونج أول ما بيسمع كده بيتحمس جدا
28:47وبيقول سواني كده
28:48قطعة المطاط دي
28:49نقدر نصنع منها الجلافزات
28:51أو يعني القفذات
28:53بتاعة الدكاترة
28:54بس في الوقت ده جوزيف قال له
28:55يونج أنا كنت عايزة أسألك عن حاجة من بدري
28:58انت قلت لآلفريد
28:59ان انت استخدمت تقنيات
29:01من دولتك الشرقية
29:04مش كده
29:04بس سواني كده انت تولدت هنا في بريطانيا
29:06وانا متأكد من ده 100%
29:08فانت كنت بتقوله ده ليه
29:10في يونج أول ما بيسمع الكلام ده بيتوتر
29:12ومبيكونش عارف يرد بايه
29:14ولكن جوزيف ما بيكونش بيستني ربضه أصلا
29:16وبيقول له
29:16أقولك ما تردش أحسن
29:18انا عارف ان انت في حاجات مستحيل تقولها للغير
29:21لانهم مش حيسدوك
29:23فبتحاول تفسرها بأي هابل كده وخلاص
29:25زي ما كنت زماني يعني
29:27قبل كده جوزيف واقع على رجله وتعور تعوره جمده
29:30وكان طبعا خايف جدا لأنه ولد صغير
29:32فيونج هو اللي ساعده في تضمضها
29:34ولكن كان بيقول حاجات غريبة كده
29:36انتبيوتك
29:37قرات الدم البيضاء
29:38قرات الدم الحمراء
29:39حاجات غريبة قوي
29:40ومن وقتها جوزيف بطل يسأله عن الحاجات الغريبة اللي هو بيقولها
29:44وقال له أرجوك ما تقولش حاجة من دولة قدام حد غريب
29:47لان انت مش عارف ممكن يكون رد فعله ايه
29:50ولكن المهم بقى
29:51وهم وقفين بيجي شخص غير متوقع اطلاقا
29:55ألفريد اللي صحاها من نوم
29:57قام صباعه ده متورم زي ما هم قالوا له بالظبط
30:01طبعا يونج أول ما سمع كلمتين دولة
30:03اتفاجع جدا لان ده معناه
30:05ان العدوى بدأت تشتغل
30:07وطبعا ألفريد كان في حالة ضعر شديدة
30:10وما كانش عارف يعمل ايه
30:11عمالي يجري ويروح هنا وهناك ويقول
30:13انا هموت خلاص
30:14لا انا مش عايز اموت
30:16انا لسه في حاجات كتيرة قوي ما عملتهاش
30:18فيونج بقى مش هيعرف يشتغل كده
30:20هم قال له جوزيف
30:21جوزيف لو سوحت كتف للودة
30:23وفعلا جوزيف ام كتفه
30:25ويونج بدأ ان هو يمسك ايده
30:26ويشوف ايه اللي فيها بالظبط
30:28واول ما ضغط عليها لقى الملمس بتاعها غريب جدا
30:31وده شيء لا يبشر بالخير أبدا
30:34فقال له جوزيف اسحاب لي لوودة على المطبخ
30:37انا مستحيل اقدر اشتغل هنا
30:38فاول ما قال فريد سمع المطبخ اتراعب
30:41وقال له ارجوك ما تقطعش اصباعي
30:43انا مش هقدر اشتغل جراح لو قطعتهولي
30:46فيونج عمسكوا كده وقال له بص اهدى شوية
30:48انا مش هطالك صبعك ولا حاجة
30:50بس انت ام حاجة اهدى
30:51وبس يا سيدي
30:52فعلا ده اللي بيحصل
30:54بيسحبوه على المطبخ
30:55وهناك بيوصل الخدم
30:57وبيلاقوا ان سيدهم مربوط
30:59ويونج ماسك شوكا في سكينة
31:01تتوقعوا لو المشهد ده في وقت الحالي
31:03هيبقى ردد فعلكم ايه
31:05ولكن ده شيء طبيعي جدا
31:07بالنسبة لهم طبعا بالنسبة للسكينة
31:09اللي كان بيستخدمها البروفيسور
31:11ده ولا حاجة
31:12المهمة على طول
31:13يونج بيطلب منهم انهم يجبوا له الكحول
31:15اللي جهزوا مبارح
31:16وبقى سرعة وقت ممكن
31:18وبيطلب من ألفريد ان هو إزبت وما يتحركش خالص
31:22لان دلوقتي هيبدأ الشغل اللي بجد
31:24وحيبقى مؤلم جدا
31:26وفعلا الخطوة الاولى يا جماعة
31:28نيونج هيكشف على الجرح ده
31:30ولما كشفها الجرح لقى عفن وصديد
31:32ودي مصيبة بحد داتها
31:35والمفروض في العالم العادي
31:36حقنة أنتيبيوتك والموضوع كله هيخلص
31:39ولكن دلوقتي طبعا مفيش ولا اي حاجة من دي
31:41فهو لازم دلوقتي يشيل كل اللحم المتعفن
31:46واللي عليه صديد من جسم المريض
31:48بدأ في العملية
31:50وكانت طبعا مؤلمة جدا
31:52ولكن المهم ان هما خلصوا كل الشغل على خير
31:55ويونج قاعد مع جوزيف شوية عشان يهدى كده
31:58من كل الشغل اللي هو بذل وطبعا
32:01وقال له وقل لي هو ألفريد عمليه دلوقتي
32:03فقال له ألفريد بيستريح في سريره
32:05وظهر ان هو مرهق كده بعد كل السرخ اللي سرخه ده
32:08بس قل لي يا يونج اهو احنا مش كان المفروض نربطه بالضماضة
32:12يعني الجرح هنا سايبينه على الهوى كده
32:14فيونج قال له نربطه بالضماضة اللي جابتها الخادمة
32:18ده شيء مستحيل
32:19الضماضة دي كانت موت عفنة
32:21ممكن تزيد الطينة بلا اساسا
32:23فاحنا في الوقت الحالي لازم نسيبها مفتوحة على قل
32:26وبس ما نقدرش نعمل اي حاجة تاني
32:28فجوزيف بدأ يسأل يونج
32:30وقال له هو اي سبب تكون الصديد في المقام الاول اصلا
32:33فيونج قال له ببساطة
32:34قراط الدم البيضة لما بتهجم على البكتيريا
32:38وقراط الدم البيضة بتخسر
32:40قراط الدم البيضة الميتة دي بتتحول لصديد
32:43طبعا جوزيف واقف متنح في وسط الخرافات اللي هو اسمعها دي
32:47ويونج قال
32:48يا واقعت السودة
32:50لو كنت قلت الكلام ده
32:51قدام حد غير جوزيف
32:52كان زبان دلوقتي مخطوط على خشبة
32:54وبيتولع فيها
32:55للمهم قال له بص يا جوزيف
32:57انا حقولها لك بتعبير بسيط
32:59انا مش قلتلك ان فيه قوة شريرة دخل جوا جسم الفريد
33:03او بقى زي ما فيه قوة شريرة بتهاجم الجسم
33:05فيه محاربين وجيش جوا بيجمع الجسم
33:08فلما المحاربين وجيش دول ميوته
33:10بيعبلوا صديد
33:11والمهم ان جوزيف سادق الكلام العبثي ده
33:14بس الاهم دلوقتي
33:15بطلنا عمل عملي جراحة كاملة
33:18باستخدام سكينة مطبخ
33:20ومعنى كده
33:21انه فعلا يقدر في يوم من الايام
33:23يغير مصاري الطب القديم اللي هما مشين فيه ده
33:26ويحدثوا شوية
33:27المهم عدى اليوم وجاه اليوم التاني
33:30والمفروض ان هما حيرجعوا للدراسة بقى
33:32وكان فيه رحلة ميدانية للمستشفى
33:34والثلاثة كانوا وقفين قدام الخبير الطبي
33:37وهما نويين انهم يتعلموا منهم
33:39او على اقل اثنين منهم
33:41واحد كان عايز يتباح اللي قدامه ده
33:43يا طرى ليه يونجي مداز منه قوي
33:45لان المريد اللي قدامكم ده
33:47عنده وجع شديد جدا في بطنه
33:49وهو عايز يطلع منه شوية دم
33:52فبيكون مستغرب جدا
33:53ليه مريد عنده وجع في بطنه
33:55وانت عايز يطلع منه الدم
33:56وراجل بيقولهم المريد بدأ انه يعرق
34:02لان دي مش علامة كويسة نهائي
34:04دي علامة سيئة جدا
34:06والدكتور بقى اما طلع
34:08ادامه عينة كده وهي دي بقى
34:10اللي حيستخدمها في استخلاص الدم
34:12فيونجي لما فكر
34:13الاصح انا ازاي تهت عن بالي دي
34:16النظرية بتاعت في سغورس
34:18ان الجسم متكون من اربع حاجات اساسية
34:21دم ومادة صفرة
34:22ومادة سودة ومادة زرقة
34:24وكانت نظرية في سغورس دي
34:26معتمدة لغاية القرن التسعتاشر
34:29يعني لسه معتمدة لغاية دلوقتي
34:31معل كده ان اللي هو بيحاول يعمله
34:33انه يطلع الدم الفاسد
34:35عشان يشف المريض
34:36ازاي؟
34:37ما تفهمش
34:37المهم ان الراجل بيطلب من المساعدة بتاعته
34:40متراقة كده
34:41او حاجة شبه شكوش
34:43وبيقول لهم اتعلموا من الخبراء يا ابنائي
34:46انتوا لقيل قوي
34:47لما تشوفوا واحد
34:49اتعلم في فرنسا
34:50بيشتغل قدامكم
34:52وفعلا بيقوم حاطة الأداة دي
34:54على جسم المريض
34:55وبيعمل فتحة صغيرة
34:56يخرج منها الدم
34:57والمشكلة ان الأداة بتاعته دي
35:00حتى غير معقمة
35:01يعني هتزيد الطينة بلتين
35:03وبس
35:04يسيبوا بقى يطلع شوية دم
35:06ويحطوا قدامه حاجة كده
35:07عشان الدم ما يطلعش برة
35:09وبس
35:10هو دا العلاج بتاعهم
35:11وطبعا يونج
35:12بيكونوا وايف مضغص جدا
35:13ومش عارف يعمل ايه
35:14في الوقت
35:15اللي بيجي فيه البروفيسور
35:16والبروفيسور بيخش وبيقول
35:18ايه دا
35:19عندنا طلاب من مدرسة النهاردة
35:21جايين يتفرجوا عند الدكتور
35:23خلاص تمام
35:23وقل لي بقى يا دكتور
35:25ايه اللي عندك النهاردة
35:26فالدكتور بيشرح له الحالة
35:27وبيقول له ان المريض دا
35:28عنده قلم جامد جدا
35:29في بطنه
35:30فالدكتور بيقول له
35:31تمام
35:32انت سبته يطلع شوية دم من بطنه
35:35بس اقول لي
35:36انت ليه ما استخدمتش المخدر
35:37ويونج بيكون سماحهم
35:39بيتناقشه ومش قادر
35:40نفسه يدخل
35:41بس مش عارف ازاي
35:43وبيقوم رافع ايده للاتنين
35:44وبيقولهم هل ممكن
35:45قلقي نظرة على المريض
35:47فطبعا الدكتور بيستغرب
35:49وبيقول
35:49انت مش يا ابن طالب جاي تتعلم
35:52يعني ما عندكش خبرة
35:53في الحاجات دي
35:53ولكن في الوقت دا
35:54الفريد اتدخل
35:55وقال لهم يا جماعة
35:56دا جاي من الشارق
35:58وفي الشارق ظهر انهم عندهم
36:00علم متطور خاص بالطب
36:02فالدكتور قال له
36:04في الشارق
36:04مش دولها القبائل المتخلفة
36:06يخرب بيت العنصرية يا جدع
36:08مفيش حد سايبهم
36:10المهم ان يونج في باله
36:11وبدأ يقول
36:12يا عم انت الطول تبقى من الشارق
36:14دا في الوقت
36:14اللي انتو كنتو بتستخدمه
36:15حاجات غير معقمة
36:16كان عندنا واحد زي الدكتور
36:18مش عارف اسمه الصراحة
36:19اسمه صعب
36:20المهم ان دا كان راجل كويس جدا
36:22وكان بيعمل عمليات كويسة هناك
36:23ولكن على العموم
36:25البروفيسور بيكون متحمس جدا
36:26انه يشوف
36:27الحاجات اللي من الشارق الجديدة دي
36:29وبيقول له خلاص
36:30خليه بص بصة كده كده
36:32الوضع مش حارج قوي
36:33ففعلا الدكتور
36:34اللي بتعلم في فرنسا دا
36:35بيسمحله
36:36وبيبدأ بطلنا
36:37انه هو يخش ويشوف المريض بنفسه
36:39وبيبدأ انه هو يرفع رجل المريض
36:41ولكن المريض
36:42اول ما بيشوفه بيقول
36:43ايه دا
36:43طالب بيكشف علي
36:44ايه اللي بيحصل دا بالزبط
36:46فيونجي بيقول له
36:47ما تلاقش انت بس
36:48قول لي
36:49الوجع عندك فين
36:50فالراجل بيقول له
36:51انت غبي ولا ايه
36:52ما بقى له مساعة
36:53بيقول له ان الوجع في بطن
36:54فيونجي بيقول له
36:55لا بالتحديد
36:56فيه في البطن منطقة علوية
36:58ومنطقة سفلة
36:59ومنطقة في النص
37:00قول لي هو فين بالزبط
37:01فالراجل بيقعد يفكر كده
37:03وبيقول له
37:03انا حاسس ان هو تحت
37:04والبروفيسور بيكون بيتفرج
37:07وهو منبهر باللي بيحصل
37:09وينجي بيبدأ ان هو يضغط على بطنه
37:11لغاية ما بيوصل للمنطقة اللي مؤلمها
37:13والمنطقة دي فين بقى
37:15ايه الزايدة
37:16الراجل دا عنده التهاب شديد في الزايدة
37:18واللي هو المفروض دلوقتي
37:20مرب بيتعالج بكل سهولة
37:26واي عمليات جراحية
37:27وما فيش اي طريقة
37:29يقدر بيها ينقذ المريض دا
37:30والبروفيسور
37:31اما قرب ويشه كده وقال له
37:33انت بتكشف عن المنطقة
37:34بشكل دقيق جدا
37:36الصراحة انا لازم اعتمد
37:37الاسلوب دا من هنا ورايح
37:39ولكن يونجي دلوقتي
37:40بيكون عنده نفس المشكلة
37:42ازاي هيقدر ينقذ المريض دا
37:44وبيقوم ايه للبروفيسور
37:45بروفيسور
37:46واحنا مش المفروض نفتح بطن المريض دا
37:49ونشوف جواها احسن
37:50فالبروفيسور بيقول له
37:51لا دا اسمه غباء
37:53لو فتحت بطن المريض
37:55المريض حيموت فورا
37:56ودي قاعدة رصخة في الطب
37:58وحاجة ممنوع ان انت تعملها اطلاقا
38:01الراجل بيقول
38:02اه صح
38:03ما عندهمش اي مخدرات قوية
38:05ودي المشكلة يا جماعة
38:07اقوى مخدر عندهم نبات اسمه نبات الخشخاش
38:10وده ما بيخدرش غير لفترة سيارة
38:12يعني للعمليات اللي على السريع كده
38:14المهم بقى
38:15بطنة بيركف في العربة
38:16والمفروض ان هو راجع دلوقتي لبيت الفريد
38:19وبيفضل يفكر في الطريق انه
38:21لو كان الناس دولا استعملوا حاجات معقمة
38:23كان ممكن الوضع ما اتفقمش الكده
38:25ولكن يا طرى ازاي اقدر اعمل حاجة معقمة
38:29دلوقتي القفزات مصنوعة يا اما من الجلد
38:31يا اما من الكتان
38:33يا اما من القطن
38:34والمشكلة ان التلات دولا
38:36لا يصلحوا اساسا يستعملوا في الطب
38:38لو كان عندي بس قفزات مططية
38:41يا دا كان حيبة حاجة كويس اوي
38:42ولكن وفي الوقت دا
38:45بيجبالوا قطعات المطاط
38:47ان لعند والد الفريد
38:49وبيقول يا طرى اقدر اصنع منها قفزات
38:52بس ازاي والوحدي كده
38:54الفريد وجوزيف ويونج
38:56لما بيرجعوا للبيت بتاع الفريد
38:58بيلاقوا البيت مضاق بجمية انوار كبيرة جدا
39:01وكأنهم عاملين حفلة ومستقبلين فرح
39:03او حاجة زي كده
39:04فالفريد بيروح لرئيس الخدم
39:06وبيفهم منه الموضوع
39:07فرئيس الخدم بيقول له سيدي
39:09النهاردة يوم المقدوبة بتاع والدك
39:12فاول ما يونج بيس مع كلمة مقدوبة
39:14بيفتكر الحفلات الرقصة
39:16اللي بتشوفها في افلام ديزني القديمة دي
39:19ولكن جوه القصر بقى
39:20الفريد صح له معلومة
39:22وقال له ان دي مش مقدوبة كبيرة
39:23او زي اللي انت بتتكلم عليها
39:25المقدوبات الكبيرة دي
39:26بتتعمل في اصور الملك
39:27في الاحداث المهمة او المواسم
39:30ولكن المقدوبة بتاعت النهاردة دي
39:31يعني حاجة شبهها
39:33عشاء عمل كده
39:34وعلى عموم هي ديئتين
39:36ولا والد الفريد داخل عليهم
39:38واللي على فكرة
39:39وللمفاجأة كان شبه البروفيسور ليستون جدا
39:42حتى ان يونج استغرب وقال
39:44البنية دي بنية محارب
39:45مش بنية راجل بتاع تجارة
39:47ولكن على عموم
39:49الفريد بدأ يعرف الطرفين
39:50فوالد الفريد قال له ايه دا
39:52هو انت اللي كنت بتعالج ابني بقى
39:54فيونج قال له ايوه
39:55والفريد طبعا قال له عن مهارات كويسة جدا
39:58اللي عند الدول اللي في الشرق
39:59فوالد الفريد استغرب وقال
40:01ايه دا
40:02انا ما سمعتش قبل كده ان كوريا عندها
40:04تقنيات متخدمة كده
40:05فاول ما يونج سمع كلمة كوريا
40:07استغرب جدا
40:08لان اغلبية اللي في المدن هنا
40:10بيستخدموا كلمة الشرق
40:12ككل
40:12ولكن ان انت تبقى عارف دولة بذات نفسها
40:15دا حاجة ندرة جدا
40:16وده تقريبا يعني بسبب انه هاجر هناك
40:19ولكن على عموم الراجل بيقول لهم
40:21خلاص استريحوا دلوقتي
40:23ويه رأيك يا امير كيم
40:25ان انت تنضم لنا في المقدوبة
40:27فكيم اول ما سمع الكلمة دي قال ايه
40:29امير كيم
40:31وبقيت الخدم اول ما سمعوها
40:33بصوا هم متفاجئين جدا
40:34وقال له ايه دا
40:35احنا ما كناش نعرف ان هو ذو ما كان عالية
40:37فكيم قال له سيدي
40:38ظهر ان في حاجة غلط في الموضوع
40:41انا مش الشخص اللي تقال عليه امير
40:43فطبعا الراجل استغرب جدا
40:45وقال له خلاص
40:46ايه رأيك في كلمة لورد ايه انسب لك شوية
40:48ويونجي كان حيعترض
40:50ولكن حس ان هو لو اعترض اكتر من كده
40:52ممكن يتطرد من البيت اساسا
40:54فالخلاص ماشي نعديها
40:55المهم بقى
40:57في واحد من الخدم بيجي للغرفة بعد شوية
40:59وبيطلب من والد الفريد ان هو يطلع برا للصالة
41:02بسبب ان الضيوف خلاص جم
41:04وفعلا والد الفريد بيطلع برا
41:06وبيروح للمقدوبة بتاعته
41:07وبعد ما بيطلع
41:08الفريد بيقول لهم يا جماعة
41:10ايه رأيكم تحضروا المقدوب انتو كمان
41:12فيونجي قال له لا لا لا
41:13دي ممكن تبقى عشاء عمل وخلاص
41:16انا مش لازم احضرها يعني
41:17فالفريد قاعد يقنعه
41:18وقال له ان حيبى فيه
41:19العاب ورقية
41:20وحتيبى فيه حاجات مسلية يعني
41:22طبعا انتو عارفين ايه دي استغفر الله
41:24المهم يعني
41:25يونجي مهموش في الكلام ده
41:27غير ان هو افتكر ان ده عشاء عمل
41:29يعني هيبى فيه تجار
41:31وناس جيوبهم مليانة في القعدة دي
41:34ممكن يمولوا المشروع اللي هو عايز يعمله
41:37وفعلا طلب من الفريد ان هو يقدمه لديوف
41:39والتلاتة طلعوا عشان يتقدمه للناس
41:43وطبعا والد الفريد كان فرحان جدا
41:45بانهم مجمب
41:46وبدأ ان هو يقدمهم للي موجودين حواليهم
41:48وطبعا عرب بطالنا يونج
41:50ان هو اللورد من كوريا
41:52فطبعا الناس كانوا مصدومين
41:54لان كوريا في الوقت ده كانت مجرد قرى
41:56يعني كانوا شعب عادي
41:57مفيش لوردات او حاجة زي كده
41:59بس على عمام يونج
42:04انا اقدر اعملكم حاجة منها تسوى ذهب
42:08ايه رأيكم نعمل منها قفادات
42:10فالناس اللي حاولي استغربه وقاله
42:12ليه نعمل قفادات من دي بالزبط
42:14فينجأ لهم بصوا
42:15اغلبية الطلاب في مدرسة الطب بيموتوا
42:18وسبب موتهم ايه بقى ان هما ممكن يجرحوا
42:21مثلا في غرفة التشريح
42:22فيتصابوا بعدوى
42:24القفادات دي بقى هي اللي حتمنع العدوى
42:26فالناس اللي حاولي استغربه وقاله
42:28طب ليه نتعب نفسنا
42:29يعني مثلا فيه قفازات جلد
42:31فيه قفازات حديد ممكن تبقى احسن واحسن بكتير
42:34وزيد على كده انت مش ضامن
42:36اصلا ان يبقى لها سوء ولا تتبيع
42:38كويس
42:39فيونج ما كانش عارف حرفيا يقنعهم ازاي خالص
42:42لغاية ما جات له
42:43الفكرة الذهبية
42:44طب ما قلوهم على حاجات تانية للمطاط
42:47طبعا اي حاجة يا جماع في العالم
42:49بتاعنا دا كله
42:50بتمط يبقى هي فيها مادة المطاط
42:53وبس قاعد بقى يشرح لهم
42:55كل الحاجات اللي يقدروا يعملوها بالمواد دي
42:57ورجال الاعمال كانوا بصين له
42:59وهم منتهيشين من كل الكلام دا
43:01والحاجة الغريبة جدا جدا
43:04انهم اقتنعوا
43:06وفعلا
43:06والد ارفريد قال له انا عندي واحد صديقي
43:09بيشتغل في مجال الكيمياء
43:10حبقى اجيبه واقعده معاك
43:12وتشرح له كل حاجة عن الموضوع دا
43:15فطبعا يونج وافق وهو فرحان جدا
43:17وكده بقى على اول خط
43:20في طريق العلاج الحديث
43:22واحنا كده كمان نكون خلصنا حلقاتنا للنهاردة
43:25اتمنى تكون عجبتكم الحلقة
43:26لو عجبتكم ما تنسوش تحطوا لايك
43:28وتقولولي في كومنتين كامل ولا لا
43:30ولو شفت تفاعل كبير على الفيديو دا
43:33فباذن الله حنزلكم جزء جديد
43:35فاقرب وقت ممكن
43:36يلا في امان الله
43:38اشتركوا في القناة
Comments

Recommended