Skip to playerSkip to main content
.ضربات محسوبة أم انزلاق خطير؟.. قراءة في المشهد الإيراني
اشترك في القناة الرسمية #TeNTV ليصلك كل جديد http://bit.ly/TeNTV
تابعوا قناة Ten TV على مواقع التواصل الاجتماعي:
Twitter: https://goo.gl/w6aF3o
Facebook : https://goo.gl/HwSu9L
Youtube: https://goo.gl/XCWepB
Instagram: https://goo.gl/hN7c7N

Category

📺
TV
Transcript
00:00في الشرق الاوسط لا تأتي الحروب دائما باعلان رسمي
00:04بل تتسلل تدريديا كشرارة تبحث عن حطب
00:07هكذا يبدو المشهد في ايران اليوم
00:10حيث تتداخل خطوط النار مع قيوط السياسة
00:14وتتقدم الدربات كل يوم خطوة اكبر
00:18بينما تتراجع الدبلوماسية خطوتين
00:21البداية من السماء
00:23حيث تحولت قضية الطيار الامريكي
00:26الى ما يشبه العقدة المركزية في هذا التصعيد
00:29ليست مجرد حادثة عسكرية
00:32بل ورقة ضغط تتقاطع عندها حسابات القوة والهيبة
00:37واشنطن تلوح بالحزم
00:39وطهران تقرأ المشهد كاختبار جديد لسيادتها
00:43في لحظة لا تحتمل التراجع
00:46ولا تقبل الانكسار
00:47لكن ما يجري على الارض اكثر صراحة من كل التصريحات
00:52منشآت نووية وعلى رأسها بشهرة
00:55تدخل دائرة الاستهداف
00:57في رسالة لا تخطئها القراءة
01:00الخطوط الحمراء لم تعد كما كانت
01:03فضرب هذه المواقع حتى لو كان محدودا
01:06لا يعني فقط استهداف بنية تحتية
01:09بل فتح داب واسع امام احتمالات يصعب التحكم بها
01:14وفي الجنوب الغربي تتجه الانظار الى مهشهر
01:18حيث المنطقة الخاصة للبتروكيمويات لم تعود مجرد منشآة اقتصادية
01:24بل تحولت الى هدف في معادلة الضغط
01:27هنا لا تقصف المصانع فقط بل يستهدف شريان الاقتصاد
01:31حيث يصبح النفط والغاز جزءا من ساحة المعركة
01:35اما خرمشهر المدينة التي تحمل ذاكرة الحرب
01:39فتعود لتذكر الجميع ان الحدود ليست خطوطا ثابتة
01:45وان اي اشتباك قد يتمدد دون انذار
01:48وسط هذا التصعيد تحاول السياسة ان تلتقط انفاسها
01:52بمقترح امريكي لوقف اطلاق النار لثمان واربعين ساعة
01:57يبدو في ظاهره فرصة للتهدئة
02:00لكنه في عين تهران ليس سوى استراحة قد تمنح الخصم وقتا
02:05لاعادة التموضع
02:06الرفض الايراني لم يكن تفصيلا
02:09بل رسالة واضحة
02:11اما اعادة صياغة قواعد اللعبة
02:14او استمرار الاشتباك
02:16وهنا تتكشف المفارقة
02:18الجميع يتحدث عن تجنب الحرب الشاملة
02:22لكن كل خطوة على الارض تقترب اكثر من حافتها
Comments

Recommended