Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
مسلسل مولانا الحلقة 29

Category

😹
Fun
Transcript
00:00ازيكي حبيبا هم من اي وحشتوني جدا جدا والنهاردة معدنا مع موسى السالب مولانا واحداث حلقة 28 والاحداث قوية جدا
00:06جدا وبعنوان الحصار في البداية
00:09جوريا بتكون موجودة وبيكون معها بعض الصور وفي صورة منهم لسليم العادل مكتوب من ورا الصورة ان هو في كندا
00:18جوريا طلعت عارفة كل حاجة وعرفت ان جيبر ده هو مش سليم العادل وان هو واحد مزيف وان سليم العادل
00:25مش موجود وان هو اللي مات كمان
00:27نفس التوقيت ده كانت شهلة موجودة ومعها كمان بعض الاوراق بتاعت اخوها سليم العادل وقاعدة بتفكر في المصير اللي ممكن
00:35توصل ليه
00:36بينما بعد كده بيجي اتصال وبتروح على طول شهلة علشان ترد وبيكون هالة عايزة تتكلم معها جابر
00:44بيرد عليها وبتقول له ما تخافشي خلاص من العقيل مروان الموضوع انتهى تماما وهو خلاص انتهى مش هيعددك تاني ولا
00:55حيرجع يجيلك
00:56انا سددت الدين ورددت الدين بتاعك
00:59نرجع بعد كده للحاج اللي كان عايز ياخد كل مصير وفلوس وحاجته ويهرب على طول برا العادلية
01:07لكن طمنته ده نزوجته ان الامور حتكون بخير وان الحاجات دي كلها اللي بتحصل ما هي غير ماركتنج
01:13ليه العقيد ومولانا الاتنين ومجرد بس اعلانات مش اكتر من كده
01:18اما بالنسبة للمولانا اللي قرر ان هو يروح علشان خاطر يشوف حمود اللي تسبب في انفجار العربية بتاعته
01:26وطبعا حمود كان فاكر ان هو حيموت وان مولانا مش هيسيبه
01:31لكن مولانا قال انه حسيبك بشرط تجري على طول في كل العادلية وتقول كلمة واحدة
01:37مولانا هيبلعنا كلنا اجري وقول الكلمة دي واجري حافي من غير كمان ما تلبس بنطرون العسكرية بتاعك ده
01:46فجري بالفعل
01:47بينما بعد كده الحاج بيتكلم مع فارس عن اللي حصل وموضوع حمود والفضيحة الكبيرة وكمان ان هو مسل الجريمة
01:55واليوم اللي حصل فيه كل ده وفارس ما كانش موجود
01:58اما عن مولانا فبيروحوا بيتكلم مع زينة بيقول لها زعلانا من حاجة فيك يا حاجة
02:04قالت ايوه عايز اقول لك ان اختك شهلة حامل
02:08حامل من مين بقى
02:10هي تضر وقت مش بتخرج
02:12ومالهاش اي حد
02:14ويه كمان مفيش راجل غريب في البيت غيرك
02:18معقول اختك حامل وانا لا
02:20انت ليه ما قربتلك حاجة دي وقتي
02:22مفروض انا اللي اكون حامل منك على فكرة
02:25بيقول لها اهدي اهدي يا زينة ما تخريش الشيطان يضحك عليكي محدش طبعا حامل شهلة مش حامل انتو بتجدبو
02:31ومشيه سبحة ده حمود هو بيجري وعمال بس يقول مولانا هيجي ويخلص علينا كلنا
02:37فنفس التوقيت ده كانوا موجودين مقاعدين ولما عرفوا ان هو بيجري بالشكل ده قرروا يتكلموا مع نامل ويشوفوا ممكن يتصرفوا
02:45ازاي
02:46لكن مع وصول جواد ومونير وطبعا باقي الشباب ورشيد كمان
02:53ويهددوا السكن ان هم ممكن ييجوا عليهم وممكن يقتلوهم جريوا على طول السكنة وهربوا كانوا خايفين على نفسهم
03:01بتروح بعد كده جاهلة تتكلم مع مولانا وبتقولوا انا حامل منك وابنك في بطني اعمل ايه اتصرف ازاي مولانا حاولت
03:09انها تاخدوا على قد عقله
03:10قال لها امشي امشي وهجر البلد سيب القرية وامشي الموضوع هيتفضح لو تعرف انك انت حامل مني
03:18انا ما ينفعش هسيب البلد هنا ما ينفعش هسيب القرية دي قالت له اهرب من ضيعيتي وقريتي وروح بابنك فين
03:25ده ابنك
03:26انت زي تقول كده مدلها ايده عشان خاطر تبوسها ومهتمش ابنا لكلامها ولا جدالها معاي
03:33كانت منهارة تماما وعايزة طبعا يتخلص من الفضيحة دي
03:37في نفس التوقيت ده العقيد كان موجود ونمر بيقول له ان رجالة مولانا مكتفوش بالهديئة اللي احنا قدمناها لهم اللي
03:45هو حمود
03:46بيقول لهم كده عايزين يعملوا حاجة تانية خالص وبالفعل بيلاقوا جدا لان مولانا اكيد مش حيسكت
03:53زينا بعد كده بتتجانت الرسمي فبتروح على طول علشان خاطر تقول الجوان ان هي دلوقتي بقت بتاعته وان مولانا ما
04:01لمسهاش
04:02وبتقول له يلا بنا نروح عند النهر ونجري هناك بنلعب غمودة مع بعض ونكون سواء انت لسه بتحبيني صاح
04:09قال لان انت بتعملي ايه اللي بتقول لي ده قارت له ايوة اصلا مش مولانا بجد ولا حاجة ده مجرد
04:15بس التمثيل
04:15مجي انت لسه بتحبيني قال لها زينا عيب يلا يمشي وخلها تمشي على طول
04:21اما بعد كده بجرت السكنة بيكونوا خايفين وبيجوا من غير اي اسلحة وبيكونوا عايزين بس يتفوضوا مع جماعة مونير وجواد
04:29ورشيد
04:31وبيسلموا سلحهم كمان وبيقول ان هم منشقين عن السكنة
04:35قررت شهلة تروح لجورية لانها اكبر واحدة طبعا موجودة هناك في القرية ولازم تشوف لها حل
04:41قالت له انا عايز اقول لك على حاجة وسر اللي موجود جوا ده مش اخويا سليم اخويا سليم مات
04:46ده واحد تاني وتجنن عن الاخر قات لها انت عارفة قارت له كنت عارفة قات لها ايو kunت عارفة
04:53كنت عارفة ان ده مش اخوكي
04:55بس اول ما قصت في عيني اول ما شفت اول مرة قلت ان ده اللي حينقز العدلية كلها
05:01اخوكي لو كان جي ما كنتش حيعمل حاجة فربنا اتكرمنا بالراجل ده هو ده اللي عمل حاجة فعلا
05:07روحي روحي يسمع كلامه راضي
05:09قالت لها انت كنت تعرفة كل حاجة والقصة الوهمية اللي بتحكيها للناس والاطفال دي ايه
05:14عن موضوع الحفيد المنتظر على فكرة
05:17انا متجوزة من مولانا اللي هو قصة نجابر
05:20فحمل منه على فكرة
05:21والحفيد المنتظر هو اللي بيكون في بطن دلوقتي
05:25قالت لها الجرية ما حدش حيصدقك
05:28بسكوتي خالص ما تتكلميش ولا تقولي حاجة لحد
05:31نلاقي بعد كده ان عمران وكمان فارس كانوا قاعدين
05:35ويسمع كل الاخبار دي اللي بتتقال عن موضوع السكنة ومولانا
05:40وزينت جننة على الاخر راحت على طول عند المكان بدع الشجر المباركة
05:44المباركة وقعدت تعمل كده حركات غريبة ويعني شكلها كان غريب جدا
05:50وعارت كمان كتفها قالت لمنير ما تيجي معايا عند النهر
05:53فطبعا قد انت بتعملي ايه انت عايز سواء سمعت مولانا جواد قال لها عبل بتعملي ده
05:57امشي دلوقتي على البيت منير كان عايز يمدي ايده عليها
06:01لكن ادخل جواد وقال لها غلط اللي انت بتعمليه روحي على طول على بيتك
06:05لكن من الواضح ان هي عايزة تسواء سمعت مولانا وتقول لهم اقتلوني
06:09وخلصوني من الموضوع ده كله
06:12منير قال لها مش احنا اللي بنقتل ولا دعمك اللي بيقتله
06:14اروح لهم يقتلوكي
06:16قررت بعد كده زينة وتجننت على الاخر تروح عند السكنة وتطلب ان هي تقابل سعد
06:21وطبعا جواد كان مستغرب جدا من تصرفات بتاعتها
06:24كلها معا ان هي تنتقم من مولانا وتسواء سمعته في كل القرية
06:30بينما بعد كده بتروح زين مجنونة وبيكون معاها مش مش
06:35بيناجع عليها وبيروح معاها
06:37بيكون معا كمان التليفون بتاع سليم العادل اللي مات
06:42وبعد كده نلاقي كمان ان فيه اتصال لدانا بيطالبوا ان الحاج مخطوف وعايزين ياخدوا مليون دولار فدية
06:52طبعا تم خطف الحاج ومش عارفين مين بالزبط اللي خطفوا
06:56لكن طالبين فدية مش عارفين طبعا ممكن دانا تكون معاهم في الموضوع ده
06:59وده لا
06:59المهم دلوقتي ان امرك كان موجود عند السكنة ومرة واحدة بتيجي زينة وكمان معاها مش مش
07:05وطبعا بيستغربوا
07:06وبعد كده زينة بتقول ان هي عايزة تروح تقابل ساعد ابن عمها
07:09ومش مش طبعا مش بيردوا يدخلوه وكان عايز يدخلوه على طول ويدافع عن زينة
07:14لكن رموه على الارض وكان معا تليفون نمر اخد باله من التليفون وقال له التليفون ده بتعمين قاله ده جاي
07:20الهدية
07:20فنمر اخد على طول التليفون من مش مش علشان يعرف ايه بالزبط السر بتاعه وبتعمين
07:26نمر حاول ان هو يقرب ويلمس زينة قالت لما اتقرب ليش
07:29كانت متع الصبع عليه دربها على طول قال انت اللي جايالي قالت انا جاي عشان قطر قابل ابن عمي ساعد
07:35كانت مشكلة كبيرة جدا جدا بين زينة ونمر
07:39تروح بعد كده دانا تقول لي مولانا ان هي عارفة وسمعت عنه كتير وان هي عايزة كمان يساعدها ان الحاج
07:46مخطوف وعايزين مليون دولار مش عارفة تعمل ايه
07:49وقال لها ما تعملش اي حاجة ما تقضيش عليهم يعني مين اللي لي مصلحة ان هو يخطف الحاج وعايز فلوس
07:55منكو
07:56اما بالنسبة لزينة فبعد ما انضربت طبعا من نمر بالشكل ده خرجت على طول وشافت قدامها مش مش مش وراحت
08:02على طول معاه او متو
08:04وقالت له يولا بينا نمشي من هنا التليفون كان اخذ نمر على طول علشان يعرضه على العقيد كفاح
08:10وبالفعل عقيد كفاح لما بيروح بيقول له ان فيه تليفون باعته لك نمر لو عايز يعني تبص عليه والمفاجهة الكوية
08:16جدا ان هو اول ما بيفتح التليفون
08:19يلي كانوا شحنوا بقى بيلاقوا صورة لسليم العادي الحقيقي جوه التليفون كخلفية
08:26تخلص الحلقة على كده ويقتر العقيد كفاح ممكن يكشف موضوع ولا لا لا
08:30وقالت كوي وحصريه في مسلسل مولانا واتمنى الفيديو كنا نعجبكو ده كملخص المسلسل حلقة 28 باي باي

Recommended