00:00يا ترى اللي هيحصل بين ساعدي وحمدية في مستلسل حمدية وأحداث حلقة 27 مفاجآت قوية وحصرية
00:06وأحب أقول لكم إن ساعدي هيكون حرائن جدا جدا على حمدية وكمان هيحصل بين الملاكة زي بالأزواج
00:14وتعالوا نشوف حياتها بعد الجواز
00:15بعد ما تجوزت حمدية وعاشت كويسة جدا ومبسوطة مع جوزها
00:19تاني يوم بعد ما تغدته سألت ساعدي جوزها عن أولاده
00:24قال لها إن هو سايبهم في بيت أخته نزيمة لحد ما يخلص الفرح
00:29نزيمة كانت واحدة كويسة كانت أخت ساعدي الكبيرة
00:33وعندها أولاد وبنات كتير فما كانتش تقدر كمان تخلي أولاد ساعدي عندها على طول
00:39فهمت كمان من ساعدي إن هو عنده خمس خوات أكبر منه
00:44هو أصغر واحد فيهم كلهم متجوزين بس علاقته بين ما كانتش كويسة
00:48ما تعرفش السبب وما رضيش هتسأل
00:50نزيمة بس اللي كانت دايما بتجيله وبتزوره طول الوقت
00:54والبقين بيقوله مرة في السنة
00:57كانت بتقول يا عم نزيمة يا عم
01:00لإن كان عندها أولاد أكبر منها
01:02بعد الغداء أخدت عم نزيمة الفستان بتاع الفرح علشان ترجعه البغداد
01:08وبعد كده قالت لها على طول حمدية إنها تجيب أولاد ساعدي للبيت
01:14لإن حسيت إن هما تقال عليها هي كمان من حقها عندها أولادها
01:18شوية بس أخدت البدل ومشيت
01:21بعدها بنص ساعة جوم الأولاد يجروا أولاد ساعدي
01:25هيتم ومها هيتم سبع سنين
01:28ومها خمس سنين
01:29أمهم سايباهم من سنتين
01:32وما تعرفش عنهم أي حاجة
01:34ولا حتى جات تشوفهم
01:35استغربت حمدية إزاي أم ترمي أولادها وتمشي
01:39وما تسألش عنهم
01:40لكن قالت بلاش أسأل
01:41هيقولوني من أهلك وفين أهلك
01:44والموضوع يجر كتبا ورا كتبة
01:46طيب وليه أسكت أحسن
01:48وبالفعل قعدت سكتة
01:51فهمت إن أمهم من أهل ديالي
01:53أبوها كان حارس في المدرسة القريبة من بيت ساعدي
01:57ومتعرف ساعدي على أبوها
01:59لإنه كمان كان موظف في التربية
02:01وبعد كده صارت الإسمة وتجوزوا بعض
02:04لكن البنت ما كانتش كويسة
02:07كان بيت تعارك على طول ويا ساعدي
02:09هو كمان بيكون عصبي
02:10وبينسى نفسه
02:12فكان بيدرب فيها
02:13وطبعا كانت هي بتفضل تبكي
02:16ما كانتش بتسكت
02:17كانت بتردله الضربة
02:19وآخر مرة ضربته بالإفل بتاع الباب
02:23على مناخيره
02:24وكان بينزف دم
02:26فهو ضربها وسحلها في الشارع
02:28ولم الناس عليها
02:30وكانت فضيحة
02:31يعني كان عايز ساعدي في مشاكل كبيرة جدا
02:34مع زوجته دي
02:35وأبوها مقدم تقاعد
02:37ولما طلع تقاعد
02:39راحوا وخادوا عزلهم
02:41وقعدوا في ديالي
02:42لأن ساعدي كان على طول بيعمل لهم مشاكل
02:45وبيلمع لهم الناس بتوع الحوش
02:47فعشان كده
02:49رميت على طول الأولاد لساعدي
02:51وراحت
02:52ولا شفتهم
02:53ولا شفوها
02:54الأولاد الصغيرين
02:56اتنزلت عنهم في المحكمة
02:58جوزة كمان من واحد من قريبهم
03:01الأولاد جايين مبهدلين
03:03ودومهم وسخة
03:04كانوا معفلين جدا
03:06ودومهم مش نظيفة
03:08راحتهم مش كويسة
03:09شعرهم مش متسرح
03:11أول ما شفتهم حمدية صعبت عليهم
03:14وكانت بتفتكر لما كانت مرات أبوها مبهدلها
03:17فقررت إن هي تهتم بالأولاد دول شوي
03:20أخدتهم ودخلتهم الحمام
03:23سرحت لهم وخسلت لهم رأسهم
03:26وعمتهم
03:27خلتهم حلوين جدا جدا
03:29وسرحت لهم شعرهم
03:31جبت لهم كمان هدوم
03:33تاني يوم الصبح قعدت
03:35نظفت البيت
03:37وخلته حلو جدا
03:38كان ساعدي جايب كل حاجة كويسة
03:41تلاجة مجمدة
03:43كل حاجة كان جايبها
03:45مش سايب حاجة غير لو جايبها
03:46وكمان كان زارع في اسم
03:49في الجنينة خضار
03:50كرفس وكرات ونعناع
03:52وكمان علم
03:53حمدية إزاي تزرع الخضار ده
03:56وكانوا في الغداء أو في العشاء
03:58بيروحوا يجيبوا منهم
04:00وما كانتش بتشتري أبدا حاجة من السوق
04:03وكمان كان من ربّلها فراخ
04:05كانوا بيبيضوا وبياكلوا من البيت بتاعهم
04:08وكمان كانوا بيتباحوا منهم على طول
04:11وياكلوا
04:12أربع سنين
04:13بقيت مع سعدي
04:15لا بتروح عن دي جران
04:17ولا جران بيروحوا لها
04:19كانت بتاخد بالها منه
04:21ومن أولاده
04:22هو كمان مؤثرش معيها
04:24وخليها كمان تحبوا
04:26وكمان
04:27كانت دايما
04:28بتاخد بالها من الأولاد
04:31حبيتهم زي محبة شازا بالضبط
04:33وخاصة حاتم
04:34كانت بتحبوا جدا
04:35خاصة أنهم كمان على اسم أبوها
04:37وكمان حاتم أموها
04:39بدأوا يحبوها ويقول لها يا ماما
04:41شازا بدأت تكبر
04:43دخلت في الصف الأول المدرسة
04:45ومها
04:45بقت بالثالث
04:47الابتدائي
04:48وحاتم بالخامس
04:49كل الفترة دي
04:51ساعة دي
04:52ما لحش عليها
04:53ولا سألها عن أهلها غير مرة واحدة
04:56أول أيام الجوائس
04:57وبعد كده قالت له كمان
04:59أن اسم أبوها حاتم على اسم ابنك
05:01وقالت أن أمي وأبوها ميتين
05:03وخدولي الناس
05:06اللي انت شفتين عندهم دون
05:08وكانوا جران أهلي
05:09وربوني عندهم
05:10ولما كبرت
05:12جوزوني لأبو شازا
05:14وبعد شازا قامت الحرب
05:15وأخدوا جندي
05:16رح للجبهة
05:18ومرجعش
05:18معرفش إيه اللي حصل له
05:20وكمان
05:21الست والرجل الربوني
05:23طلعوا تبعية
05:24وصفروهم على طول إيران
05:26وتكلمت معاه كمان
05:28عن موضوع أبو محمد
05:31وأنه ما خلاش مكان
05:32غير لما دور عليه
05:34بقال لش أي أثر
05:35المهم أنه هو
05:36فهم خلاص
05:37وصدق الموضوع ده
05:38وعدت الموضوع ده يعني عليه
05:40من أول أيام
05:43الجواز
05:44كان يقول لها
05:45مش عايزك تروحي ولا تيجي للجران
05:47ما حبش الست اللي تطلع وتروح وتيجي
05:49أنا قلت لك
05:50خلاص كل واحد دلوقتي في حاله
05:52كبر في نظرها
05:54بدأت تحبه
05:55ما كانتش طبعا
05:56الأول بتحبه أبدا
05:58وكانت بتتمهزق به
06:00دلوقتي عرفت إن قلبه طيب ونضيف
06:02دائما لما تحتاج حاجة
06:03تاخدها ويجيبها لها
06:05بيحب يضحك وينكت
06:06لما تحتاج هدوم
06:08لها وإيد الأولاد
06:09بيروحوا في محلات خاصة فيه
06:12تكريت
06:12وبيروحوا
06:13يجيبوا كل اللي هم عايزينه
06:15من ملابس
06:16كل شيء كان رخيص
06:17ومصاعر وحتى القماش عليه إسعار
06:20صحيح ساعدي كان موظف بسيط
06:22في الاستعلامات بتاعة التربية
06:25زي الحارس كده
06:26بس ردبه كان كويس
06:28وكان بيكفيه وبيزيد كمان
06:29كان في الصيف بياخده أموه والأولاد
06:32وينزله على الشط
06:33كان بيعود يعلم حاتم إنه هو يزبح
06:37وهم كانوا بيطبشه كده في المياه
06:39وكانوا بيتونسه وبياخده معهم من الأكل
06:41ويعوده هناك يعمله الأكل
06:42وكمان كان ساعات يصطط هناك
06:44ويصطط السمكة الكبيرة
06:46ويعودوا يشوه ويعملوا الشاي
06:48وكانوا بيمبسطوا جدا جدا
06:50وبياخدوا معهم البصر والطماطم والعيش
06:52ويعودوا يأكلوا هناك ويخضروا الشاي
06:54كان بيصيد سمك
06:56لما بيروحوا يا أصحابه
06:57في الربيع كان بيعودهم
06:59ويوديهم كمان جودة للبرية
07:01ويعودوا هناك عند الحشيش
07:03والأولاد يلعبوا ويمبسطوا
07:05وبتبقى هدومهم كلها خضرة
07:07وبالشتة بقى بيروحوا مثلا لبت أبو فرحان
07:10يعودوا عندهم شوية
07:11ويقعدوا يتكلموا ويتحكوا
07:14على النكات بتاعته
07:16وكمان ساعات ياخدها البيت عم نازيمة
07:18يعودوا هناك برضو شوية
07:20وكان جوز عم نازيمة
07:22مش بيرتح لساعدي
07:23ولا بيحب يتحك معاه
07:25ومرات كمان يقعد يحكي
07:27على مراته
07:28لما يعلصتهم في الضحك يقول لها بس
07:31أو اسكتوا
07:32وكان طوال الوقت بيروح بيفرش السجادة ويصلي
07:35ولما يصلي لازم كلهم يسكتوا
07:37أول ما بيقول لها ساعدي تعالى عشان نروح عند العم نازيمة
07:41ما كانتش بتحب تروح هناك
07:43ساعات كمان كان ياخدها
07:46عند بيت أبو محمد
07:48ساعات لما كان يروح يعني ناحية بغداد
07:50ولو عنده شغل ياخدها معاه
07:52بعد ثلاث سنين ونص يمكن أرباء
07:54حبلت أخيرا حمدية
07:56قبل ما تحمل
07:58كان بيلحها عليها ساعدي
08:00علشان تروح تفحصها عند الطبيب
08:03لكن ما كانتش بتقبل
08:04ولما عارف إن هي حامل
08:06كان فرحان
08:07وقعد يخدمها ويعوينها في شغل البيت
08:10وكمان خدمة الأولاد
08:12إيه زر حمدية حتجيب ولد ولا بنت
08:14ده اللي هتعرفوه في الفيديو الجاي
08:15واشتركوه في القناة وإستنى الفيديو الجاي
08:17باي باي
08:20اشتركوه في القناة
Comments