Skip to playerSkip to main content
كتاب في الجول يختارون مواقف لا تنسى لمنتخب مصر في أمم إفريقيا

"فرحة هدف متعب ضاعت عليا لم لقيت حسام حسن بيحط ايده على راسه"
"خوف وترقب ومواقف لا تنسى"
برعاية @Samsung
#مصر2019

لمزيد من الفيديوهات الرياضية وأحدث أخبار كرة القدم .. ادخل على
https://www.filgoal.com/

او تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي:
facebook.com/FilGoal
Twitter.com/FilGoal
instagram.com/FilGoal

Category

🥇
Sports
Transcript
00:04موسيقى
00:25أسوق كوابيسي مع منتخب مصر
00:27والحقيقة كان كابوس مؤقت شوية
00:29لمدة دقائق في الأول
00:31في تحديدا ماتش مصر وكوديفور في 2008
00:33وأنا كنت في تجمع عرب كبير جدا
00:35وفي ناس من مختلف بلاد العرب
00:38طبعا كلهم مشجار منتخب
00:40وصعد المكان كان معلق
00:41على مصر كبير جدا كده
00:43جنب شاشة تليفزون بالضبط
00:45فوقت السلام الوطني والكاميرا ماشي على منتخب كوديفور
00:48في يضبك السورة أول ما جات على درجبة
00:50العلم وقع من المكان وقع على الأرض
00:52طبعا كل المكان بقى كل المسك دماغ
00:54واللي صوت هكين فرصة ضقت
00:56وخلاص يعني أنا
00:57كواحد مؤمن جدا بالرسايل
01:00في المكترات دي
01:02جيجوا وايحساس اللي احنا ما في المياه خلاص
01:04بس بعد كده الكابوس ده في يدي المستمرة معي
01:07لحد ده ما أحمد فتح حط الجول الأول
01:09وبعد كده الموضوع انتهى تماما
01:11وماتش بقى أسهل أصلا من كتير
01:13حتى ماتش روبعا النهائة
01:14الجول الثالث لمصر قدام كوديفور
01:17في 2006 في الدور المجموعات
01:19كان عباد متى اللي جابه
01:22ولما الجول جاه حسام حسن حط يده على دماؤه
01:24فانا افتفرت ان الجول تلغى
01:26وفي دول فترة مش فاهم هو ليه
01:28حسام حسن بتحصر واحنا لسا جابين جول
01:30وبعتبر ان حسام حسن حرق لي فرحة الجول
01:33يعني أنا شبه ما هيستش لانما يده
01:35بحط يده على دماؤه في طهرت الكورة وفي صايد
01:37يعني أنا فاكرا أنا متفرج على ماتش مصر وغينا 2008
01:40أنا كنت بلعب كورة
01:41يعني برضو على خفيفة
01:43يعني مكنتش لعيب كبير أوي
01:43ولكن اللي كنت بعمله ايه ان انا دايما احب اضغط على مدافع
01:46احب اه مهاجم ريخم واعد اخبط
01:48وممكن الكورة تيجي ونجيب بيها جول
01:51فالكورة مع صنج في ماتش نهاية 2008
01:55فبقول لزيدان اضغط اضغط
01:57فالناس من زيدان هيدغط في الدقيقة بيتكلم في اخر ماتش وخلاص
02:01كل الناس مسلمة احرحين اكسترا تايم يعني
02:03ودنيا ماشي عادي
02:04ففعلا زيدان ضغط وزيدان ضغط
02:07وانك بجسم زيدان وراحت تضرب واحد من اضخم مدافعين في كورة الافرقاء
02:12ومن احد اعظم مدافعين اللي عدوا على الكورة في افريقيا جو بيرسونج
02:17وتضغط وتضرب وتضرب وتضرب وتاخد الكورة
02:19طبعا تحرك ابوتريكا
02:20فبالتالي كل كل كل ما كانش يحصل إلا لو زيدان خد القرار ان هو يضغط
02:24فبالتالي ده من الحاجات اللي هو
02:26عرفت بقى ان الطريقة اللي تتلاقي بها الكورة دي نحن نحن نخبط ونضغط ونروح نقاتل على كل الكورة هي دي
02:31اللي هتكيب لك المكسب وضل حصل
02:33في تصفيات كاس امم افريقيا 2004
02:36كان منتخب مصر جي لعب ماتشين اخر تصماتشين في التصفيات
02:41لدي مرويش ومدغشكر في بورسعيد
02:46وماتشين كسبنا فيه ماتش كان خلص سبعة وماتش كان خلص ستة
02:49وان انا بعد الماتش دير تحصل على شيرت كابتان حازم ايمان
02:53يمكن الزكرة اللي افتكرها اولي في الاستاد مع المنتخب مصر اتدت ما قبل الاستاد
02:58كان فيه مشاكل في التذاكر والناس كلها مش لها تذاكر في 2006
03:01فانا كنت سمعت كده ان فيه التذاكر بالبعث في مكاتب البريد
03:04بعدت على مكتب بريد ليت ست بتقولي عايز كم تذكرة
03:07فانا استغربت انا متذكرة ان انا هرشيها عشان اخد تذكرة
03:10ليت انطلعا لي الدفتر كله بتقولي عايز كم تذكرة
03:13فاشتريت منها الدفتر كله يعني
03:15ووزعت لكل الزميل والاسحاب وكده يعني وكنت بطل قومي ساعد
03:18طلعلي شغل في اليوم ده وقدرتش اروح الاستاد
03:23وكنت خلاص ووزعت كل التذاكر حتى تذكارتي وقلت خلاص مش اروح الماتش
03:27وفجئت ان الشغل ده تلغى يوم الماتش الصبح يمكن
03:32فقررت اروح الاستاد وانا مش لايه تذكرة مع ان انا اللي كنت بووزع تذكرة على مصر كلها
03:37فالتذكرة العريف تحصل عليها كانت درجة ثالثة
03:40رحت الاستاد لقيت الدرجة الثالثة كنها مقصورة
03:43يعني كانت اول مرة شباب صغير بنات بتاع
03:47كانت بنزالي صدمة مش دي الدرجة الثالثة خالص ان انا متعود عليها
03:51لدرجة ان انا كنت مبسوط ان انا عشت التجربة بتاعت الدرجة الثالثة
03:55بحماسها بالسلبيات اللي فيها بالدرجة الثالثة في 2006
03:59اللي كانت بشكل مختلف تماما علم اللي انا كنت بشوفه قبله كده
Comments

Recommended