Skip to playerSkip to main content
هل تعود مصر كما عرفها أبناؤها.. أم تتحول إلى أرض تتنازعها الإنقسامات؟!حسام الغمري يوضح

#رؤية | هل تعود مصر كما عرفها أبناؤها.. أم تتحول إلى أرض تتنازعها الإنقسامات؟! حسام الغمري يوضح
اشترك في القناة الرسمية #TeNTV ليصلك كل جديد http://bit.ly/TeNTV
تابعوا قناة Ten TV على مواقع التواصل الاجتماعي:
Twitter: https://goo.gl/w6aF3o
tik tok: https://shorturl.at/LH8Pc
Facebook : https://goo.gl/HwSu9L
Youtube: https://goo.gl/XCWepB
Instagram: https://goo.gl/hN7c7N

Category

📺
TV
Transcript
00:00في أحد صباحات قاهرة الهديئة من ربيع عام 1919
00:03كانت المدينة تبدو كعادتها وكما أحبها أهلها بائع الخبز يفتح دكانه
00:12صوت الأدان يتسلل من مآزنها القديمة
00:17بينما أجراس الكنائس تستيقظ ببطء مع ضوء النهار
00:23لكن شيئا ما كان يتحرك في قلب مصر
00:28كان الناس يتناقلون خبر نفي الزعيم سعد الزغدول
00:33وخرجت القاهرة من هدوئها لا في غضب أعمى بل في يقزة عميقة
00:41في شوارع والميادين لم يكن السؤال يومها عن الدين
00:48ولا عن الطائفة ولا عن الاختلافات الصغيرة
00:54التي تشغل الناس عادة كان السؤال بسيطا
01:00هل تعود مصر كما عرفاها أبناؤها أم تتحول إلى أرض تتنازعها الانقسامات
01:10فينهابها المحتلل
01:14هناك وسط الجموع حدث شيء صغير في الظاهر
01:18لكنه كان كبيرا في معناه
01:21رفع أحدهم علما غريبا في شكله جميلا في رمزه
01:27هلال يحتضن صليبا
01:30لم يكن ذلك شعارا سياسيا
01:33ولا فكرة كتبها مفكر في صحيفة
01:38كان رد فعل عفوي من شعب يعرف بالفطرة أن الوطن لا يعيش إذا انقسمت روحه
01:49في تلك الأيام وقف القساوسة يخطبون في المساجد
01:56ووقف الشيوخ يخطبون في الكنائس
01:59وكان المصريون يكشفون مرة أخرى
02:04أن ما يجمعهم أعمق بكثير مما يفرقهم
02:10ربما لم يكن أحد منهم يتحدث صراحة عن المناعة الوطنية
02:16كما نقول اليوم
02:19لكنهم كانوا يمارسونها دون أن يسموها
02:25فالمناعة الحقيقية للأمم لا تكتب في القوانين
02:30ولا تصنع في الخطب
02:33بل تنشأ في تلك اللحظة حين يقرر الناس ببساطة أن يبقوا معا
02:41ولهذا بقيت مصر وبقيت برديتنا المصرية
Comments

Recommended