00:00السلام عليكم عزائي مشتركي قناتنا قناة بيت الدراما أهلا ومرحبا بكم إلى هذا الفيديو الجديد
00:05والذي من خلاله سنتناول أبرز أحداث الحلقة الثانية والعشرون من مسلسل شارع العشاء في موسمه الثاني
00:11إذن في هذه الحلقة نبدأها بمشهد لسعد والذي كان يتحدث مع الضابط على الهاتف
00:16وذلك لكي يضع خطة من أجل الإقاع بقائد الجماعة
00:19حينها دخل عليه أحد أفراد الجماعة فتظهر حينها سعد بأنه يتحدث مع أشخاص آخرين غير الشرطة
00:27ومن ثم مر كل شيء على ما يرام
00:29في المشهد الذي بعده خالد أمسك بالطبيب أحمد وكاد أن يخنقه وجمع الناس من حوله
00:35لكن حينها أحمد شرح لخالد بأنه لم يكن يقصد أي أمر سيء من خلال كتابته تلك الرسالة لزوجته عزيزة
00:42وأخبره بأنه راحل إلى مصر بعد شهر حينها تركه خالد وانصرف
00:47لاحقا خالد ذهب إلى الجامعة وأقل عزيزة معه إلى البيت
00:51في المشهد الذي بعدها مزنى أخبرت أختها الجازب أن أحدا قام بالنصب على داري
00:56وأخذ منه المال الخاص بزوجها رياض
00:59في المشهد الذي بعدها عزام رأى مزنى فعرف بأنها أخت الجازي
01:03فأعطاها رسالة لكي تسلمها للجازي
01:06في تلك الأثناء زوجة عزام كانت غاضبة وتتوعد بأنها ستجد تلك البنت التي تدور حول زوجها
01:13لاحقا ذهبت زوجة عزام إلى محل عزام وأعطت سوارا للعامل
01:18وطلبت منها أن يعرف لها هوية تلك البنت التي تدور حول زوجها
01:22في المشهد الذي بعدها أتت وضحها برفقتها متعب إلى محل الدهب من أجل شراء بعض الدهب من أجل عواطف
01:30وهذا لأن المتعب ما زال يريد أن يتزوجها
01:33في المشهد الذي بعدها رياض غاضب وأخبرت زوجته مزنى بأن أخها داري قد سرق مالهم
01:39وهذا لأنه لم يقدم حتى شكوى ضد ذلك الشخص الذي نصب عليه كما قال لهم
01:44في المشهد الذي بعدها أم جدعان وحسينة ذهبتا لزيارة نورة في المستشفى
01:49وأخبرتاها بأن وضحها استولت على بيتها وحولته لمطبخ
01:53وابنها فواز حولته إلى عامل تحت يديها فأغمي حينها على نورة
01:58لاحقا ذهبت وضحها لزيارتها فأخبرتها الممرضة بأن حالة نورة ساءت قليلا وتحتاج للراحة
02:04في المشهد الذي بعدها عادت عواطف وابو إبراهيم عادا من مصر
02:09فرحبت بهما وضحها وعزيزة
02:11لاحقا ذهبت عواطف وزارت ولدتها نورة في المستشفى
02:15وأنا داك الطبيب أحمد رأى عزيزة هنالك
02:18فأخبرها بما حصل بينه وبين زوجها خالد البارحة
02:21ومن ثم أحمد داك بدأ في قلة الأدب
02:24حيث أخبر عزيزة بأن قصته ما لم تنتهي بعد
02:27وبأن زوجها خالد داك بلطجي ولا يسحقها
02:30حينها تركته عزيزة وغادرت
02:32في المشهد الذي بعدها خالد أعاد لعزيزة حقيبتها
02:35ثم يراقبها وهي تقرأ تلك الرسالة التي كتبها لها أحمد
02:39لاحقا عزيزة أخبرت خالد بأنها تعلم بأنه قد قرأ تلك الرسالة
02:44في المشهد الذي بعدها الضابط وعناصر الشرطة أحاطوا بالمكان
02:48الذي يتواجد فيه سعد برفقة الجماعة ومعهم القائد
02:52لكن ذلك القائد وجماعته أحس عليهم وقرروا أن يقاتلوا
02:56وسعد لم يعرف ماذا سيفعل
02:58لاحقا ذلك العنصر الذي كان قد سمع سعد وهو يتحدث على الهاتف مع الضابط
03:03إذن ذلك العنصر بلغ عن سعد واكتشفوا إذن أمر سعد
03:07حينها يستعدون لقتل سعد
03:09لكن وآن ذاك الشرطة دهمت المكان وقام الضابط بإنقاذ سعد من الموت
03:14ومن ثم سعد قام بالإمساك بقائد الجماعة
03:17حينها الشرطة أمسكت بالجميع
03:19وفي تلك الأثناء باك سعد لأن كل شيء قد انتهى أخيرا
03:23بعدها الضابط أخبر سعد بأنه الآن سيحال على المحكمة والشيخ سينطق بالحكم
03:28وبالفعل تم العفو عن سعد وأمر الشيخ بإطلاق صراحه
03:32فيبكي سعد مرة أخرى فرحا
03:34لاحقا الضابط أخبر سعد بأن الدولة غفرت له
03:37لكن الناس لن يغفروا له
03:40ومن ثم ودعه وغادر
03:41في المشهد الذي بعده أبو إبراهيم أخبر متعب بأن الأطباء في مصر قد بشروهم خيرا بخصوص قدرة عواطف على الإنجاب
03:49وأخبره بأنه موافق على زواجه من عواطف
03:52ففرح متعب كثيرا
03:54ومن ثم عاد متعب إلى والدته وضحا
03:56وطلب منها التعجيل في إقامة العرس
03:59ولاحقا وضحا ذهبت إلى أبو إبراهيم
04:01واتفقا على إقامة العرس بسرعة
04:03في تلك الأثناء سعد توجه إلى الحلاق
04:08في المشهد الذي بعده وضحا أخبرت عواطف بأن عرسها هي ومتعب سيقام عن قريب
04:14فدخلت حينها عواطف إلى الحمام وتبكي
04:16في المشهد الذي بعده عزيزة طلبت من خالد أن يتلقها إن كان لا يريدها
04:21وإن كان يريدها فيجب عليه أن يبدل جهدا لكي يحسن علاقته بها
04:26في تلك الأثناء أتت عواطف إلى بيت عزيزة وهي تبكي
04:29وتخبرها بأنهم قد اتفقوا على عرسها من متعب
04:32في تلك الأثناء سعد كان قد توجه إلى بيت وضحا ودق الباب
04:36ففتحت له الجازي الباب
04:38وصدمت الجازي وهي ترى زوجها حي ولم يمت
04:41فهل أتسعد لكي يطلقها؟
04:43هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة
Comments