00:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:04أحبابي تقبل الله مننا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال
00:09في أربع أعداء بيتربصوا للإنسان ليل ونهار
00:13أول حاجة الشيطان وربنا حذرنا منه وقال لنا إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدو
00:21وتاني حاجة هو النفس وربنا قال لنا في القرآن
00:25وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي
00:31تالت حاجة الهوى وربنا حذرنا منه وقال لنا
00:35أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم
00:40وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله
00:46إلى آخر الآيات رابع عدو وهو الهوى
00:50ربنا سبحانه وتعالى جمع لنا دعاء يحفظنا من ده كله
00:54في قصة طالوت وجالوت وتحديدا في سورة البقرة
00:59لما قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا
01:05وانصرنا على القوم الكافرين
01:09تلت حاجات من هو طالوت ومن هو جالوت
01:13طالوت ده كان ملك كان واحد من الناس اللي بيرعوا الأغنام
01:19يعني ما كانش له لا في الملك ولا في الريادة ولا في السيادة ولا في أي حاجة من ده كله
01:24كان بيرعى الأغنام ولكن ربنا سبحانه وتعالى اختاره خليفة وأميرا على بني إسرائيل
01:33عشان خاطر يقود بهم أخطر معركة اللي هم طلبوها أساسا
01:38وهم طلبوا من ربنا سبحانه وتعالى أن يفرض عليهم الجهاد في سبيل الله
01:44طالوت بعدما كان فئير وكان راعي أغنام
01:49ربنا سبحانه وتعالى جعله في هذا المكان أنه قائد جيش
01:53وبعدين طالوت خرج بقومه بالناس بالجيش اللي كان معاه
01:59الجيش اللي كان معاه كان عدد أوليل
02:01لما عرفوا أن عدد المشركين وعدد الجيش المقابل عدد كبير جدا
02:08مش هيقدرهم أنهم يقوموا ولا يجدلوا
02:11هنا توجهوا إلى الله سبحانه وتعالى
02:15قالوا إيه؟ قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا
02:19وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
02:23فربنا سبحانه وتعالى بعد الدعاء ده
02:26أيدهم بالنصر قال سبحانه فهزموهم بإذن الله
02:30وقتل داود جالوتا وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء
02:37ربنا سبحانه وتعالى فتع عليهم بهذه الدعوات الثلاثة
02:41وإنت كمان عندك استطاعة أن أنت تنتصر على جميع أعدائك بالدعوات الثلاثة
02:48لو أنت حفظت عليهم في الليل وفي النهار
02:51قبل ما تنام وقبل ما تخرج
02:53قبل ما تصلي وفي صلاتك وفي زجودك
02:56وفي كل وقت كل ما تدعي
02:58ربنا سبحانه وتعالى ينصرك على أعدائك
03:01دم دم في أمان الله
03:02والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Comments