00:00هذا أحد الإخوان يقول ذكركم التحقيق في مسألة اسم الله الأعظم
00:04فما هو الصواب فيها؟
00:07الجواب أن نقول أن الصواب في مسألة اسم الأعظم
00:11كما تقدم بيانه غير مرة
00:14أن اسم الله الأعظم لا يخص باسم من أسماء الله عز وجل دون غيره
00:20فإن أسماء الله سبحانه وتعالى كما توصب بالحسن
00:24لقول الله عز وجل ولله الأسماء والحسن وتدعوه بها
00:28فكذلك توصف كلها بالعظمة
00:30ولا يوجد حديث صحيح على تعين قول دون قول
00:36بل قد طحت عدة أحاديث عن نبي صلى الله عليه وسلم
00:39في وصف جملة من الأدعية بأنها اجتملت على الاسم الأعظم
00:43مما يدل على أن الاسم الأعظم ليس اسم بعينه
00:48ولكن يقترن به معنى يوجب هذه العظمة
00:51وهذا المعنى تارة يرجع إلى نفس الاسم
00:55وتارة يرجع إلى مناسبة حال الداعي لهذا الاسم
01:00فمثلا عندما يدعو الإنسان في توبته فيدعو نسم التواب
01:07يكون هذا الاسم هو الاسم الأعظم بالنسبة إلى سؤاله
01:11فيقول يا تواب تب علي أو يا رحيم ترحمني
01:15فإذا اجتمع مع هذا الاسم مناسبته بالدعاء مع أقبال النفس
01:19على الله سبحانه وتعالى
01:21صار هذا الاسم هو الاسم الأعظم في حقه
01:24وهذا القول هو اختيار العلامة
01:26لابن سعدي في مجموع الأوابط والقناص الفوائد
01:31وشيخنا الشيخ العزيز بن بارد رحمه الله
01:34الله تعالى في فتاويت
01:35وهو القول الذي تجتمع به الأدلة
01:38وتسلام من المعارضة
Comments