00:00مسلسل حمدية وأحداث قوية للحلقة الرابعة من المسلسل
00:03بعد ما خلصت حمدية تنظيف كانت قاعدة بتفكر في تصرفات ساعدي معاها
00:08ولما جات تمشي وقفتها على طول أم ساعدي ودت لها البقشيش لكنها كانت بتفكر ومتوترة جريت على طول من البيت
00:15ولما رحت لمردخالها حكت لها على اللي حصل وقالت لها اني ساعدي الولد اللي هناك ده عمال بيبص لها كل
00:22شوية
00:23وحكت اللي حصل قالت لها ده الولد ده مش كويس خالص وانا قلت لك بعد كده مش هتروحي معاه
00:28وطبعا بعد اتفكر حمدية ازاي كان بيبص عليها وبيعمل كده ليه وعايز منها ايه نظرات خوفتها
00:35بعد كده كانت كل ما تروح تنظف حمام بيت بتقفي الباب ووراها علشان بتخاف واحد زي ساعدي تفرج عليها
00:43سنتين عدوا من غير مطروح لأم ساعدي ولما مردخالها كانت بتروح وبتنظف لهم ما كاناش بتاخدها معاها
00:49لكن في يوم كان صيف وراحوا مع بعض على بيت أم مهدي ولما خلص الشغل عدوا من قدام بيت يعني
00:57أم ساعدي أصلي
00:58وساعتها بينفتح الباب وطلعت ومساعدي وشافتها وقالت لها تعالي احنا عندنا عزومة ولازم تدخلي
01:03وبالفعل دخلوها على طول يعني فريدة وكمان حمدية علشان ينظفه ويزبطه للعزومة
01:11وكانت خايفة طبعا تشوف الولد وأول ما شافها فقدل بيبص لها ويبتسم لها ويغمز لها
01:16كانت طبعا بالسنتين اللي انقطعت عن زيارتهم بدأت تكبر شوية وقادرت تفهم النظرات دي معناها ايه
01:23وليه مرات خالها حذرتها من الولد ده والغمزة دي معناها ايه ان هو بيعاكسها
01:28بساعتها كانت من ورا غمزة الولد ده كانت محتبكة ومش عارفة تعمل ايه
01:33وكانت طول الوقت مشاورة مرات خالها وما صدقتش ابدا
01:36اللي بيحصل وراحت على طول على المطبخ وكانت خايفة
01:40قعدوا ينظفوا في المواعين ويغسلوا في الحاجات الخضار والفواكه
01:44ولتهوا في شغل البيت ولما خلصوا الشغل ويجوا على البيت في اللي اتفكر فيه وصورته مفرقتش خيالها
01:51بعد كام يوم نورت على حجة علشان تطلع بيها للشغل لوحدها
01:54كانت عايزة تعدي من هناك من ناحية البيت بتاع ساعد يمكن تلاقيه مراتي
01:59في اللي اتفكر فيه طول الوقت هو حلو ويعينه عسلية ويوسيم
02:05وبعد اسبوع جت لها الفرصة اللي كانت بتتمناها
02:08من ادخلها ودتها على بيت قريب من بيت ام مساعدي وراحت على طول
02:12وبعد كده كانت عايزة تروح على طول تخبط عليه والباب
02:17وبالفعل راحت وخبطت الباب عشان تشوف الولد
02:20فتح لها فضلت بصف وشه نسيت هي جاية ليه
02:24مش عارفة تقول ايه ولا تعمل ايه
02:26اخدها من ايديها على طول ودخلها على البيت
02:30وقرب كمان وشه من وشها وبسها من خدها
02:33وكانت خايفة وبعد كده ام كانت جواه قالت له مين اللي في الباب يا سعدي
02:38بسرعة ودها بعيد عنه وقال دي حمدية يا ماما جاية علشان تساعدك
02:42جات على طول الست وقالت لها انت جاية ليه احنا ما عندنا الشغل
02:45قلت لها انا عارفة بس اصلي يعني اصلي يعني ماما ضزتني عليك
02:50علشان خاطر يمكن توهمت يعني يمكن غلطت في حاجة
02:53قلت لها خلاص يا بنتي ما فيش اي مشكلة
02:55سلميلي على امك وقول لها تيجي يوم الجمعة
02:58علشان تعويني في شغل البيت وغسل الهدوم
03:01طلعت من البيت مش مصدقها روحها جسمها كله بيرجف
03:04كانت كأنها بتحلم
03:06ومش شايفة قدامها
03:07وخايفة طبعا ممكن ام مساعدة تقول لفريدة على اللي حصل
03:12كان عمرها 15 سنة او 16 سنة كانت بتفكر فيه طول الوقت
03:16ومش شايفة في الدنيا غيره
03:17كانت مش عارفة تقول ايه لما ادخلها لو
03:20فعلا جات ومساعدة وحكت لها على الموضوع
03:22وطبعا ساعتها هترتبق ومش هتعرف ان هي تجوا بحاجة
03:27بقي ايام للجمعة
03:29وطبعا كان اربع ايام وهي شافتهم كأنهم اربع سنين
03:32كانت عايزة تقول لفريدة تروح لكن ما كانتش عارفة تقول لها ازاي
03:38كانت بتساعد في شغل البيت وتطلع على سطحة اكنسة وتنظف كل حاجة في البيت
03:43كانوا بيطلعوا كمان يناموا مع بعض في السطح
03:46في اليوم اللي بسها فيه ساعة من خدها ما جلهاش نو
03:49فضلت تفكر طول الوقت
03:51وكانت تقعد كمان تعدي النجوم
03:53وكلما تشوف نجمة تتخيل واجه مهدي
03:56فضلت تفكر فيه طول الوقت نام ما بسها ولمقرب منها
03:59كانت نفسها كمان تكون معاه
04:01اول ايام جات للقاظمية كانت كل يومين او ثلاثة بتسأل خالها
04:06بابا هيجي اخدنا ولا لا
04:07لكن كان دايما الخال يقول ابوكم عشغول بالبستان
04:11ولما يخلص اكيد هيجي اخدكم
04:12وطبعا كانت دايما فريدة بتقولها انت عايز ايه من ابوكي
04:15انا ابوكي وامك واخالك كمان معاكي
04:18تقول الوقت عايز ايه منه
04:19بمرار الوقت نسيوا ابوهم وكمان مش بيو
04:22واصلا يجوا يفكروا فيه ولا بيجي على بلهم
04:26وفي يوم من الايام مرت هناك من المكان اللي موجود هناك ناحية باباها
04:30كان فيه سيارات كتير وفواكه ورمان واشكال والوان
04:34كانت مرات خالها بتقول ابوكو دهو
04:36مفيش مرة ابدا ييجي عندنا
04:39ويجي ويجيلكو ويشوفكو
04:41وحتى يجيب معايا عن قود عنا
04:43والله مش عارفة الراجل ده اللي رمى اولاده ايه
04:45تفضل تسبه وتلعم بالاب
04:47وكنت دايما يعني حمدية بتقول انها بتضحك على سوالفها
04:51لما بتجيب سيرة ابوها وتعط تضحك عليها
04:55لكنها برضو كانت جواحة بتموت من القهر
04:59بتفضل تعايته دلوقتي على ابوها وتحس بيحصره في قلبها
05:04وطبعا باباهم بالفعل اسابهم وخلاص نساهم
05:07لكن برضو ريحة الاب نفسها ان هي تشبهها من جديد وتكون مع ابوها
05:12الصبح من ادخالها قاعدة تصحيها
05:14فضلت تصحيها كتير
05:16وكان نمها تقيل وقالت لها امي يلا علشان يعني شوفوا لورانا
05:20واحنا دلوقتي بقنا الضهر
05:23وقامت على طول وقالت لها تعالي عشان ام فاطمة عندهم عزومة
05:27وطبعا ايه راحت على طول وجالها النشاط
05:30لان ام فاطمة بيتهم بجوار ام ساعدي الحيط في الحيط
05:35فنزلت تجري وكانت فرحانة جدا جدا وكلت اي لقمة بسيطة
05:39وراحوا على طول على شرع ام ساعدي
05:41وطبعا طول للوقتي كانت بتبص على الباب بتاعهم يمكن ينفتح
05:45يمكن تشوف ساعدي
05:46لكن ما انفتحش ابدا الباب وبقت تلف حواليها
05:50وتبص البيت ام فاطمة
05:52ام فاطمة فتحت له الباب
05:53وقالولها اتأخرتي ليه
05:55ودخلتهم على طول على البيت علشان يشتغلوا
05:59بعد كده
06:01سألتهم ام فاطمة اتأخرتوا ليه
06:03مرة ادخالها اللي هي فريدة قالت
06:05معنش يعني حمدية صحية النهاردة متأخر
06:08وراحوا بقى نضافوا البيت
06:09وام فاطمة راحت على الشغل التهت وايض ضيوف
06:12وكانوا طبعا عاملين يعني نصبين حش كبير
06:16وكانت طبعا حمدية بتشتغل مع فريدة طول الوقت
06:20وطبعا بتساعدها لكن كل وقتها كانت بتفكر في ساعدي واللي حصل وكمان نظرات بتاعته لها
06:29كان في فرقة موسيقية بقى اول حاجة كلها اشتغلت والموسيقى اشتغلت
06:32ولكن فضلت حمدية تبص من شباك المطبخ على جهة بيت ام ساعدي يمكن تشوفوه لكن مجاش
06:38ام ساعدي جات وحضرت لكن للأسف ابنها مجاش وطبعا كانت بتفكر طول الوقت فيه
06:46وخايفة لما ام ساعدي راحت على الحفلة بتاعت ام فاطمة تقول لي مرة ادخالها ان بنتك جات علينا وان هي
06:54عادت علينا
06:54لكن الحمد لله ما قالتش اي حاجة
06:57لكن كان فيه خبصة كتير وكان فيه عزومة وكان فيه حاجات كتير
07:02وطبعا كالعادة بعد ما خلصوا الليلة عبت فريدة باقي الاكل وباقي الحاجات علشان تروح بها
07:08نكتبه باز القدر ان شاء الله نكمل لكم الاحداث في فيديو تاني باي باي
Comments